شلحت ثيابها بسرعة بعد أن صارا في الغرفة لوحدهما، وقد غلقت الأبواب من ورائها.
كانت الشمس تغمر الغرفة بأشعتها الدافئة، وكانت الأغنية الإباحية تزيد الطقس شهوانية.
نظر إليها باندهاش ما فارقه مذ كان صبيا؛ كان يعبر عن دهشته كما عبر عنها حين كان طفلا صحبة أمه في حمام النساء بعينين تكادان تخرجان من محجريهما، لكنه ما لامس جسدا، لا من قبل ولا من بعد. رغب في الفرار فخاف أن تقد ملابسه من دبر، وتملأ الغرفة صياحا، فاحجم أمام هذا الجسد الممتلئ، يكاد نوره يخلب بصره، ما خطر بباله أنها عاهرة، فهو لا يعرف معنى العهر، كل النساء كأمه، طاهرات نقيات.
تعرف عليها وهما في مقصورة القطار، كان اللقاء بالنظر، خفض بصره لما ركزت عينيها عليه تكاد تلتهمه؛ فهو كالشهدة العسلية، مازالت طرية لم تمسسها يد، عينها الخبيرة تدرك ذلك.
الشاب العشريني، فادح الجمال، من عينيه يشع نور الطهارة، وخجله يفضح براءته، صارت خداه كتفاح الجنة مغريا بالقطف. أما سذاجته في حقل النساء فواضحة الارتباك.
صحيح أنها أحست بغلمته، لكنها تدرك تماما أنه غر، وأنه لم يمسس امراة من قبل، وهي فرصتها لتستمتع به، فمثله لا يوجد في هذا العالم المدنس، إنه حالة شاذة في مجتمع مقلوب الموازين.
فتحت معه الحديث وهي تتصنع الخفر، وبعد أن اطمأن إليها، وانتعشت روحه لها، تأكدت من وقوعه في فخها، سيكون وجبة جنسية شهية، لم يسبق لها أن تذوقتها مذ افتض بكارتها معلمها في الابتدائي، ثم ابن الجيران، وبعده لا تتذكر من توالى على جسدها التهاما.
ستكون في هذا الحفل هي الفاعلة، هي الرتيلاء التي ستجعل ضحيتها يفيض متعة وموتا. كانت تريد أن تمتص رحيق عنفوانه، وتشرب من نبع طهارته كأنها ترغب في استعادة طهارتها المسلوبة.
جذبته من كمه، وشرعت في نزع ملابسه كأنها تستعجل لحظة فض بكارته لتنال شرف السبق، بأعصاب متوترة، تعجبت من جسده الناصع البياض، لا تشوبه شائبة، ولا تعكر صفوه ولا شعرة واحدة. أما هو؛ فقد ظل جامدا لا يأتي بحركة، ولا تصدر منه نأمة، كأنه قد من صخر، لما أكملت مهمة تقشير ملابسه، طرحته على الفراش، ثم بدأت في نهشه بشفتيها المتعطشتين، لم يكن يتجاوب معها، فقد شلت المفاجأة إرادته، وسلبت فعله، فبقي سادرا في جموده إلى أن وقعت فوقه كحشرة جائعة تريد أن تمتص دمه، ندت عنه صرخة مكتومة، ثم قذف كان كشلال ملأ الغرفة، فأغرق كل رغبة.
كانت الشمس تغمر الغرفة بأشعتها الدافئة، وكانت الأغنية الإباحية تزيد الطقس شهوانية.
نظر إليها باندهاش ما فارقه مذ كان صبيا؛ كان يعبر عن دهشته كما عبر عنها حين كان طفلا صحبة أمه في حمام النساء بعينين تكادان تخرجان من محجريهما، لكنه ما لامس جسدا، لا من قبل ولا من بعد. رغب في الفرار فخاف أن تقد ملابسه من دبر، وتملأ الغرفة صياحا، فاحجم أمام هذا الجسد الممتلئ، يكاد نوره يخلب بصره، ما خطر بباله أنها عاهرة، فهو لا يعرف معنى العهر، كل النساء كأمه، طاهرات نقيات.
تعرف عليها وهما في مقصورة القطار، كان اللقاء بالنظر، خفض بصره لما ركزت عينيها عليه تكاد تلتهمه؛ فهو كالشهدة العسلية، مازالت طرية لم تمسسها يد، عينها الخبيرة تدرك ذلك.
الشاب العشريني، فادح الجمال، من عينيه يشع نور الطهارة، وخجله يفضح براءته، صارت خداه كتفاح الجنة مغريا بالقطف. أما سذاجته في حقل النساء فواضحة الارتباك.
صحيح أنها أحست بغلمته، لكنها تدرك تماما أنه غر، وأنه لم يمسس امراة من قبل، وهي فرصتها لتستمتع به، فمثله لا يوجد في هذا العالم المدنس، إنه حالة شاذة في مجتمع مقلوب الموازين.
فتحت معه الحديث وهي تتصنع الخفر، وبعد أن اطمأن إليها، وانتعشت روحه لها، تأكدت من وقوعه في فخها، سيكون وجبة جنسية شهية، لم يسبق لها أن تذوقتها مذ افتض بكارتها معلمها في الابتدائي، ثم ابن الجيران، وبعده لا تتذكر من توالى على جسدها التهاما.
ستكون في هذا الحفل هي الفاعلة، هي الرتيلاء التي ستجعل ضحيتها يفيض متعة وموتا. كانت تريد أن تمتص رحيق عنفوانه، وتشرب من نبع طهارته كأنها ترغب في استعادة طهارتها المسلوبة.
جذبته من كمه، وشرعت في نزع ملابسه كأنها تستعجل لحظة فض بكارته لتنال شرف السبق، بأعصاب متوترة، تعجبت من جسده الناصع البياض، لا تشوبه شائبة، ولا تعكر صفوه ولا شعرة واحدة. أما هو؛ فقد ظل جامدا لا يأتي بحركة، ولا تصدر منه نأمة، كأنه قد من صخر، لما أكملت مهمة تقشير ملابسه، طرحته على الفراش، ثم بدأت في نهشه بشفتيها المتعطشتين، لم يكن يتجاوب معها، فقد شلت المفاجأة إرادته، وسلبت فعله، فبقي سادرا في جموده إلى أن وقعت فوقه كحشرة جائعة تريد أن تمتص دمه، ندت عنه صرخة مكتومة، ثم قذف كان كشلال ملأ الغرفة، فأغرق كل رغبة.
تعليق