.
.
أغلب شعراء أو متذوقي الشعر الموزون لديهم اعتقاد راسخ
أن "شاعر " القصيدة النثرية هو كاتب لا يعرف كيف يصوغ الجملة الشعرية الموزونة
وأنه غير مدرك لقواعد وحسابات العروض الخليلية وبالتالي هو ينثر "جملته الفكرية أو الحسية
ودون قياس ..
..........
أقول لمن يؤمن بهذا الرأي ! ماااااااااااااااا أجهلك ,
عدم الاحساس بمقامات وجبرية ودهرية الشعر النثري , لا يعطي لأي كان
الحق في إقصائه عن منظومة الشعر .. وإن إلغاء الآخر لمجرد خروجه عن الأطر التقليدية
هو تعصب وعنصرية غير مبررة .
نحن لا نملك طرق التعبير أو صورها , هي نماذج فكرية معدة سلفا في الملأ الأعلى
من الذاكرة الإنسانية العليا , ونحن نستعيرها أو هي تلقى في القلب وبما يتوافق
من قدرة المركب أو الجسم الذي يحملها ..
بمعنى نحن لا نملك الخيار أو قد نملكه ونحبه ونقدمه
وبما يتوافق مع ذائقتنا النفسية والشعورية ..
للقصيدة النثرية مقامات وأجنحة تفتح البصيرة على الخيال والتخيل
دون قيد أو قفص أو جدران ..
ولكل عصر مثواه ومستواه وبرأي أن القصيدة النثرية لا تأتي إلا لمتمرد قادر
على كسر هذا القفص والطير خارجه ,
ولم يزل السؤال قائما!!
ما هي قصيدة النثر !
.
أغلب شعراء أو متذوقي الشعر الموزون لديهم اعتقاد راسخ
أن "شاعر " القصيدة النثرية هو كاتب لا يعرف كيف يصوغ الجملة الشعرية الموزونة
وأنه غير مدرك لقواعد وحسابات العروض الخليلية وبالتالي هو ينثر "جملته الفكرية أو الحسية
ودون قياس ..
..........
أقول لمن يؤمن بهذا الرأي ! ماااااااااااااااا أجهلك ,
عدم الاحساس بمقامات وجبرية ودهرية الشعر النثري , لا يعطي لأي كان
الحق في إقصائه عن منظومة الشعر .. وإن إلغاء الآخر لمجرد خروجه عن الأطر التقليدية
هو تعصب وعنصرية غير مبررة .
نحن لا نملك طرق التعبير أو صورها , هي نماذج فكرية معدة سلفا في الملأ الأعلى
من الذاكرة الإنسانية العليا , ونحن نستعيرها أو هي تلقى في القلب وبما يتوافق
من قدرة المركب أو الجسم الذي يحملها ..
بمعنى نحن لا نملك الخيار أو قد نملكه ونحبه ونقدمه
وبما يتوافق مع ذائقتنا النفسية والشعورية ..
للقصيدة النثرية مقامات وأجنحة تفتح البصيرة على الخيال والتخيل
دون قيد أو قفص أو جدران ..
ولكل عصر مثواه ومستواه وبرأي أن القصيدة النثرية لا تأتي إلا لمتمرد قادر
على كسر هذا القفص والطير خارجه ,
ولم يزل السؤال قائما!!
ما هي قصيدة النثر !
تعليق