سوناتا .. تقتفي وجه الريح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الشاعرة غادة البشاري
    أديب وشاعر
    • 10-04-2015
    • 51

    سوناتا .. تقتفي وجه الريح

    سوناتا ...تقتفي وجه الريح .
    ***************************

    سأُحلّني لك غواية شعر ..تفتن لثغتك المنهكة على ألسنة شوقي ..
    هاهنا سأنتقي قيامتي الشهية ..
    وغصة الخُطى تُحيلني للرؤيا ..عُرساً للبياض
    فإلاك لا خاتمة تقلني ...ولا سردٌ يعتلي جدلية روحي ....!!
    أَمنحُني جسد قصيدة عذراء
    إنها المنتبذة بطغيانك ..تتلبسها سوناتات مضرّجة بيتم الأفق..
    سأواري صرختي الآثمة ...في أكمام قابلةٍ تمردت على تأبيني ...
    حين كان بعثي هزلي الوحي
    وحدها امتحنت رغبتي وهي تتجه نحو الآخر ..
    وحدها نذرتني لأحلامك السارترية المجنونة
    وحين هزمني جسدي أمامك ... كان ينحت وجهك في ذاتية مرآته...!
    يا إلهي ..!!
    كم سماء بانتظار أنفاسي ..
    كم غيمة ستجردني من طينة شِعري ..؟!!
    لأُبقني بشق روحي _ جذع غارٍ _
    ينحني على جدارٍ أربعينيّ من نور ... ونيران
    سأفضني بأعظم جدارية للشرك والشك ..
    وأخيط من سفوح مريميّتي _ قيامة قدرٍ _ تؤوب إلى جسدك..
    سأبهرني بما لايدعو مجالاً للعطر أن يتهذب ...في أحضان أنثى .. تفجر لها الفجر
    لألج أسراب غمغماتٍ خرجت من كبد البحر گ " نبوءة هشة " ...تبتلع أدثرة وحيها وتنذره للغواء


    شذرات من كتابي " وجهي الذي سقط سهواً "


    غادة البشاري
    ليبيا
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    ألوان حالمة ، ولغة شاعرية متدفقة ، رُشَت بتفاصيل عطر مستغانمي
    استمتعتً بتموجات التخلص من المطروح ، وهذه الأمواج المعلقة من الصخرة
    حتى فلفول السّاحرة ..

    تحيتي

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      هاهنا سأنتقي قيامتي الشهية ..
      وغصة الخُطى تُحيلني للرؤيا ..عُرساً للبياض
      فإلاك لا خاتمة تقلني ...ولا سردٌ يعتلي جدلية روحي ....!!
      أَمنحُني جسد قصيدة عذراء ..


      لله درك شاعرتنا المتألقة
      غادة البشاري
      نص فاق البهاء بحلم
      قيامة دهشة
      هذبت العطور
      المسافرة في وجه الصباح ..


      تثبيت
      مع خالص التقدير ..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        الشاعرة غادة البشاري...
        قبل تعليقي بما إنك من ليبيا لماذا تكتبين القاهرة؟.. على الأقل اكتبي دولة الإقامة...

        النص بدا لي كقصيدة نثر وليس خاطرة...
        ولن أقحم نفسي في مناقشة الاستعارات والمعاني بما أن هذا الجنس الأدبي يهتم بالصور وليس بوجه الشبه بين المشبه والمشبه به ولا جواز البلاغة
        شكراً لك وأتمنى لك التوفيق

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          مساء الخيرعليكم وعلى حرف يقابله محور الأرض ..
          وعليه كل الأسماء وطنه ، ومن في يده مفاتيح الأوطان ، يغلق باب وطنه ، وهل للدول العربية أبواب من البحر للنهر ..
          هنالك دول ضيعت المفتاح والباب ، وهنالك دول لاباب ولا مفتاح لها
          وهنالك دول مفاتيحها بيد غيرها ، وهنالك دول أوجدوها كالأقفال لمفاتيحهم ..
          فهل نصادر الخيار الافتراضي .. ؟
          ليبية من القاهرة ، أو جزائرية من سوريا ، هي عربية من خارطة تقاس على مفتاح الويلات ..
          قدمت حرفا أمتعنا ، وعبق قلوبنا ، وهذا يكفي ..
          تحيتي لكم

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            كلام جميل أستاذ سعد علمونا أن الوطن العربي واحد رغم أنهم جزؤوه وقسموه ثم الآن يجزئونه من جديد
            غير إني أؤكد لك لو كانت مصرية في ليبيا لما كتبت طرابلس والله أعلم
            اعتزازي بعروبتي لا يلغي اعتزارزي ببلادي ومدينة ميلادي
            شكراً لفلسفتك العميقة أخي سعد.

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              أهلا بالأخت أميمة ، صدقيني بأني قرأت ردك في يومه ، وليس لدي أدنى شك في مرماك ، لقد قرأت لك كثيرا ، ونفذت لذاتك قبل حرفك في كثيره
              لكنني حين وجدت رئيس الركن ، أعجبه ردك ، ظهر لي الاحراج بنابيه في جسد مزقته النعرات ، والتبعيات ، وكلنا ، كل العرب ، نازحون من لهيب ، يدمر رويدا أوطانهم على النّار الهادئة ..
              قصيدة الأخت غادة جميلة ، لا تستحق أن نخرج بسياقها لكل هذا
              لكنني أردت أن أوضح لك سبب تدخلي ، ومعذرة منكم جميعا ..

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                أعجبني تعقيب القديرة أميمة
                لأنها طرحت رأيها بكل شفافية
                و كذلك لجهدها الواضح
                في الملتقى بكل فروعه
                و في صيد الخاطر خصوصا..




                و حين قرأت رد البهي
                سعد الاوراسي
                أعجبني و كثيرا
                لأنه وضح و و لخص
                الهدف المنشود من تجمعنا الأدبي المبارك
                نحن شعب واحد
                لغة واحدة
                رب واحد
                أكتب للعراق و أقيم في الرياض
                أشتاق للجزائر و أقطن الأردن
                نبكي على فلسطين و سوريا و ليبيا
                و العراق و اليمن
                و نقف معهم قلباً واحداً..
                كم فرقتنا السياسة
                فلتوحدنا الكلمة
                و نكون كما أرادنا خير البشر
                صلى الله عليه و سلم
                كالجسد الواحد..


                أختي أميمة شكرا لجهودك
                التي نقدرها و نحترمها كثيرا..


                أخي سعد
                ممتن ٌ لرقيك و لعروبتك
                و يشرفني كثيرا تواجدك
                و تنبيهنا لأي خطأ..


                شاعرتنا القديرة
                غادة البشاري
                نصك جميل و محلق
                سعدت و تشرفت بالقراءة لك




                حماكم المولى و حفظكم ..



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الشاعرة غادة البشاري مشاهدة المشاركة
                  سوناتا ...تقتفي وجه الريح .
                  ***************************

                  سأُحلّني لك غواية شعر ..تفتن لثغتك المنهكة على ألسنة شوقي ..
                  هاهنا سأنتقي قيامتي الشهية ..
                  وغصة الخُطى تُحيلني للرؤيا ..عُرساً للبياض
                  فإلاك لا خاتمة تقلني ...ولا سردٌ يعتلي جدلية روحي ....!!
                  أَمنحُني جسد قصيدة عذراء
                  إنها المنتبذة بطغيانك ..تتلبسها سوناتات مضرّجة بيتم الأفق..
                  سأواري صرختي الآثمة ...في أكمام قابلةٍ تمردت على تأبيني ...
                  حين كان بعثي هزلي الوحي
                  وحدها امتحنت رغبتي وهي تتجه نحو الآخر ..
                  وحدها نذرتني لأحلامك السارترية المجنونة
                  وحين هزمني جسدي أمامك ... كان ينحت وجهك في ذاتية مرآته...!
                  يا إلهي ..!!
                  كم سماء بانتظار أنفاسي ..
                  كم غيمة ستجردني من طينة شِعري ..؟!!
                  لأُبقني بشق روحي _ جذع غارٍ _
                  ينحني على جدارٍ أربعينيّ من نور ... ونيران
                  سأفضني بأعظم جدارية للشرك والشك ..
                  وأخيط من سفوح مريميّتي _ قيامة قدرٍ _ تؤوب إلى جسدك..
                  سأبهرني بما لايدعو مجالاً للعطر أن يتهذب ...في أحضان أنثى .. تفجر لها الفجر
                  لألج أسراب غمغماتٍ خرجت من كبد البحر گ " نبوءة هشة " ...تبتلع أدثرة وحيها وتنذره للغواء


                  شذرات من كتابي " وجهي الذي سقط سهواً "


                  غادة البشاري
                  ليبيا
                  الأستاذة غادة
                  تحياتي
                  لا فض فوك
                  وقفت طويلا أمام كل سطر
                  إلا هذا السطر الذي عدتُ إليه مرارا :

                  إنها المنتبذة بطغيانك ..تتلبسها سوناتات مضرّجة بيتم الأفق..
                  سأواري صرختي الآثمة ...في أكمام قابلةٍ تمردت على تأبيني ...

                  دمتم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X