بيت الخالة فيه مخلب \ م الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    بيت الخالة فيه مخلب \ م الصالح

    ......................................

    ...............................
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-10-2017, 13:06.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    أهلا بك أخي الأديب الأريب مصطفى والحمد لله على عودتك إلينا بهذا التألق وهذه الأناقة.
    قصة "سياسية" بامتياز تحكي مأساة بلد، فلسطين المحتلة، وتصور معاناة شعب لا يستطيع فتح فمه.
    ثم أما بعد، لعلك لم تتفطن للهفوة النحوية المتكررة في قولك:"
    وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا" حيث جاءت مجرورة، أو منصوبة، وحكمها الرفع:"وربما هؤلاء السائقون والفضوليون المجتمعون حوله أيضا".
    تحيتي إليك وتقديري لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      أهلا بك أخي الأديب الأريب مصطفى والحمد لله على عودتك إلينا بهذا التألق وهذه الأناقة.
      قصة "سياسية" بامتياز تحكي مأساة بلد، فلسطين المحتلة، وتصور معاناة شعب لا يستطيع فتح فمه.
      ثم أما بعد، لعلك لم تتفطن للهفوة النحوية المتكررة في قولك:"
      وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا" حيث جاءت مجرورة، أو منصوبة، وحكمها الرفع:"وربما هؤلاء السائقون والفضوليون المجتمعون حوله أيضا".
      تحيتي إليك وتقديري لك.

      أهلا بكم أكثر ومرحبا أستاذنا القدير حسين
      سرني إعجابك بنصي المتواضع البسيط
      تعجبني الردود ذات الفائدة في أي موضوع كان، وإشارتك هنا من المؤكد أنها مفيدة، لكنها قابلة للنقاش، إن سمحت...
      دعني أسأل أولا لماذا يجب أن تكون مرفوعة؟
      شكرا للمرور الراقي
      كل التقدير
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        أهلا بكم أكثر ومرحبا أستاذنا القدير حسين
        سرني إعجابك بنصي المتواضع البسيط
        تعجبني الردود ذات الفائدة في أي موضوع كان، وإشارتك هنا من المؤكد أنها مفيدة، لكنها قابلة للنقاش، إن سمحت...
        دعني أسأل أولا لماذا يجب أن تكون مرفوعة؟
        شكرا للمرور الراقي
        كل التقدير
        و لك التقدير كله أخي مصطفى.
        نعم، كان يجب علي تعليل الرفع في تلك الكلمات كلها وهاك الإجابة الصحيحة إن شاء الله تعالى:
        - هؤلاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع، مبتدأ؛
        - السائقون: خبر مرفوع؛
        - والفضوليون: حرف عطف ومعطوف (تابع)؛
        - المجتمعون: صفة (تابع)؛ هذا إعراب أول نُظِرَ فيه إلى المفردات منعزلةً، ولو نظرنا إلى الجملة كلها:"السائقون والفضوليون المجتمعون" لقلنا:"جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ هؤلاء".

        ثم أما بعد، لا إعراب في النحو العربي إلا بعامل فما عامل، أوعوامل، النصب، أو الجر، في الجملة كما أوردتَّها أنت أولا: "وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حولَه أيضا"؟ اللهم إلا أن يكون لك رأي مغاير وإعراب آخر، وانظر إلى قوله تعالى:{هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} الكهف (15)، فالجملة الفعلية "اتخذوا من دونه آلهة ..." في محل رفع خبر المبتدأ هؤلاء، هذا والله أعلم ثم علماء النحو العربي.
        بارك الله فيك وشكرا على الحوار المثمر.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          و لك التقدير كله أخي مصطفى.
          نعم، كان يجب علي تعليل الرفع في تلك الكلمات كلها وهاك الإجابة الصحيحة إن شاء الله تعالى:
          - هؤلاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع، مبتدأ؛
          - السائقون: خبر مرفوع؛
          - والفضوليون: حرف عطف ومعطوف (تابع)؛
          - المجتمعون: صفة (تابع)؛ هذا إعراب أول نُظِرَ فيه إلى المفردات منعزلةً، ولو نظرنا إلى الجملة كلها:"السائقون والفضوليون المجتمعون" لقلنا:"جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ هؤلاء".

          ثم أما بعد، لا إعراب في النحو العربي إلا بعامل فما عامل، أوعوامل، النصب، أو الجر، في الجملة كما أوردتَّها أنت أولا: "وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حولَه أيضا"؟ اللهم إلا أن يكون لك رأي مغاير وإعراب آخر، وانظر إلى قوله تعالى:{هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} الكهف (15)، فالجملة الفعلية "اتخذوا من دونه آلهة ..." في محل رفع خبر المبتدأ هؤلاء، هذا والله أعلم ثم علماء النحو العربي.
          بارك الله فيك وشكرا على الحوار المثمر.

          جميل جدا بارك الله فيكم
          ما رأيكم لو قلنا أن هناك فعلا وفاعلا سابقا والجملة معطوفة
          هكذا
          حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا
          حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما يشعر حديثه الجريء هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله بالبله أيضا

          هل يختلف شيء؟

          كل التقدير
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
            جميل جدا بارك الله فيكم، ما رأيكم لو قلنا إن هناك فعلا وفاعلا سابقا والجملة معطوفة هكذا:
            - حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا؛
            - حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما يشعر حديثه الجريء هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله بالبله أيضا.
            هل يختلف شيء؟
            كل التقدير
            لا، لا يختلف شيء إن قدرنا المحذوف وهذا يحتاج إلى لياقة "جامبازية" (أكروباتية) لا أستطيعها وأنا في هذه السن، ولقد صدق من قال:"المعنى في بطن الشاعر" وكان من الممكن تحرير الجملة بأسلوب أبسط.
            أشكر لك هذه الفرصة التي أرجعتني إلى دروسي النحوية البعيدة.
            تحيتي إليك وتقديري لك.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              لا، لا يختلف شيء إن قدرنا المحذوف وهذا يحتاج إلى لياقة "جامبازية" (أكروباتية) لا أستطيعها وأنا في هذه السن، ولقد صدق من قال:"المعنى في بطن الشاعر" وكان من الممكن تحرير الجملة بأسلوب أبسط.
              أشكر لك هذه الفرصة التي أرجعتني إلى دروسي النحوية البعيدة.
              تحيتي إليك وتقديري لك.

              بل أنا من يشكرك
              لكني لم أفهم كلامك بدقة
              هل تقول أنه يجب القول: حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما يشعر حديثه الجريء هؤلاء السائقون والفضوليون المجتمعون حوله بالبله أيضا؟
              أم
              حديثه الجريء يشعرني بالبله، وربما يشعر هؤلاء السائقون والفضوليون المجتمعون حوله بالبله أيضا؟

              أم أن لديك صيغة مناسبة لتركيب أفضل مختصر للجملة؟

              ألا يوجد لكلمة أيضا في نهاية الجملة عمل؟ أنا لم أضعها عبثا، إنما وضعتها لتوحي للقاريء ارتباط الجملتين ببعضهما... إذن المعنى ليس في قلب ولا بطن الشاعر
              الواو أيضا في كلمة وربما تفيد الاستمرارية والارتباط بما سبق وليست عبثية أو صدفة أو رمية من غير رامٍ... أيضا.
              يعني باختصار الفعل والفاعل محذوفان لعدم التكرار، وكما تعرفون هذا من البلاغة، ولا أريد تبسيط الجملة فأنا لا أكتب لأميين أو أطفال
              أشكرك على الحوار اللطيف المفيد

              تحياتي
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-08-2017, 19:11.
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                أخي مصطفى، أنا من هواة الكتابة البسيطة السهلة التي لا تحتاج إلى "شقلبات" لفهمها لأننا لا نعرف من يقرأ ما نكتبه، ولذا فالجملة التالية: "حديثُه الجريءُ يُشعرني بالبله، و قد يُشعر به السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا [أو كذلك]" قد تكون أنسب والأمر إليك في النهاية فأنت صاحب النص والمسئول عن وقعه عند المتلقين.
                لقد طور الناقد الفرنسي الشهير رولان بارت نظرية "درجة الصفر في الكتابة" [le degré zéro de l'écriture] واتخذ كتابة الأديب الفرنسي ألبير كامو نموذجا لها [النظرية]، وهذا النوع من الكتابة يسمى في الأدب العربي "السهل الممتنع" ولعله من أصعب الأساليب وأمتعها ولذا يحرص الأدباء على إتقانه والتفوق فيه وبه.
                بارك الله فيك على هذه الفرصة للحوار والتي أخرجتني بها من رتابة الحياة اليومية ... المملة.
                تحيتي إليك وتقديري لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  أخي مصطفى، أنا من هواة الكتابة البسيطة السهلة التي لا تحتاج إلى "شقلبات" لفهمها لأننا لا نعرف من يقرأ ما نكتبه، ولذا فالجملة التالية: "حديثُه الجريءُ يُشعرني بالبله، و قد يُشعر به السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا [أو كذلك]" قد تكون أنسب والأمر إليك في النهاية فأنت صاحب النص والمسئول عن وقعه عند المتلقين.
                  لقد طور الناقد الفرنسي الشهير رولان بارت نظرية "درجة الصفر في الكتابة" [le degré zéro de l'écriture] واتخذ كتابة الأديب الفرنسي ألبير كامو نموذجا لها [النظرية]، وهذا النوع من الكتابة يسمى في الأدب العربي "السهل الممتنع" ولعله من أصعب الأساليب وأمتعها ولذا يحرص الأدباء على إتقانه والتفوق فيه وبه.
                  بارك الله فيك على هذه الفرصة للحوار والتي أخرجتني بها من رتابة الحياة اليومية ... المملة.
                  تحيتي إليك وتقديري لك.

                  أشكركم جدا
                  خالص الود والتقدير
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • عمار عموري
                    أديب ومترجم
                    • 17-05-2017
                    • 1300

                    #10
                    عزيزي مصطفى الصالح وحسين ليشوري
                    قبل الخوض في التصحيح النحوي لاي جملة علينا تصحيح أسلوبها اللغوي :
                    هنالك ضعف واضح في تركيب الجمل عند الكاتب، وفي هذه الجملة بالذات والتي يمكننا تصحيحها على الوجه التالي
                    كنت غلاما حذقا، لكن حديثه الجريء (كان) يشعرني بالبله، وك
                    أن هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا...
                    او
                    كنت غلاما حذقا، لكن حديثه الجريء (كان) يشعرني وهؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا بالبله،
                    وبهذا يستقيم المعنى ويتوضح الاعراب السليم لما اختلفتما فيه
                    هناك ايضا اخطاء لغوية مثل تعطني والصحيح تعطيني
                    كمن قال عن العنب حصرما والصحيح حصرم لانه خبر للعنب
                    بدى لي والصحيح بدا لي
                    بدل الهجرة والصحيح بدلا من الهجرة.
                    وساعود بملاحظات تدقيقية اكثر
                    وبقراءة نقدية للنص
                    في وقت لاحق.
                    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 03-08-2017, 04:18.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      أهلا بك أخي الأديب الأريب والكاتب اللبيب الأستاذ عمار وسهلا ومرحبا في بيت أخينا الأديب المترجم مصطفى الصالح.

                      ثم أما بعد، القول ما قلتَ وإن إعادة النظر في النص قبل الحكم عليه من آليات النقد وقد كتبتُ أمس في صندوق الرسائل ما يلي، ولعلك قرأته: "
                      دعوة إلى الأدباء: لن يرتقي الملتقى بغير النقد الأدبي الموضوعي [البناء] ونحن هنا في أمس الحاجة إلى نقد يقوِّم الأعمال خدمة لأصحابها أولا ثم خدمة للملتقى ثانيا وللقراء ثالثا وأخيرا." على أنني، أمس كذلك، لم أُمشِّط قصة أخينا مصطفى تمشيطا ولم أتمعن فيها جيدا لكنني أحببت تحية أخينا الكاتب الذي طال غيابه عن الملتقى وإبداء ملاحظة سريعة لما توهَّمته أنه خطأ نحويٌّ وكان لأخينا رأي آخر.
                      أما ما اقترحته أنت هنا: "
                      كنت غلاما حذقا، لكن حديثه الجريء (كان) يشعرني وهؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا بالبله." فهو ممتاز فقد جعلتَ الواو في "وهؤلاء" واو معية فجاء ما بعدها مجرورا وهذا جميل بيد أنه قد فاتك أن كلمة "حذقا" لا تقابل أختها "البله" ولو قلت "ذكيا" لتمت المقابلة وهي فن من فنون البلاغة العربية وبصياغتك هذه تصير كلمة "أيضا" بلا وظيفة، أو أنها تصير حشوا كما يقول البلاغيون، ونحن، أنت وأنا، لا نتدخل في نص أخينا مصطفى لكنها آراء نبديها غير مشترطين الأخذ بها.

                      عموما، لا يسلم نص أدبي من نقص وإن طفيفا ونحن هنا نتعلم من بعضنا ومن هنا ازدادت أهمية النقد الموضوعي البناء فيتحقق شعارنا في ملتقانا هذا :"نلتقي لنرتقي" إن شاء الله تعالى، وتحضرني هنا مقولة القاضي الفاضل
                      عبد الرحيم البيساني وهو يعتذر إلى العماد الأصفهاني عن كلام استدركه عليه: " إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به وذلك إني رأيتُ أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: لوُ ُغَّيرَ هذا لكان أحسن ولو زيد هذا لكان يُستحَسن ولو قُدَّم هذا لكان أفضل ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر"، وهذه المقولة تنسب خطأ إلى العماد الأصفهاني وليست له وإنما هي للقاضي الفاضل رحمهما الله تعالى.

                      سررت بالحديث معك أخي عمار وإلى اللقاء في هذا المشوار، مشوار النقد الأدبي الموضوعي البناء في ملتقى الأدباء.

                      تحيتي إليك وتقديري لك.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • عمار عموري
                        أديب ومترجم
                        • 17-05-2017
                        • 1300

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        أهلا بك أخي الأديب الأريب والكاتب اللبيب الأستاذ عمار وسهلا ومرحبا في بيت أخينا الأديب المترجم مصطفى الصالح.

                        ثم أما بعد، القول ما قلتَ وإن إعادة النظر في النص قبل الحكم عليه من آليات النقد وقد كتبتُ أمس في صندوق الرسائل ما يلي، ولعلك قرأته: "
                        دعوة إلى الأدباء: لن يرتقي الملتقى بغير النقد الأدبي الموضوعي [البناء] ونحن هنا في أمس الحاجة إلى نقد يقوِّم الأعمال خدمة لأصحابها أولا ثم خدمة للملتقى ثانيا وللقراء ثالثا وأخيرا." على أنني، أمس كذلك، لم أُمشِّط قصة أخينا مصطفى تمشيطا ولم أتمعن فيها جيدا لكنني أحببت تحية أخينا الكاتب الذي طال غيابه عن الملتقى وإبداء ملاحظة سريعة لما توهَّمته أنه خطأ نحويٌّ وكان لأخينا رأي آخر.
                        أما ما اقترحته أنت هنا: "
                        كنت غلاما حذقا، لكن حديثه الجريء (كان) يشعرني وهؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا بالبله." فهو ممتاز فقد جعلتَ الواو في "وهؤلاء" واو معية فجاء ما بعدها مجرورا وهذا جميل بيد أنه قد فاتك أن كلمة "حذقا" لا تقابل أختها "البله" ولو قلت "ذكيا" لتمت المقابلة وهي فن من فنون البلاغة العربية وبصياغتك هذه تصير كلمة "أيضا" بلا وظيفة، أو أنها تصير حشوا كما يقول البلاغيون، ونحن، أنت وأنا، لا نتدخل في نص أخينا مصطفى لكنها آراء نبديها غير مشترطين الأخذ بها.

                        عموما، لا يسلم نص أدبي من نقص وإن طفيفا ونحن هنا نتعلم من بعضنا ومن هنا ازدادت أهمية النقد الموضوعي البناء فيتحقق شعارنا في ملتقانا هذا :"نلتقي لنرتقي" إن شاء الله تعالى، وتحضرني هنا مقولة القاضي الفاضل
                        عبد الرحيم البيساني وهو يعتذر إلى العماد الأصفهاني عن كلام استدركه عليه: " إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به وذلك إني رأيتُ أنه لا يكتب أحد كتاباً في يومهِ إلا قال في غَدِهِ: لوُ ُغَّيرَ هذا لكان أحسن ولو زيد هذا لكان يُستحَسن ولو قُدَّم هذا لكان أفضل ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر"، وهذه المقولة تنسب خطأ إلى العماد الأصفهاني وليست له وإنما هي للقاضي الفاضل رحمهما الله تعالى.

                        سررت بالحديث معك أخي عمار وإلى اللقاء في هذا المشوار، مشوار النقد الأدبي الموضوعي البناء في ملتقى الأدباء.

                        تحيتي إليك وتقديري لك.

                        ونعم بيت الأدب، بيت أخينا الحبيب مصطفى الصالح الذي أكن له كل المحبة والتقدير، رغم أنني لا أعرفه إلا من خلال نصوصه، ولم نتجامل إلا في موضوع أو موضوعين، في غير هذا الموقع.

                        الواقع أنني لم أركز انتباهي إلا على ما حدث بينكما من اختلاف في الرأي في الجملة المذكورة، والتي حاولت من جهتي تصحيحها في عجالة، وأعتقد أنه بإمكاننا تصليحها بأكثر من كيفية، كأن ندخل عليها على سبيل المثال لا الحصر، حرف الجر حتى، فتصبح كالتالي : كنت غلاما حذقا، لكن حديثه الجريء (كان) يشعرني بالبله، (و) حتى هؤلاء السائقين والفضوليين المجتمعين حوله أيضا...إلخ من الادوات والأساليب الكتابية...

                        المشكلة تكمن أساسا في التسرع بنشر النص دون أن تتم مراجعته بدقة من طرف الكتاب، ولا أحاشي نفسي ولا نصوصي من هذا الأمر. وهنالك العديد من النصوص والقصائد تنشر يوميا، فلا نلتفت إليها ولا ندخلها، لأننا نعرف بالحدس أو عن سابق معرفة، أن لا قيمة أدبية لها، أما النصوص الكبرى، مثل نص أخينا الأديب مصطفى الصالح، فمن واجبنا الاطلاع عليها لأجل الفائدة والمتعة، ولأجل تصحيح ما فلت فيها من أخطاء رقنية، محبة في صاحبها وتقديرا لتجاربه الكتابية السابقة التي تستحق الاحترام والتقدير.

                        أتصور أن أخي الحبيب الأستاذ مصطفى الصالح، قد توسع صدره بالود لمداخلاتي ومداخلاتك، وأتصور أيضا أنه لن يبخل علي وعليك، بنصائحه القيمة، إذا ما تاحت له الفرصة لقراءة موضوع لي أو آخر لك.

                        شكرا لك، أخي العزيز الأستاذ الجليل، حسين ليشوري، على كل ما قلته هنا، وسنلتقي في مناسبات أخرى، إن شاء الله.
                        قد أغيب لبعض الوقت، فلا تهتم...
                        التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 03-08-2017, 10:55.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          بعض معاني كلمة "تقويم".

                          أهلا بأخوينا العلامة عبد الرحمان السليمان والأستاذ سعد الأوراسي في بيت أخينا الأديب مصطفى الصالح وأنا أعتذر منه لما أكثرته من التدخل.
                          ثم أما بعد، يكثر اللبس في توظيف كلمة "تقويم" فيذهب الذهن إلى أحد معانيها الكثيرة ويقصرها عليه فقط بينما للتقويم معان متعددة منها تقدير القيمة ولذا نستعمل "التقويم" في إزالة أَوَد (اعوجاج) الشيء وفي معرفة قيمته وقدره (ينظر "اللسان" مادة "قوم")، فحديثنا عن "تقويم" نص أدبي ما يشمل المعنيين كليهما معا: تقويم أوده (اعوجاجه) من حيث صياغتُه وتحريرُه وتقويم قدره من حيث فنيتُه وأدبيتُه.
                          مع أخلص التحيات وأصدق التمنيات.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            وصلتني قصاصة بضرورة زيارة صاحب النظارة السوداء، لا يستحق الأمر زيارة بيت خالتي بسبب انتقاداتي لدولة صديقة
                            ماذا لو أنني تعاطفت مع دولة " كقطر مثلا " !؟
                            أعتقد سوف يدخلونني لبيت خالاتي جميعهن وآخذ نصيبي من العِزّ الذي سوف أحصل عليه !
                            القصة في جانبها السردي كانت مشوقة ، والمضمون في وقته وزمانة . القفلة كانت جميلة وتحمل نسبة مرتفعة من الإدهاش .
                            أخي مصطفى الصالح
                            لقد تابعت الحوار الذي دار حول التصحيح النحوي واللغوي ، وكان مفيدا .
                            لكن والحق يقال أنه قد طال وأفقد من قيمة الردود والتعليقات التي كنت أتمنى أن تكون حاضرة .
                            أجمل تحية
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              "(...) لقد تابعت الحوار التي (الّذي) دار حول التصحيح النحوي واللغوي، وكان مفيدا، لكن والحق يقلا (يقال) أنه (إنه) قد طال وأفقد من قيمة الردود والتعليقات التي كنت أتمنى أن تكون حاضرة." اهـ باستقامته وأوده وتقويمه وإقامته من:#25.
                              يا أبا هاني: بالحوار تتلاقح الأفكار، والنقاش اللغوي الأخوي يفيد المتلقي أيا كان: الكاتب أو القارئ، ثم إن في تعليقك هنا تناقضا بيِّنا من جيهتين اثنتين إذ كيف يفقد الحوار "من قيمة الردود والتعليقات" وهي غير حاضرة؟ هذا من جهة، ومن جهة أخرى: كيف يفقد من قيمة الردود والتعليقات وقد حكمت عليه أنه "كان مفيدا"؟ ألست ترى معي أن التسرع قد أوقعك في التناقض ذي الوجهين؟
                              إن ردي هنا مثال عملي للتقويم بدلالتيه: تقويم الأود، أو الاعوجاج، (الأخطاء اللغوية والإملائية) وتقويم قدر التعليق باستخراج التناقض المزدوج منه.
                              مع التحية.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X