كالندى كان حذيفةْ
با سما يكرم ضيفهْ
شامخا يحمل سيفه
كالطيور الزغب كالظل
الوفيْ يرسم طيفه
يحمل الطهر نقيا
مثلما يحمل نفسا بين جنبيهِ عفيفةْ
مثلما يحمل قلبا مفعما بالحب
مملوءاً بأخلاق شريفةْ
كان حرا ونظيفا
والحيا عنوان أخلاق نظيفةْ
بين عينيه براءات صباهُ
والنوايا البيض في بستانه تبدو وريفه
كان كالأفلاك يزهو طامحا
بل كان مقداما وما كان لشيء أن يخيفَه
كان فيّاضاً ببِرٍّ ومطيعا وعصاميا
وفي عينيه أسرار شفيفةْ
عزمه كالطود صبارا شجاعا
في الوغى يرعد سلما قبل أن يُرعِدَ سيفَهْ
وله في دربه المخضر أبراجٌ منيفةْ
وعلى الأعداء نيرانُ قذيفةْ
مجهداً كان معي
من قبل أن يستل تاريخا ويستهدي حروفَه
من أبيه هل رأى اللطفَ كما يرجو
وهل كانت به الأمُّ رؤوفةْ
غير أن الصبر من توَّجَهُ
فوق عروش الحب كي يغدوْحليفَهْ
كان شمراخا وموصولا برب الناس
لا ينفك عن جدٍّ
كذا
كان حذيفةْ
ربما قصرتُ في نظم هواهُ
غير أني في ارتعاشات الشتا أحضنُ صيفه
رحم الله حذيفةْ
با سما يكرم ضيفهْ
شامخا يحمل سيفه
كالطيور الزغب كالظل
الوفيْ يرسم طيفه
يحمل الطهر نقيا
مثلما يحمل نفسا بين جنبيهِ عفيفةْ
مثلما يحمل قلبا مفعما بالحب
مملوءاً بأخلاق شريفةْ
كان حرا ونظيفا
والحيا عنوان أخلاق نظيفةْ
بين عينيه براءات صباهُ
والنوايا البيض في بستانه تبدو وريفه
كان كالأفلاك يزهو طامحا
بل كان مقداما وما كان لشيء أن يخيفَه
كان فيّاضاً ببِرٍّ ومطيعا وعصاميا
وفي عينيه أسرار شفيفةْ
عزمه كالطود صبارا شجاعا
في الوغى يرعد سلما قبل أن يُرعِدَ سيفَهْ
وله في دربه المخضر أبراجٌ منيفةْ
وعلى الأعداء نيرانُ قذيفةْ
مجهداً كان معي
من قبل أن يستل تاريخا ويستهدي حروفَه
من أبيه هل رأى اللطفَ كما يرجو
وهل كانت به الأمُّ رؤوفةْ
غير أن الصبر من توَّجَهُ
فوق عروش الحب كي يغدوْحليفَهْ
كان شمراخا وموصولا برب الناس
لا ينفك عن جدٍّ
كذا
كان حذيفةْ
ربما قصرتُ في نظم هواهُ
غير أني في ارتعاشات الشتا أحضنُ صيفه
رحم الله حذيفةْ
تعليق