حكايا ملهى ليلي 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    حكايا ملهى ليلي 1

    تِسْتِسْترون

    راقَبَها بشبقٍ ترقص...
    ضرَبَ كلَّ الرجالِ وأجلَسَها إلى طاوِلته.

    نظَرَ إليها بانتصار...ثُمَّ بِاحتقار.
    دفَعَ الحسابَ وانصرف...
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    هات باقي الحكايات .
    يمكن أن تكون سيناريو فيلم لما لا ؟ .
    نظر اليها بانتصار ثم باحتقار ودفع الحساب .
    تخيل معي أستاذي لو لم يدفع الحساب ؟ ، ماذا كان سيحدث ؟ .
    يستسترون ؟؟؟ .
    أستاذي محمد مزكتلي هكذا طليت شكرا والى اللقاء .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #3
      حَكايا ملهى ليلي 2

      تجاوُبٌ قسري
      استوْلت عليه غرائزُه تماماً.

      راودها عن غرزِ أظافرَهُ في لحمِها,,رحبت به.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        كتب محمد مزكتلي:
        هي سلسلة عرفت متى بدأ ولا أعرف متى تنتهي,سأدرجها تباعاً إنشاء الله
        أرجو أن يعينك الصبر والفراغ على متابعتها
        أشكرك أخي عكاشه على المتابعة والاهتمام
        وآمل أن أكون دائماً عند حسن الظن,,,مع كل المحبة والتقدير
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          تستسترون

          راقبها بشبق ترقص,,ضرب كل الرجال وأجلسها إلى طاولته.

          نظر إليها بانتصار,,ثم باحتقار,,دفع الحساب وانصرف..
          لولاه ...
          لم يضرب ولم يُجلِس ولا حتى دفع الحساب
          بركاتك يا شيخنا تستستيرون
          لولاك لحمله القوادون وألقوا به على باب الملهى الليلي


          تحياتي أخي مزكتلي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
            تستسترون

            راقبها بشبق ترقص,,ضرب كل الرجال وأجلسها إلى طاولته.

            نظر إليها بانتصار,,ثم باحتقار,,دفع الحساب وانصرف..

            هي غريزة الصياد أستاذنا الفاضل، زرعت في رئتَي ابن آدم، رجلا أكان أو امرأة، فيتخلى عن الفريسة بمجرد الانتهاء من صيدها.

            فكرة ألمعية صيغت بطريقة جميلة.

            وليتك تعتني بعلامات الترقيم كالفاصلة التي تكتب هكذا: ،

            تحياتي العطرة.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              حَكايا ملهى ليلي 3

              خارجُ أوقات العمل
              مع أولِ تباشيرِ الفجرِ..تخرجُ من الملهى.
              تناديها نظراتُ متشرد,وتلفُها بمشاعرِ الحبِ والحرمان.

              أحبتهُ بشدةٍ,ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلُ الملهى..
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                حَكايا ملهى ليلي 4

                في المِشمِش
                ترَكها تفتَحُ زجاجة الخمر السابعة.
                عندَ الثامنةِ قالت لهُ:في المِشمِش.
                أُغْميَ عليهِ منَ الفرحِ فحَمَلوهُ إلى بيته.
                في اليوم التالي نسيَّ أمرَ البارحة.
                وعادَ معَ الخمرِ يَطلبُ موعداً عند المِشمِش.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  القصة جيدة في المبنى والسرد وأتساءل ماذا نستفيد من تقديم عالم فارغ من القيم الأخلاقية الحقيقية مهما أدعى
                  اللهم من كتب له الله النجاة منه
                  مررت من هنا.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    القصة جيدة في المبنى والسرد، وأتساءل ماذا نستفيد من تقديم عالم فارغ من القيم الأخلاقية الحقيقية مهما ادعى؟
                    اللهم من كتب له الله النجاة منه.
                    مررت من هنا.
                    حياك الله أختنا الفاضلة الأديبة أميمة محمد وزادك علما وحلما وفهما وحُكما (حكمة)، اللهم آمين يا رب العالمين.

                    ثم أما بعد، النص لا يرقى إلى مستوى "الأدبية" لما تخلله من ضعف من حيث الفكرة والصياغة والإملاء ("
                    أحبتهُ بشدةٍ,ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلُ الملهى.." نموذجا).

                    حتى يكون النص أدبيا يجب أن تتوفر فيه ثلاثة عناصر أو اثنان أو واحد على أقل تقدير: القيمة الأخلاقية، الرصيد اللغوي، الصياغة الأدبية، فأين هذه الثلاثة مجتمعة أو منفردة في هذا النص؟ بصراحة أنا شخصيا لم أعثر عليها فيه، فهذا النص يدخل ضمن ما أسميه "الترف الكتابي" وليس "الترف الأدبي" لأنه لم يرق إلى الأدبية بمفهومها الفني، وبصراحة أوضح، لم أعد أقرأ نصوص هذا الكاتب خشية على لغتي من التلوث فالإنسان يتأثر بما يقرأ فالجر بالجوار ظاهرة نحوية ثابتة في النحو العربي.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      وحياك الله أخي الأديب حسين، وشكر الله لك دعاءك الطيب.
                      أتفق معك في ضرورة وجود القيم الأخلاقية في العمل الأدبي فالأدب يبني ولا يهدم
                      النص يقدم عاهرة في صورة إنسانة رقيقة مهذبة سخية تعطي الفقراء والمحتاجين بسخاء!
                      النص يقدم هذا العالم الممجوج كعالم طاهر ومحب، وبالطبع ألف لا
                      نعم، النص يندرج تحت مسمى ما دعوته "الترف الكتابي" ذلك الذي يهتم برصف الكلمة على حساب مبنى الفكرة والهدف
                      أما الرصيد اللغوي، فأغلبنا غير متخصصين في اللغة العربية ونقع حتما في الأخطاء
                      لذلك نترك متسعا للتصحيح ممن لهم الدراية عندما يلزم لإفادة الجميع
                      تحياتي واحترامي.

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        أخي الأستاذ محمد مزكتلي،
                        أيحدث هذا في زمن فقد اللحم فيه الإثارة؟!
                        ولكن: هل تُراوَد بائعة الهوى عن نفسها في ملهى ليليّ، أم يُتفاوَض معها على الأجر - أجر الرذيلة التي من أجلها وجد الملهى الليلي؟!
                        في الحقيقة: ما يجري في الملاهي جزء مما يجري في الحياة، وطرحه مثل طرح المشاكل الأخرى التي تحول بين الانسان وبين الفضيلة.
                        تحية طيبة لك وشكرا على هذه الومضات الأدبية الجيدة.
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                          وحياك الله أخي الأديب حسين، وشكر الله لك دعاءك الطيب.
                          أتفق معك في ضرورة وجود القيم الأخلاقية في العمل الأدبي فالأدب يبني ولا يهدم، النص يقدم عاهرة في صورة إنسانة رقيقة مهذبة سخية تعطي الفقراء والمحتاجين بسخاء!
                          النص يقدم هذا العالم الممجوج كعالم طاهر ومحب، وبالطبع ألف لا؛ نعم، النص يندرج تحت مسمى ما دعوته "الترف الكتابي" ذلك الذي يهتم برصف الكلمة على حساب مبنى الفكرة والهدف؛ أما الرصيد اللغوي، فأغلبنا غير متخصصين في اللغة العربية ونقع حتما في الأخطاء لذلك نترك متسعا للتصحيح ممن لهم الدراية عندما يلزم لإفادة الجميع.
                          تحياتي واحترامي.
                          ولك تحياتي الأخوية واحترامي الكبير أختي الفاضلة الأستاذة أميمة محمد.
                          ثم أما بعد، الحديث يختلف من شخص إلى شخص، فهذا الكاتب يعطي الدروس في اللغة والأدب والقيم لغيره ولا يلتزم بما يعطيه من دروس في كتاباته، ولذا يأتي الحديث معه، أو عنه، صارما شيئا ما وصادما.
                          أما عن "سخاء" عاهرته مع المتشرد ففيه نظر إذ لم تعطه مالا كما قد يتبادر إلى الذهن وإنما وهبته شيئا آخر يقدر بالآلاف داخلَ (ظرف مكان منصوب) الملهى، والجملة الأخيرة مفتاح "اللغز"(؟!!!):"أحبتهُ بشدةٍ، ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخ
                          لُ الملهى..".
                          دمت في خدمة الأدب الراقي.
                          تحيتي إليك وتقديري لك.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • محمد مزكتلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-11-2010
                            • 1618

                            #14
                            كتبَ محمد مزْكتلْي:
                            أَنْ تدعو لهُ خيرٌ من أن تدعو عليهِ.
                            حَكايا ملهى ليلي سلسلةٌ تلقي الضوءَ على شريحةٍ إنسسانيةٍ مهمشة.
                            وهيَ بحق من يجب أن تلْقى كل الاهتمام من أهلِ المسؤولية.
                            هنا الأمرُ ليسَ وصفُ مشهد.وإلا كانت الجرائدُ مصنفاتٌ أدبية
                            بطلا القصةُ متشابهان.كلاهُما يعاني من التشرُّدِ والحرمان
                            وهَذا ما جَمعهما معاً,,أنا لا أحبُ أن أشرحَ نصوصي..
                            إلا أني أشفَقتُ على المتدخلةِ هنا.
                            التي ادعوها إلى قراءةٍ ثانية مستوفيةُ الشروط,عَلَّها تكشفُ ما بينَ السطور..
                            أشكر الأخت أميمه محمد على المرورِ,وآملُ بأنْ لا تبخل عليَّ بهذا في كلِ مرة.. مع التقدير.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد مزكتلي; الساعة 07-09-2017, 20:55.
                            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                            تعليق

                            • محمد مزكتلي
                              عضو الملتقى
                              • 04-11-2010
                              • 1618

                              #15
                              حَكايا ملهى ليلي 5

                              الزوجاتْ شَُركاءُ أصحابُ الملاهي
                              دفعَ نفسَه بكلِ قِوَاهُ ليَدخلَ الملهى.
                              في الداخلِ كلُ شيء مُقزز ومُقرِف .
                              وعيُهُ وإدراكهُ مُنصَبَّانِ على قهرِ زوجَتِه.
                              هذه التي قالَت لَهُ البارحَة..أنتَ لَسْتَ رجُلاً.
                              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X