الحمد لله علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان.
ثم أما بعد، تصورت الكلمات ذات الدلالة، وهي الوحدات الأساسية في كل نص، كاللبنات المُعدَّة للبناء، وتخيلت النص كالبنيان المرصوص، أو هكذا يجب أن يكون؛ والبينان المرصوص المتين يُضرب به المثلُ في القوة والصلابة والثبات فليس عجبا، إذن، أن يضرب الرسول محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وقد أعطي، صلى الله عليه وسلم، جوامعَ الكلم واختُصر له، صلى الله عليه وسلم، الحديثُ اختصارا، مَثلَ البنيان المرصوص للمؤمنين في تآزرهم وتساندهم وتماسكهم لما قال:"المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضها بعضا وشبَّك بين أصابعه"(رواه الإمام البخاري، رحمه الله تعالى، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه)، و قد ضرب الله سبحانه مثال "البنيان المرصوص" للذين يقاتلون في سبيله صفا متماسكا فقال:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ}(الصف:4)؛ وكذلك النص المتماسك في بنائه وتسميطه مقبول عند النقاد محبوب عند القراء، ، فالسميطُ الآجرُّ القائم بعضه فوق بعض كما في قاموس الفيروزبادي المحيط (مادة: سمط)؛ وكذلك أتصور الناصَّ بنَّاءً حاذقا ماهرا يعرف كيف يضع اللبنات، بعد اختيار صالحها وانتقاء أجودها، في أماكنها بإحكام تام فيأتي البنيان متماسكا متينا مرصوصا.
والقضية كلها تكمن في تدريب هذا "البَنَّاء" ليكون ماهرا حاذقا، ونحن نعرف حرص الحكومات الواعية كيف تهتم في فتح مراكز التكوين المهني لتخريج الصُّنَّاع المهرة والحِرَفيين الحُذَّاق في كل مجال من مجالات الصناعة والمهن والحِرف فلماذا لا تفتح تلك الحكومات مراكز، أو معاهد، مختصة لتكوين الكُتَّاب والأدباء كما تفعل في تكوين الصحافيين والإعلاميين؟ (في بعض الدول الغربية، في و.م.أ مثلا، معاهد خاصة لتعليم فنون الكتابة فقط)؛ ثم لا يُكتفَى بالتكوين النظري بل يُحرَص على التدريب العملي للتمرن على فنيات المهنة وبالمارن يُكسب الإتقان، وكذلك الشأن في الكتابة إن أردنا التفوق فيها، يجب الحصول على قسط وافر من الدراية النظرية ثم نتبع ذلك بالممارسة والتمرين، أو بالتمرن، على الكتابة الجيدة حتى نتقنها وكان هذا المقصد هو الدافع لي لفتح "ورشة لتعليم فنون الكتابة." لو أن المشروع لم يتوقف، للأسف الشديد، لأسباب شتى.
ثم أما بعد، تصورت الكلمات ذات الدلالة، وهي الوحدات الأساسية في كل نص، كاللبنات المُعدَّة للبناء، وتخيلت النص كالبنيان المرصوص، أو هكذا يجب أن يكون؛ والبينان المرصوص المتين يُضرب به المثلُ في القوة والصلابة والثبات فليس عجبا، إذن، أن يضرب الرسول محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وقد أعطي، صلى الله عليه وسلم، جوامعَ الكلم واختُصر له، صلى الله عليه وسلم، الحديثُ اختصارا، مَثلَ البنيان المرصوص للمؤمنين في تآزرهم وتساندهم وتماسكهم لما قال:"المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضها بعضا وشبَّك بين أصابعه"(رواه الإمام البخاري، رحمه الله تعالى، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه)، و قد ضرب الله سبحانه مثال "البنيان المرصوص" للذين يقاتلون في سبيله صفا متماسكا فقال:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ}(الصف:4)؛ وكذلك النص المتماسك في بنائه وتسميطه مقبول عند النقاد محبوب عند القراء، ، فالسميطُ الآجرُّ القائم بعضه فوق بعض كما في قاموس الفيروزبادي المحيط (مادة: سمط)؛ وكذلك أتصور الناصَّ بنَّاءً حاذقا ماهرا يعرف كيف يضع اللبنات، بعد اختيار صالحها وانتقاء أجودها، في أماكنها بإحكام تام فيأتي البنيان متماسكا متينا مرصوصا.
والقضية كلها تكمن في تدريب هذا "البَنَّاء" ليكون ماهرا حاذقا، ونحن نعرف حرص الحكومات الواعية كيف تهتم في فتح مراكز التكوين المهني لتخريج الصُّنَّاع المهرة والحِرَفيين الحُذَّاق في كل مجال من مجالات الصناعة والمهن والحِرف فلماذا لا تفتح تلك الحكومات مراكز، أو معاهد، مختصة لتكوين الكُتَّاب والأدباء كما تفعل في تكوين الصحافيين والإعلاميين؟ (في بعض الدول الغربية، في و.م.أ مثلا، معاهد خاصة لتعليم فنون الكتابة فقط)؛ ثم لا يُكتفَى بالتكوين النظري بل يُحرَص على التدريب العملي للتمرن على فنيات المهنة وبالمارن يُكسب الإتقان، وكذلك الشأن في الكتابة إن أردنا التفوق فيها، يجب الحصول على قسط وافر من الدراية النظرية ثم نتبع ذلك بالممارسة والتمرين، أو بالتمرن، على الكتابة الجيدة حتى نتقنها وكان هذا المقصد هو الدافع لي لفتح "ورشة لتعليم فنون الكتابة." لو أن المشروع لم يتوقف، للأسف الشديد، لأسباب شتى.
اترك تعليق: