```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    تأثيرُ الكلامِ، المزدوجُ.



    الحمد لله أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، قيما، ووفق الذين يتبعون أسلوبه إلى السداد دائما، الحمد لله، هو الرحمان، لا إله إلا هو سبحانه وتعالى، علَّم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على أفصح العرب لسانا وأقواهم بيانا وأقصدهم خطابا وأصدقهم تعبيرا وأخصرهم حديثا.

    ثم أما بعد، لعلها كانت لحظة من لحظات الإلهام تلك التي ورد فيها هذا العنوان على بالي فأثبتت الأيام صدقه وبرر الأنام صوابه فثبت أن للكلمة قوة منوِّرة تسر المحبين أو قوة مدمِّرة تضر الشانئين، وقد سبق لي عام 2009 في "
    قوّة الكلمة"، في بداياتي هنا في الملتقى، أن عالجت مثل هذا الموضوع، فالحمد لله الذي ألْهم عبده الجاهل كلمات أثبتت الأيام صدقها وبرر الأنام صوابها، الحمد لله.

    ثم أما بعد، لا يستهين بفعالية الكلمة/الكلمات وتأثيرها في النفوس إلا جاهل بقوتها غافل عن جدواها وهي الفاعلة في صمت والمؤثرة في سكون، تصل من بعيد وتفعل ما تريد، توسوس في صدور الناس كأنها من نفث الجن أو تُلهم كأنها من وحي المَلَك وهي، في الأساس، كلمات من حروف، حروف يُلَقَّنُها الأطفال في المدارس لكنها حروف لها كمياؤها الفاعلة وإن بدت حروفا جامدة.

    تلك الكمياء الفاعلة هي روح الحروف وهي نورها التي يستنير به العاقلون، أو هي نارها التي يحترق بها الجاهلون ولنا في القرآن الكريم ما يبرهن على هذا الزعم بوضوح تام، فهو، القرآن، كما يقول الله تعالى: {
    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيد}(سورة فصلت: الآية 44)، فالقرآن الكريم ذو مفعول مزدوج، فهو هدى وشفاء للمؤمنين وفي الوقت نفسه هو وقر في آذان الذين لا يؤمنون وهو عليهم عمى، نسأل الله السلامة والعافية.

    وهكذا الكلمات النابعة من القلوب الصادقة تفعل مفعولها المزدوج رغما عن الكاتب، وهذا مشاهد ومَعِيش فعلا، فلا إله إلا الله محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فعلى الكاتب ذي الرسالة، الكاتب الرسالي، أن يخلص في كتابته وأن يجودها قدر استطاعته وأن يحرص الحرص كله ليكون كلامه، من خلال جُمله وعباراته وأسلوبه، قرآني المصدر إسلامي الهدف ثم لا عليه إن قبله القراء أو ردوه، فما دامت الغاية نبيلة فلا تثريب عليه بعد ذلك، والله الموفق إلى الخير.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    "وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة."[اهـ: حسين ليشوري].

    كم من كلمة أخرجت صاحبها من عتم الإلحاد إلى نور الإيمان
    الكلمة وما أدراك ما هي .. تفعل أفاعيل لا تعقل .. تغير وتبدّل وتجرح وتشفي وتؤوي وتعدّل سلوكاً
    كنت هنا .. قرأت جميلاً
    سلم قلمك وطاب يومك
    تحية
    سلَّمك الله، أستاذة ناريمان، وحفظك ورعاك ووفقك إلى الخير دائما وأبدا، اللهم آمين.
    أشكر لك حضورك الزكي وتعليقك الذكي.
    تحياتي إليك وتقديري لك.

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.

    كم من كلمة أخرجت صاحبها من عتم الإلحاد إلى نور الإيمان
    الكلمة وما أدراك ما هي .. تفعل أفاعيل لا تعقل .. تغير وتبدّل وتجرح وتشفي وتؤوي وتعدّل سلوكاً
    كنت هنا .. قرأت جميلاً
    سلم قلمك وطاب يومك
    تحية

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    أنت مدرسة .. تبارك الرحمن
    يا رجل أن لا تترك شيئاً إلّا وتحدثت عنه
    احترامي لتجاربك الثرية
    كنت هنا
    لك تحية
    الحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة، والحمد لله على نعمة العقل وهي نعمة حرمها كثير من الناس، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا كما يحب ربنا ويرضى.
    بارك الله في أستاذتنا الكريمة على الإطراء الكبير للعبد الصغير حقيقة وليس ادعاءً.
    هو حب إشراك المتلقي في تجربة المُلقي بصدق وإخلاص ومودة وصراحة
    فمن أخذ منها أخذ بحظ وافر ومن ردها هو ... "الخاسر" !
    ولك التحية من أخيك حسين.

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ

    الكلمات آنية المعاني وهي اللبنات الأساسية في التعابير والجمل مكتوبة كانت أو منطوقة، وتُصوَّر الكلماتُ كذلك بأنها الخيوط التي تشكل الخطوط في نسيج النصوص الأدبية وغيرها، وما سميت الحبكةُ حبكةً إلا استعارة من الحياكة والنسج وتأليف الخطوط مع بعضها بإتقان فتعطي نصا محكما من حيث شكلُه ومظهره؛ وهذه الكلمات بسيطة واضحة كانت أو معقدة غامضة تستطيع وهي مبسوطة، أو مفروشة، ساكنة في عمل أدبي ما أو في رسالة أو في خطاب أن تثير عواصف العواطف عند متلقيها فيتفاعلون معها قبولا أو رفضا، رضا أو سخطا، حبا أو بغضا، مسالمة أو محاربة وهكذا...

    وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.

    ومن هنا، يصير عندنا ثلاثة عناصر أساسية من عناصر عملية التواصل بالكتابة أو بالخطاب الستة أو السبعة أو الثمانية حسب التقسيم المراد وحسب النظريات المقترحة في نظام التواصل:

    1- الكاتب، أو المخاطِب (بكسر الطاء للبناء للفاعل)،
    2- المكتوب، أو الخطاب (الرسالة)،
    3- المكتوب إليه، أو المخاطَب (بفتح الطاء للبناء للمفعول).

    ومسئولية الكاتب، أو الخطيب، تكمن أساسا في العنصرين الأولين: الكاتب والمكتوب (أو الخطيب والخطاب)، أما المكتوب إليه، أو المخاطَب، فهو المسئول عن نفسه في تلقي الرسالة وفهمها وتأويلها وليس من الضروري أو الحتمية أن يتلقى المرسل إليه الرسالة على مراد المرسل مئة بالمئة فهذا مما لا يكاد يدرك أبدا لاختلاف مستويات الناس من حيث الثقافة والمراس والأخلاق ونزاهة النفوس وغيرها مما يؤثر إيجابا أو سلبا في نجاح عملية التواصل.

    هذه مقدمة أولية وسريعة أحببت تقديمها إلى القراء لعلهم يتفاعلون معها في مناقشة مشكلات التواصل التي نعاني منها في حيواتنا اليومية في البيت وفي الشارع وفي المنتديات على الشبكة العنكبية العالمية.


    البُليْدة، مساء يوم الأحد 14 من ذي القعدة 1438 الموافق 6 أوت 2017.
    أنت مدرسة .. تبارك الرحمن
    يا رجل أن لا تترك شيئاً إلّا وتحدثت عنه
    احترامي لتجاربك الثرية
    كنت هنا
    لك تحية

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    تذكير.

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    يزيد يقيني يوما بعد يوم أن للكلمة قوة معمرة أو قوة مدمرة في نفوس المتلقين، قراءً كانوا أو مستمعين، وأنا أدير هذه الفكرة بالذات في ذهني تذكرت موضوعين لي عالجته فيهما، أوَّلهما هذا الذي أنشر فيه هذه الكلمة، والآخر
    المهجور المنسي وعنوانه "قوّة الكلمة".

    قراءة ممتعة وإن كنت أظن أن القراءة صارت بالانتقاء والأصدقاء والموافقة في الأهواء.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
    شفاك الله وعافاك وجعل الجنة مأواك
    والحقيقة انني مريض ... عمليتين في شهر واحد وهذا ما اقعدني وفرغني للكتابة بنية اسال الله ان يتقبلها ...
    انت استاذي ولك مودتي واحترامي واطلب منك الدعاء ايضا ... في جوف الليل حيث ينادى : هل من ..... ....
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية وأشكر لك دعاءك الطيب ولك مثل ما دعوت به لي، بارك الله فيك.
    أما عني فقد تحديت المرض المقعد وسافرت سفرا طويلا وشاقا في الصحراء الجزائرية الشاسعة في رحلة روحية وعلمية وعدت، ولله الحمد والمنة، البارحة فقط متعبا لكن ... صافي الذهن ومرتاح البال.
    هذا، وقد دعوت لك كما طلبت وعسى الله أن يستجيب دعائي، آمين.
    تحيتي إخي الحبيب ومودتي لك.

    اترك تعليق:


  • فكري النقاد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الغالي الأستاذ فكري وشكرا على المرور السريع والتعليق البديع.
    أخوك بعافية شوية ويرجو دعاءك الطيب.
    تحياتي أخي العزيز.

    شفاك الله وعافاك
    وجعل الجنة مأواك
    والحقيقة انني مريض ...
    عمليتين في شهر واحد وهذا ما اقعدني وفرغني للكتابة بنية اسال الله ان يتقبلها ...
    انت استاذي ولك مودتي واحترامي
    واطلب منك الدعاء ايضا ... في جوف الليل حيث ينادى : هل من ..... ....
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 28-02-2018, 13:23.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    بارك الله فيك أخي الغالي الأستاذ فكري وشكرا على المرور السريع والتعليق البديع.
    أخوك بعافية شوية ويرجو دعاءك الطيب.
    تحياتي أخي العزيز.

    اترك تعليق:


  • فكري النقاد
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي واستاذي حسين ليشوري الكريم
    تعودت الدخول السريع والمشاركة فيما قصر من المواضيع .
    اما المواضيع الدسمة التي تحتاج وقتا وفكرا
    فانا قليل المشاركة لانشغال ومرض ولا ارى هذا عذرا ...
    هنا جعلتني "امخمخ" واشارك ببضاعة مزجاة ،
    شاكرا لك وداعيا بالتوفيق في كتاباتك الثرية الغنية ،
    ابدا بخاطرة من كلام اختنا ناريمان عن "التنغيم" فاقول :
    البيئة تكسو الالفاظ المعاني ، فان رايت رجلا ياكل وقال : ماء . فهمت انه يريد الشرب ، وان رايته ذاهبا الى الكنيف يقول : ماء ، انه يريد قضاء حاجته ، اما ان رايته يوم الجمعة حاملا منشفة وقال ماء فهو يريد الغسل ، وان كان في حديقته يحمل اناء وطلب فهمت انه يريد سقي مزروعاته .
    لو كتبت اقوالهم على ورقة ماء ، ماء ... الحروف الالفاظ لم تتغير والمراد مختلف ، وقد ذكرني هذا طرفة مشهورة تروى عن رجل دخل احد المطاهم لياكل ولما نظر الى قائمة المأكولات ولم يهتد لفك طلاسمها حيث انه لا يعرف " الانجليزية " اشار الى كلمة فكانت عدسا ، ازدادت شهيته لما راى جاره ياكل المشوي والمحمر ، وعندما فرغ جاره قال للنادل "again" فاعاد ، اغتنمها فرصة وقال كصاحبه واذ بالعدس امامه ...
    غضب وقال : هل "اكينه" افضل من "اكيني" ؟
    وخاطرة اخرى من وحي الكلام لو ان رجلا يريد اخبار اخر فقال :
    حضر والدك المحترم .اسلوب مؤدب .
    فان قال : حضر من يبيت مع امك كل ليلة و ....،
    اليس المقصود واحدا ولكن اختلف اسلوب الكلام بما قد يوصل للقتل .
    فكما تفضلت ؛ الكلام كالسهام بل طلقات وقذائف ،
    ومن البيان سحر حلال ، على السنة اصحاب الادب والجمال ...
    واما المعنى والمبنى ... فالمعنى الجميل كالدر يحتاج حافظة مذهبة مزركشة ثمينة تليق، فان وضعت في الرخيص الرديء قل ثمنها وقد تضيع!
    وقد كتبت قصيصتي " خطبة عن الادب" في هذا المعنى لعلكم ترونها وتعجبكم .

    اخي واستاذي الكريم
    لعلي اعود فليست الخواطر كالافكار وان كانت ترشح من لبابها ...
    لا عدمنا ادبك ولا بوح قلمك ،
    ودمت موفقا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 26-02-2018, 19:43.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    وعليك السلام على سلامك، وسلام عليك في هذا الفجر.. فجر الاثنين المبارك.
    لا داعي للشكر .. فالموضوع الجيد يفرض نفسه كما وكأننا بدأنا المشوار في الإعلام بنفس الوقت .. فقد بدأت مشواري الإعلامي الجدّي عام 1998م
    حيث كنت قبل ذلك أكتب ولا أنشر إلا القليل لما كان عمري خمس عشرة سنة وكان أول ما نشرت في صحيفة الفجر المحلية (صرخة أنثى) ..
    تحية كبيرة.
    ولك التحية وعلى سلامتك زميلتي الفاضلة.
    عالم الصحافة عالم عجيب وليس عجبا إن سميت المهنة "مهنة المتاعب" وهي كذلك مهنة المصائب ومهنة ... المقالب من كل نوع ومع ذلك فهي مهنة المحابب لما تتيحه للكاتب من فرص نشر ما يحب إن كان يحظى بثقة رئيس التحرير طبعا والتعرف على الناس من كل صنف ومحبة القراء، وقد أمضيت وقتا ممتعا فيها لما أتاحته لي من فرص نشر كثيرا مما كتبت سواء في القصة القصيرة أو في المقالة وغيرها من الأنواع الصحفية كالتحقيق و"البورتري".
    آه ه ه ه (زفرة حارقة)، ووقاك الله من الآه، تلك أيام جميلة وما أحسبها تعود وليتها تعود فليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب.
    تحياتي، أو تحاياي كما يقول أخونا سائد، الأخوية.

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أهلا بك أختي الفاضلة الأستاذة ناريمان وعساك بخير وعافية.
    نحن زملاء في الإعلام وأنا مثلك قضيت عشرين سنة [2008/1988]
    في الصحافة العربية الورقية، مع فترات "فراغ" (!) لأسباب كثيرة صحية وأمنية، وتخصصت في العمود الصحفي حتى صرت فيه من "عمدائه" إن صح الوصف، وعندما أتحدث في الموضوع أتحدث عن قناعة وتجربة وخبرة و... ثقة، ولله الحمد والمنة.
    ما تكرمت به علي من ملاحظة هي في أصلها صحيحة ودقيقة ومعتبرة غير أن في كثير من الأحيان ومع حرص المُلْقي، المُرسل، على تجويد رسالته وضبطها حتى ما "تخرش الميَّه" كما يقول إخواننا المصريون إلا أن المغرضين يحرفون الكلم عن مواضعه ليوجهوه الوجهة التي يريدونها إما ضد الكاتب نفسه أو ضد المتلقين الأبرياء وقد يخفون بعض الكلام ويبدون بعضه، وقد حدث هذا الفعل الشنيع مع كلام الله تعالى فكيف بكلام الناس؟ وقد يسر الله تعالى القرآن للذكر فهل سلم القرآن من الاختلاف في القراءة؟ لا والله!
    ومع هذا فأنا أوافقك تمام الموافقة على قولك الحكيم:"
    لا بد أن تكون [الرسالة] واضحة .. قصيرة .. مباشرة" ومع هذه الشروط الثلاثة فإننا لا نكاد نعدم مناوئا أو معاندا أو مناكفا.
    أما ما أسمته "التنغيم" الموجود في المحادثة اللفظية وأسميه "النبرة" فهو وسيلة مساعدة في إيصال الرسالة واضحة كما أن الإشارة (الحركة الجسدية) وتعابير الوجه من وسائل التوضيح وهذا صحيح مئة بالمئة، وقد يستعاض عن هذه الوسائل "المادية" بالأسلوب في الكتابة وعلامات الترقيم والشرح وهذه تسمى "اللغة الشراحة" وهي لغة موازية للغة العادية المكتوب بها.

    أختي الفاضلة، لست أدري كيف أشكر لك حضورك الطيب وتعليقك الممتاز وقد سرني إعجابك بالموضوع، زادك الله علما وحلما وفهما وحكما، اللهم آمين يا رب العالمين.

    تحياتي الأخوية.

    وعليك السلام على سلامك
    وسلام عليك في هذا الفجر.. فجر الاثنين المبارك
    لا داعي للشكر .. فالموضوع الجيد يفرض نفسه
    كما وكأننا بدأنا المشوار في الإعلام بنفس الوقت .. فقد بدأت مشواري الإعلامي الجدّي عام 1998م
    حيث كنت قبل ذلك أكتب ولا أنشر إلا القليل لما كان عمري خمس عشرة سنة وكان أول ما نشرت في صحيفة الفجر المحلية
    ( صرخة أنثى ) ..
    تحية كبيرة

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    أخي حسين: بعد السلام عليك ..
    لا شك أن أي حوار بين اثنين أو أكثر .. هو إعلام يتكون هذا المشهد الإعلامي من ثلاثة أطراف: الملقي، والمتلقي، والرسالة، هم أولئك الأطراف الذين تحدثت عنهم بتعبيرات مختلفة، المهم في الموضوع .. هل تصل الرسالة كما أرادها الملقي أم لا؟
    الأصل أن تصل رسالة الملقي كما أرادها بالضبط .. وإن حصل أن وصلت بمفهوم آخر فيكون السبب الملقي وليس المتلقي .. ذلك أن الملقي لم يرسل رسالته واضحة - لا تحتمل التأويل والإسقاط -
    لذلك .. فأنا لا أحب الرمزية في الكتابة .. خاصة إذا كانت الرسالة جادة وينبغي أن تصل بأقصى سرعة .. وبأقصر الطرق ..
    لذلك لا بد أن تكون واضحة .. قصيرة .. مباشرة؛ أعود وأؤكد .. إن لم تُفهم الرسالة .. فالخلل عند الملقي على الأغلب وليس عند المتلقي إلا أنه - أحياناً - يفسر المتلقي - سيء الظن - الرسالة كيفما يحلو له وتبعاً لأخلاقه.

    وهناك أمر آخر: نوع الرسالة وطريقة توصيلها ... فالرسالة المكتوبة تختلف عن تلك التي تكون وجهاً لوجه .. فالثانية تحتوي على إيماءات الوجه وإشارات اليد ونظرات العيون ... وكل هذه - إشارات الجسد - تساعد الملقي كثيراً على إيصال رسالته واضحة أما المحادثة المكتوبة فيغيب فيها عنصر أساسي هام وهو التنغيم علماً بأن المكتوبة لا تعدم علامات الترقيم التي تنوب على الأغلب عن (التنغيم)، والتنغيم موضوع غاية في الأهمية في أية محادثة.

    بارك الله فيك ... أعجبني هذا الموضوع.
    تحية
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أهلا بك أختي الفاضلة الأستاذة ناريمان وعساك بخير وعافية.
    نحن زملاء في الإعلام وأنا مثلك قضيت عشرين سنة [2008/1988]
    في الصحافة العربية الورقية، مع فترات "فراغ" (!) لأسباب كثيرة صحية وأمنية، وتخصصت في العمود الصحفي حتى صرت فيه من "عمدائه" إن صح الوصف، وعندما أتحدث في الموضوع أتحدث عن قناعة وتجربة وخبرة و... ثقة، ولله الحمد والمنة.
    ما تكرمت به علي من ملاحظة هي في أصلها صحيحة ودقيقة ومعتبرة غير أن في كثير من الأحيان ومع حرص المُلْقي، المُرسل، على تجويد رسالته وضبطها حتى ما "تخرش الميَّه" كما يقول إخواننا المصريون إلا أن المغرضين يحرفون الكلم عن مواضعه ليوجهوه الوجهة التي يريدونها إما ضد الكاتب نفسه أو ضد المتلقين الأبرياء وقد يخفون بعض الكلام ويبدون بعضه، وقد حدث هذا الفعل الشنيع مع كلام الله تعالى فكيف بكلام الناس؟ وقد يسر الله تعالى القرآن للذكر فهل سلم القرآن من الاختلاف في القراءة؟ لا والله!
    ومع هذا فأنا أوافقك تمام الموافقة على قولك الحكيم:"
    لا بد أن تكون [الرسالة] واضحة .. قصيرة .. مباشرة" ومع هذه الشروط الثلاثة فإننا لا نكاد نعدم مناوئا أو معاندا أو مناكفا.
    أما ما أسميته "التنغيم" الموجود في المحادثة اللفظية وأسميه "النبرة" فهو وسيلة مساعدة في إيصال الرسالة واضحة كما أن الإشارة (الحركة الجسدية) وتعابير الوجه من وسائل التوضيح وهذا صحيح مئة بالمئة، وقد يستعاض عن هذه الوسائل "المادية" بالأسلوب في الكتابة وعلامات الترقيم والشرح وهذه تسمى "اللغة الشراحة" وهي لغة موازية للغة العادية المكتوب بها.

    أختي الفاضلة، لست أدري كيف أشكر لك حضورك الطيب وتعليقك الممتاز وقد سرني إعجابك بالموضوع، زادك الله علما وحلما وفهما وحكما، اللهم آمين يا رب العالمين.

    تحياتي الأخوية.

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    وهناك أمر آخر :
    نوع الرسالة وطريقة توصيلها ... فالرسالة المكتوبة تختلف عن تلك التي تكون وجهاً لوجه ..
    فالثانية تحتوي على إيماءات الوجه وإشارات اليد ونظرات العيون ... وكل هذه - إشارات الجسد - تساعد الملقي كثيراً على إيصال رسالته واضحة
    أما المحادثة المكتوبة فيغيب فيها عنصر أساسي هام وهو التنغيم
    علماً بأن المكتوبة لا تعدم علامات الترقيم التي تنوب على الأغلب عن ( التنغيم )
    والتنغيم موضوع غاية في الأهمية في أية محادثة
    شكراً مرة أخرى
    تحية

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ

    الكلمات آنية المعاني وهي اللبنات الأساسية في التعابير والجمل مكتوبة كانت أو منطوقة، وتُصوَّر الكلماتُ كذلك بأنها الخيوط التي تشكل الخطوط في نسيج النصوص الأدبية وغيرها، وما سميت الحبكةُ حبكةً إلا استعارة من الحياكة والنسج وتأليف الخطوط مع بعضها بإتقان فتعطي نصا محكما من حيث شكلُه ومظهره؛ وهذه الكلمات بسيطة واضحة كانت أو معقدة غامضة تستطيع وهي مبسوطة، أو مفروشة، ساكنة في عمل أدبي ما أو في رسالة أو في خطاب أن تثير عواصف العواطف عند متلقيها فيتفاعلون معها قبولا أو رفضا، رضا أو سخطا، حبا أو بغضا، مسالمة أو محاربة وهكذا...

    وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.

    ومن هنا، يصير عندنا ثلاثة عناصر أساسية من عناصر عملية التواصل بالكتابة أو بالخطاب الستة أو السبعة أو الثمانية حسب التقسيم المراد وحسب النظريات المقترحة في نظام التواصل:

    1- الكاتب، أو المخاطِب (بكسر الطاء للبناء للفاعل)،
    2- المكتوب، أو الخطاب (الرسالة)،
    3- المكتوب إليه، أو المخاطَب (بفتح الطاء للبناء للمفعول).

    ومسئولية الكاتب، أو الخطيب، تكمن أساسا في العنصرين الأولين: الكاتب والمكتوب (أو الخطيب والخطاب)، أما المكتوب إليه، أو المخاطَب، فهو المسئول عن نفسه في تلقي الرسالة وفهمها وتأويلها وليس من الضروري أو الحتمية أن يتلقى المرسل إليه الرسالة على مراد المرسل مئة بالمئة فهذا مما لا يكاد يدرك أبدا لاختلاف مستويات الناس من حيث الثقافة والمراس والأخلاق ونزاهة النفوس وغيرها مما يؤثر إيجابا أو سلبا في نجاح عملية التواصل.

    هذه مقدمة أولية وسريعة أحببت تقديمها إلى القراء لعلهم يتفاعلون معها في مناقشة مشكلات التواصل التي نعاني منها في حيواتنا اليومية في البيت وفي الشارع وفي المنتديات على الشبكة العنكبية العالمية.


    البُليْدة، مساء يوم الأحد 14 من ذي القعدة 1438 الموافق 6 أوت 2017.
    أخي حسين
    بعد السلام عليك ..
    لا شك أن أي حوار بين اثنين أو أكثر .. هو إعلام
    يتكون هذا المشهد الإعلامي من ثلاثة أطراف :
    الملقي
    والمتلقي
    والرسالة
    هم أولئك الأطراف الذين تحدثت عنهم بتعبيرات مختلفة
    المهم في الموضوع .. هل تصل الرسالة كما أرادها الملقي أم لا ؟
    الأصل أن تصل رسالة الملقي كما أرادها بالضبط .. وإن حصل أن وصلت بمفهوم آخر
    فيكون السبب الملقي وليس المتلقي .. ذلك أن الملقي لم يرسل رسالته واضحة - لا تحتمل التأويل والإسقاط -
    لذلك ..
    فأنا لا أحب الرمزية في الكتابة .. خاصة إذا كانت الرسالة جادة وينبغي أن تصل بأقصى سرعة .. وبأقصر الطرق ..
    لذلك لا بد أن تكون واضحة .. قصيرة .. مباشرة
    أعود وأؤكد .. إن لم تُفهم الرسالة .. فالخلل عند الملقي على الأغلب وليس عند المتلقي
    إلا أنه - أحياناً - يفسر المتلقي - سيء الظن - الرسالة كيفما يحلو له وتبعاً لأخلاقه
    بارك الله فيك ... أعجبني هذا الموضوع
    تحية

    اترك تعليق:

يعمل...
X