لقد أسمعت لو ناديت حياً، و لكن...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    لقد أسمعت لو ناديت حياً، و لكن...

    في الوقت الذي تتحد فيه قوى العالم الغربي من أجل البقاء في الصدارة على شتى الأصعدة (اقتصاديا، سياسيا، ثقافيا، عسكريا بل و حتى ايديوجيا)، تزداد شعوبنا تفتتا و انحطاطا.

    بينما يتسابق شباب الدول المتقدمة نحو الابتكار و إيجاد بدائل ناجعة في تطوير القدرات الشخصية و تحديث آليات انتاج المعرفة و نشرها عبر العالم، تفقد شعوبنا خيرة شبابها (ممن يعول عليهم) في كهوف التطرّف المظلمة و براكين النزاعات الدامية.

    سألت نفسي عن السبب، فلم أجد. و كأنني أسمع صوت عمرو بن معد يكرب يهمس في أذني حكمته الأزلية:

    لقد أسمعتَ لو ناديت حياً
    ولكن لا حياة لمن تنادي
    و لو نار نفخت بها أنارت
    ولكن أنت تنفخ في رمادِ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-11-2015, 13:16.
  • المحقق كونان
    أديب وكاتب
    • 17-11-2015
    • 46

    #2
    هذا حال أُمتنا اليوم ،،
    أما بالنسبة للدول الغربية المتقدمة ، فإعلم يا أخي أنهم ما تقدموا إلا على حساب الأمة العربية و الإسلامية ، فقد نهبوا علومهم و أفكارهم و عادتهم و خيراتهم و علماءهم و قسموا أوطانهم و أقاموا شريعة الغاب في أرضنا ..
    و بالنسبة لشبابنا فهم قادرين على الإبداع و الإنتاج و لكن لا يوجد من يعلمهم و لا يوجد من يهتم بهم ، فتجد معظم الشباب يتخرجون من الجامعات بمعدلات مناسبة و يصلون إلى علوم كبيرة جداً ، و لكن لا يجدون من يقدرهم و يحترم موهبتهم و يستخرجون طاقتهم ..

    تقبل مروري يا أخي ،،،

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      السلام عليكم محقق كونان، أتمنى ان الذي أتى بك إلينا مجرد المحبة و ليس تحقيقا في قضية ما. مرحبا بك معنا.

      الحق كل الحق في قولك على ان شبابنا (انت و أنا و غيرنا) يؤدي الثمن الباهض لسياسات القمع و التهميش و الاحتلال (انت من فلسطين إذن ادرى مني بما أقول)...لكن، اريد ان ابتعد عن التحليل الكلاسيكي الممل الذي يجعل سبب تخلفنا هو الغرب... بل حسب ما أراه والله اعلم، النهوض بالهمم رهين بتحمل كل فرد منا مسؤوليته في النهوض بالأمم. "كن أنت التغيير الذي تريد ان تراه في غيرك" على حد قول غاندي. و خير من غاندي و غير غاندي هو ما قاله ربنا جل و علا: "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

      كيف ذلك؟ الجواب بكلمة واحدة فيها من الحكمة الإلهية ما يغنينا عن غيرها: "اقرأ".

      اختلفت المشارب و المناهج في إيجاد الحل للمعضلة. هذا باختصار مشربي، "قد علم كل أناس مشربهم".

      لك و لأهل فلسطين كل التقدير و المحبة.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        و التاريخ خير شاهد على ذلك

        تعليق

        يعمل...
        X