ألا لا آلاء إلّا آلاءُ الله.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
ثم أما بعد، هي عادة فيَّ: أحب العودة، والعود أحمد، إلى مواضيعي القديمة لأنظر فيها قارئا ومصححا أو مغيرا ومن مواضيعي التي أحببتها موضوعي هنا في هذا المتصفح وفيه كلام عن الكلام أو الكتابة عن الكتابة، وأنا بإعداة بعثه من مرقده أتمنى أن يحظى بعناية القراء عساهم يثرونه أو ينقضونه وفي الحالتين أنا المستفيد حتما.
قراءة ممتعة إن شاء الله تعالى.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
ثم أما بعد، هي عادة فيَّ: أحب العودة، والعود أحمد، إلى مواضيعي القديمة لأنظر فيها قارئا ومصححا أو مغيرا ومن مواضيعي التي أحببتها موضوعي هنا في هذا المتصفح وفيه كلام عن الكلام أو الكتابة عن الكتابة، وأنا بإعداة بعثه من مرقده أتمنى أن يحظى بعناية القراء عساهم يثرونه أو ينقضونه وفي الحالتين أنا المستفيد حتما.
قراءة ممتعة إن شاء الله تعالى.

اترك تعليق: