"أين العروبة ؟؟"
يا أيها النجم الذي يبكي عذابي
في السفر
يا أيها النجم الذي يحنو
و ما حن القدر
كم قد قُتِلتُ وكم حَيِيتُ بموطنٍ
يأبى حياتي
لم يشأ دفني كجثمانٍ تَدبُ به حياةٌ
في الحفر
ناظرتها تلك السماءَفلم أجد !!
شمساً تضيءُ ولا سحاباً خلفه صوت القمر
قل لي لماذا أيها الكون الذي
يهوى عذابي من أمرٍّ للأَمَرْ !
قل لي لماذا ؟؟
ايها الكون الذي
قطَّعتَ مني كل اوراق الشجر
غيرتني من حب أرضٍ
لم أكن فيها ضعيفا بل صبوراً " للضجر "
قل لي لماذا ؟
ايها الكون الذي نهديه ورداً
ثم يرمينا سهاما من سقر
قل لي لماذا؟كنت تضحك عندما
ابكي دموعا من فؤادٍ ذاق طعم الذلِّ
في شتَّى الصور
أوّاه ما أقسى القدر
أواه ما أقسى القدر
أين المفر ؟ لا لامفر !
لا لم يُغثني صوت أمي عندما
نادى بليلٍ :
" يا بنيَّ خذ الحذر "
لا لم يُغثني
مرقدٌ لأخي اذا سآلتهُ هذا الأسى
فدفنت فوق القبر ذكرىً تنتحر
لا لم يُغثني
ثوب من سمّيتها أختي
إذا وشّحْتهُ عُنُقاً
أبى ظلم العباد وجورَهم ثم انسكر
لا لم أجد في دنيتي
كوخا ألوذ به ولا ظلا ولا من مُستقر
إني زرعت بها
بذوري ثم لم
أَطُلِ الغصون و عندما طاولتُها
لا لم يكن فيها طيورٌ أو ثمر
قالوا سنعقد عصبة الرأس التي لُفتّ بما سميته
رأس الدرر
" في مؤتمر "
كلّا فلم يأتِ المغيثُ الى ديارٍ
عشش الظُلَّام فيها
تحت تمثال له شكل البشر
كلّا فلم أجدِ الطريقَ
إلى النجاة بظلمة الليل الذي
قطع المسيرة و الأثر
يا ليتني كنت الفتاة إذا رمت
كوما على الأعداء نبلا من حجر
ياليتني كنت الرضيع بليلةٍ
ليصيح حتى يحتضر
قل َّالرجال بناظري
لا ليس يدري ما الرجولة كل من كان الذَّكر
أين العروبةُ ؟
يا فؤادا ينظم الشعر الذي يهوى
مقارعة اللئيم و يضرب المعنى على ذاك الوتر
إنّ العروبة يا صديقي
دَلّةٌ
منها أناسٌ يشربون البُـنَّ في بيت الشعر
إن العروبة شاربٌ !
يُرخى لصاحبه ليبدو كومة الخزي التي
غَطَّتْ وجوهاً
لم تذق طعم البصيرة و البصر
ربَّاهُ أنجدني فأني مسلمٌ !
أنجيتَ فيها من تناسى أو تجبَّرَ
أو كفر !
ربَّاهُ أنجدني فأني مسلمٌ !
أنجيتَ فيها من تناسى أو تجبَّرَ
أو كفر !
تعليق