"ريحة البلاد "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    (وهذه الأخاديد العميقة مثل الندوب على وجه البساط السندسي الأخضر تركتها السيول الموسمية الجارفة.. المناظر الخلاّبة تحفة حقيقية (شيد افر) كأنّها لوحة لعروس عفيفة عذراء؛)

    إنهــا الحيــاة تأتــي حاملــة تجعيــدة أتعبهــا طــول الانتظــار فــي جعبــة الزمــان
    لتتربــع بشــوقٍ إلــى جانــب أخواتهــا علــى وجــه حفــرت السنــون فــي خــدوده أخاديــد ...

    أنت تأخذنا في سطورك إلى واقع نلمسه و نعيشه بعيداً عن فزلكة تُغَلِّفه بالغموض
    و تجعله و كأنه ملكاً خاصاً لمن يعتقد ان الله قد خلقه و كسر القلم و المحبرة من بعده ..

    كل التحايا لك و التقدير ..

    أضحك الله سنّك الأخت سلوى الغالية
    والله إن الدنيا لا تستحق دمعة واحدة تذرفها العين
    وما جاء محمد - صلى الله عليه وسلّم إلاّ لتحرير الانسان من عبادة الانسان والعقل من الهرطقات والأساطير القديمة
    أجمل التحايا تتبع مرورك الكريم
    تشرّفت
    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 22-08-2017, 06:57.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    تعليق

    • مصباح فوزي رشيد
      يكتب
      • 08-06-2015
      • 1272

      #17

      .../...
      تبعتهما ..وأفكار وكلمات وألحان « قارئة الفنجان " تجول ..تحاورني ...أناورها .. حاولت طردها مرارًا وتكرارًا من خاطري لكن للأسف ..قد كانت وجهتي غير التي كان يقصدها رفيق دربي المحترم وعقيلته الحسناء التي غابت عن الأنظار -أسأل الله أن يحفظها وأيّاه –
      كم تمنيّنا على ربّنا الأمنيات ..وكم ضيّعنا في هذه الدنيا الرخيصة من حسنات ...؟اا كلها صارت من المرويات والأحلام .
      " مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ "
      -المتنبّي –.
      لا تحدّثني كيف عدت إلى من بجنبي وكدت أنساهما: زوجتي العزيزة وطفلتي الغالية ..والتي لم تفارقني وفي وقت كنت أظن أنّ الحياة قد توقّفت ؛
      عند الزّوال ..ونحن تحت وطأة الشمس العمودية ..حين كنا في وضع القرفصاء المُخزي ..كعيدان كبريت تريد تشتعل ..أو كسمك معلّب في "شبه " حافلة طال بها الانتظار ...حتى ضاقت بنا الدنيا بما رحبت وعندها فقط ...انطلقت الحافلة ببركة الصّالحين وعلى رأسهم جميعًا
      بشيشي بلقاسم اللوجاني.
      في طريقنا الى ( مداوروش ) ..وعلى بعد كيلومترات ضئيلة من مكان الانطلاق ..توجد " جبّانة " كُتب على واجهتها " مقبرة البلدية " ..جد مألوفة بالنسبة للسكّان وللمسافرين ..لا تكاد تُفارقها الأنظار ..ولا المعاول التي غرزت أنيابها ..تنبش ..وتنهش ..ليل نهار.. لقربها من الطريق المعبّد ومن بعض المداشر ... لها حكايات ..وحكايات ..مع الزمن القديم والجديد..ليس ذلك بسبب المصاريف الزّائدة عن اللّزوم ..والفواتير الخيالية المضخّمة.. والتي تمّ اعتمادها من قبل المصالح التقنية والمالية ووو..والتي يزعم أصحاب البلدية أنّها تكاليف ناجمة عن صيانة وترميمات قديمة أُجريت خلال المخطط الرباعي بزعمهم ...وسُكت عنها الآن ..وتم غلق الملف ..وأسقطت من سجلاّت الجرد وبقية الحسابات ... بفعل التقادم.. وبانقضاء المخططات والمُدد (القصيرة والطويلة)...أصحابها الآن في بحبوحة يتنعّمون بفضل المال العام " الحرام " .ليس هذا وفقط .. بل بسبب قصّة " طريفة " قضّت مضاجع الأعيان ؛
      لمّا سمعوا بنسوان جريئة ذهبن خلسة إلى الجبّانة المذكورة وقمن على حين غفلة بنبش بعض القبور المنسيّة
      والناس نيّام لأجل أعمال السحر ؟ ا وقُبض عليهن متلبّسات بأثار الجريمة ...وفي الأخير طلعن زيجات لهؤلاء الوجهاء الأعيان. ؟اا
      غريب أمرك يا (سدراته) بل وعجيب أيضًا؟ اا كيف كنا في عهدك والمثقفين من ابنائك نضرب بك الأمثال ... حتى صار بعض نسائك يمارسن الشعوذة بل السحر الأسود ينتهكن حرمة المقابر ويهتكن بأموات مسالمين وبأمر من شياطين إنسية تتاجر بالحرمات وتبيع الأوهام؟ اا
      يا لها من تجارة سخيفة تنتهك حرمة العقل. ويا لغرابة العالم الذي ننتمي إليه؟ ا:
      وكأنّه كلما تقدّمت آلة الزمن بالعلوم والتكنولوجيا التي تفوق العقل بتقنياتها العجيبة ذات الأبعاد الثلاثية والرباعية وووو... في الجهة المقابلة من العالم .. يزيد البعض إصرارًا في الجهة الأخرى على البقاء في غيّهم القديم.
      .../...
      التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 23-08-2017, 09:38.
      لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

      تعليق

      • مصباح فوزي رشيد
        يكتب
        • 08-06-2015
        • 1272

        #18
        .../...

        لوقت ليس ببعيد..ونحن نتكلّم عن مطلع الثمانينات عندما كنا في الثانوي ..كانت هناك أشجار مثمرة على مد البصر..كنا نقطف منها أنواع الفواكه ؛ الجوز واللوز والبرتقال والتفّاح ..والدّوالي ذات الأكمام...نأكل من فوقنا ونستظل تحتها عند المغيب ونحن نتربّص بحافلة متهتّكة سخّرتها البلدية – كثّرالله خيرها - لتعود بنا من (سدراته ) ..الوحيدة عبر كافّة التراب البلدي.. كثيرة العُطب وعندما تغيب هناك من يقطع الكيلومترات راجلاً..ومنا من يبيت في الخلاء ..وآخرون يتحايلون على أصحاب السيارات وليس تحتهم فلوس..وبمجرد أن يوصلهم إلى البيت يطلقون العنان لأرجلهم... " الهربة تمنّع " – هههه - لنلتقي بعدها ونذهب في ساعة متأخّرة من الليل فنوقظ رئيس البلدية صاحب الصدر الكبير ونصب جام غضبنا عليه فيردنا المسكين بابتسامته المعهودة .
        كانت ثمّة أشجار مثمرة للأكل و الاستظلال في أرض خصبة .. جنّة فوق الأرض ..حتى صارت بورًا ؟ا
        من قام بقطعها ؟.
        أليست هذه جريمة تستحق العقاب؟
        هكذا بلادي جميلة وهذا شعبها طيب الأعراق .. ولكن الانتهازيون لا يعرفون قدر الشجرة ولا قيمتها ولا مدى أهميّتها في الحياة .. يفضّلون بدلها الاسمنت والحديد ووسائل الترفيه الحديثة وبناء المساكن ..كما هو الشأن بالنسبة لبرنامج ما يُسمّى بالبناء الريفي ..رُصدت له أموال وأُبرمت عقود ..لكنها في النهاية طلعت شكلية ..وأغلبها تم تحريره تحت الطاولة:
        أين ذهبت السكنات الريفية ؟ وأين صرفت تلك الأموال؟ و
        غدت مثل الأشجار المثمرة التي استؤصلت على بكرة أبيها..بينما لا تزال هناك أكواخ هشّة على هيئتها القديمة.
        الغريب أن كل المبالغ التي صُرفت في مجال التنمية الرّيفيّة لبناء سكنات وللحد من ظاهرة النّزوح..لم يُنجز منها سوى اليسير الأروج :" خالة في قاع الوصيف " – كما يقول المثل عندنا -
        يحدث هذا في الجزائر فقط..أو ربما في بلد عربي مجاور .. والأغرب منه أن من بين المستفيدين يوجد:
        عضو بلدي مُنتفع ..وممثّل إداري " ما شافش حاجة " ..وتقني مُرتشي يشهد بالزّور...
        جميعًا ليس لهم علاقة بالرِّيف ولا بالسكن ؟اا
        .../...
        التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 24-08-2017, 08:11.
        لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #19

          .../...
          شيئًا فشيئًا نقترب من (مداوروش)..شخصيا لا أجد مبرّرا لكل هذا الشغف .. يزيد كلما تقدّمنا في السن أو أطلنا الغياب.. وليست البندقية (فينيسيا) نحب أن نراها قبل أن نموت ..ولا هي بملكة الجمال ( باريس ) .. كما أنّها ليست بسحر (لاس فيغاس) التي لا تنام ...لكن كل من غاب عنك لا يصبر عليك يا (مداوروش) أكثر من ثلاثة أيّام؟
          غريب أمرك يا (مداوروش) كيف تملّكت القلوب؟
          لم يتمالك العم (محمد) الذي قضى سواد عمره في الغربة حين علم برغبتي في مرافقته إلى الخارج ..و أجهش لولا الدموع التي حبسها.. والحزن يهيض قلبه:
          - " شوف يا (فوزي) ولدي والله ما عندي ما أخبّئه عليك .. كنت ذات وحدي أتمشّى في (وول ستريت) شارع المال والأعمال في مانهاتن ..خلال زيارة ابنتي الكبرى ..عندما قابلتني صورة (مداوروش) أمامي"كالبدر في علاه"..لم أتمالك وقررت العودة إلى البلاد فورًا رغم الحاح البنت كي أمضي معها ماتبقى من الأوقات .
          وكذلك خالي (مسعود) – رحمة الله الواسعة عليه -والذي يُكنّي بـ " الشّاوي " وقد أمضى عمره كله إلاّ القليل اليسير منه في حي (البيّاضة) المشهور بالنزعة العرقية وهذا " هرايسي " وذاك " شاوي " يشتغل بمنجم الحديد الشهير بمدينة (الونزة)... هو الآخر لم يستطع كبح مشاعره حين عبِق النّسيم بأريجه ونحن نلج (مداوروش) من جهة " الكاريار " المحجرة من باب (لعوينات) فتنهّد حتى خفنا عليه وقال لأبي:
          - " والله يا سي (عيسى) إنّي لأجد ريحها من بعيد " يقصد مدينة (مداوروش) طبعًا.
          يأتي ذِكْر (مداوروش ) مقترنًا بــمدينة ( مادوروس ) الأثرية ليجمع بين الحقبتين القديمة والحديثة ..بالرغم من اختلاف المراجع الشّحيحة ..وعبثًا راحت تحاول فرنسا تُسمّيها ( منتسكيو ) تريد تلحقها بتاريخها الامبريالي..لكن الذي يجب أن نفتخر به جميعًا شيئان لا يكاد يفترقان هما : النضال " الثوري " التاريخي ..وعبقرية الانسان عبر الأزمنة ..بدءًا بالأديب السّاخر ( أبولويوس ) ..مرورًا بالعلاّمة ( أحمد التيفاشي ) ... وإلى يومنا هذا لاتزال بعض الأسماء الكبيرة تتلألأ مثل النّجوم في سماء العلوم والأدب...ولم تبخل أرحام ( المداوروشيات ) يومًا بأنجاب رجال وأبطال من أصحاب اللّسان والحسام .
          كنا نردد وراء فقيد مادة الأدب سي (عبد المجيد حليمي) -رحمة الله عليه –:
          صوت (مداوروش) الجميلة *** صوتك العذب الرّخيم
          ولم أدرك بأنها لـ (ايليا أبو ماضي) سوى مؤخّرًا .../...
          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 30-08-2017, 04:03.
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          • مصباح فوزي رشيد
            يكتب
            • 08-06-2015
            • 1272

            #20

            .../...
            بنقاوة هوائها ونسيمها العليل ..تغازل (مداوروش) أصحاب القلوب الوخيمة ..ولعلوّ مكانتها وبارتفاعها عن مستوى سطح البحر ( 800-900م) :
            - تراها بزواياها الأربع
            تطل من بعيد مبتهلة.. قبلة لكل زائر..وكتاب مفتوح نستلهم منه ذكريات الماضي وعبق التاريخ ..يروي لنا سيرة الأجداد جاؤوا من الشرق البعيد ..ومن كل فج عميق ...وثورة مجيدة خرج الشعب فيها منتصرًا رغم الدماء والجراح .
            تصل ( مداوروش)بين نقيضي ؛ شمال خصب وجنوب شبه جاف .. لتجمع بين أهل الغابة والأحراش .
            وقد قضت على خلاف ظل يشتعل بين القبائل والأعراش ..أذكت نيرانه فرنسا "العجوز" ولم تترك ضحاياه حتى فرّقت سنين بينهم ..وحتى صار الإخوة أعداءً يضربون رقاب بعضهم؛
            (وما حادثة " السالغان " الشهيرة والتي جرت وقائعها في مشتى (عين البيضاء) بين فرقتين من نفس القبيلة ...إلاّ إحدى مؤامراتها الدّنيئة ...تحوّل الفرد فيها من انسان عاقل إلى مجرم وقاتل متعطّش إلى الدماء..).
            ما لهؤلاء الذين جرت روح الخيّانة الخرساء في عروقهم فأرادوا أن يتسلّطوا على الناس بشغفهم وحبهم و" شبقهم " عشقهم للأموال والمناصب:
            - " المزيّفون ".
            ظلّ يردّدها صديقينا (الغربة)كلّما رأى بعض أصحاب الوجوه القديمة ؛ عصبة من الانتهازيين رهنوا مستقبل ( مداوروش ) وقضوا على طموحات شبابه.
            ألومُه؟... كلاّ ولا ... لديه حق فيما يقوله ؛
            أولاد " الفاميليا " الذين لم ينجرفوا وراء المصالح الآنية الضيّقة ...ولم تغرهم حظوظ الدنيا" التّافهة "... أضحوا مهمّشين "أسماك ميّتة في مستنقع الكذب"– مثل روسي -" ).
            كان صديقنا المسكين ..والدولة في عزّ أيام البحبوحة ..وسعر البرميل الواحد قد تجاوز مائة دولار ...بينما هو " لا دار ولا دوّار " بلا مأوى ...يشتكي ويقول لنا:
            - " عندما يغلق عليك هؤلاء " المزيّفون " كل الأبواب ولا يعيرونك اهتماماتهم...وعندما لا تجد حق علبة" باطة شمّة " نتنة تتصبّر بها.. فإنك تستخزي نفسك . لماذا يطاردونك بلا شفقة ولا رحمة ..؟ فتغدو منبوذًا هكذا..بلا هوية...فاقد للأهلية ..تعانق الموت..تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة... حتى تشعر بالضياع وكأنّك في غربة.
            ومن يومها ونحن ننادي عليه باسم " الغربة " احتراما لهذا الشعور:
            وسمَّيتُه يحيى ليحيا ولم يكنْ **إلى ردِّ أمرٍ اللهِ فيهِ سبيلُ
            - رحم الله الغربة وكل من كان يظن به خيرًا -

            .../...
            التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 30-08-2017, 05:18.
            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

            تعليق

            • مصباح فوزي رشيد
              يكتب
              • 08-06-2015
              • 1272

              #21

              .../...
              تراجع سعر البترول إلى أدنى مستوى ..وانخفض معه سقف المطالب وذهبت بحبوبة سنين ..ليعود شبح الفقر من جديد وقال المرفّهون:
              - " شعب مُبذّر "
              يتشفّون في " غاشي " ؛ شعب غلبان أنهكته المحن ..لا يكاد يفيق من ثورة حتى يدخل في ثورة أخرى .. ومن غفوة إلى نكسة .. على نعيق أبواق تنادي بالتقشّف وبمراجعة الأسعار؟
              ويعود الغلاء الفاحش ذو الوجه القبيح من جديد..فــ:
              ــلا ملك الموت المريح يريحني *** ولا أنَا ذُو عَيْشِ ولا أنَا ذُو صَبْرِ.
              كما يقول " مجنون ليلى "..ومن بعده المثل الفرنسي المشهور:
              "Les bons payent pour les mauvais "
              ولو كنت أهلاً للترجمة لشرحته لكل ناعق وناعر جاء ينعي بدموع " التماسيح " الكاذبة صديقنا (الغربة) الذي عاش يتيمًا ومات محرومًا من " قَبْسة شمّة " تُريح أعصابه من مغبّة الفقر قبل أن يسعفه الموت ويريحه بدوره من حياة " كَلْبة "- كما كان يقول دائمًا- .
              ليجسّدوا بدموعهم الكاذبة وبجدارة المثل - الشعبي - القائل :
              " كي كان حي مشتاق تمرة وكي مات علقولو عرجون "
              والذي أستحضره كلما رأيت هؤلاء النّعاة " المزيّفين " بوجوههم " الخشبية " التي لا يعيرها أكل الوضائم .../...
              التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 31-08-2017, 04:36.
              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

              تعليق

              • مصباح فوزي رشيد
                يكتب
                • 08-06-2015
                • 1272

                #22
                .../...
                لو كان يدرك هؤلاء " المزيّفون " حقًّا بأن صديقنا (الغربة) :
                المعروف بروحه المرحة، وظلّه الخفيف، والحِكم " العجيبة " التي كان يأتي لنا بها (ولم يُوفّق في مواصلة التعليم وتم طرده من المدرسة بسبب الفقر )
                - مثل الأغاني التونسية الجميلة التي يحفظها عن ظهر قلب ، وأبيات ( ناظم الغزالي ) التي كان يسمعنيها .

                - ومثل ثمار البحر التي كان (المسكين) يجلبها بشق الأنفس ليُشهنيها.
                - ومثل العطر الذي كان يقتنيه ، رغم ضيق ذات اليد ، ويغمر به عمّار بيت الله بعد كل صلاة فريضة.
                ابن (مداوروش) حقيقي ...ولم يكن مزيّفًا.
                ها قد رحل عنا (الغُربة) ..
                تاركًا شذاه فينا.
                التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 01-09-2017, 05:02.
                لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                تعليق

                • مصباح فوزي رشيد
                  يكتب
                  • 08-06-2015
                  • 1272

                  #23

                  ما تفرّقه السياسة يجمعه الفن والتراث ؛
                  عندما كنا صغار في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي الجميل، و كانت لنا حكايات مع المذياع المحمول الذي يُشحن ببطارية " الصّيد " ، وكنا أطفالاً نستمتع بالأغاني الفلكلورية والشرقية الجميلة ، تبثّ عبر القناة الأرضية الوحيدة ، ولم يكن يومها متوفّرًا كهرباء ..ولا تليفون ..ولا مكتبة ..ولا جهاز تليفزيون ... سوى الذي لدى بعض العائلات المسميّة.
                  كنا نردد الأغاني التي نسمعها.
                  نحفظها عن ظهر قلب لنشغل الفراغ الكبير
                  **
                  " ريحة البلاد "
                  **
                  تجاوزت بصداها كل الأقطار العربية وتركت أثرًا طيّبًا في نفوس الأفراد لما لها من رمزية ومعاني جميلة تعبّر عن حب الأوطان.
                  " ريحة البلاد "
                  **
                  واحدة من الأغاني الرومنسية التي كنا نعشق سماعها
                  نرددها كلما غبنا عنك يا (مداوروش) .

                  " ريحة البلاد "
                  لصاحبها الشاعر الرومنسي والفنان الموهوب (محمد الجموسي) ابن مدينة (صفاقس) التونسية الذي هاجر من بلده الأصلي وصار يتنقّل بين البلدان المتوسّطية، وكان من وراء بروز بعض الأسماء على السّاحة الفنية العربية مثل ( وردة الجزائرية ) ابنة (سوق اهراس) المُدلّلة .
                  وبين سنتي 1948و1951 ، وبفضل العلاقة المتينة بالفنّانين الجزائريين ، فقد دُعي (الجمّوسي) ليصبح مدير الفرقة الموسيقية لدار الأوبرا بالجزائر.
                  ******************************
                  مــــــــــــــــــداوروش في : يوم 03.سبتمبر.2017
                  الموافق لـ : الاحد 1438/12/12 هـ
                  برج العذراء
                  " عيد ميلادي "
                  وكل عام والأمّة وأنتم بخير
                  **
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 01-09-2017, 05:05.
                  لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                  تعليق

                  يعمل...
                  X