في الوقت الذي تتحد فيه قوى العالم الغربي من أجل البقاء في الصدارة على شتى الأصعدة (اقتصاديا، سياسيا، ثقافيا، عسكريا بل و حتى ايديوجيا)، تزداد شعوبنا تفتتا و انحطاطا.
بينما يتسابق شباب الدول المتقدمة نحو الابتكار و إيجاد بدائل ناجعة في تطوير القدرات الشخصية و تحديث آليات انتاج المعرفة و نشرها عبر العالم، تفقد شعوبنا خيرة شبابها (ممن يعول عليهم) في كهوف التطرّف المظلمة و براكين النزاعات الدامية.
سألت نفسي عن السبب، فلم أجد. و كأنني أسمع صوت عمرو بن معد يكرب يهمس في أذني حكمته الأزلية:
لقد أسمعتَ لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
و لو نار نفخت بها أنارت
ولكن أنت تنفخ في رمادِ
بينما يتسابق شباب الدول المتقدمة نحو الابتكار و إيجاد بدائل ناجعة في تطوير القدرات الشخصية و تحديث آليات انتاج المعرفة و نشرها عبر العالم، تفقد شعوبنا خيرة شبابها (ممن يعول عليهم) في كهوف التطرّف المظلمة و براكين النزاعات الدامية.
سألت نفسي عن السبب، فلم أجد. و كأنني أسمع صوت عمرو بن معد يكرب يهمس في أذني حكمته الأزلية:
لقد أسمعتَ لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
و لو نار نفخت بها أنارت
ولكن أنت تنفخ في رمادِ
تعليق