
أحيكم أيها الأخوة والأخوات الكرام
أحذروا من الأوهام والخداع
فمن خلال هذا الفيلم الوثائقي الشيق
الذي سيكشف لنا فهم ثوري جديد للدماغ
لنستنتج منه بأن فهمنا للأحاسيس قد مرّ بثورة
وكيف أن اكتشاف العلماء كان لديه إمكانيات ثورية حقا.

قناة هورايزون التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي بي سي"
تقدم لنا الفيلم الوثائقي الشيق


"هل الرؤية خير برهان؟"
?Is Seeing Believing
الذي تم إنتاجه سنة 2010، وعرض على القناة الثانية
هورايزون تستكشف عالم غريب ورائع من الأوهام، وتكشف لنا عن الحيل التي تلعب على
حواسنا وتسبب الخداع لنا.


ويوضح كذلك بأنه كم هو من السهل خداع إحساس المرء عن طريق الطعم
من خلال تغيير ألوان الطعام والشراب، ويشرح كيفية ما تراه يمكن أن يغير
ما تسمعه، ونرى كيف أن شعورنا لا يعتمد عليه فقط لمعرفة وتمييز الألوان،
ومعرفة كيف يمكن أن يكون اللون.
ولكن كل هذه الخداع لها أهداف خطيرة. إنها تساعد العلماء لخلق فهم جديد لكيفية عمل وترابط
الحواس، وليست كحواس فردية، ولكنها متصلة ببعضها.


إنها تحمل إمكانية مثيرة للاهتمام التي يمكنها تعيين إحساس واحد إلى آخر. هذا هو ما حدث
لـ"دانيال كيش"، الذي فقد بصره وهو طفل. وهو الآن قادر على خلق رؤية العالم من خلال
النقر على لسانه الذي يسمح له معرفة طريقه للوصول لهدفه
عن طريق "صدى الموقع" مثل الخفافيش.


وعن طريق سلسلة من التصوير بالرنين المغناطيسي، يبحث العلماء الآن على معرفة ما إذا كان
دماغ "دانيال" قد يكون في الواقع مجدد للخيوط العصبية من تلقاء نفسه لتمكنه من استخدام
الصوت لخلق صورة بصرية عن العالم.


هذا الفيلم الوثائقي تطرق إلى السؤال "هل الرؤية خير برهان؟"
ولقد أظهر ذلك بمشاهدة رائعة جداً.

ويمكننا من رؤية بعض الأوهام (بدلا من رؤية من خلال شخص واحد) قد تكون متأصلة معه منذ
ولادته، من خلال دراسة تأثير الأوهام على الأطفال سنجد إجابات لهذه الأسئلة.
هذا الفيلم الوثائقي يتعمق في قدرة بعض المكفوفين على استخدام "صدى الموقع" كدليل لإرشاده
على الطريق، في حياته بنفس الطريقة كما تفعل الخفافيش، ثم يخلق صورة بتلك الجوانب البصرية
في الدماغ. وتظهر لنا كيف أنه بإمكاننا أن نرى ما يمكن أن يتغير من الأمور بشكل حرفي مثل
الصوت والتذوق، وحتى الإحساس، وذلك مع بعض التجارب الفريدة جدا التي يقدمها لنا
هذا الفيلم الوثائقي.

هل سمعتم بأي وقت مضى عن "ترابط الحواس العصبية؟"
حسنا سيكون لديكم الوقت من خلال الفيلم حتى نهايته... معرفة الكثير من الأمور وبنجاح باهر،
بأي جزء تبحث فيه، رؤية الأصوات والتذوق وحتى اللمس.
ثم يظهر لنا كيف أنه حتى العلماء في ألمانيا تحاول إطلاق شعورا جديدا تماما في رجل، حتى
يكون قادراً على الإحساس باتجاه مجال الحقل المغناطيسي على الأرض.
أرجوا أن تستمتعوا بكل ما جاء في هذا الفيلم الوثائقي بقدر ما حدث معي.

ونحذرمن نقل الترجمة أو الاستفادة منها بأي شكل من الأشكال إلا بعد
الرجوع لمترجم هذه السلسلة وأخذ الموافقة بهذا الشأن. والرجاء تقدير
هذا الأمر حتى نرتقي بهذا النشاط نحو الاتجاه الصحيح.

ملفات الترجمة العربية وروابط التورنت
وملف الروابط المباشرة بالمرفقات.
تعليق