مسابقة محبة القرآن الكريم ( عام 1438هجرية )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #16
    السؤال السابع :
    قال زهير بن أبي سلمى :
    بَدَا ليَ الله حقٌ فرادني = إلى الحق تقوى الله ما قد بدا ليا
    بعث النجاشي ثلاثين رجلا من خيار أصحابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليهم سورة ( يس )،
    فبكوا جميعا لما عرفوا من الحق ،
    فنزلت فيهم آية من الجزء السابع ،
    كما رويَ ذلك عن الصحابي سعيد بن جبير رضي الله عنه ،
    وهذا يدل على أن القرآن معجز من كلام الله تعالى له تأثير على القلوب لتوحيد الله سبحانه وتعالى ،
    ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا .
    اكتب رقم الآية واسم السورة التي وردت بها

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #17
      السؤال الثامن :
      ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) ){الحج:آية رقم32}
      وبيوت الله في الأرض المساجد ، ولها من الحرمة والهيبة والتعظيم في نفوس المؤمنين مما يجعلهم يأتونها في وقار وخشية، ولا يفعلون بها شيئا مما يغضب الله، أو يخرج على قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف ؛وأول هذه الأماكن الطاهرة من المساجد بيت الله الحرام بمكة المكرمة ، الذي كان في الجاهلية لا يأخذ هذه المنزلة المقدسة عند العرب ؛ فقد روى مسلم عن ابن عباس قال : كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة ، إلا من خرقة تستر عورتها ؛ فنزلت آية كريمة في الجزء الثامن ، تأمر جميع البشر إذا جاءوا للقاء ربهم أن يرتدوا أفضل الملابس عندهم في كل مسجد تعظيما وإجلالا لله سبحانه وتعالى
      اكتب رقم الآية المقصودة . واسم السورة التي أوردتها

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #18
        السؤال التاسع :
        من آداب الدعاء
        من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ( اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ) وما زال يهتف بربه مادًا يديه مستقبل القبلة حتىى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه وألقاهه على منكبيه ثم التزمه من ورائه ، وقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك ) وقد أنجز الله وعده استجابة لدعاء رسوله صلى الله عليه وسلم ، فالدعاء مخ العبادة ؛ يبين حسن ظن العبد بربه، وحينئذ لا يخيِّب الله ظنه فيه . كانت هذه الواقعة والاستغاثة من رسول الله في شدة الأمر سببا لنزول آية كريمة من كتاب الله تعالى في سورة من الجزء التاسع
        ما هو رقم الآية ، وما اسم السورة التي أوردتها .؟

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #19
          السؤال العاشر :
          يقول عبد الرحمن شكري الشاعر :
          أحْمَقُ الناسِ جَهُولٌ خائفٌ = كلما لاحَ لَهُ بَرْقٌ وَرَعْدُ
          وهذه سِمَةُ المنافقين المتعللين بالحجج
          في الحروب والغزوات يوجد كثير من الجبناء عن خوضها ؛وإن كانت للدفاع عن حق ورد لمظلمة من عدو ، وهؤلاء يعرفون بأصحاب المصالح الشخصية
          وراء تخلفهم عنها، وكانوا في عهد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم يوصفون بالمنافقين ، يظهرون غير ما يبطنون في قلوبهم ،
          يودون لو انتصر أعداء الإسلام على المسلمين ، فكان القرآن الكريم يفضحهم بنزول الآيات الكريمة فيهم ،
          ومن تلك الأمثلة ما اعتذر به بعض المنافقين عن إحدى الغزوات بحجة أنه يُحِبُّ النساءَ،
          وأن هؤلاء القوم نساؤهم جميلة سيفتنونه عن دينه؛ فكشفت الآية كذبه وفضحت نفاقه .

          اكتب رقم الأية التي فضحت نفاق هذا الرجل. واسم السورة التي أوردتها

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #20
            السؤال الحادي عشر :
            إنما الحلاوة في الطبع والجوهر = فلا يغرنك منه حلاوةُ المظهر
            الأخنس بن شريق ، كان رجلا حُلْوَ الكلام ، حلو المظهر يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب ، ويطوي بقلبه ما يكره ،
            وكان يجالس النبي ويظهر له أمرا يسره ويضمر في قلبه خلاف ذلك ، فأنزل الله فيه وفي أمثاله من المنافقين آية تبين ما صدورهم من العداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم
            ودعوته لتوحيد الله سبحانه وتعالى
            اكتب رقم الآية الكريمة التي نزلت توضح ذلك ، واسم السورة التي أوردتها .

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #21
              السؤال الثاني عشر :
              كيف يهلك الله الشعوب ويبيد الأمم؟!
              يقول المسلمون : إنَّ الدين هو الذي كان سبب سيادتهم وسعادتهم لصلاحهم واتباعهم للحق،
              وإن الإعراض عنه هو الذي أوقعهم في الشقاء

              وأنزل عليهم البلاء، ويحتجون بآيات من الكتاب العزيز، كقوله تعالى
              ( وَكانَ حَقًا عَليْنا نَصْرُ المُؤمِنِينَ ) آية 47 الروم

              (أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) آية 105 الأنبياء
              وهذه سنة الله في خلقه فالأمة التي يقع فيها الظلم والفساد ،
              ويوجد فيها من يدفعه ويجاهده ناجيةٌ لا يأخذها العذاب ،

              أما التي يظلم فيها الظالمون ويفسد الفاسدون فلا ينهض فيها من يدفع الظلم والفساد أو يستنكره بلسانه وقلبه انسياقا وراء الحكام القاهرين لشعوبهم،أو خوفا من تعذيبهم وسجنهم؛
              فإن سنة الله تحق عليها إما بهلاك الاستئصال ،أو بهلاك الانحلال والانهيار والتخلف والاحتلال ،
              كما نلحظ في العالم اليوم

              اكتب آية من الجزء الثاني عشر تشير إلى ذلك واسم سورتها

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #22
                السؤال الثالث عشر :

                دعاء الأنبياء والصالحين مستجاب
                سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَقُولُ:

                قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَزْعُمُ أَنَّكَ نَبِيٌّ يُوحَى إِلَيْكَ،

                وَأَنَّ سُلَيْمَانَ سخر لَهُ الرِّيحُ وَالْجِبَالُ،

                وَأَنَّ مُوسَى سُخِّرَ لَهُ الْبَحْرُ،

                وَأَنَّ عِيسَى كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى

                فَادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسَيِّرَ عَنَّا هَذِهِ الْجِبَالَ وَيُفَجِّرَ لَنَا الْأَرْضَ أَنْهَارًا فَنَتَّخِذَهَا مَحَارِثَ فَنَزْرَعَ وَنَأْكُلَ،

                وَإِلَّا فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِيَ لَنَا مَوْتَانَا فَنُكَلِّمَهُمْ وَيُكَلِّمُونَا،

                وَإِلَّا فَادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُصَيِّرَ هَذِهِ الصَّخْرَةَ الَّتِي تَحْتَكَ ذَهَبًا فَنَنْحِتَ مِنْهَا وَتُغْنِيَنَا عَنْ رِحْلَةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ،

                فَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّكَ كَهَيْئَتِهِمْ،

                فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ:«

                وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَعْطَانِي مَا سَأَلْتُمْ وَلَوْ شِئْتُ لَكَانَ، وَلَكِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ تَدْخُلُوا مِنْ بَابِ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنَ مُؤْمِنُكُمْ، وَبَيْنَ أَنْ يَكِلَكُمْ إِلَى مَا اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَتَضِلُّوا عَنْ بَابِ الرَّحْمَةِ وَلَا يُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمْ فَاخْتَرْتُ بَابَ الرَّحْمَةِ وَأَنْ يُؤْمِنَ مُؤْمِنُكُمْ، وَأَخْبَرَنِي إِنْ أَعْطَاكُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ كَفَرْتُمْ أَنَّهُ مُعَذِّبُكُمْ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ)

                فنزلت فيهم آية ترد عليهم بأن قدرة الله تستطيع أن تهدي الناس جميعا وهو لا يخلف الميعاد إذا شاء ذلك

                اكتب رقم هذه الآية واسم السورة التي أوردتها

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #23
                  السؤال الرابع عشر :

                  لا تقتنوا المصاحف في بيوتكم وتهجروها دون تدبر ما فيها والعمل به

                  وردت آية في الجزء الرابع عشر فيها تخويف لمن هجر القرآن الكريم ، ولم يعمل بما جاء فيه ،
                  بعد إبلاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ربَّه داعيا أن قومه عاندوا وهجروا كتابه سبحانه وتعالى
                  ، كما وردت آية أخرى فيها تسرية عن نبيه صلى الله عليه وسلم ؛أنه ما من نبي قبلك إلا ووجد في أمته
                  المجرمون المعادون له، فعليك يا محمد بالصبر كما صبروا ؛ فالله هو الهادي والمرشد والمعين لرسله .

                  اختر رقم آية التخويف ، أو آية التسرية من السؤال واذكر اسم السورة التي أوردتها

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #24
                    السؤال الخامس عشر :
                    حسن الكلام يبعد عداوة الشيطان بين المؤمنين:
                    المؤمنون عباد الله الرحمن الذين نسبهم الله إليه حبا لهم وتكريما، وهم مأمورون في القرآن الكريم بمكارم الأخلاق، ومن طاب كلامه فيما بينه وبين إخوانه من المؤمنين، وحسنت أخلاقه في الرد والحديث امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى، وتصديقا بما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم سَلِمَ ونجا من عداوة الشيطان ووسوسته بالشر الذي يفرق شمل الموحدين لله الطائعين لأوامره، فقد أبلغ سبحانه وتعالى مؤكدا على صفات الشيطان بوضوح عداوته وخبث نيته للإنسان.
                    اكتب الآية التي يشير إليها مضمون صيغة السؤال، واسم السورة التي أوردتها في هذا الجزء.

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #25
                      السؤال السادس عشر :
                      أسباب نزول الآيات قد تكون في الصالح أو الطالح
                      لنقتديَ بالصالحين و نبتعد عن الطالحين

                      الرياء وحب الظهور بين الناس بصورة فيها إشراك لله في العمل الصالح يبطل العمل، ويحرمه من الثواب ، ولذلك كذب من قال :
                      (إِنِّي أُحِبُّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَكَانِي) وقال آخر إِنِّي أَتَصَدَّقُ وَأَصِلُ الرَّحِمَ وَلَا أَصْنَعُ ذَلِكَ إِلَّا للَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَيُذْكَرُ ذَلِكَ مِنِّي وَأُحْمَد عَلَيْهِ فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ.)
                      وقَالَ رجل آخر: لرسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِنِّي أَعْمَلُ الْعَمَلَ لِلَّهِ فَإِذَا اطُّلِعَ عَلَيْهِ سَرَّنِي)
                      فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
                      (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَلَا يَقْبَلُ مَا شُورِكَ فِيهِ)
                      وجاءت آخر آية من سورة الكهف تشير إلى من نزلت فيه من هؤلاء الرجال
                      فيمنْ نزلت آخر آية من سورة الكهف ؟

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        #26
                        السؤال السابع عشر
                        العدل في الأحكام بين الناس صنفان ؛ النوع الأول ذلك الذي يضمن الحق لصاحبه وحسب بالتعويض عما خسره ؛
                        والنوع الثاني هو العدل الدافع إلي البناء والتعمير وهو العدل الحي الإيجابي في صورته البانية التي يلهمها الله من يشاء
                        وهو شاهد علي جميع أحكام البشر في حكمهم ؛ والآية تشرح حكم نبيين من أنبياء الله سبحانه وتعالي عليهما وعلي نبينا الصلاة والسلام

                        من هذان النبيان ؟ وما رقم الآية المقصودة ؟ وما اسم السورة التي وردت فيها؟

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #27
                          السؤال الثامن عشر :
                          الابتلاءات لها غايات ونتائج
                          تتعدد ألوان الابتلاءات من الله تعالي لخلقه من البشر في آياته التي أرسلها للدعوة لتوحيده سبحانه وتعالي،
                          سواء للمرسلين أو أقوامهم ؛في تلك السورة الكريمة

                          فمن ابتلاء للصبر ،أو ابتلاء للشكر ، أو ابتلاء للأجر ،أو ابتلاء للتوجيه والإرشاد ،أو ابتلاء للتأديب ،أو ابتلاءء للتمحيص وابتلاء للتقويم والإصلاح.
                          وتلخص الآية المطلوبة أن ربك يعطي الابتلاء على قدر كل نفس ولا يكلفها فوق طاقتها ،
                          وكذلك نطق كتاب الحق القرآن الكريم ؛ أن كل أمة لا يظلمها الله بابتلاء إلا تستحقه ، ليتدبر المؤمنون ما أصاب الأمم من قبلهم فيخشوا ربهم ويؤمنوا بآياته .

                          اكتب رقم الآية واسم السورة التي أوردتها

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #28
                            الأستاذ القدير محمد فهمي يوسف
                            كل التقدير لهذه الجهود الكبيرة
                            و الشكر موصول لكل الأساتذة الأفاضل المشاركين هنا
                            جزاكم الله كل الخير

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #29
                              السؤال التاسع عشر
                              في سورة من الجزء التاسع عشر نتدبر الفرق بين الذين يؤمنون بالآخرة والذين لا يصدقون بالبعث أو الآخرة ؛
                              فالإيمان بيوم القيامة والحساب في الآخرة هو الزمام الكابح للشهوات والملذات النفسية ،
                              حتى لا تندفع إلي الشر والسوء بلا معوق من تقوي أو حياء ،
                              لأن النفس مطبوعة علي حب ما يلذُّ لها ، إذا لم تكن مهتدية إلي صواب الفطرة بالإيمان ؛
                              والله تعالي يهديها إن تفتحت دلائل الهدي فيها.

                              ثم نرى في آيتين متتاليتين
                              أنه إذا كانت النفس مستعدةً للعماء يطمس الله فيها منافذ الإدراك ويزين لها عملها الذي يضللها به شيطان الهوى ،
                              والعاقبة معروفة لمن تزين له نفسه الشر والسوء فهم في عماهم يتخبطون ؛
                              و أؤلئك لهم الخسارة وسوء العذاب في الدنيا وفي الآخرة أسوأ

                              ليتدبر غير المؤمن بالقيامة مصيره من هاتين الآيتين الكريمتين ؛
                              اكتب رقميهما واسم السورة التي أوردتهما

                              تعليق

                              • محمد فهمي يوسف
                                مستشار أدبي
                                • 27-08-2008
                                • 8100

                                #30
                                السؤال العشرون
                                أقام الطغيان والظلم بالباطل سياجا حول نفسه بالقوة والجبروت ،وحول الناس بالقهر والعنف وتكميم الأفواه، في عهود كثيرة في الماضي والحاضر؛فلو رأي الناس مظلوما قد هبَّ يُحَطِّمُ ذلك السياج حول نفسه وعَمَّنْ هو مثله سماه أهلُ الظلم والفساد إرهابيا أو سفَّاكا أو جبَّارا ، وصُبُّوا عليه لومَهم علي تهوره من ضيقه بالظلم الثقيل ، و فَتَنُوا عليه ؛ حتى ينصحه ذوو الفطرة بأن الاشتباك الفردي الرافض لصنائع الطغيان استعجال لقضاء الله الواقع بهم لا محالة وأن عليه الخروج بعيدا عن شرورهم.
                                حدث ذلك مع سيدنا موسي عليه السلام بعد أن قتل تابع فرعون القبطي انتصارا للمسيحي المظلوم ثم تاب فغفر الله له

                                اكتب رقم الآية التي نصحه فيها ناصح مخلص ألا يبقي في المدينة بعد أن وصل أمره إلي فرعون .واسم السورة التي وردت فيها



                                تعليق

                                يعمل...
                                X