```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    عود أحمد.

    ألا لا آلاء إلّا آلاءُ الله.

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.


    ثم أما بعد، هي عادة فيَّ: أحب العودة، والعود أحمد، إلى مواضيعي القديمة لأنظر فيها قارئا ومصححا أو مغيرا ومن مواضيعي التي أحببتها موضوعي هنا في هذا المتصفح وفيه كلام عن الكلام أو الكتابة عن الكتابة، وأنا بإعداة بعثه من مرقده أتمنى أن يحظى بعناية القراء عساهم يثرونه أو ينقضونه وفي الحالتين أنا المستفيد حتما.
    قراءة ممتعة إن شاء الله تعالى.


    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أهلا بالأخ الجبيب الأديب والعلامة الأريب أستاذنا عبد الرحمان السليمان وسهلا ومرحبا.
    نعم الاختلاف اختلافك مع أخيك المحب.

    ثم أما بعد، اسمح لي بالبدء من خاتمة مشاركتك الطيبة وهي النصح باقتناء "جلد فيل" للضرورة، فأقول: "أنت تعلم تلك الظاهرة العجيبة في اللغة العربية والتي تسمى "الجر بالجوار" ويضربون لها مثالا هو:"هذا حجرُ ضبٍّ خَرِبٍ" وكان حكم الخبر أن يأتي مرفوعا هكذا: "خَرِبٌ"، بيد أنهم جروه لمجاورته المضاف إليه "ضبٍّ"، وأنا أخشى إن أنا استعرت جلد فيل أن أصير فيلا شرسا لا يدع شيئا في جواره إلا أهلكه ما لم تكن ... فيلة مِطواعا أو مِطواعة (^_^) بسبب مجاورة جلد الفيل لجلدي".

    أما عن "الخبيثة" فأنا أتحدث عن روح الطاهي وقت الطهي وقد ورد في الأحاديث النبوية الشريفة قوله، صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح الإمام مسلم عن
    سهل بن حنيف الأنصاري، رضي الله عنه:"لا يَقُلْ أحدُكم: خبُثَتْ نفسي ولْيَقُلْ: لَقِسَتْ نفسي"، كما سمى، صلى الله عليه وسلم الثوم، أو البصل، شجرة خبيثة مع أنها بقول حلال تؤكل ويتداوى بها، وكذلك سمى الكراث شجرة خبيثة ونهى عن أكله.

    هذا، وقد جاءت مشاركتك الطيبة مدعمة لما أردت التنويه به وهو "نَفَسُ" الطاهي و الطاهية، فقد يكونان ذويْ أخلاق طيبة لكنهما يفقدان "النَّفَسَ" الطيب عند الطهي أو الطبخ؛ وأنا أيضا أعرف سيدات قد يضرب بهن المثل في الطيبة لكنهن لا يحسن الطبخ ولا عرض ما يطبخن فأجدني، عند الدعوة على ندرتها، آكل حياءً وليس شهية؛ فالخبث المقصود هو الثِّقل وليس سوء الأخلاق.

    أخي الحبيب، كثيرا ما أردد:"بالحوار تتلاقح الأفكار عند الخيرين الأحرار" وقد أظهرت لي مشاركتك الطيبة ما يجب علي فعله مستقبلا عند التحرير من التحري في اختيار الكلمات وأنا بصدد الكلام عن الكلمات ودورها في إيصال الأفكار، فلك الشكر على المرور الكريم ولك الشكر على التعليق الحكيم، بارك الله فيك.

    تحيتي إليك ومحبتي لك.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    وكذلك الشأن في الطبخ، ينفث الطابخ، أو الطاهي، من روحه فيما يطبخ فيأتي الطبيخ شهيا فيه بَنَّة وله لذة تُرغِّب الذي يذوقه على مواصلة الأكل إلى آخر لقمة إن كان الطابخ ذا روح طيبة، وبالعكس، إن كان الطاهي ذا روح خبيثة، يأتي الطبيخ لا طعم له ولا رائحة ولا يُستساغ حتى وإن اجتهد الطاهي واتبع التعلميات وهيّأ اللوازم وطبق الكيفية تطبيقا حرفيا كأن الطبيخ قطعة من نفسه الثقيلة والعياذ بالله،
    دعني أختلف معك، أخانا الحبيب الأستاذ حسين ليشوري، في هذه الجزئية!

    الطهيُ - مثله مثل الشعر والموسيقى والإبداع الأدبي - له متطلبان: الموهبة والصنعة. وتُسمّى الموهبة في الطبخ: "النَّفَس"! يقال: "فلانة عندها نَفَس" أي طعامعها الذي تصنعه جميل الشكل ولذيذ الطعم. و"فلانة ما عندها نَفَس" أي طعامها جميل الشكل لكن بلا طعم ولا ذوق. وربما قيل في اللهجات المغاربية: "عندها اليَد" أي فنانة في فن الطبخ! ولا علاقة لذلك بالأخلاق. فأنا أعرف من محيطي سيدات من أحسن الناس أخلاقا وسرائر لكن "ما عندهن نَفَس"، وأتهرب من تلبية دعوة بعولتهن لي إلى الطعام عندهم بحجج شرعية ههه. فقد يستشف من النص المظلل بالأحمر بأن صاحب الطعام غير اللذيذ ذو روح خبيثة، وأن صاحب الطعام اللذيذ ذو روح طيبة. وهذا كلام فيه نظر، لأن من تبعاته اعتبار أي طباخ مجيدٍ ذا روح طيبة، ولو كان شيطانا!

    بخصوص الأذى الذي قد يحصل للكتاب من جراء استعمال عبارات جارحة، فاعمل سيدي بقول الصيني ماو: (في التخلي التوفيق)! أو اعمل مثلي أنا واقتنِ جلد فيل لوقت الضرورة!

    تحياتي العطرة.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    الكتابة والطبخ.

    لا إله إلا الله محمد رسول الله.

    ثم أما بعد، أكثر ما أتصور عملية الكتابة كعملية الطبخ، وقد كتبت أمس ( تنظر مشاركتي رقم#18) أن للكتابة روحا، أو نَفَسًا، ينفخه الكاتب فيما يكتب وكذلك الشأن في الطبخ، ينفث الطابخ، أو الطاهي، من روحه فيما يطبخ فيأتي الطبيخ شهيا فيه بَنَّة وله لذة تُرغِّب الذي يذوقه على مواصلة الأكل إلى آخر لقمة إن كان الطابخ ذا روح طيبة، وبالعكس، إن كان الطاهي ذا روح خبيثة، يأتي الطبيخ لا طعم له ولا رائحة ولا يُستساغ حتى وإن اجتهد الطاهي واتبع التعلميات وهيّأ اللوازم وطبق الكيفية تطبيقا حرفيا كأن الطبيخ قطعة من نفسه الثقيلة والعياذ بالله، وهذا مشاهد ومعيش في حيوات الناس اليومية.

    ما السر إذن في كون هذا الطعام شهيا وذاك غير كذلك مع أن الكيفية واحدة واللوازم هي هي؟ السر يكمن في الطّاهي وليس في المطهوِّ والعجيب في الأمر أن كثيرا من الرجال يحسنون الطهي أفضل وأحسن من كثير من النساء، وهذا أيضا مشاهد ومعيش في حيوات الناس اليومية، والسر الآخر الكامن وراء هذا كله هو في النية من الطبخ، فمن النساء من تطبخ، إن طبخت، تطبخ وهي تتأفف أو تنفخ استياءً ولا تعمل عملا إلا وهي ضجرة ضيقة النفس كأنها معاقبة بالأشغال الشاقة في منزلها فينعكس ذلك كله على طبيخيها فيأتي صورة عن نفسيتها الضجرة المضطربة، وكذلك الشأن في الكتابة ولاسيما عند ... السِّتَّات.

    أذكر أنني مرة تلقيت تعليقا من إحدى القارءات لي قالت:"
    كتاباتك كثيرا ما تعجبني و تصيبني بحالة من الشعور بالعجز عن توضيح ذلك الإعجاب" (إ.هـ) فكتبتُ معقبا :" أختي الأستاذة ... الفاضلة، أشكرك جزيل الشكر على القراءة و الإعجاب الذي لا تجدين له سببا، و أقول لك السبب هو أنني أكتب بدمي قبل مدادي و بقلبي قبل قلمي، و لذا فما خرج من القلب فهو يصل إلى القلب حتما" (إ.هـ)، و هذا صحيح تماما عند من يعيشون ليكتبوا و ليس عند الذين يكتبون ليعيشوا، الذين يسترزقون بكتاباتهم، و أنا لا أتحدث هنا عن الذين يمتهنون الكتابة كالصحفيين و غيرهم من الكتاب المحترفين، لا! و إنما أتحدث عن الذين يكتبون حسب الطلب و وفق الأمر كما هو شأن الكُتاب المرتزقة" اهـ من "الكتابة بالحب قبل الحبر".

    الكتابة الصادقة إنعكاس صريح عما يعتلج في النفس، نفس الكاتب، من قلق أو اضطراب أو حب أو تسامح أو غضب أو غل أو حقد أو ضغينة وغيرها من الأحاسيس والعواطف الإيجابية أو السلبية ولا يستطيع الكاتب مهما حاول كتمان غليان فؤاده من إخفاء ذلك كله وقد يقلل من غلواء أحاسيسه تلك لكنه لن يستطيع إخفاءها ألبتة لأن الكتابة الصادقة تنم عن شواعر الكاتب وهي انعكاس لنفسه على الورق أو على أي حامل من وسائل النشر، والكاتب إنسان وعلى الإنسان تهب "عواصف العواطف" فلا سبيل له للتنفيس عنها إلا بالكتابة.


    هذا وللحديث بقية إن شاء الله تعالى إن كان في العمر بقية.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    الكاتب وكتابته.

    ألا لا إله إلا الله.

    ثم أما بعد، أتمثل الكلمات جسدا له واجهاته الثلاث، أو مركبا له عناصره الثلاثة = جسد، نفس، روح، تماما كالإنسان أو غيره من الكائنات الحية، فالحروف هي جسم الكلمة، والمعنى هو نفسها، ونَفَسُ الكاتب هو روحها، وهذا الإجمال يحتاج إلى تفصيل.

    أتمثل المفردات كالأوعية، أو كالظروف أو الجسوم، التي تحتوي المعاني لكن هذه المعاني وتلك المفردات تبقى جامدة بلا روح حتى ينفخ فيها الكاتب من نَفَسِه هو، أو من روحه، فيضعها في سياق ويرتبها في نسق لتدل على ما يريد قوله ولتعبر عن شخصيته إن كانت خفيفة مرحة أو كانت ثقيلة وخمة، والعياذ بالله تعالى، وكثيرا ما نستشعر في نفوسنا ثقل الكاتب من ثقل كتابته فنراها عابسة مكفهرة متجهمة كأنها قطع من الليل المظلم في ليلةِ عاصفةٍ؛ ونجد بشاشة الكاتب ونضارته ومرحه تتجلى من كتابته كأنها النسيم في ليلة مقمرة هادئة، فمن أين أخذت الكتابة روحها إن لم تأخذه من الكاتب نفسه؟

    يُقال:"الأسلوب هو الرجل" وهذا صحيح إلى حد بعيد وليس إلى حد الحلول والاتحاد، أو وحدة الوجود كما يزعمه أصحابها، فالأسلوب يكشف عن شخصية الكاتب رغما عنه فتتجلى من خلال كلماته وكم من ناقد، ولاسيما في النقد الذي يعتمد التحليل النفسي، عرف أمراض كاتب ما النفسية من خلال كتاباته أو من خلال كلماته المعبرة عن أدوائه، فهل هذا صحيح؟ أظن أنه صحيح إلى أبعد حدود الصحة إن كان للصحة حدود ما.


    هذا وللحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان في العمر بقية.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    خواطر عن الكتابة.

    ألا لا آلاء إلّا آلاءُ الله.

    ثم أما بعد، من مشاريع الكتابة التي خصصت لها كراسة كما هي عادتي في الكتابة حينما يجود الخاطر مشروع "خواطر عن الكتابة" فهي إذن كتابة عن الكتابة، ومما ورد على ذهني وقتها موضوع الصعوبة التي يجدها أحدنا عندما يريد أن يكتب فلا يعرف من أين يبدأ، قلت:

    "ربما أكبر ما يواجهه الكاتب عند الكتابة ما يجده من صعوبة الابتداء أو مشقة الانطلاق، فقد تكون الأفكار تضطرب في ذهنه لكنه لا يجد "رأس الخيط" الذي يبدأ منه، فقد يعيش الكاتب أزمة تعبير وليس أزمة تفكير فتبقى الورقة بيضاء لا شية فيها وكثيرا ما نسمع بعض المعبيرين قولا أو كتابة يصرح بأن الكلمات تخونه وهو تعبير مجازي إذ الكلمات لا تخون ولا تفي إط لا إرادة لها ألبتة وإنما هو استعداد الكاتب أو عدمه.

    "الخاطر آلة لا تقف عن العمل حتى والإنسان نائم أو وسنان أو تعبان بيد أن هذا الإنسان يجد نفسه عاجزا عن التعبير عما يختلج في خاطره حتى وإن أراد التعبير عن خواطره، ففرق بين إرادة التعبير والقدرة عليه، وهنا يمكننا التحدث عن القدرة والكفاءة، أو القدرة والإرادة في الكتابة أو الحديث.

    القدرة على التعبير هو عندما يستطيع المعبر التعبير عما يجول في نفسه من أفكار أو خواطر لفظا أو خطا، فيجد الكلمات الملائمة لها بينما إرادة التعبير فهي الرغبة فيه لكن الكاتب يجد نفسه عاجزا عنه رغم ... اشتهائه. (البُليْدة، صبيحة يوم الإثنين 28 أوت 2016) اهـ بنصه وفصه.


    كتبت هذا منذ عام مضى وأعود إليه اليوم بمناسبة ما أنا بصدده من حديث عن الكلمات وعن الكتابة.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    "كلمات من نور وأخرى من نار" (مشروع كتاب عفى عليه الزمن)

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

    ثم أما بعد، كان من عادتي في الكتابة، وما زلت كذلك في بعض الأحيان، أنني أشتري كراسة من كراريس التلاميذ المدرسية وأجلس في مقهى في الحي أو خارجه، وقد أكتب وأنا في المسجد أنتظر الصلاة، فأكتب ما يرد على بالي في حينه، وكثيرا ما كنت أستمطر ذهني فيجود ببعض الغيث، ومن ذلك الغيث مشروع كتاب عنونته ابتداءً بـ "كلمات من نور وأخرى من نار" وكانت النية معقودة على اصطفاء كلمات من مصادر مختلفة تخدم العنوان المختار، سجلت في بدايته ما يلي:

    "إن من الكلمات ما هو كالزيت المبارك المضيء توقد منها القلوبُ المستعدة فيشعُّ نورها على وجوه أصحابها الصبيحة، وإن منها ما هو كالنفط القاتم يستعر نارا فيطير شررها من العيون والألسن القبيحة تطايرها من التنور أو يشتد ضرامها فيحرق صاحبها قبل غيره ثم يصيب ما يتصل به فإن لم يكن بالإحراق فبالإزعاج بفيحه وريحه أو بدخانه وسخامه وما يفضي إلى الاختناق.

    وإن أحسن ما نستأنس به من كلمات النور ما جاء من "النور"، الله نور السماوات والأرض، وما ثبت عن نور البشرية جمعاء، محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، فهو نور من نور على نور، ثم ما جاء على ألسنة الحكماء والعقلاء والأذكياء ممن صفت أرواحهم وأضاءت قرائحهم فأنارت كلماتهم، وهم كثر لا يمكن إحصاؤهم ولا يستطاع سرد حكمهم لاختلاف ألسنتهم وإن مقولاتِهم مما لا يعد ولا يحصى، غير أننا نكتفي بالعام منها، فهي وإن اختلفت منابعها وتنوعت صيغها إلا أنها تلتقي كلها في ما يوافق الفطرة الإنسانية السليمة ويتماشى مع وسائلها وغاياتها، إذا لفطرة واحدة رغم اختلاف ألوان أصحابها وتنوع ألسنتهم.

    إن رصيد البشرية من حكمة الحكماء الناصحين وأقوال العلماء المشفقين لكبير جدا ناهيك عما لديها من كتب سماوية، ما عرف منها وما لم يعرف، تحتوي الوحي الإلهي مما يصح نسبته إلى الله عز وجل، فإذن لا يجوز ادعاء فقر هذه البشرية من التوجيه الصحيح الموصل إلى النجاة في الدارين والسعادة فيهما معا، غير أن تدخل الجهال النافذين وسيطرة الحكام المستبدين حال دون مواصلة السير إلى هذه السعادة المأمولة وتيك النجاة المرجوة.

    فإن عرف هذا وصُدِّق لا بد من العمل الجاد والسعي الدَّءُوب لإقناع الناس به حتى يسعدوا وينجوا، إذ ما فائدة العلم أو المعرفة إن لم يتبعهما عمل، فمقتضى العلم العمل، وإن العمل في هذا الاتجاه بعد ذلك جماعي وليس عمل فرد وحيد أعزل" اهـ بعض التعديل الطفيف.

    كتبت هذا الكلام في أوقات مختلفة ومتباعدة من عام 2004، ثم نسيته مع ما نسيت وهو كثير وكثير جدا، والآن؟ ما جدوى هذا الذي كتبت أما زال يصلح للنشر في عام 2017؟ لست أدري.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.
    ثم أما بعد، في هذه العجالة أسجل ما ورد على بالي وأنا أقرأ تعليق أخي الفاضل الأستاذ الأديب المثقف نور الدين لعوطار (تنظر مشاركته رقم
    #11) وأنا أعتذر إليه عن التأخر في الرد فقد كنت أستجمع أفكاري المشتتة.

    من دون فذلكة ولا كذلكة ولا قال ولا قالوا، أنا لا أؤمن بأن للحروف في ذاتها تأثيرا ما لأننا لو اعتقدنا ذلك لأعطينا الحروفَ قدرةً وهذا شرك بالله تعالى في عقيدتنا الإسلامية محضٌ؛ لكن "القدرة" على التأثير التي أحب التحدث عنها إنما تكون قدرة نسبية في الكلمات، وهي الوحدات اللغوية الدالة وليس في غيرها (زيد ضد ديز أو زيد vs ديز)، وفي تنظيمها في عبارات وجمل ونصوص، وفي ظرف مناسب، ثم في وجود المتلقي الواعي النبيه المتذوق، وهو ما يسمى البيان الساحر وهو ما نوَّه به الرسول، صلى الله عليه وسلم، بقوله:"إن مِنَ البيانِ لسِحرًا"، أو: "إن بعضَ البيانِ لسِحْرٌ"، وعلى هذا النص من الرسول، صلى الله عليه وسلم، نبني حديثنا ونؤسس تفكيرنا بإذن الله تعالى.

    لا يكون البيان بيانا ساحرا حسب تقديري الشخصي إلا بنص متكامل العناصر:

    - كلمات دالة أو معبرة؛
    - تركيب محكم أو متقن؛
    - سياق مناسب (مقتضى الحال = لكل مقام مقال)؛
    - متلقٍ يعي ما سبق.

    وهذه العناصر الأربعة،
    بالإضافة إلى عناصر أخرى متممة، هي التي يهتم بها نظام الاتصال الحديث، فإن اختل النظام، أو سقط منه عنصر أساسي، لم يحدث التأثير المرجو فيبطل السحر، أو قد ينقلب السحر على الساحر كما يقال، وقد قرأنا نصوصا صارت وبالا على أصحابها لأنهم لم يراعوا شروط الاتصال الناجح، لأن النص غير المحكم وغير المراعي لمقتضى الحال، قد يأتي بنتائج معاكسة لرغبة الناص، المتحدث أو الكاتب، فالسحر يكون في تآزر (synergie) أو في تكامل العناصر مجتمعة وليس فيها مبعثرة مشتتة حتى وإن كانت المفردات الموظفة صحيحة فصيحة، لأن الكلمات الدالة موجودة في المعاجم والقواميس لكنها، وهي في حالة انفرادها، أو تفردها، لا تؤثر ولا تسحر، إنما يكون السحر عند تلاقيها وتلاحمها واجتماعها في نص بليغ يتلقاه شخص فهيم، وبعبارة مختصرة: لا يكون البيان الساحر في المفردات بحروفها وإنما في النصوص بوحداتها الدالة.

    إذن، ليس للحروف في ذواتها قدرة إنما القدرة على التأثير تكمن في نص متكامل العناصر فيَحدُث السحرُ، وهو التفاعل الإيجابي مع نص ما وهذا مشاهد ومجرب في حيواتنا الخاصة والعامة.


    هذا ما ورد على بالي الآن وقد يمنُّ الله علي بالمزيد فأسجله هنا إن شاء الله تعالى.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
    سيدي الكريم، تعليقي واضح فصيح، إن كان الملتقى سينحو منحى التجاذب والاستقطاب و القصف والحرب فمصيره واضح أيضا، أي ستغيب فيه الألفة، و ستقوم فيه الروابط لا على التعارف والتعاون كقيم بنّاءة، بل ستكون فيه على منطق "بوش" إمّا معي أو ضدّي، أي أنّنا سنجتمع وفق مقدار العداء الذي نحمله للآخر.
    قلت في تعليقي ظننته روضة معطّرة، أي ليس بالضرورة سيكون روضة معطّرة إلاّ إن عطرّه أهله و تعاونوا على ذلك، وهو مجرد ظن قد يكون يقينا أو يقترب أو لا يصل، يا أخي الكريم و أستاذي العزيز في حياتي كلّها لا أحب هذه الحدّية والتقابلات: "نحل أو ذباب"، فكل يقسّم وفق هواه هذا العالم، قسمه ابن لادن كما تعلم وبوش كما أراد، وسيد قطب على طريقة المودودي، و قس على ذلك الكثير من الطوائف التي تروم تنزيه الذّات وعبادتها.
    أستاذي الفاضل أنت من أعلام هذا الملتقى ومن النّاس الذين نظن فيهم خيرا كثيرا، فكونوا رحماء يرحمكم المولى عزّ وجلّ، وارحموا هذا البيت وزواره وضيوفه.
    طلبت رأيي ولن أكون إلا صريحا وفق ما اهتديت إليه و من الله نرجو التوفيق و السلام عليكم ورحمة الله.
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

    بارك الله فيك أخي الكريم الأديب المتمكن الأستاذ نور الدين لعوطار على ردك الجميل هذا والذي جاء حسب ظني فيك.

    ثم أما بعد، إن الواحد منا لا يجاهر بالسوء إلا مكرها لردع معتدٍ بشدة أو لتقويم منحرف بحدة، وقد خبرتُ هنا في ملتقانا هذا أشخاصا موتورين يبادرون بالسوء ويجاهرون بالمنكر فإذا رحتَ ترد عليه بأدب ولباقة أو إن سكت عنهم وتجاهلتهم ظنوا أنك خائف منهم ففجروا أكثر وأكثر ونحن بشر لنا عواطفنا وحدودنا وللصبر حدود كما يقال.

    تصنيف الخلق سنة من سنن الله تعالى في مخلوقاته حتى يتميز الخبيث من الطيب، فإن "السّانجليي" (sanglier) الخبيث الحرام، حاشاك، لا يقارن بالكبش الطيب الحلال، ووالله الذي لا إله غيره، إن بعض الناس ليتصرفون تصرف "السّانجليي" وهم يظنون أنهم كباشا، نسأل الله السلامة والعافية، اللهم آمين يا رب العالمين، وما أظن هذا الحيوان البغيض يروض قسرا فيصير ... كبشا حتى وإن سُلخ جلده أو غُيِّر جنسه.

    ليس في التصنيف المنصف تنزيها للذات ولا عبادة لها وإلا صار كل مصنف منزها لذاته عابدا لها وفي هذا إجحاف وبعد عن الإنصاف، وأرى الجملة الملونة بالقرفي مقحمة لا محل لها من الإعراب (البيان) ولا من ... التعبير.

    أكرر لك أخي الفضال ردك الكريم كما أشكر لك تقديرك الكبير للعبد الضعيف، ولنا لقاء إن شاء الله تعالى في موضوعنا "الكلمات: لطائف تسر أو قذائف تضر"، زادك الله علما وحلما وفهما وحُكما.

    تحيتي إليك ومحبتي لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.

    اترك تعليق:


  • نورالدين لعوطار
    رد
    سيدي الكريم ، تعليقي واضح فصيح، إن كان الملتقى سينحو منحى التجاذب والاستقطاب و القصف والحرب فمصيره واضح أيضا، أي ستغيب فيه الألفة. و ستقوم فيه الروابط لا على التعارف والتعاون كقيم بنّاءة، بل ستكون فيه على منطق "بوش" إمّا معي أو ضدّي، أي أنّنا سنجتمع وفق مقدار العداء الذي نحمله للآخر.
    قلت في تعليقي ظننته روضة معطّرة، أي ليس بالضرورة سيكون روضة معطّرة إلاّ إن عطرّه أهله و تعاونوا على ذلك، وهو مجرد ظن قد يكون يقينا أو يقترب أو لا يصل ، يا أخي الكريم و أستاذي العزيز في حياتي كلّها لا أحب هذه الحدّية والتقابلات، "نحل أو ذباب". فكل يقسّم وفق هواه هذا العالم، قسمه ابن لادن كما تعلم وبوش كما أراد وسيد قطب على طريقة المودودي و قس على ذلك الكثير من الطوائف التي تروم تنزيه الذّات وعبادتها.

    أستاذي الفاضل أنت من أعلام هذا الملتقى ومن النّاس الذين نظن فيهم خيرا كثيرا، فكونوا رحماء يرحمكم المولى عزّ وجلّ. وارحموا هذا البيت وزواره وضيوفه.

    طلبت رأيي ولن أكون إلا صريحا وفق ما اهتديت إليه و من الله نرجو التوفيق و السلام عليكم ورحمة الله.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    أخي الفاضل الأستاذ الأديب نور الدين لعوطار: تحية طيبة وبعد:
    أشكر لك تعليقك الطيب وستكون لي عودة، إن شاء الله تعالى، للتعقيب عليه، أما الآن فاسمح لي بأن أعرض عليك الفقرة التالية راجيا منك إبداء رأيك الكريم فيها:
    ("الروضة المعطّرة" لا تخلو من النحل المطنطن ومن الذباب المدندن، فالنحل يعرف مبتغاه من الورد الجميل والزهر البديع، و الذباب يعرف مطلبه من الروث والرجيع، ولكل متجول في الروض ما يريد [ومتعته مع مرور الزمن تنقص أو تزيد]، وملتقانا هذا روض فواح فيه ما ينعش النفوس وفيه ما يزكم الأنوف، والطيور على أشكالها تقع وكلٌّ في منتجعه يرتع.) اهـ من صندوق المحادثات على واجهة الملتقى.
    بارك الله فيك.

    اترك تعليق:


  • نورالدين لعوطار
    رد
    الأستاذ حسين ليشوري

    أن تكون الحروف حاملة للسحر فهذا لا يناقش فيها اثنان، فأن أقول أنا نور الدين و أعتقد ذلك من السحر الظاهر، ما نطقت حروف اسمي بالترتيب ذاته إلا جعلني مصدر الصوت ألتفت إليه، و إن غير ترتيب حرف واحد عكر مزاجي، فلتلك الحروف وترتيبها رابطة قوية في وجداني تمارس سحرها فتجعلني أنا لا شيئا آخر. من عظمة خير الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن أوصى باختيار الأسماء و فضّل ما عبّد وما حمّد منها. هنا قد تكون أية انطلاقة تبتغي الخروج بنظرية في الحروف والأسماء و كيف تمارس وقعها السحري.
    السحر هو ما نرى له أثرا دون أن نعرف المصدر الحقيقي لهذا الأثر، شيء يأسر روحك وأنت لا تفقه سرّه، تكاد كل لغات العالم لا تختلف في كلمتي بابا وماما، صامت فصائت يتكرران أو صامت وصائتان تتكرر، والغريب أنهما شفويان يحدثان انفراجا بعد احتقان.
    أن تكون الميم والباء، أول الحروف التي نعلمها لأبنائنا بعد مدة غير يسيرة من الغنغنة التي يطلقها الطفل كتروييض لحلقه فيها من الأسرار ما يدعو للتدبر، فالحروف أسرار و الحروف "فونيمات" أي وحدات صوتية صغرى، لا شك لها وقع على تركيب الجهاز النفسي للأطفال، فالكلمات التي تتكرر على مسمعه هي تشكيلات فونيمية تحمل إيقاعا ما به نبني جهازا ذوقيا عند الطفل، و بالضرورة سوف يكون لكل تشكيلة وقعها و أثرها الكبير أو الصّغير على نفسيته، هنا أيضا لابد من تعرف حدّة الصوت و مدى النقرات التي تحدثها على الأذن لذلك وجدت الرسول عليه الصّلاة والسّلام يوصي بالصوت المنخفض الواضح، و يكره العالي المحتقن، و لنا في وصايا لقمان الحكيم لابنه خير بيان.
    ليس للحروف جداول طول وعرض غير هذه النبرات وإيقاعاتها على ما يظهر، فإن كان الأقدمون ربطوا سحر الروف بسحر الأرقام و مزجوا الرياضيات والفلك و الأصوات وأنتجوا منتوجا غريبا وعجيبا على إيقاعات الفيتاغورسية، في الوقت ذاته ربمّا قد يستهويك متى دخلت حساباته وبدأت الرّصد، لكن الأمر لا يكون كلّه غثاء وإن كان حقّا غثاء" صدقك وهو كذوب"، فلعل التفكير البريّ" الأساطير والعلاجات القديمة" فيها إشارات لوجود شيء يجب البحث عنه والتحقّق من هويته.
    لا شك أن العلاج النفسي أيضا يمكن أن يستفيد من علم الحروف و الأصوات كما تستفيد منه التربية حاليا، فلو نظمت ابحاث تقيس موجات صوت الحروفبشكل دقيق لعلمت بما لايدع مجلا للريبة أن لها دورا غير يسير في الكثير من المجالات المتعلقة بالتواصل.

    إذا كانت رموز الجملة المكتوبة وطريقة صياغتها تنقل لنا ما يريد الكاتب أن يوصله والطريقة التي اتبعها، هل تتسم بالجدّية أو فيها سخرية ، أو فيها قرعا أو صفحا أو فيها نصرة، وهو لا يتكلم، بل مجرد قراءتنا تقودنا لتقمص قوله كما يقوله، كما لو انّنا نسمع لحن قوله، فإن في ذلك من الأسرار ما يحملنا على السؤال.

    سيدي ليشوري موضوع قيّم ونحن في انتظار أولي الخبرة والعلم لنستفيد.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    الحمد لله الذي له في كل خلقه أمر وفي كل أمر سر اختص سبحانه به أو علم بعض عباده بعضا من سره.

    ثم أما بعد، مما يثير التساؤل والاستغراب ما تحدَّث به بعض العلماء من أسرار الحروف وتأثيرها في النفوس علويها وسفليها ويزيد العجب حِدَّة والاستغراب شِدَّة ما كتبه العلامة ابن منظور الإفريقي في معجمه الضخم "لسان العرب" وما خطه علامة المغرب الإسلامي ابن خلدون في "مقدمته" عن "
    علم أسرار الحروف"، وقد خصص بعض "العلماء" (؟!!) في العصر الحديث بعض كتبهم للحديث عن "أسرار الحروف" كما فعل ذلك عبد الفتاح السيد عبده الطوخي المصري في كتابه الموسوم بـ"اسم الله الأعظم" وكيفية استعماله في مجالات كثيرة.

    ما يهمنا في هذا الحديث كله هو إثارة التساؤل عن أسرار الحروف وهل لها تأثير ما فيما، أو فيمن، تستعمل لأجله نفعا أو ضرا؟ وقبل الاسترسال في الحديث أبين للقارئ الكريم أنني لا أؤمن بأن للحروف أسرارا أو أن لها تأثيرا ما وكل ما في الأمر هو إثارة موضوع للنقاش فلعله يوجد من بين القراء من عنده شيء يفيدنا به تأييدا أو نقضا لما يسمى "علم السيميا" كما أسماه العلامة ابن خلدون في مقدمته الشهيرة.

    ثم أما بعد، أما ابن منظور فقد خُصص للحديث عن الحروف وأسرارها بابين في بداية لسانه، فأما الباب الأول ففي تفسير الحروف المقطعة [في بعض سور القرآن الكريم]، وأما الباب الآخر ففي ألقاب الحروف وطبائعها وخواصها وذكر فيه أن بعض العلماء قد خصص بعض مؤلفاته لهذا الموضوع؛ وأما ابن خلدون فقد خصص فصلا كاملا من الباب السادس لعلم أسرار الحروف وهو المسمى في عهده بعلم السيميا؛ وأما "الشيخ" الطوخي المصري المذكور فإن كتبه كلها في السحر والطلسمات، نعوذ بالله من السحر والسحرة ومن الدجالين الفجرة، اللهم آمين يا رب العالمين.

    ما جعلني أفكر في كتابة هذه الكلمة هو ورود الحديث النبوي الشريف:
    "
    أنَّه قدِمَ رجلانِ مِنَ المشرقِ فخَطَبا، فعَجِبَ النَّاسُ لبيانِهِما، فقال رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم: " إن مِنَ البيانِ لسِحرًا"، أو: "إن بعضَ البيانِ لسِحْرٌ" (http://www.dorar.net/h/1640f939cacec6cd8643741c1bb3fb9c) فرحت أتأمل أين يكمن السحر في البيان وأتدبر: أفي كلماته وتناسقها وموافقتها لمقتضى الحال، كما يقول البيانيون؟ أم في تركيب حروف الكلمات الموظفة في البيان لإحداث تأثير ما في المتلقي قارئا كان أو سامعا؟

    هذه أسئلة أثيرها الآن وهنا على أمل تلقي آراء القراء إن كان لهم رأي أو إن أرادوا التفعال مع هذه الموضوع الخطير، ولي عودة إن شاء الله تعالى، لمواصلة الحديث.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الجليل حسين ليشوري:
    هنالك مواد مدرسية تساعد التلاميذ والطلاب على تعلم فنيات الكتابة الأدبية منها مادة التعبير الكتابي ومادة العروض والقوافي أو مادة البلاغة: فآلية تكوين الكاتب كما نرى في المدارس والثانويات موجودة، ما ينقص الطالب العربي، هو إنشاء ملحقة أو مدرسة موازية يوجه إليها لتنمية الموهبة عنده...
    مجرد فكرة على السريع، قد تتعمق في بحثها أنت بقلمك الفياض...
    أهلا بك أخي عمار وسهلا ومرحبا.
    أشكر لك مرورك البديع وتعليقك السريع.
    نعم، أنا أعرف أن المدارس تخصص حصصا للإنشاء وقد كنت تلميذا أولا في مدرسة "التهذيب" بالبُليدة أيام الاحتلال الفرنسي الخبيث وهي مدرسة حرة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ثم بعد الاستقلال انتقلت إلى مدرسة نظامية وغيرهما من المؤسسات التعليمية من المتوسطة إلى التقنية إلى الجامعة، غير أن الذي أريد التحريض عليه والتحضيض هو فتح معاهد متخصصة في فن التحرير، وقد تكون مدارس، أو معاهد، مسائية كما فعل ذلك "
    ديل كارنيجي" في الو.م.أ. وإن كان هو يُدرِّس فن الخطابة وأنا أتحدث عن مدرسة، أو ورشات، تكوِّن الكُتَّاب والأدباء.
    إن ما يتلقاه التلاميذ والطلبة في المؤسسات التعليمية ضئيل وقليل مقارنة بما أدعو إليه لو أجد آذانا صاغية وقلوبا واعية.
    تحيتي إليك أخي ومحبتي لك.

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    الأستاذ الجليل حسين ليشوري :

    هنالك مواد مدرسية تساعد التلاميذ والطلاب على تعلم فنيات الكتابة الأدبية منها مادة التعبير الكتابي ومادة العروض والقوافي أو مادة البلاغة : فآلية تكوين الكاتب كما نرى في المدارس والثانويات موجودة، ما ينقص الطالب العربي، هو إنشاء ملحقة أو مدرسة موازية يوجه إليها لتنمية الموهبة عنده...

    مجرد فكرة على السريع، قد تتعمق في بحثها أنت بقلمك الفياض...

    اترك تعليق:

يعمل...
X