طقوس الانفطار
1/ - نقش
نَقَشَتْ هُيَامِي وَ انْفِطَارِي
فِي جَرِيدَةِ عِشْقِهَا
وَ كَوَتْ فُؤادِي
بِالزّهُورِ وَ بالنَّدَى
عَزَفَتْ عَلَى وَتَرِي
نَشِيدًا مِنْ تَسَابِيحِ الْغَرَامِ،
وَ عَمّدَتنِي مِنْ زُلالِ رُضَابها
مَطَرًا شَهِيّاً فِي حُقولٍ
لا تهابُ عَواصِفاً..
2/- حنان
فِي حِضْنِها
كُنْتُ السَّحابَ وَ مَاءَها
فِي بُعْدِهَا
صِرْتُ الرَّمادَ وَ جَمْرهَا
فِي غُرْبتِي
مَنَّتْ عَلَيَّ وِصَالَهَا..
3/ - تطريز
و عَلَى شَوَاطِئِ بَحْرِهَا اللاَّمُنْتَهِي
يَتَوَرَّدُ الحُبُّ الْمُطَرَّزُ فِي العُيونِ وَ يَنْتَشِي
جَذِلاً يُعانِقُ رُوحَها
جَمْراً عَلى صَفَحاتِ قلْبِي
فِي تَرَاتيلِ الْجُنونِ وَ فِي الْهَوَى ..
4/- إخفاء
و عَلَى رَذَاذِ الْعِشْقِ
يَخْتَلِطُ الحَنِينُ
مَعَ الْجُنُونِ
مَعَ السَّرَابِ..
وَ مِنْ دَمِي ،
رَسَمَتْ لَهَا..
وَشْيًا عَلى صَفَحاتِ أيّامي
حُرُوفًا مِنْ بَهَاءٍ..
فِي دَفَاتِرِها الّتِي رَصَّعْتُهَا دُرَرًا
عَلَى حَبْلِ الصَّبابَةِ وَ الْهَبَاءْ ..
5/- اعتراف أول
إِنِّي أُرَتِّبُ أَنْجُمِي
أَتْلُو طُقُوسَ غِوَايتي
وَ أصَارعُ الزّمنَ الْحقيرَ عَلَى مَتَاهَاتِي الّتِي أَنْشَدْتُ فِيهَا
كَالهَزَار صَبابَتِي
وَ رسَمْتها حَرْفًا.. فَحَرْفًا ..
فِي جَبِينِي ..
فِي فُؤادِي ..
فِي فَمِي ..
6/- اعتراف أخير
وَ على ضِفافِ بُحَيْرَتِي
غَازلْتُ حُمْقَ حَبيبتي
أَنْشَدْتُها عَزْفًا شَجِيّاً مِنْ غَرَامِي
مِنْ هُيَامِي هَمْسَة حَرّى
لَهَا رَفَّتْ عُيونِي وَ انكَوَتْ
وَ نقَشْتهُا عِشْقاً لَذِيذاً فِي السَّحابِ بِأحْرُفي
وَ رَسَمْتُهَا فِي حُمْرَةِ الشّفَقِ الْحَزينِ
و في انْكِسَارَات المسَاءِ بِرِيشَتِي .
1/ - نقش
نَقَشَتْ هُيَامِي وَ انْفِطَارِي
فِي جَرِيدَةِ عِشْقِهَا
وَ كَوَتْ فُؤادِي
بِالزّهُورِ وَ بالنَّدَى
عَزَفَتْ عَلَى وَتَرِي
نَشِيدًا مِنْ تَسَابِيحِ الْغَرَامِ،
وَ عَمّدَتنِي مِنْ زُلالِ رُضَابها
مَطَرًا شَهِيّاً فِي حُقولٍ
لا تهابُ عَواصِفاً..
2/- حنان
فِي حِضْنِها
كُنْتُ السَّحابَ وَ مَاءَها
فِي بُعْدِهَا
صِرْتُ الرَّمادَ وَ جَمْرهَا
فِي غُرْبتِي
مَنَّتْ عَلَيَّ وِصَالَهَا..
3/ - تطريز
و عَلَى شَوَاطِئِ بَحْرِهَا اللاَّمُنْتَهِي
يَتَوَرَّدُ الحُبُّ الْمُطَرَّزُ فِي العُيونِ وَ يَنْتَشِي
جَذِلاً يُعانِقُ رُوحَها
جَمْراً عَلى صَفَحاتِ قلْبِي
فِي تَرَاتيلِ الْجُنونِ وَ فِي الْهَوَى ..
4/- إخفاء
و عَلَى رَذَاذِ الْعِشْقِ
يَخْتَلِطُ الحَنِينُ
مَعَ الْجُنُونِ
مَعَ السَّرَابِ..
وَ مِنْ دَمِي ،
رَسَمَتْ لَهَا..
وَشْيًا عَلى صَفَحاتِ أيّامي
حُرُوفًا مِنْ بَهَاءٍ..
فِي دَفَاتِرِها الّتِي رَصَّعْتُهَا دُرَرًا
عَلَى حَبْلِ الصَّبابَةِ وَ الْهَبَاءْ ..
5/- اعتراف أول
إِنِّي أُرَتِّبُ أَنْجُمِي
أَتْلُو طُقُوسَ غِوَايتي
وَ أصَارعُ الزّمنَ الْحقيرَ عَلَى مَتَاهَاتِي الّتِي أَنْشَدْتُ فِيهَا
كَالهَزَار صَبابَتِي
وَ رسَمْتها حَرْفًا.. فَحَرْفًا ..
فِي جَبِينِي ..
فِي فُؤادِي ..
فِي فَمِي ..
6/- اعتراف أخير
وَ على ضِفافِ بُحَيْرَتِي
غَازلْتُ حُمْقَ حَبيبتي
أَنْشَدْتُها عَزْفًا شَجِيّاً مِنْ غَرَامِي
مِنْ هُيَامِي هَمْسَة حَرّى
لَهَا رَفَّتْ عُيونِي وَ انكَوَتْ
وَ نقَشْتهُا عِشْقاً لَذِيذاً فِي السَّحابِ بِأحْرُفي
وَ رَسَمْتُهَا فِي حُمْرَةِ الشّفَقِ الْحَزينِ
و في انْكِسَارَات المسَاءِ بِرِيشَتِي .
مكناس 4-10-2013
تعليق