حكايا ملهى ليلي 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
    الزوجاتْ شَُركاءُ أصحابُ الملاهي
    دفعَ نفسَه بكلِ قِوَاهُ ليَدخلَ الملهى.
    في الداخلِ كلُ شيء مُقزز ومُقرِف .
    وعيُهُ وإدراكهُ مُنصَبَّانِ على قهرِ زوجَتِه.
    هذه التي قالَت لَهُ البارحَة..أنتَ لَسْتَ رجُلاً.
    لولا البهارات والفلفل والشطة
    لأغلق أصحاب الملاهي بيوتاتهم
    وأكل أبو العيون الزائغة البصارة على طبلية زوجته !


    ظريفة وهادفة حكايات الملاهي الليلية
    أحسنت أخي محمد مزكتلي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #17
      كتبَ محمد مزْكتلْي: الملهى يختزلُ العالم. لا يجدُ أي رجل أي معنى لمنجزاتهِ إلا إذا جلسَت امرأة تحت قدميه. تُدلِّكُ له ساقيهِ وفخذيه,وهي تُغني قصةَ انتصارهِ العظيم. الشكر والتقدير لأخي فوزي له كل التقدير والمحبة..
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #18
        كتبَ محمد مزْكتلْي:
        الحانة تختصر العالم..
        فيها الغني والفقير,والخادم والأمير,والرئيس والمرؤوس.
        والقاضي والمتهم,والظالم والمظلوم,والشقي والسعيد.
        يتمايلون جميعاً مع ايماءات خضراوات الدِمَن..
        أشكرك أخي عبد الرحمن على مرورك
        و+اتمنى بأن لا تبخل علي بهذا في كل مرة...مع التقدير والإحترام
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • محمد مزكتلي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2010
          • 1618

          #19
          حَكايا ملهى ليلي 6

          سُكارى
          سألتَ الغانيةُ زميلتُها المستَجدة:
          هل سبقَ أنْ اعتنيتِ بأطفال؟
          لَا هل هذا من شروط العمل؟
          ليسَ تماماً..ستتعبين في البِدايةِ منَ التعامل مع الزبائن.
          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

          تعليق

          • سميرة رعبوب
            أديب وكاتب
            • 08-08-2012
            • 2749

            #20
            خارجَ أوقات العمل
            مع أولِ تباشيرِ الفجرِ... تخرجُ من الملهى.
            تناديها نظراتُ متشردٍ، وتلفُها بمشاعرِ الحبِ والحرمان.
            أحبتهُ بشدةٍ، ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلَ الملهى..

            _______________________________

            قصة جمعت بين " متشرد وفتاة تعمل في ملهى ليلي "
            قد تكون راقصة أو نادلة .. " لم يذكر الكاتب "
            جمع بينهما الحبّ وحرمان الفقر ...
            الفقر الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم
            وقد ورد في بعض الأخبار: أن الفقر إذا ذهب إلى بلد قال له الكفر خذني معك ... !!
            ... يمكن لكثير من النّاس النظر إلى هذه الفئة نظرة اِزدراء واحتقار ومهانة
            والتعامل معهم على مبدأ المفاضلة وأنّ عالمهم عالم فاسد فارغ لا يستحق الذكر.
            وفي الحقيقة أنّ هؤلاء يفرقون بين راقصة ترقص في ملهى ليلي وراقصة ترقص في قصر السلطان؟
            فنحن مجتمع شرقي متزمت لا مجتمع مسلم متحضر إنساني.!
            فالراقصة في بيت السلطان جارية أو خليلةلاحظ لفظ لطيف –*
            أما الراقصة في الملهى عاهرة وفاجرة لفظ قويّ لاذع – مع أن الفعل واحد... فما الفرق؟!
            يقول باكون: ... الإنسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به.
            فلو كانت الطبيعة المحيطة بالمتشرد والفتاة طبيعة نقية ومجتمع راقٍ وحكومة صالحة
            لوجد له بيتا وعملا شريفا وهي كذلك ولتزوجا بعيدا عن حياة التشرد والملهى الليلي.!
            ومما ينسب للإمام علي - كرم الله وجهه -: ( ما ضرب الله عباده بسوط أوجع من الفقر.! )
            فلا يتوقع من كل معوزٍ إيمانا صحيحا؛ وكذلك لا يتوقع من كل صاحب ثروة إيمانا صادقا..!
            ولا ننسى أن الله غفر لبغي عندما سقت كلبا ... وعذّب امرأةً بسبب هرةٍ.!
            فالأولى رغم ما هي عليه عملت عملا إنسانيا رحيما والأخرى قاسية القلب عديمة الرحمة.!
            وأنا هنا لا أبرر الفعل ولكن أتناول الأمر من منظور إنساني اجتماعي.
            فقط أحببتُ الإشارة إلى هذا الأمر لأن الأدب الإنساني يتناول جميع شرائح البشر الإيجابي والسلبي منها. بخلاف الأدب الرسالي..!
            تحياتي للأخ الأستاذ محمد
            وتقديري لك وللجميع،،
            رَّبِّ
            ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
              خارجَ أوقات العمل
              مع أولِ تباشيرِ الفجرِ... تخرجُ من الملهى.
              تناديها نظراتُ متشردٍ، وتلفُها بمشاعرِ الحبِ والحرمان.
              أحبتهُ بشدةٍ، ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلَ الملهى..

              _______________________________

              قصة جمعت بين " متشرد وفتاة تعمل في ملهى ليلي "
              قد تكون راقصة أو نادلة .. " لم يذكر الكاتب "
              جمع بينهما الحبّ وحرمان الفقر ...
              الفقر الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم
              وقد ورد في بعض الأخبار: أن الفقر إذا ذهب إلى بلد قال له الكفر خذني معك ... !!
              ... يمكن لكثير من النّاس النظر إلى هذه الفئة نظرة اِزدراء واحتقار ومهانة
              والتعامل معهم على مبدأ المفاضلة وأنّ عالمهم عالم فاسد فارغ لا يستحق الذكر.
              وفي الحقيقة أنّ هؤلاء يفرقون بين راقصة ترقص في ملهى ليلي وراقصة ترقص في قصر السلطان؟
              فنحن مجتمع شرقي متزمت لا مجتمع مسلم متحضر إنساني.!
              فالراقصة في بيت السلطان جارية أو خليلةلاحظ لفظ لطيف –*
              أما الراقصة في الملهى عاهرة وفاجرة لفظ قويّ لاذع – مع أن الفعل واحد... فما الفرق؟!
              يقول باكون: ... الإنسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به.
              فلو كانت الطبيعة المحيطة بالمتشرد والفتاة طبيعة نقية ومجتمع راقٍ وحكومة صالحة
              لوجد له بيتا وعملا شريفا وهي كذلك ولتزوجا بعيدا عن حياة التشرد والملهى الليلي.!
              ومما ينسب للإمام علي - كرم الله وجهه -: ( ما ضرب الله عباده بسوط أوجع من الفقر.! )
              فلا يتوقع من كل معوزٍ إيمانا صحيحا؛ وكذلك لا يتوقع من كل صاحب ثروة إيمانا صادقا..!
              ولا ننسى أن الله غفر لبغي عندما سقت كلبا ... وعذّب امرأةً بسبب هرةٍ.!
              فالأولى رغم ما هي عليه عملت عملا إنسانيا رحيما والأخرى قاسية القلب عديمة الرحمة.!
              وأنا هنا لا أبرر الفعل ولكن أتناول الأمر من منظور إنساني اجتماعي.
              فقط أحببتُ الإشارة إلى هذا الأمر لأن الأدب الإنساني يتناول جميع شرائح البشر الإيجابي والسلبي منها. بخلاف الأدب الرسالي..!
              تحياتي للأخ الأستاذ محمد
              وتقديري لك وللجميع،،

              بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين رب العرش العظيم، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، أما بعد.
              السلام عليكم أستاذة سميرة ومرحبا واسمحي لي بالتعقيب.
              أستاذة سميرة لعلك تكتبين بهدوء وتأخذين وقتك في القراءة والكتابة وهذا جميل.
              سأستقطع بعضا من وقتي للتعقيب ذلك ليقرأ المار الكريم على النصوص الرأي والرأي الآخر.
              أشكرك لقراءتك وتأملاتك، هل كانت مصيبة؟ لنرى..

              قد تكون راقصة أو نادلة .. " لم يذكر الكاتب "
              لو تأملت قليلا في السطر الأخير من النص الإجابة " أحبتهُ بشدةٍ، ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلَ الملهى.." ولغيرتِ رأيك...

              وقلتِ:
              يمكن لكثير من النّاس النظر إلى هذه الفئة نظرة اِزدراء واحتقار ومهانة
              يمكن...ويمكن النظر إلى هذه الفئة احترام ووقار وإجلال...!
              النظرة للخارج وما يبدو من الداخل، هذا لنا؛ أما الداخل وسرائر القلوب فعلمه وحكمه عند الله،
              فالله الرحمن الذي غفر للبغي غفور رحيم والذي عذب المرأة شديد العقاب.

              حاولتِ أستاذة في هذه القراءة إيجاد العذر للاثنين لأعذار بما فيها الفقر
              وليس كل فقير يسلك هذه المسالك قد أستثني ممن يُدفع لها مضطرا وليسوا كثر أو هكذا ظننت
              و قلتِ مع المال قد ينشئان أسرة صالحة، وقد ينشئان ملهى أو ملاه ليلية ليعتاشا منها.. هذا في علم الغيب.

              لا فرق بين راقصة وراقصة ما دامتا حرتين وللسلاطين إماء وجواري سراري
              قال تعالى: { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } .

              هذا فكرياً عن النص أما أدبياً وما بين الأدب الإنساني والرسالي فإذا كان لابد من تقديم هكذا نماذج فعلى القاص عدم اقحام وجهة نظره في السرد بشكل مباشر وترك الحكم للقارئ، تجلى هذا في أكثر من إشارة في النص المشار إليه
              الإشارة الأولى:
              تناديها نظرات مشرد وتلفها بمشاعر الحب والحرمان
              لفظ الحب فيه حكم من القاص على الحالة و تدخل في الوصف، ليكون حياديا عليه القول
              تناديها نظرات مشرد باستجداء( ليقرر القارئ إن كان حبا)
              والمحل الثاني في لفظتي " ووهبته بسخاء"
              فهي منحته و أهدته بإرادة (وعي وليس كرما)

              كما أتمنى أن تظني خيرا أستاذة سميرة بمجتمعنا وعاداتنا مهما اقتحمته من عادات بالية. قال تعالى:

              كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ غ— وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم غ? مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110).

              والله تعالى أعلم.

              ولك الشكر.

              تعليق

              • سميرة رعبوب
                أديب وكاتب
                • 08-08-2012
                • 2749

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة

                بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين رب العرش العظيم، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، أما بعد.
                السلام عليكم أستاذة سميرة ومرحبا واسمحي لي بالتعقيب.
                _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذة أميمة
                أستاذة سميرة لعلك تكتبين بهدوء وتأخذين وقتك في القراءة والكتابة وهذا جميل.
                سأستقطع بعضا من وقتي للتعقيب ذلك ليقرأ المار الكريم على النصوص الرأي والرأي الآخر.
                حيّاك الله والقراء الكرام ...
                أشكرك لقراءتك وتأملاتك، العفو
                هل كانت مصيبة؟ النص أم قراءتي ؟!

                لنرى..

                قد تكون راقصة أو نادلة .. " لم يذكر الكاتب "
                لو تأملت قليلا في السطر الأخير من النص الإجابة " أحبتهُ بشدةٍ، ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلَ الملهى.." ولغيرتِ رأيك...

                يبدو أنّ قراءتي المصيبة .! سأعتبر وصفك لها مزحة وليس حكما قاسيا حطم قلبي الصغير..
                أتمنى أن يتسع بالك معي أخيتي الكريمة
                _ أيّهما برأيكِ أكثر جُرمًا ... ما منحته للمتشرد أم ما تمنحه داخل الملهى ؟!!
                _ ولماذا برأيكِ يتواجد الملهى الليلي ولا تقوم الحكومات الإسلامية – على فرض أن الملهى في دولة إسلامية – بإغلاقه وتجريم أصحابه والعاملين فيه ؟
                أما إذا كان الملهى في بلد كفر فليس بعد الكفر ذنب، ولا ثمة ما يقال... أليس كذلك ؟


                وقلتِ:
                يمكن لكثير من النّاس النظر إلى هذه الفئة نظرة اِزدراء واحتقار ومهانة":
                نعم قلت هذا ...

                يمكن...ويمكن النظر إلى هذه الفئة احترام ووقار وإجلال...!

                لم أقل هذا.!! وحضرتكِ حرّة بالكيفية التي تريدين النّظر إليهم بها..
                عن نفسي لا احتقرهم ولا أوقرهم؛ إنمّا أشعر بالحزن و أسأل الله أن يحفظني والمسلمين والمسلمات ويهديهم ويرشدهم للحق ويصلح أعمالنا وأعمالهم.. آمين

                النظرة للخارج وما يبدو من الداخل، هذا لنا؛ أما الداخل وسرائر القلوب فعلمه وحكمه عند الله،
                فالله الرحمن الذي غفر للبغي غفور رحيم والذي عذب المرأة شديد العقاب.

                ونعم بالله الرحمن الرحيم .. لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ... الله أعلم بخلقه في الظاهر والباطن..

                حاولتِ أستاذة في هذه القراءة إيجاد العذر للاثنين لأعذار بما فيها الفقر

                هل حاولت ذلك فعلا ؟!! غريب!! ربما سهوتِ عما كتبْتُه ولم تنتبهي له ... لا بأس سأنقله لكِ ... " أنا هنا لا أبرر الفعل ولكن أتناول الأمر من منظور إنساني اجتماعي."

                وليس كل فقير يسلك هذه المسالك قد أستثني ممن يُدفع لها مضطرا وليسوا كثر أو هكذا ظننت

                أيضًا هنا سهوتِ عما ذكرتُه: "فلا يتوقع من كل معوزٍ إيمانا صحيحا؛ وكذلك لا يتوقع من كل صاحب ثروة إيمانا صادقا"..!

                و قلتِ مع المال قد ينشئان أسرة صالحة، وقد ينشئان ملهى أو ملاه ليلية ليعتاشا منها.. هذا في علم الغيب.

                عفوا لم أقل المال.!! يبدو أنكِ كنتِ مرهقة عزيزتي فلم تنتبهي مرة أخرى لما كتبْتُه، لا بأس سأنقله لكِ : "يقول باكون: ... الإنسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به.
                فلو كانت الطبيعة المحيطة بالمتشرد والفتاة طبيعة نقية ومجتمع راقٍ وحكومة صالحة
                لوجد له بيتا وعملا شريفا وهي كذلك ولتزوجا بعيدا عن حياة التشرد والملهى الليلي.!"

                لا فرق بين راقصة وراقصة ما دامتا حرتين وللسلاطين إماء وجواري سراري
                قال تعالى: { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } .

                برأيكِ ... هل راقصة السلطان وخليلته والتي اشتراها من سوق النخاسة وهي كافرة وثنية أو كتابية أو حتى مسلمة وترقص أمام السلطان وحاشيته وزوّاره وتهتز أمام الجمع الغفير ويصفق لها الوعّاظ والحاشية بمباركة السلطان هل هي ملك يمين؟!!
                وما الفرق بينها وبين راقصة الملهى الليلي؟!!
                أفيدني أدام الله ظلك. فأنا عاجزة أن أفرق بينهما. ما الذي جعل تلك خليلة وجارية وتلك عاهرة وفاجرة ؟ وكلاهما يمارسان نفس الفعل الذي نهى الله عنه ؟

                هذا فكرياً عن النص أما أدبياً وما بين الأدب الإنساني والرسالي فإذا كان لابد من تقديم هكذا نماذج فعلى القاص عدم اقحام وجهة نظره في السرد بشكل مباشر وترك الحكم للقارئ، تجلى هذا في أكثر من إشارة في النص المشار إليه
                الإشارة الأولى:
                تناديها نظرات مشرد وتلفها بمشاعر الحب والحرمان
                لفظ الحب فيه حكم من القاص على الحالة و تدخل في الوصف، ليكون حياديا عليه القول
                تناديها نظرات مشرد باستجداء( ليقرر القارئ إن كان حبا)
                والمحل الثاني في لفظتي " ووهبته بسخاء"
                فهي منحته و أهدته بإرادة (وعي وليس كرما)

                الله أعلم ثم النُّقّاد.

                كما أتمنى أن تظني خيرا أستاذة سميرة بمجتمعنا وعاداتنا مهما اقتحمته من عادات بالية.

                في الحقيقة لا أظن إلا خيرا ولا أدري ما الذي جعلك تقولين ذلك؟ ...
                أنا واثقة يا عزيزتي أن الأمل بالله كبير جدًا، فهل نقد الأفعال والعادات التي ما أنزل الله بها من سلطان وبيان حقيقة التزمت الشرقي غير الإسلامي الصافي في المجتمعات يعد سوء ظن؟!
                إنّ التنبيه على أمور غائبة عن الذهن بسبب طول مدة الجمود يعد من العلم الضروري خاصة إذا انتشر في المجتمع ذل الهوان وفساد الاستبداد.


                قال تعالى:
                كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110).

                صدق الله العظيم .. لقد ذكرتُ في نصي " أسوة " أن هذه الآية الكريمة ترسخ ركنين من أركان الخيرية :
                عدم السكوت على الظّالمين والطّغاة والإيمان بالله، ونقصان الركن الأول دليل على نقصان الركن الثاني...
                ولنا في النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير أسوة والصحابة الكرام رضي الله عنهم.. فلو كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائم بحق؛ لنال جانب الحكام والولاة، وحينئذٍ لن نجد في أي بلد إسلامي ملاهي ليلية أو مواخير
                ومما ينسب للإمام عثمان بن عفان رضي الله عنه: إنّ الله ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن.
                طبعا إذا كان سلطانا عادلا تقيا ...أليس كذلك أختي الكريمة ؟!


                والله تعالى أعلم.
                ولك الشكر.
                ولله الأمر من قبل ومن بعد ...
                لكِ أيضا الشكر والعرفان
                .............
                رَّبِّ
                ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                تعليق

                • سميرة رعبوب
                  أديب وكاتب
                  • 08-08-2012
                  • 2749

                  #23
                  مكررة .....!
                  التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 11-09-2017, 03:33.
                  رَّبِّ
                  ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #24
                    كتبَ محمد مزْكتلْي:
                    أشكر الأخت سميره رعبوب على فكرها النيّر
                    وعلى ذكائها المتوقد وسرعة بديهتها
                    ليس هنا فقط بل هذا ما لمسته
                    من خلال متابعتي لبعض مشاركاتها الأخيرة
                    أطال الله في عمرها مع دوام الصحة والسعادة
                    وأبقاها مثلاً لكل إمرأة عربية
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      خارجُ أوقات العمل
                      مع أولِ تباشيرِ الفجرِ..تخرجُ من الملهى.
                      تناديها نظراتُ متشرد,وتلفُها بمشاعرِ الحبِ والحرمان.

                      أحبتهُ بشدةٍ,ووهبتهُ بسخاءٍ ما ثمَنهُ الآلاف داخلُ الملهى..
                      أحبته لأنه اعطاها ماتفتقر حياتها له
                      حياة مريعة بل مرعبة ومقفرة
                      ويشتري البعض مالايمكن شرائه
                      تحياتي وباقة ورد لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                        سُكارى
                        سألتَ الغانيةُ زميلتُها المستَجدة:
                        هل سبقَ أنْ اعتنيتِ بأطفال؟
                        لَا هل هذا من شروط العمل؟
                        ليسَ تماماً..ستتعبين في البِدايةِ منَ التعامل مع الزبائن.

                        هاهاها
                        ضحكت على تعبير ( المستجده )
                        لاأدري لم فتح قريحتي للضحك
                        حقيقة النص مفارقة كبيره وربما كان قصد الصديقة أن الرجال أطفال كبار
                        تحياتي وباقة ورد
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • محمد مزكتلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-11-2010
                          • 1618

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          هاهاها
                          ضحكت على تعبير ( المستجده )
                          لاأدري لم فتح قريحتي للضحك
                          حقيقة النص مفارقة كبيره وربما كان قصد الصديقة أن الرجال أطفال كبار
                          تحياتي وباقة ورد
                          كتبَ محمد مزكتلي:
                          أتمنى أن لا تفارقك القهقهات والضحكات والإبتسامات
                          وكل أسباب السعادة والسرور والفرح والحبور والأمان والاطمئنان
                          طوال العمر
                          تحية حلبية كبيرة وباقة ورد وطوق ياسمين
                          لشمس العراق المرفوعة الهامة العالية الجبين
                          أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                          لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            هاهاها
                            ضحكت على تعبير ( المستجده )
                            لاأدري لم فتح قريحتي للضحك
                            حقيقة النص مفارقة كبيره وربما كان قصد الصديقة أن الرجال أطفال كبار
                            تحياتي وباقة ورد
                            صباح الخير أستاذة عائدة
                            الحقيقة أن كبار السن " أمثالي " هو ما يقصده أخي محمد
                            وليس الرجال فقط !
                            وتحية
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • محمد مزكتلي
                              عضو الملتقى
                              • 04-11-2010
                              • 1618

                              #29
                              أخي فوزي:
                              تحية من القلبيبدو أنك تخفي شيئا وراء هذا التواضع
                              مشروع زواج مثلاً
                              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                              تعليق

                              • محمد مزكتلي
                                عضو الملتقى
                                • 04-11-2010
                                • 1618

                                #30
                                الأخت عائده نادر الفاضله:
                                صحيح أنه عالم مرعب شقي
                                لكنه محزن بائس يستحق من المجتمع
                                كل الإهتمام والرعاية
                                لإنتشال من يمكن انتشاله
                                الشكر كل الشكر على المرور والتواصل.
                                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X