ويُنشد كلّ هذا الكون ،، تأبيني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالحليم الطيطي
    أديب وكاتب
    • 07-07-2015
    • 357

    شعر تفعيلي ويُنشد كلّ هذا الكون ،، تأبيني

    ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون ،،تأبيني

    وما يبقى على جسدي ثيابٌ ،، كلّه عارٍ
    نزعتم ما يُواري قُبْحَ سَوْءاتي
    وأطفأْتُم سنا أمسي ونيراني
    ***
    أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
    قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا ..
    وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
    حين توحَدَتْ ،،والبحرُ في دربي !!
    ***
    وقد نجحوا بقتْلي وانتهى أمري ،،


    غُبارٌ فوق أَدراجٍ ،، بها كُتُبٌ
    رؤوسٌ فارغاتٌ جُلُّها حَبَبٌ
    وأوهام العروبة ،،عادةٌ ،،كَذِبٌ !!
    ***
    فكيف يحرِّرون الأرض والأقصى !!
    نحارب مَن !! ومَن نزعوه مِن أهدابنا -
    صاروا لنا إخوةْ
    وقائد عُرْبِنا تلمودُ أمريكا
    وقد أمضى بنا الجِزيةْ !!
    قَلَتْنا أرضُ بغدادٍ وبادَتْ
    شامُنا والقدس والصخرة !
    ***
    وريحٌ ذكرياتٌ مَزَّقَتْ وجهي
    وتوقظُ مَلْعَبي ،، تهتزُّ في دمعي
    بعيني غارقٌ ويقُصُّ لي أمسي
    واُنصِتُ لا أَميْزُ الصوتَ في سمعي ..
    ***
    وصاروا في الخليطِ فكيف كنت أَميزُ -
    في الصحراء وُجهاتي
    فكُنْ فَرْداً ،، وليداً في المَدى حُرّاً
    بدون النَجْم ،،يستهدي بك الآتي !!
    ***
    أراقبُ عزّنا المكلوم والجَرحى
    وأرقبُ موتَنا في الكون والقتلى
    سمِعْتُ بدربنا ريحاً بنا تعوي
    وكانت دربنا تزداد في الأعلى !!
    وأصواتٌ تناديني ،،تُخَدِّشُ كُلَّ -
    آفاقي وأحلامي وتُخْزيني ..
    فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
    والماضي ،، وآلآمي تُباريني ،،!
    ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون تأبيني ،،!!

    شعر/ عبدالحليم الطيطي

    http://abdelhalimaltiti.blogspot.com...g-post_20.html








    في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه

    -عضو التجمّع العربي للأدب والإبداعhttps://web.facebook.com/abdelhalim....92059507672737


    http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي
    الأدبية
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحليم الطيطي; الساعة 15-09-2017, 06:23.
    عضواتحادالكتاب والأدباءالأردنيين والتجمع العربي للأدب./الأردن
    ..مدونتي https://www.blogger.com/blog/posts/6277957284888514056
  • زحل بن شمسين
    محظور
    • 07-05-2009
    • 2139

    #2
    ازمة اشتدي تنفرجي ،،
    فيك عزمي ومنك حرجي،،
    ان بلغ التحدي مداه ،
    فاننا نضحي بالغالي والمهجي ،،

    بورك بوحك اخي ايها الشاعر عبدالحليم


    البابلي يقرؤكم السلام

    تعليق

    • ناظم الصرخي
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1351

      #3
      متوهجة هي المشاعر التي انسكبت تتلألأ على صفحةالقصيد
      دمت والإبداع محلقاً
      وافر التقدير وأرق التحايا

      تعليق

      • عبدالحليم الطيطي
        أديب وكاتب
        • 07-07-2015
        • 357

        #4
        اشكرك ،،ايها البابلي الأديب،،،كثيرا والف سلام اليك
        عضواتحادالكتاب والأدباءالأردنيين والتجمع العربي للأدب./الأردن
        ..مدونتي https://www.blogger.com/blog/posts/6277957284888514056

        تعليق

        • عبدالهادي القادود
          نائب رئيس ملتقى الديوان
          • 11-11-2014
          • 939

          #5
          رصد مؤلم لما ألم بالأمة من آلام

          في سياق نص تنصل للهزيمة وكشف الغطاء عن سوءة العملاء

          بما ماج في خلجانه وشرفاته من تعابير وتصاوير أتقن الشاعر رسمها

          بما يتلائم مع الحال بروعة المقال

          شاعرنا الجميل عبدالحليم الطيطي

          دمت سهما في كنانة الشعر

          لا عدمناك

          تعليق

          • عبدالحليم الطيطي
            أديب وكاتب
            • 07-07-2015
            • 357

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ناظم الصرخي مشاهدة المشاركة
            متوهجة هي المشاعر التي انسكبت تتلألأ على صفحةالقصيد

            دمت والإبداع محلقاً

            وافر التقدير وأرق التحايا

            الف شكر وألف سلام يا استاذ ناظم
            عضواتحادالكتاب والأدباءالأردنيين والتجمع العربي للأدب./الأردن
            ..مدونتي https://www.blogger.com/blog/posts/6277957284888514056

            تعليق

            • عبدالحليم الطيطي
              أديب وكاتب
              • 07-07-2015
              • 357

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة
              رصد مؤلم لما ألم بالأمة من آلام

              في سياق نص تنصل للهزيمة وكشف الغطاء عن سوءة العملاء

              بما ماج في خلجانه وشرفاته من تعابير وتصاوير أتقن الشاعر رسمها

              بما يتلائم مع الحال بروعة المقال

              شاعرنا الجميل عبدالحليم الطيطي

              دمت سهما في كنانة الشعر

              لا عدمناك
              ...............................ألف سلام يا استاذ عبدالهادي وألف سلام وشكر
              عضواتحادالكتاب والأدباءالأردنيين والتجمع العربي للأدب./الأردن
              ..مدونتي https://www.blogger.com/blog/posts/6277957284888514056

              تعليق

              • الحسن فهري
                متعلم.. عاشق للكلمة.
                • 27-10-2008
                • 1794

                #8
                ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون ،،تأبيني

                وما يبقى على جسدي ثيابٌ ،، كلّه عارٍ
                نزعتم ما يُواري قُبْحَ سَوْءاتي
                وأطفأْتُم سنا أمسي ونيراني
                ***
                أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
                قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا ..
                وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
                حين توحَّدَتْ ،،والبحرُ في دربي !!
                ***
                وقد نجحوا بقتْلي وانتهى أمري ،،


                غُبارٌ فوق أَدراجٍ ،، بها كُتُبُ
                رؤوسٌ فارغاتٌ جُلُّها حَبَبُ
                وأوهام العروبة ،،عادةٌ ،،كَذِبُ !!
                ***
                فكيف يحرِّرون الأرض والأقصى !!
                نحارب مَن !! ومَن نزعوه مِن أهدابنا -
                صاروا لنا إخوهْ
                وقائد عُرْبِنا تلمودُ أمريكا
                وقد أمضى بنا الجِزيهْ !!
                قَلَتْنا أرضُ بغدادٍ وبادَتْ
                شامُنا والقدس والصخرهْ !
                ***
                وريحٌ ذكرياتٌ مَزَّقَتْ وجهي
                وتوقظُ مَلْعَبي ،، تهتزُّ في دمعي
                بعيني غارقٌ ويقُصُّ لي أمسي
                وأُنصِتُ لا أَميْزُ الصوتَ في سمعي ..
                ***
                وصاروا في الخليطِ فكيف كنت أَميزُ -
                في الصحراء وُجهاتي
                فكُنْ فَرْداً ،، وليداً في المَدى حُرّاً
                بدون النَّجْم ،،يستهدي بك الآتي !!
                ***
                أراقبُ عزّنا المكلوم والجَرحى
                وأرقبُ موتَنا في الكون والقتلى
                سمِعْتُ بدربنا ريحاً بنا تعوي
                وكانت دربنا تزداد في الأعلى !!
                وأصواتٌ تناديني ،،تُخَدِّشُ كُلَّ -
                آفاقي وأحلامي وتُخْزيني ..
                فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
                والماضي ،، وآلامي تُباريني ،،!
                ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون تأبيني ،،!!

                شعر/ عبدالحليم الطيطي


                ==========
                بسم الله.
                كنت هنا، حاضرا، شاهدا على هذا التأبين القسريّ، على الرغم مما كان..

                أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
                قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا..
                وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
                حين توحَّدَتْ.. والبحرُ في دربي!!
                .......
                فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
                والماضي.. وآلامي تُباريني!!
                .......

                ((فصبرٌ جميلٌ واللهُ المستعانُ))

                تحيات شعرية من أخيكم.
                التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 15-04-2022, 17:22.
                ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                *===*===*===*===*
                أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                !
                ( ح. فهـري )

                تعليق

                • عبدالحليم الطيطي
                  أديب وكاتب
                  • 07-07-2015
                  • 357

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                  ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون ،،تأبيني

                  وما يبقى على جسدي ثيابٌ ،، كلّه عارٍ
                  نزعتم ما يُواري قُبْحَ سَوْءاتي
                  وأطفأْتُم سنا أمسي ونيراني
                  ***
                  أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
                  قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا ..
                  وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
                  حين توحَّدَتْ ،،والبحرُ في دربي !!
                  ***
                  وقد نجحوا بقتْلي وانتهى أمري ،،


                  غُبارٌ فوق أَدراجٍ ،، بها كُتُبُ
                  رؤوسٌ فارغاتٌ جُلُّها حَبَبُ
                  وأوهام العروبة ،،عادةٌ ،،كَذِبُ !!
                  ***
                  فكيف يحرِّرون الأرض والأقصى !!
                  نحارب مَن !! ومَن نزعوه مِن أهدابنا -
                  صاروا لنا إخوهْ
                  وقائد عُرْبِنا تلمودُ أمريكا
                  وقد أمضى بنا الجِزيهْ !!
                  قَلَتْنا أرضُ بغدادٍ وبادَتْ
                  شامُنا والقدس والصخرهْ !
                  ***
                  وريحٌ ذكرياتٌ مَزَّقَتْ وجهي
                  وتوقظُ مَلْعَبي ،، تهتزُّ في دمعي
                  بعيني غارقٌ ويقُصُّ لي أمسي
                  وأُنصِتُ لا أَميْزُ الصوتَ في سمعي ..
                  ***
                  وصاروا في الخليطِ فكيف كنت أَميزُ -
                  في الصحراء وُجهاتي
                  فكُنْ فَرْداً ،، وليداً في المَدى حُرّاً
                  بدون النَّجْم ،،يستهدي بك الآتي !!
                  ***
                  أراقبُ عزّنا المكلوم والجَرحى
                  وأرقبُ موتَنا في الكون والقتلى
                  سمِعْتُ بدربنا ريحاً بنا تعوي
                  وكانت دربنا تزداد في الأعلى !!
                  وأصواتٌ تناديني ،،تُخَدِّشُ كُلَّ -
                  آفاقي وأحلامي وتُخْزيني ..
                  فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
                  والماضي ،، وآلامي تُباريني ،،!
                  ويُنشِدُ كُلُّ هذا الكون تأبيني ،،!!

                  شعر/ عبدالحليم الطيطي


                  ==========
                  بسم الله.
                  كنت هنا، حاضرا، شاهدا على هذا التأبين القسريّ، على الرغم مما كان..

                  أما مادَتْ جبال الأرض مِن تحتي
                  قديما حينما فُتِحَتْ لنا الدنيا..
                  وما وسِعَتْ خيولي كلّ أرض العُرْبِ
                  حين توحَّدَتْ.. والبحرُ في دربي!!
                  .......
                  فأَسْمَعُ صوتَنا الآتي من التاريخ
                  والماضي.. وآلامي تُباريني!!
                  .......

                  ((فصبرٌ جميلٌ واللهُ المستعانُ))

                  تحيات شعرية من أخيكم.
                  الف سلام للأستاذ الحسن وألف شكر للّقاء
                  عضواتحادالكتاب والأدباءالأردنيين والتجمع العربي للأدب./الأردن
                  ..مدونتي https://www.blogger.com/blog/posts/6277957284888514056

                  تعليق

                  يعمل...
                  X