سنّان ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    سنّان ..

    رجع إلى قلمه غضبان أسفا
    قرأهُ ، يُذكر ويؤنث ، ينون ولا ينون
    استنظرهُ ، حتى قصّهُ الموتُ ..
    واستفاق يفسرُ القيء في المنام

  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .


    أنت في النثر .......أجمل !

    كلنا نستيقظ عند ذات الحلم
    ناكرين نادميين ..
    ولكنه البحر ولا بد من عبوره ..فتلك الخلايا البريئة العطشة , تتوق للعتق
    ومفتاح غلالها " الحرف , يقوم ويسقط وحتى إذا ما وصل الجدار العتيق
    وصل خاليا إلا من الشوق ...

    تلك وصية "العهد " وهذه سرايا العتق

    وصباحك الجمال

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      استعصت علي القفلة أستاذ سعد
      كذلك العنوان وقد يكون قصر قراءتي أو أنني أحب التبسيط أكثر
      أسلوبك مائز
      لك التقدير

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
        .
        .


        أنت في النثر .......أجمل !

        كلنا نستيقظ عند ذات الحلم
        ناكرين نادميين ..
        ولكنه البحر ولا بد من عبوره ..فتلك الخلايا البريئة العطشة , تتوق للعتق
        ومفتاح غلالها " الحرف , يقوم ويسقط وحتى إذا ما وصل الجدار العتيق
        وصل خاليا إلا من الشوق ...

        تلك وصية "العهد " وهذه سرايا العتق

        وصباحك الجمال
        أهلا ، أهلا بالواقفة بين الغرب والرّواد ، عصفورة قصيدة النثر
        المحترمة آمال محمد ..
        متعجبة ، متهلل عتبك في التنصيص ..
        كله .. نظام من سحر خصب القريحة زين صدر الصفحة
        سعيد بمرورك وكل الجمال في فيض الأثر
        تحيتي الخاصة

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          استعصت علي القفلة أستاذ سعد
          كذلك العنوان وقد يكون قصر قراءتي أو أنني أحب التبسيط أكثر
          أسلوبك مائز
          لك التقدير
          أهلا بالأخت أميمة
          القيء ( الاسترجاع ) في المنام دليل التوبة وارجاع الحقوق لأهلها ، وهذا ما اتفق عليه المفسرون ..
          هنالك أقلام نزعاتها طائفية ، وأخرى اديولوجية ، كما أن هنالك الاقليمية هنالك حبر كالسوس ينخر أسس جدار الصمود في كل شيء ، انهزامية قطعت أوصال المجزأ ، وهنالك أقلام أقصاها المرور ، فتعاقدت مع الشابكة ، تتصيد العثرة ، تنصب شباكها لأعراض الناس ، وترميهم دون بينة ، هنالك أقلام مأجورة ، تعجلت وباعت هويتها ، وباختصار طفيليات الهوان والخنوع تعددت صفاتها وأحوالها .
          وهنالك ...... بلاء وابتلاء ..
          والنص رسالي المهمة ، يهذب في الحبر لونا ..

          نتمنى ونطلب من الله ، أن يجعلهم يرون الاستفراغ في منامهم
          يبقى العنوان : سَنَّانٌ بمعنى الشحاذ ، شحذ الموسى أو السكين
          استنظره : ترقَّبَه
          قصّه الموتُ : اقترب منه ، والموت المقصود هنا مايشبه النوم ، أي غياب الحيوية من الجسد حين ينام ويموت ..
          أما تضمين النص لأواني من القرآن الكريم ، جاء في سياقه المحمود يخدم لغة القرآن ، يفك عنها قوسي الأداة ، لتخدم مرحلة الفعل الذهني ، والنقاش في تفصيلها ، يتطلب عدة وعتادا في المجال العلمي واللغوي والثقافي ، أي دراسية لسانية خاصة ، بعيدا عن التعصب والتطرف وفقه الجدالين المنتصرين لمشايخهم .. ؟
          لك الخير وتحيتي

          تعليق

          يعمل...
          X