قبل رحيلها بيوم كانت تردد قائلة :
أنا الطير المهاجر
رحمة الله تغشاها
( الطَّيْرُ المُهَاجِرْ )
جَنَّةُ الدُّنْيَا تُغَادِرْ
حُلْمُهَا الغَافِيْ عَلَى جُرْحِ المَدَى
والحُزْنُ سَافِرْ
وَمَضَاتٌ فِي عُيُونِ التِّيْهِ
تُحْرِقُ كَلَّ سَادِرْ
إنَنِي الطَّيْرُ المُهَاجِرْ
رَدَدَتْهَا وَهْيَ تَمْخُرُ..
فِي رَدَى الوَجَعِ المُكَابِر
كُلُّ شَيءٍ حَوْلهَا..
يَغْتَالُهُ صَمْتٌ..
بِعُمْقِ المَوْتِ قَاهِرْ
إنَنِي الطَّيْرُ المُهَاجِرْ
رَدَدَتْهَا..
وَهْيَ فِي صَمْتٍ تُغَادِرْ
تَحْمِلُ الحُلْمَ المُعَتَّقَ فِي شَرَايينِي..
تُخَلٍفُنِي..
بِقَارِعِةِ الدَوَائرْ
زَفْرَةٌ تَحْمِلُ رُوْحَ الطُّهْرِ
تَخْتَصُرُ الحَيَاةَ
وَتَسْتَخِفُ بِمَا نُحَاذِرْ
قَلْبِي تَهَاوَى..
بَعْضُ إنْسَانٍ بِأعْمَاقِي
يُعَزِّي نَزْفَ شَاعِرْ
الأكَالِيْلُ اسْتَفَاقَتْ
وَهْيَ مُلْقَاةٌ عَلَى..
الجَسَدِ المُسَّجَى فِي الضَّمَائرْ
يَا لِهَذَا الحُزْنِ مَا أقْسَاهُ
حِيْنَ يَكُونُ عَاطِرْ
وَاقْتَرَبْتُ أضَمَهَا..
أشْتَمُ فِيْهَا عَبَقَ النَّجْوَى
وأصْغِي لِلتَّرَاتِيْلِ الَّتِي..
انْفَجَرَتْ عَلَى شَفَةِ المَشَاعِرْ
أُمِيْ وأُلْقِي ثِقَلَ الآلَامِ فِي صَدْرٍ..
بِكُلِ رَوَائعِ الإنْسَانِ..عَامِرْ
مُدَّي يَدَيْكِ وَكَفْكِفِي..
حُزْناً...
بِحَجْمِ الفَقْدِ هَادِرْ
أوَاَهُ يَا فَجْراً..
يُبَدِدُ حِيْرَتِي وَيُعِيْدُنِي..
والهَمُ سَاهِرْ
والآنَ قُولِي يَا حَبِيْبُةُ..
بَعْدَ نَأيكِ..
هَلْ لِهَذَا اللَّيْلِ آخِرْ؟
أُمِيْ وَتَبْقَى قِصَّةُ التِّرْحَالِ
هَوْلُ حَقِيْقَةٍ..
فِي ظِلَّهَا أبَداً نُسَافِرْ
هَلْ تَسْمَعِيْنِي ؟
إنَنِي أُصْغِي إليْكِ
أعِيْشُ وَجْهَكِ مَوْعِداً..
لله سَائرْ
فِي ذِمَّةِ المَوْلَى..
فُؤَاداً ضَمَنَا...
وَبَكَى وَغَنَى
وافتدانا..
عِنْدَ دَمْدَمَةِ المَخَاطِرْ
شعر /عبدالله بن إسحاق الشريف
أنا الطير المهاجر
رحمة الله تغشاها
( الطَّيْرُ المُهَاجِرْ )
جَنَّةُ الدُّنْيَا تُغَادِرْ
حُلْمُهَا الغَافِيْ عَلَى جُرْحِ المَدَى
والحُزْنُ سَافِرْ
وَمَضَاتٌ فِي عُيُونِ التِّيْهِ
تُحْرِقُ كَلَّ سَادِرْ
إنَنِي الطَّيْرُ المُهَاجِرْ
رَدَدَتْهَا وَهْيَ تَمْخُرُ..
فِي رَدَى الوَجَعِ المُكَابِر
كُلُّ شَيءٍ حَوْلهَا..
يَغْتَالُهُ صَمْتٌ..
بِعُمْقِ المَوْتِ قَاهِرْ
إنَنِي الطَّيْرُ المُهَاجِرْ
رَدَدَتْهَا..
وَهْيَ فِي صَمْتٍ تُغَادِرْ
تَحْمِلُ الحُلْمَ المُعَتَّقَ فِي شَرَايينِي..
تُخَلٍفُنِي..
بِقَارِعِةِ الدَوَائرْ
زَفْرَةٌ تَحْمِلُ رُوْحَ الطُّهْرِ
تَخْتَصُرُ الحَيَاةَ
وَتَسْتَخِفُ بِمَا نُحَاذِرْ
قَلْبِي تَهَاوَى..
بَعْضُ إنْسَانٍ بِأعْمَاقِي
يُعَزِّي نَزْفَ شَاعِرْ
الأكَالِيْلُ اسْتَفَاقَتْ
وَهْيَ مُلْقَاةٌ عَلَى..
الجَسَدِ المُسَّجَى فِي الضَّمَائرْ
يَا لِهَذَا الحُزْنِ مَا أقْسَاهُ
حِيْنَ يَكُونُ عَاطِرْ
وَاقْتَرَبْتُ أضَمَهَا..
أشْتَمُ فِيْهَا عَبَقَ النَّجْوَى
وأصْغِي لِلتَّرَاتِيْلِ الَّتِي..
انْفَجَرَتْ عَلَى شَفَةِ المَشَاعِرْ
أُمِيْ وأُلْقِي ثِقَلَ الآلَامِ فِي صَدْرٍ..
بِكُلِ رَوَائعِ الإنْسَانِ..عَامِرْ
مُدَّي يَدَيْكِ وَكَفْكِفِي..
حُزْناً...
بِحَجْمِ الفَقْدِ هَادِرْ
أوَاَهُ يَا فَجْراً..
يُبَدِدُ حِيْرَتِي وَيُعِيْدُنِي..
والهَمُ سَاهِرْ
والآنَ قُولِي يَا حَبِيْبُةُ..
بَعْدَ نَأيكِ..
هَلْ لِهَذَا اللَّيْلِ آخِرْ؟
أُمِيْ وَتَبْقَى قِصَّةُ التِّرْحَالِ
هَوْلُ حَقِيْقَةٍ..
فِي ظِلَّهَا أبَداً نُسَافِرْ
هَلْ تَسْمَعِيْنِي ؟
إنَنِي أُصْغِي إليْكِ
أعِيْشُ وَجْهَكِ مَوْعِداً..
لله سَائرْ
فِي ذِمَّةِ المَوْلَى..
فُؤَاداً ضَمَنَا...
وَبَكَى وَغَنَى
وافتدانا..
عِنْدَ دَمْدَمَةِ المَخَاطِرْ
شعر /عبدالله بن إسحاق الشريف
تعليق