في رحاب القدس
سبحانَ من أسرى بعبدٍ من مُضَر
من مكةَ الغرّاءَ في ليلٍ أغرّ
وأتى به بالمرسلين مُصلِّيا
في المسجدِ الأقصى إماماً للبشر
فتباركت أنحاءُه وتكللت
القدس معراجاً إلى أرقى سفر
سكنَ الخليلُ رِحابَها
موسى تمنى ما ظَفَر
رِزْقُ البتولِ أتى بها
في البردِ صيفيَّ الثمرْ
عيسى المسيحُ يجوبُها
يدعو الى ربٍّ أحد
كم من نبيٍ جاءَها
يرجو المودة والسند
فحنَت عليه بحبها
وهبَتهُ من دمها المدد
لما أتاها فاتحا
عُمَرٌ وما معه خفيرْ
استقبلته بدمعةٍ
لله درك من أمير
عادت إليها الروحُ بعد مسافةٍ
مرتْ عليها دونَ توحيدِ الإله
فتحت ذراعيها له من دون سفكٍ للدماءْ
ترك العدالةَ و السماحةَ للجميعْ
لا فرق بين الناسِ الا بالتقى تحوي القلوبْ
والمسجدُ الأقصى عجيبٌ منذُ كان
من ألهمَ البنّاءَ شكل القبةِ الصهباءَ؛خوذةَ فارسٍ يعلو الحصان
طلب الحياة مجاهداً
حراً على مر الزمانْ
نال الخلود بصنعه
وصنيعه غمر المكان
وإذا مررتَ بحائطٍ يبكي بجانِبِهِ اليهودْ
سمّوه مبكىً والبراقُ له يعودْ
فاصدع بصوتِكَ عالياً كبِّر لعيدْ
لترى الجبانَ يفرُ من صوت الرعودْ
في القدسِ طفلٌ مدهشٌ
يتلو كتابَ اللهِ في صوتٍ رخيمْ
وترى شجاعتَهُ تأججُ في العيونْ
منعَ اليهودُ ذهابَهُ للمدرسةْ
فتعلمَ الإيمانَ من لحنِ الحياةْ
ومضى يعلِّمُ إرثَه للعابرينْ
أرضي هنا
كانت وما زالت تعيشُ على اليقينْ
قدْ آمنتْ بي مخلصاً ومخلِّصاً
يمشي على هديِ الأمينْ
باقٍ هنا لا أنثني لا استكينْ
في القدس أيتامٌ على أملِ الوجودْ
سلبَ الزمانُ عميدَهم بيد الجنودْ
فقدوا الحمايةَ والرعايةَ والعضيدْ
لكنهم في القدس ِ ، كيف يضيعُ مَن في القدس والأقصى يجودْ؟
أرضٌ تباركَ حولَها
لن تنسَ أبناءَ الشهيد!
وهناك بيتٌ عامرٌ
مرَّ التراثُ عليه فاحتضَنَه
ما زانَ نورُ قبابِهِ
شيءٌ كما روح ٌ تزين موقِعَه
ترنو إلى الأقصى الحبيب إذا فتحتَ النافذةْ
عرض اليهودُ لأهلِهِ أن يشتروه
أعلى المبالغ ساوموا أن يدفعوه
رفض المقادسة ُ البديل ترفعوا
من يشتري دنيا بدين ؟
من يكتري باق بفان؟
صبروا على مر الجوار
لبئسَ جارُ المحرقة
في القدس قد سجد الحجر
صلى علينا باكيا
والدمع من حجرِي انهمر
من بعد أن نطق الجمادُ ولا أثر
سالت دماء التضحيات ولا خبر
حتى متى نبكي أسىً
ونعيش دوما في خطر؟
في القدس لن تقفَ الحياةُ لأنها تأبى الركود
وهي العزيزة والكريمة كيف يسلبها اليهود؟
أنفاق غدر تحتها هم يحفرون
يبغون هدم حضارة صمدت على مر السنين
يصفو لهم وجه الزمان
والهيكل المزعوم غصباً يوجدون
نادي قريظَة والنضير
وازجر قبيلة قينقاع
وارفع هتافك عاليا
في وجهِ من خان العهود
الموعدُ المعروفُ خيبرُ يا يهود
سيعود جيش محمد سيعود
فلئن فتكتم في ربانا أو هدمتم من بيوت
هي أرضنا ولها نعود
والبيت يُبنى من جديد
ولو استلبتم من بنينا ألف مغوار شهيد
شهداؤنا الأبرار عند الله سكان الجنان
أو لو أسرتم من حمانا ألف معتقل أسير
السجن ليس يضيرهم
إن الاسير يكون سهما في كنان
أو أنكم حزتم نسانا
في غيابات السجون
فنساؤنا في غابكم
زهر تفتح بالصمود
أو أن غيهم تجلى
في هدم أقصانا الشريف
تبت أياديهم وباءت باليباب
سنعيد أقصانا كريما شامخا
وبلا يهود
يا أيها الأقصى قريبا سوف نأتي فاتحين
وسيجمع الأقصى سواد المسلمين
ويعود صوت المقرئين مجلجلا
في أرض أولى القبلتين
والتين والزيتون نزرع في رباها
والعنب
ولسوف يجتمع الاشاوسُ والعرب
ولسوف نسرج باليقينِ الزيتَ من زيتونِها
مشكاةَ نورٍ لا يسوّدُها اللهب
لا تعجبوا إن زادَ حالِكُ ليلِها
فالصبحُ يا قدسُ اقترب
نجود
سبحانَ من أسرى بعبدٍ من مُضَر
من مكةَ الغرّاءَ في ليلٍ أغرّ
وأتى به بالمرسلين مُصلِّيا
في المسجدِ الأقصى إماماً للبشر
فتباركت أنحاءُه وتكللت
القدس معراجاً إلى أرقى سفر
سكنَ الخليلُ رِحابَها
موسى تمنى ما ظَفَر
رِزْقُ البتولِ أتى بها
في البردِ صيفيَّ الثمرْ
عيسى المسيحُ يجوبُها
يدعو الى ربٍّ أحد
كم من نبيٍ جاءَها
يرجو المودة والسند
فحنَت عليه بحبها
وهبَتهُ من دمها المدد
لما أتاها فاتحا
عُمَرٌ وما معه خفيرْ
استقبلته بدمعةٍ
لله درك من أمير
عادت إليها الروحُ بعد مسافةٍ
مرتْ عليها دونَ توحيدِ الإله
فتحت ذراعيها له من دون سفكٍ للدماءْ
ترك العدالةَ و السماحةَ للجميعْ
لا فرق بين الناسِ الا بالتقى تحوي القلوبْ
والمسجدُ الأقصى عجيبٌ منذُ كان
من ألهمَ البنّاءَ شكل القبةِ الصهباءَ؛خوذةَ فارسٍ يعلو الحصان
طلب الحياة مجاهداً
حراً على مر الزمانْ
نال الخلود بصنعه
وصنيعه غمر المكان
وإذا مررتَ بحائطٍ يبكي بجانِبِهِ اليهودْ
سمّوه مبكىً والبراقُ له يعودْ
فاصدع بصوتِكَ عالياً كبِّر لعيدْ
لترى الجبانَ يفرُ من صوت الرعودْ
في القدسِ طفلٌ مدهشٌ
يتلو كتابَ اللهِ في صوتٍ رخيمْ
وترى شجاعتَهُ تأججُ في العيونْ
منعَ اليهودُ ذهابَهُ للمدرسةْ
فتعلمَ الإيمانَ من لحنِ الحياةْ
ومضى يعلِّمُ إرثَه للعابرينْ
أرضي هنا
كانت وما زالت تعيشُ على اليقينْ
قدْ آمنتْ بي مخلصاً ومخلِّصاً
يمشي على هديِ الأمينْ
باقٍ هنا لا أنثني لا استكينْ
في القدس أيتامٌ على أملِ الوجودْ
سلبَ الزمانُ عميدَهم بيد الجنودْ
فقدوا الحمايةَ والرعايةَ والعضيدْ
لكنهم في القدس ِ ، كيف يضيعُ مَن في القدس والأقصى يجودْ؟
أرضٌ تباركَ حولَها
لن تنسَ أبناءَ الشهيد!
وهناك بيتٌ عامرٌ
مرَّ التراثُ عليه فاحتضَنَه
ما زانَ نورُ قبابِهِ
شيءٌ كما روح ٌ تزين موقِعَه
ترنو إلى الأقصى الحبيب إذا فتحتَ النافذةْ
عرض اليهودُ لأهلِهِ أن يشتروه
أعلى المبالغ ساوموا أن يدفعوه
رفض المقادسة ُ البديل ترفعوا
من يشتري دنيا بدين ؟
من يكتري باق بفان؟
صبروا على مر الجوار
لبئسَ جارُ المحرقة
في القدس قد سجد الحجر
صلى علينا باكيا
والدمع من حجرِي انهمر
من بعد أن نطق الجمادُ ولا أثر
سالت دماء التضحيات ولا خبر
حتى متى نبكي أسىً
ونعيش دوما في خطر؟
في القدس لن تقفَ الحياةُ لأنها تأبى الركود
وهي العزيزة والكريمة كيف يسلبها اليهود؟
أنفاق غدر تحتها هم يحفرون
يبغون هدم حضارة صمدت على مر السنين
يصفو لهم وجه الزمان
والهيكل المزعوم غصباً يوجدون
نادي قريظَة والنضير
وازجر قبيلة قينقاع
وارفع هتافك عاليا
في وجهِ من خان العهود
الموعدُ المعروفُ خيبرُ يا يهود
سيعود جيش محمد سيعود
فلئن فتكتم في ربانا أو هدمتم من بيوت
هي أرضنا ولها نعود
والبيت يُبنى من جديد
ولو استلبتم من بنينا ألف مغوار شهيد
شهداؤنا الأبرار عند الله سكان الجنان
أو لو أسرتم من حمانا ألف معتقل أسير
السجن ليس يضيرهم
إن الاسير يكون سهما في كنان
أو أنكم حزتم نسانا
في غيابات السجون
فنساؤنا في غابكم
زهر تفتح بالصمود
أو أن غيهم تجلى
في هدم أقصانا الشريف
تبت أياديهم وباءت باليباب
سنعيد أقصانا كريما شامخا
وبلا يهود
يا أيها الأقصى قريبا سوف نأتي فاتحين
وسيجمع الأقصى سواد المسلمين
ويعود صوت المقرئين مجلجلا
في أرض أولى القبلتين
والتين والزيتون نزرع في رباها
والعنب
ولسوف يجتمع الاشاوسُ والعرب
ولسوف نسرج باليقينِ الزيتَ من زيتونِها
مشكاةَ نورٍ لا يسوّدُها اللهب
لا تعجبوا إن زادَ حالِكُ ليلِها
فالصبحُ يا قدسُ اقترب
نجود
تعليق