كل فجـــــــــــــــر يقرع حبي على بابي يبحثُ عن مأوى تماماً كما المحيط يرمي أمواجه على الشاطيء بكل صبر ..
ينتظرُ خارج السجن الوحيد القابع في خيالي، حيث حُلماً لا يزال محصوراً ..
يجلبُ الكلمات لأسمعها ..
و بِشكل مكرر يُصاحبني الخيال ..فآخذ كل كلمةٍ و كل صوتٍ إلى القلب ..أحتفِظ به كوثيقة ..
بينما يَنتظر عُمراً لأفتح له باب السِجن فتتفكك الأفكار و تــــُـــفرغ همسها بحبرٍ شفاف..
و بهدوء يكتُب أحلامي و يـُــريقها من بين قِضبان زنزانتي ، فأسمع صوتهُ ( أحبك)..
كم أتمنـــــى أن أكون ( لست أجنبياً )
لأننا جميعاً مُسافرون ..
تُســـاورنا الأسئلة نفسها ،
التعب نفســــــــــــــــــــــه،
المخاوف نفسها ..
كم أتمنى أن أكون ( لست أجنبيـــــــــاً)
لأنني حين أطلـــُــب أجدْ،
و عندما أقرَع الباب يُفتـــــــــــــَح لي ،
وعِندما أبحــَـــــــــــــــــث أعثـــُـــــــر.
**
التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 09-10-2017, 07:47.
أمن الممكن الانحراف عن الطريق التي رسمها الله ؟
نعم ، و لكنه خطـــــــــأ..
أمن الممكن تجنب الألم ؟
نعم ، و لكنك لن تتعلم شيئاً.
أمن الممكن معرفة شيء لم تختبره قط؟
نعم ، ولكن لن يكون فعلا جزءاً منك .
الإنسان بلا مشاعر ليس إنساناً
ومن تخلّى عن قلبه صار دميةً بلا روح.
ما أجمل ما تكتبين أختي مها
حرفكِ واعٍ يمزج الفكر بروعة الإحساس
تقديري ومودّتي
..
صباحك ومساؤك أجمل استاذة سوسن
جميل أن نخلق عالما جميلا يساعدنا لزرع بذور الحب والسلام في الملتقى وفي كل مكان
أحب قلمك كما أحب انسانيتك التي تملك قلبا مضمخا بالتفاؤل والجمال
شكرا لك
سوسنة لقلبك
كنتَ تعودَّت ارتداء الحـــُـــزن ..كسُترة قديمة .. أضحَت ضيقة جداً..
قررتَ أن تُغيــــــــــــــــــرها ..بسترةٍ أخرى لتجعَــــــــــــلك تشعر أفضل ..
تخافُ من التغيــــير..
تحبسُ أنفاســـــــــــــــــــــك..
ربما يحدُث شيئاً غير متوقعاً.. (هكذا تُفكِّر )
وربما يكون رائعاً ..(تُعيد النَـــــــظر )
وهكذا ..تَتردد..
عَدم يَقينك ..يُضيع فـُـــــــــــــرصتك ..فيُدمِرك .
تعليق