أيتام محمود درويش!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين التميمي
    عضو الملتقى
    • 16-08-2007
    • 175

    أيتام محمود درويش!!

    [align=center]بقلم : د. خادم حسين إلهي بخش ، جامعة الطائف




    من الأسس المتفقة بين البشر أن قيمة المرء تنحصر في حياته بما يقدمه فيها من خير خَدم به الإنسانية جمعاء ، أو أفراد الشعب في الدولة التي يسكنها ، أو القبيلة التي ينتمي إليها ، أو الوطن الذي يعيش فيه ، وأما بعد مماته فيُقَوِّم الناسُ جميع أعماله ، وما قدمت يداه من خير أو شر ، فتُصْدِر فيها حكم القاضي عدلاً وإنصافا .

    وقلما يخطئ مثل هذا الحكم ، حين يكون بناؤه على الأدلة الملموسة والشواهد المنظورة والبراهين القائمة .

    وحين ننظر إلى محمود درويش من هذه الزاوية وما خلفه من الأعمال من الشعر النثري ( النبطي ) أو النثر المبسوط تبرز لنا الحقائق التالية :

    1 / ولد محمود درويش عام 1941م قبل نكبة فلسطين عام 1947م ، وأتم تعليمه الابتدائي والثانوي في ظل النكبة والاحتلال ، وشعر بما يشعر به كل شاب صَادر اليهودُ ممتلكاته ، واحتلوا أرضه ، وشردوا أسرته ....... ، فقد ابتلع المحتل نصف فلسطين ، ويرى العالم كل ذلك و يبارك له مثل هذه الخطوات ، ويقدم التهاني إلى الشعب اليهودي لعودته إلى أرض فلسطين .

    2/ المسلمون في أضعف أحوالهم ، أصبحت دولة الخلافة الإسلامية أثراً بعد عين ، خرجت لتوها من الحرب العالمية الثانية ، بعد أن قُطِعَتْ كلُ أطرافها من البلاد الإسلامية الممتدة ، وأصبحت محصورة في الجزء الضيق من الأرض ، أو بما يسمى الجمهورية التركية بعد إلغاء الخلافة من قبل أتاتورك .

    3/ النصارى وقد حَوَاهم اليهود ، وغرسوا في نفوسهم أنهم الأتباع ، لأن الأناجيل تأمرهم باحترام التوراة والإقتداء بها ، وأن الديانة اليهودية هي الأساس لديانتهم .

    4/ أما اليهود فهم القوة الاقتصادية المسيطرة على العالم كله ، ولاسيما على أميركا ، القوة الفتية الناشئة ، وقد تمكنت من تفجير الذرة ، وإلقاء قنبلتين ذريتين على المدن اليابانية .

    ففي مثل هذا الجو الذي يقود إلى اليأس شب الفتى محمود درويش وبلغ العشرين من عمره ، وقد نال شهادته الثانوية ، ويرى أمام عينيه مظالم دولة اليهود من قتل وتشريد ومصادرة للممتلكات الفلسطينية دون نكير ، فجال ببصره بحثاً عن طريق الخلاص له ولشعبه ، من المظالم المتراكمة التي تزداد يوماً بعد آخر .

    فوقع بصره على الشعارات البراقة : من نصرة المظلوم ، وإعادة الحق إلى أصحابه ، ومنع القتل ، واغتصاب الأرض ، والتهجير بالقوة .... ، ويتمثل كل ذلك في النظام الشيوعي السوفيتي فانبهر به ، وازداد يقينا حين سافر إليها لإتمام دراسته في ذلك البلد الملحد .

    والمعروف من تاريخ اليهود أنهم يلعبون على كل الحبال ، فإن كانوا هم المنشئون للنظام الرأسمالي الغربي ـ الماص لثروات العالم ـ على يد آدم سميث فإنهم المؤسسون للنظام الشيوعي الإباحي ـ المبتلع للدول الإسلامية الواقعة في جنوبه ـ على يد كارل ماركس اليهودي وصديقه إنجلز .
    فَتَوَهَّم الفتى أن الخلاص من الاحتلال وتوابعه هو الانضمام إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي ، فانضم إليه في مقتبل شبابه ، فعمل محرراً ومترجما لصحيفته ( الإتحاد ) ومجلته ( الجديد ) التابعين للحزب .

    وازداد الفتى تمسكا بالمبادئ الشيوعية حين ضُيق عليه من قبل الدولة السامرية بين عامي 1961م ـ 1971م وقدمت إليه الدولة السوفيتية منحة دراسية لإكمال دراسته عام 1972م في موسكو ، وأحكم السوفيت شباكهم حوله بمنحه وِسَامَين من أعظم أوسمة الإتحاد السوفيتي أثناء وجوده فيه .
    تلك هي فترة تيه الفتى وضلاله ، وقد تبنته اليهودية العالمية دون شعور منه ، ووجهته الوجهة التي تخدم مصالحها الخفية العظمى ، وأبرزته في صورة مناضل يقاوم الاحتلال ، ويحث الشعب على الثورة والنضال ضد الغاصب والمحتل .

    بينما هي التي أنشأت الحزب الشيوعي الإسرائيلي ، وسهلت انضمام محمود إليه ، كما قدمت له المنحة الدراسية ليزداد ترسخا بالمبادئ الشيوعية الملحدة التي تزيل المقاومة إلى الأبد وتعطي الشرعية التامة لبقاء اليهود في أرض فلسطين .

    أبرزت اليهودية العالمية أمام محمود درويش أن الاحتلال ناشئ عن الضعف ، وأن الضعف منبعه التمسك بالموروث القديم ، والنظريات البالية ، والإيمان بغيبيات لا وجود لها على أرض الواقع ، وأن معتقدات العجائز هي مكمن الضعف ، وأن الخلاص من كل ذلك هو منبع القوة لاسترداد الحقوق ، وطرد الاحتلال وهذا ما تدعو إليه الشيوعية ، إذ ينص دستور الاتحاد السوفيتي { لا إله والحياة مادة } كما ينص على نفي الغيبيات بقوله { أرحام تدفع وأرض تبلع } فلا حساب ولا جنة ولا نار .

    فأخذ محمود درويش :

    1/ يهدم كل قديم ، مهما كانت مكانته لدى الفلسطينيين وغيرهم من المسلمين ، تحقيقاً لمبدأ التلمود ( يجب علينا أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول الأمميين ـ الأممي من ليس يهودياً ـ ، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية )

    فانقض محمود درويش على هدم كل موروث لأمة التوحيد ، بغض النظر عن حقيقته الكونية ، أو قيمته الاجتماعية ، أو مكانته الأسرية ، أو صلته بالغيبيات الثابتة الحقة ...........

    2/ يقدم البديل لكل ما هدمه ، وذلك بتوسيع معاني المصطلحات الإسلامية ، وإلباسها أثوابا لم تنزل من أجلها ، باسم التجديد في الفكر الديني .

    ويطلق أيتام محمود درويش على الجانبين مصطلح ( الرموز) وأن الرجل ادخل الرمزية في الشعر المعاصر .

    وعند إمعان النظر في الجانب الأول نجد محمود درويش يسخر بالإله وبوجوده ، وأنه نائم لا يدري عما يجري في العالم ، رغم أنه يقال عنه إنه شرطي العالم وجَلادُه ، وإنه قديم بالٍ لا مكان له في الوجود ، وإنه يتعرى ويعشق ، وإن مريم زوجه ، وإن عيسى ابنه .

    يستهزئ بقضاء الله وقدره ، ويسخر بدعاء أبيه لربه ، وبالصلاة إليه ، والصوم من أجله ، وأن الشهادة في سبيله ضرب من الوهم والخيال ، وإن كثرة أسمائه تقود إلى الجدب والقحط .

    لا يُخْفِي محمود استهزاءه بالنبوة والأنبياء ، فيرميهم بكل نقيصة ، وإن وجودهم يشبه الأساطير ، وإن مكانتهم الاجتماعية لا تتعدي جسده وحذاءه ، وإن الشعر بمثابة كلام النبي ، وإن الشعراء هم الأنبياء ، وإن هذا الباب غير مغلق ، وإن الشعراء ينجبون الأنبياء .

    وسخرية الرجل بالقرآن أمر غير منكر ، وأنه سبب النكبات والتخلف ، وإن الإسلام الذي جاء به القرآن قد أكل عليه الدهر وشرب ، فلا مكان له في دنيا الحياة ، لذلك تجده يكثر من نقد هذا الجانب ، ويرمز إليه بالرَمْل والمرايا والنخل ، وتلك هديته لأيتامه ليتبعوه في هدم أساس الموروث .

    وفي جانب تقديم البديل ، وسد الثغرات التي أحدثها بالهدم ، تجد الرجل يوسع المفاهيم الشرعية ، ويعطيها مفاهيم لم تنزل من اجلها ، فالصلاة والصوم لا تختصان بالله ، بل يعطي أباه حق الصلاة والصوم لابنته ، لأن الإنسان مع هذا التقدم المطرد أصبح إلهاً ، فمن حقه أن يحل محل الإله الذي لا يُرى ولا ينزل ليدافع عن المظلومين .

    ويوسع مفهوم العبادة فيبيح عبادة الأرض ، وعبادة الإنسان وعبادة المعشوقة ، ويصل به التوسع في المفاهيم والغايات إلى حد الإسفاف بالإنسان ، وإن خلقه غلطة ، وفي غفلة من الزمن .

    ومقابل هدم الموروث الإسلامي ، وتقديم البديل المناقض للإسلام ، تجد محمود درويش يمدح الصليب ، وإن حب الوطن جاءه من أخشابه ، وإن عيسى صلب ، وإن الصلب مصدر هدايته ونوره .

    وأما حبه لليهود فيظهر ذلك جلياً ، إذ لا تجد له عشيقة سوى ( ريتا )اليهودية ، فكم قصيدة أنشدها من أجلها ، وكم آلاماً قاسى للالتقاء بها ، وكم تمنى وجودها في كل لقمة يرفعها إلى فيه ، وفي كل شَربة يرفعها إلى فمه .

    تلك هي الحقائق التي يصل إليها كل من يقرأ كلام محمود درويش ، ويدرس الظروف التي عاش فيها ، فلا يستطيع أحد إنكارها ، ودواوينه النبطية وكتبه النثرية شاهدة على كل ما أشرت إليه ، فليتق الله أيتامه ، وليعودوا إلى رشدهم ، فإن الحكمة ضالة المؤمن متى وجدها أخذها ، ومن ضل الطريق صباحا واهتدى إليه ليلاً لا يُعَدُّ تائها .

    اللهم أهد ضال المسلمين ، وبصره بدينك إنك قوي عزيز . [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين التميمي; الساعة 21-08-2008, 19:05.
    [CENTER]تشرفني زيارتكم[/CENTER]
    [CENTER][URL]http://www.facebook.com/profile.php?id=100001911292768&v=wall&ref=profile[/URL][/CENTER]



    [CENTER]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم[/CENTER]
  • سلوى فريمان
    محظور
    • 18-10-2007
    • 864

    #2
    [align=center]السيد العفنان الكريم
    ما جئت به من مقال إنما هو من أفضل ما قرأته حتى الآن عن محمود درويش .
    لا أنكر أنني قد أكون واحدة من "يتامى" درويش اليوم لولا الصحوة التي هزتني في منتصف السبعينات و أفاقتني من التوه في مغناطيسية درويش المحبوكة .
    و لكن ما يثير عجبي و أسفي هو هذا التعبد الملحوظ لإنسان - على عظمته بالنسبة للبعض - يبقى إنساناً لا يستأهل العبادة و لا التأليه
    كما نقرأ في مقال "من أذن لك بالرحيل" حيث رأينا السيد كاتب المقال يتجاوز شرعية الله و قدرته و إرادته على أخذ من يشاء حينما يشاء و كيفما يشاء، مع العلم بأن الكاتب نفسه أقام مع آخرين الأرض و لم يقعدها عندما كتبت السيدة الغجرية عن اليوم الثامن الذي لو قرأوه جيداً لعلموا إنه لم يكن في ذلك "تحييداً" أو "تجاوزاً" لقدرات الله و حكمته .
    التناقضات في ما نقرأه من هؤلاء الكتاب و الإزدواجية التي نراها في أفكارهم تجعلنا نهز رؤوسنا أسفاً ما توصل إليه مفهوم الإيمان في الدين الإسلامي.

    السيد العفنان لك الشكر و لك المودة .... سلوى
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة سلوى فريمان; الساعة 21-08-2008, 19:45.

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #3
      أيتام محمود درويش يكتبون بلا توقف

      ، و


      حضورنا مستمر بلا توقف إن شاء الله
      ولن تطفأ أجنحة الغربان أنوار الحقيقة

      لمزيد من الاطلاع تفضل بــ الضغط على الرابط التالي ،،

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...933#post101933
      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • سلوى فريمان
        محظور
        • 18-10-2007
        • 864

        #4
        [align=center]يكفي ما يعانيه أيتام النكبات المتالية
        من مآس و حرمان و تمييع لإحتياجاتهم
        فلا تزايدوا عليهم بجعل كلمة أيتام كلمة "مودرن"
        تُضيّع عليهم حقوقهم كأيتام كما ضَيَّع عليهم
        "ابوكم" الذي انتقل إلى عفو الله قضيتهم
        و سجنها في خبز رغيف أم عانت و جورب
        ريتا صهيونية أمتعت .
        [/align]

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          [align=center]الأخ حسين تحياتي واحترامي
          السيدة سلوى كل الاحترام
          السيد الموجي ...............
          مازن أبو يزن ........ توقف !!!
          بداية أحيي الأخ حسين تحية كبيرة فهذا الجانب الذي
          أضاءه د. خادم حسين إلهي بخش ، جامعة الطائف
          وأضاءه عشرات الباحثين الكبار هو ما قدمه درويش
          لشعبه ، مجموعة نضالات ضد العقيدة ليفسح المجال
          وليغسل أدمغة الناس من معتقدات تناهض الشيوعية
          والأممية ، وتغسلها أيضا من القومية والوطنية
          ولتغرس بدلا منها الأخوة في الطبيعة ، وحرف النضال
          من حركة تحررية عالمية لحركة نضال بروليتارية
          وحرب بين الطبقة العاملة العالمية وغيرها مع شطب القومية
          ضد الطبقة الرأسمالية ، وقد قام توفيق طوبي اليهودي
          الصهيوني بتلقين الشيوعية في السجن للفلسطيني
          وراد ليصبحا رفيقين يحققان في نهاية المطاف الهدف
          الكبير للحركة الصهيونية .
          - أما أنت أختي سلوى فلك تحية كبيرة للغاية فقلمك
          الثائر عبر عما بداخلك من إيمان فلك امنيات الخير .
          - وأما أنت يا اخي محمد الموجي فقد سننت سنة(!!)
          بفتح منتدى يرفع فيه شعار الحرب على الله وملائكته
          وكتبه ورسله بحجة الرمزية ، وأنا أوضح بما لا يجوز
          الشك فيه بأنني سأخفض تواجدي في قسم الشعر كله
          ما دام قسم رفع السيف في وجه الله قائما .
          - أما انت يا مازن فكل ما تصف به معارضيك فهو
          دليل ضعفك تلجأ للشتم بدلا من الجدال بالتي هي أحسن
          نحن لسنا ذباب ولسنا غربانا نحن خلق الله وأنت إما أن
          تعيب الصنعة أو تعيب الصانع ، لن أنزل أبدا لمستواك
          وأجاريك شتائمك فالشتيمة لا تصل إلا لصاحبها ، فمن
          يدافع عن الله ورسوله وكتابه وملائكته فإن الله يدافع
          عنه قال تعالى : إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله
          لا يحب كل خوان كفور .
          يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره
          ولو كره الكافرون .
          صدق الله العظيم .
          [/align]
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11284

            #6
            الأستاذ والأخ الحبيب / عبد الرحيم محمود
            فتحت هذا الملتقى ليعرف الناس حقيقة الشاعر محمود درويش على وجهه الحقيقي إن خيرا فخير وإن شرا فشر .. وهانحن الآن نقرأ هذا المقال المهم الذي يقدم صورة مغايرة للقارىء العربي .. والمجال مفتوح أمام جميع الآراء بلا قيد أو شرط .. فنحن في منبر فكري .. الأفكار والآراء والحجج والبراهين هي سيدة الموقف .. وليس لنا أن نصادر رأيا لكاتب مهما كان .. وسأظل أدافع عن حق الكاتب وعن حرية الفكر والكلمة وحق النقد والراي حتى لو بقيت وحيدا .

            شكرا استاذنا عبد الرحيم محمود .
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • د.مازن صافي
              أديب وكاتب
              • 09-12-2007
              • 4468

              #7


              أنا اليتيم يا درويش
              ذهب أبي الى حيث مصيره
              تاركا أوراقه وقلمه وحبر أفكاره
              لم أكن متسولاً يوما
              فلم تعلمني الا العطاء
              ولن أذهب مرتجفا
              فمن حروفك تعلمت النضال وكتبت بدمي
              قصائدا بلا توقف وسرنا بك الى الأمام

              أيها الدرويش ...
              لسنا يتامى ضعفاء ..
              فليجربوا كل اسلحة القهر ..
              سنضحك طويلا بعد الرثاء ..
              وسينهزموا ...!!
              وسينهزموا ...!!
              وسينهزموا ...!!



              د. مازن أبويزن



              لقراءة النص كاملاً ...

              برجاء الضغط هنا ....
              نحن بإنتظارك بعطر الحنون وريحان فلسطين
              وعبق اشعار الدرويش ....


              تفضل الرابط //
              أيتام محمود درويش يكتبون بلا توقف ... ويؤمنون بأن الموت لا مفر منه ومقتنعون بأن الحيرة التي ترافقه في نفوس محبي الميت ما هي إلا طاقة تكمن في الحب نفسه وفي الشعور بالرحيل وألم الوداع ووجع الفراق ... وأيتام درويش يدعون ربهم صباح مساء أن لا تتحول نفوس البشر الى غابة ملؤها الافتراس والكراهية ، وألا ترتفع رؤوس طاغوت الجبابرة ..!!

              مجموعتي الادبية على الفيسبوك

              ( نسمات الحروف النثرية )

              http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

              أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

              تعليق

              • سعاد سعيود
                عضو أساسي
                • 24-03-2008
                • 1084

                #8
                تعوّدت أن أحترم الأموات..
                ولا أذكر إلا محاسنهم..
                و درويش مات..و هو بين يدي ربّه..إن شاء غفر..و هو الذي يغفر الذنوب جميعا..و إن شاء عاقب..
                ايّها الإخوة..
                أتألم جدا حين أرانا نأكل لحم بعضنا..و حين نذكر العيوب و ننسى المزايا..
                ورب العرش يقول في كتابه..
                "فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى "
                ارجو أن لا تغضب مداخلتي من تعصّب للدين..فأنا أمة الله التي تؤمن به و تحبّه..
                و تعلم أنّه الخالق الذي اختار عباده و ارسلهم على الأرض لمهمّة نبيلة" الخلافة " و أنّ ذنوبنا كثيرة..و جب أن نحصيها لنعمل أننا لسنا معصومين..

                شهادة:
                درويش خدم القضية الفلسطينة..
                وهي من حسناته.. فاذكروها يرحمكم الله

                و أخيرا..
                اللهمّ بصّرنا بعيوبنا

                إحترامي للجميع

                تحياتي

                سعاد


                [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                تعليق

                يعمل...
                X