المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو
مشاهدة المشاركة
مرحبا أستاذ فوزي، الطبيب الأديب.
أشكر لك تنويهك بنصي المتواضع من حيث فنيته، فهذه شهادة تزيدني ثقة لمواصلة الكتابة بهذا الشكل.
هي فكرة خطرت على بالي فلم أرد توفيتها فغامرت بنشرها.
ثم أما بعد، الناس معادن كمعادن الذهب والفضة والحديد وهم يتصرفون حسب معادنهم وما قد ينجح مع شخص لا ينجح مع آخر ولذا كان "ضرب" (؟!!!) المرأة المتمردة المتعجرفة المغترة بجمالها ومالها وحسبها إما بضرة وإما بالطلاق وإما بالتخلي عنها وتركها كالمعلقة لا هي متزوجة ولا هي مطلقة إلا أن تخلع نفسها و تشتري "حريتها"، والضرة أخف الضرر عند العقيلات العاقلات إن بقي فيهن عقل.
لم أفهم مثل القرد بداية بيد أنني حاولت فهمه فالزوجة من الجمال والمال والحسب ما جعلها تتكبر على زوجها ولما لم يستطع الصبر طوَّعها بالضرة فانفجرت كالقنبلة وبقيت القصة مفتوحة النهاية (open end) فلم تفصح كيف انتهى أمر الزوجين كما أننا لا ندري الظروف التي أدت بهما إلى الزواج ابتداءً فربَّ غلطة قد يتجرع المرء مرارتها طول حياته، القصة لقطة خاطفة لظرف زمني محدود.
النصح كان متضمنا وليس صريحا وهو ما تحدثت عنه مرارا هنا بالهاءات الثلاث: هاء الهدف، وهاء الهداية، وهاء الهدوء وليت مبدعينا يعملون على جعل كتابتهم هادفة بدلا من تركها عابثة.
مع التحية والشكر.
أشكر لك تنويهك بنصي المتواضع من حيث فنيته، فهذه شهادة تزيدني ثقة لمواصلة الكتابة بهذا الشكل.
هي فكرة خطرت على بالي فلم أرد توفيتها فغامرت بنشرها.
ثم أما بعد، الناس معادن كمعادن الذهب والفضة والحديد وهم يتصرفون حسب معادنهم وما قد ينجح مع شخص لا ينجح مع آخر ولذا كان "ضرب" (؟!!!) المرأة المتمردة المتعجرفة المغترة بجمالها ومالها وحسبها إما بضرة وإما بالطلاق وإما بالتخلي عنها وتركها كالمعلقة لا هي متزوجة ولا هي مطلقة إلا أن تخلع نفسها و تشتري "حريتها"، والضرة أخف الضرر عند العقيلات العاقلات إن بقي فيهن عقل.
لم أفهم مثل القرد بداية بيد أنني حاولت فهمه فالزوجة من الجمال والمال والحسب ما جعلها تتكبر على زوجها ولما لم يستطع الصبر طوَّعها بالضرة فانفجرت كالقنبلة وبقيت القصة مفتوحة النهاية (open end) فلم تفصح كيف انتهى أمر الزوجين كما أننا لا ندري الظروف التي أدت بهما إلى الزواج ابتداءً فربَّ غلطة قد يتجرع المرء مرارتها طول حياته، القصة لقطة خاطفة لظرف زمني محدود.
النصح كان متضمنا وليس صريحا وهو ما تحدثت عنه مرارا هنا بالهاءات الثلاث: هاء الهدف، وهاء الهداية، وهاء الهدوء وليت مبدعينا يعملون على جعل كتابتهم هادفة بدلا من تركها عابثة.
مع التحية والشكر.
تعليق