سوناتا ...تقتفي وجه الريح .
***************************
سأُحلّني لك غواية شعر ..تفتن لثغتك المنهكة على ألسنة شوقي ..
هاهنا سأنتقي قيامتي الشهية ..
وغصة الخُطى تُحيلني للرؤيا ..عُرساً للبياض
فإلاك لا خاتمة تقلني ...ولا سردٌ يعتلي جدلية روحي ....!!
أَمنحُني جسد قصيدة عذراء
إنها المنتبذة بطغيانك ..تتلبسها سوناتات مضرّجة بيتم الأفق..
سأواري صرختي الآثمة ...في أكمام قابلةٍ تمردت على تأبيني ...
حين كان بعثي هزلي الوحي
وحدها امتحنت رغبتي وهي تتجه نحو الآخر ..
وحدها نذرتني لأحلامك السارترية المجنونة
وحين هزمني جسدي أمامك ... كان ينحت وجهك في ذاتية مرآته...!
يا إلهي ..!!
كم سماء بانتظار أنفاسي ..
كم غيمة ستجردني من طينة شِعري ..؟!!
لأُبقني بشق روحي _ جذع غارٍ _
ينحني على جدارٍ أربعينيّ من نور ... ونيران
سأفضني بأعظم جدارية للشرك والشك ..
وأخيط من سفوح مريميّتي _ قيامة قدرٍ _ تؤوب إلى جسدك..
سأبهرني بما لايدعو مجالاً للعطر أن يتهذب ...في أحضان أنثى .. تفجر لها الفجر
لألج أسراب غمغماتٍ خرجت من كبد البحر گ " نبوءة هشة " ...تبتلع أدثرة وحيها وتنذره للغواء
شذرات من كتابي " وجهي الذي سقط سهواً "
غادة البشاري
ليبيا
***************************
سأُحلّني لك غواية شعر ..تفتن لثغتك المنهكة على ألسنة شوقي ..
هاهنا سأنتقي قيامتي الشهية ..
وغصة الخُطى تُحيلني للرؤيا ..عُرساً للبياض
فإلاك لا خاتمة تقلني ...ولا سردٌ يعتلي جدلية روحي ....!!
أَمنحُني جسد قصيدة عذراء
إنها المنتبذة بطغيانك ..تتلبسها سوناتات مضرّجة بيتم الأفق..
سأواري صرختي الآثمة ...في أكمام قابلةٍ تمردت على تأبيني ...
حين كان بعثي هزلي الوحي
وحدها امتحنت رغبتي وهي تتجه نحو الآخر ..
وحدها نذرتني لأحلامك السارترية المجنونة
وحين هزمني جسدي أمامك ... كان ينحت وجهك في ذاتية مرآته...!
يا إلهي ..!!
كم سماء بانتظار أنفاسي ..
كم غيمة ستجردني من طينة شِعري ..؟!!
لأُبقني بشق روحي _ جذع غارٍ _
ينحني على جدارٍ أربعينيّ من نور ... ونيران
سأفضني بأعظم جدارية للشرك والشك ..
وأخيط من سفوح مريميّتي _ قيامة قدرٍ _ تؤوب إلى جسدك..
سأبهرني بما لايدعو مجالاً للعطر أن يتهذب ...في أحضان أنثى .. تفجر لها الفجر
لألج أسراب غمغماتٍ خرجت من كبد البحر گ " نبوءة هشة " ...تبتلع أدثرة وحيها وتنذره للغواء
شذرات من كتابي " وجهي الذي سقط سهواً "
غادة البشاري
ليبيا
تعليق