الأزعر الدجال!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    الأزعر الدجال!

    يدعي الفضيلة في كل مناسبة،
    ثم يلمز بعورته للناس،
    ويغمز بعينه الواحدة!


    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    زفرة مؤلمة
    لكن الدّجّال دجّال
    و لن يتبعه إلاّ من كان في نفسه بعض دجّالية.

    كنت هنا أستاذي وأعجبتني الومضة .
    تقديري.

    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
      يدعي الفضيلة في كل مناسبة،
      ثم يلمز بعورته للناس،
      ويغمز بعينه الواحدة!


      طعنة أدبية نجلاء في عين الحسود العوراء !

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
        زفرة مؤلمة
        لكن الدّجّال دجّال
        و لن يتبعه إلاّ من كان في نفسه بعض دجّالية.

        كنت هنا أستاذي وأعجبتني الومضة .
        تقديري.
        أخي الفاضل الأستاذ نورالدين،

        نعم هي زفرة، وتعبير عن خيبة أمل في بعض الناس. و"الأَزْعَر" في اللهجات المشرقية هو "المفلس" في اللهجة المغربية.

        منذ القدم، وحتى اليوم، يتمترسُ فصيلٌ من الناس خلف الفضيلة، ويدّعونها في كل مناسبة، ويدعون إليها في كل مجلس، دون أن يكونوا من أهلها، فضلاً عن أن يعملوا بها. تسميهم الديانات والمنظومات الأخلاقية: منافقين. وجد بعضهم اليوم في الشبكة العالمية منفذًا يطلون منه على الناس بعوراتهم القبيحية، فلا يدخرون مناسبة إلا ويلجؤون فيها إلى الغمز واللمز والسخرية من الناس.

        يحضرني في هذا السياق الحديث الشريف: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم). فالذي يحمل رسالة تنوير وتثقيف قد يلقى في سبيل تبليغها أذى. والصبر على الأذى في سبيل ذلك مندوب عليه. ومع ذلك فإن لصبر الحليم حدودًا.

        تحياتي العطرة مع شكري الجزيل على مرورك الكريم.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          يدعي الفضيلة في كل مناسبة، ثم يلمز بعورته للناس، ويغمز بعينه الواحدة!
          لا بد للمصدور أن ينفث والأدب يتيح هذه الفرصة للتعبير عن آلام النفس وأوجاعها وخيبة ظنها.
          الصبر جميل يا أخي الجميل بأخلاقه وعلمه وحلمه، أين نصيحتك الطيبة لي:"
          بخصوص الأذى الذي قد يحصل للكتاب من جراء استعمال عبارات جارحة، فاعمل سيدي بقول الصيني ماو: "في التخلي التوفيق"! أو اعمل مثلي أنا واقتنِ جلد فيل لوقت الضرورة!" (#20) ؟
          ثم أما بعد، كنتُ أحسب أن الفعل "لمز" يتعدى بنفسه إلى المفعول ولا يحتاج إلى عكاز حرف الجر: ثم يلمز بعورته النّاسَ، وإن كنت أحبذ: "يلمز بعيوبه الناس" لأن اللمز بالعورة لا يتصور، وأنت الأعلم أستاذنا القدير.
          أحسسنا بألمك أخي الحبيب العلامة عبد الرحمان السليمان وتفاعلنا معه.
          لا أراك الله سوءا أبدا ووقاك كيد الدجاجلة وهمزهم ولمزهم وسوء أدبهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
          تحيتي إليك أخي الحبيب ومحبتي لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • كمال حمام
            محظور
            • 14-12-2011
            • 885

            #6
            هو عرفته إنه أعور الدجال
            و عندنا منه الكثير في الملتقى
            لمحة معبرة باقتدار و اختصار عن واقع مر معاش
            عبر الكرة الأرضية برمتها
            تحياتي أستاذنا الجليل عبد الرحمن السليمان

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7

              ليتني التقيه لأفقأ عينه الثانية
              خاصة أنه يظهر بأكثر من وجه
              الأزعر صفة كنت أطلقها على بعض مشايخ " الأزهر " الدجالين
              فهل تقصدهم يا أستاذ عبد الرحمن ؟؟!
              تحية وود
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                طعنة أدبية نجلاء في عين الحسود العوراء !
                الأستاذ الفاضل عمار عموري،

                على الرغم من أن ومضتي المرة تبدو كذلك، إلا أنني أردت منها نقد النفاق والمنافقين أكثر منها طعنة في عين الحسود، فهذا كفانا الحسدُ الآكِلُ كبده شرّه.

                تحياتي الطيبة.
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  لا بد للمصدور أن ينفث والأدب يتيح هذه الفرصة للتعبير عن آلام النفس وأوجاعها وخيبة ظنها.
                  الصبر جميل يا أخي الجميل بأخلاقه وعلمه وحلمه، أين نصيحتك الطيبة لي:"
                  بخصوص الأذى الذي قد يحصل للكتاب من جراء استعمال عبارات جارحة، فاعمل سيدي بقول الصيني ماو: "في التخلي التوفيق"! أو اعمل مثلي أنا واقتنِ جلد فيل لوقت الضرورة!" (#20) ؟
                  ثم أما بعد، كنتُ أحسب أن الفعل "لمز" يتعدى بنفسه إلى المفعول ولا يحتاج إلى عكاز حرف الجر: ثم يلمز بعورته النّاسَ، وإن كنت أحبذ: "يلمز بعيوبه الناس" لأن اللمز بالعورة لا يتصور، وأنت الأعلم أستاذنا القدير.
                  أحسسنا بألمك أخي الحبيب العلامة عبد الرحمان السليمان وتفاعلنا معه.
                  لا أراك الله سوءا أبدا ووقاك كيد الدجاجلة وهمزهم ولمزهم وسوء أدبهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
                  تحيتي إليك أخي الحبيب ومحبتي لك.

                  أخي وأستاذي الكريم حسين ليشوري، حفظه الله.

                  في الحقيقة لم أنزعج مما جرى بقدر ما أشفقت على الضحية الذي عرَّى نفسه أمام الناس. وأردت لهذه الومضة أن تتجاوز الإطار الضيق إلى الإطار العام، ورسالتي فيها إلى الناس ذات الرسالة في قول أبي الأسود الدؤلي قبل 1300 سنة:

                  لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتي مِثلَهُ ****** عارٌ عليك إن فعلتَ عظيمُ

                  أما تعبير اللمز بالعورة، فجيء به كي يتلازم اللمز بالغمز، وهو خروج عن المألوف!
                  تحياتي العطرة.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة كمال حمام مشاهدة المشاركة
                    هو عرفته إنه أعور الدجال
                    و عندنا منه الكثير في الملتقى
                    لمحة معبرة باقتدار و اختصار عن واقع مر معاش
                    عبر الكرة الأرضية برمتها
                    تحياتي أستاذنا الجليل عبد الرحمن السليمان
                    الأستاذ الفاضل كمال حمام،
                    شكرا على مرورك الكريم وتعليقك.
                    في الحقيقة: الأزعر الدجال موجود في كل مكان، فهو صنو الخير في الانسان الذي غلب على بعضه طبع الشر. فهو أي شخص "يحمل في داخله ضده" كما كان مظفر النواب يقول.
                    تحياتي الطيبة.
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • أسد العسلي
                      عضو الملتقى
                      • 28-04-2011
                      • 1662

                      #11
                      شكرا للالتقاطة الكونية المعبرة أستاذنا الجليل عبد الرحمن السليمان
                      والله لو تناولناها بالتحليل و الدراسة لكتبنا عنها مجلدات و ما انتهت
                      هو نفسه أعور دجال الملتقى
                      و قد جاء بعدما قرأ مشاركة كمال حمام ليقدم لنا نفسه بنفسه هنا
                      على أنه هو الأعور الدجال و هو كذلك
                      مفسي الجمهورية و مفسي الملتقى
                      تحياتي و تقديري
                      ليت أمي ربوة و أبي جبل
                      و أنا طفلهما تلة أو حجر
                      من كلمات المبدع
                      المختار محمد الدرعي




                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

                        ليتني التقيه لأفقأ عينه الثانية
                        خاصة أنه يظهر بأكثر من وجه
                        الأزعر صفة كنت أطلقها على بعض مشايخ " الأزهر " الدجالين
                        فهل تقصدهم يا أستاذ عبد الرحمن ؟؟!
                        تحية وود
                        لو كان الأزعر الدجال شخصا واحد لقطعنا رأسه بدلاً من قلع عينه! لكنه ظاهرة موجودة في كل مكان كما أسلفت.
                        في الحقيقة قصدت بقصيصتي هذه - يا أستاذ فايز - كل شخص ينادي بالفضيلة ثم يأتي بعكسها. قد تكون الفضيلة التي ينادون بها الدين، وقد تكون الأخلاق، وقد تكون الوطنية .. لكنهم يبدون في اللحظات التي يغلب فيها طبعُهم تطبعَّهم، بلا دين ولا أخلاق ولا وطنية. وهؤلاء موجودون في كل مكان يوجد فيه الانسان: في الأزهر الشريف، وفي مكة المكرمة، وفي النجف الأشرف، وفي القدس، وفي كربلاء .. هم موجودن في شوارع مدننا الكثيرة، وفي نوادينا المختلفة، وفي مواقعنا العديدة.
                        تحياتي الطيبة.
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
                          شكرا للالتقاطة الكونية المعبرة أستاذنا الجليل عبد الرحمن السليمان
                          والله لو تناولناها بالتحليل و الدراسة لكتبنا عنها مجلدات و ما انتهت
                          هو نفسه أعور دجال الملتقى
                          و قد جاء بعدما قرأ مشاركة كمال حمام ليقدم لنا نفسه بنفسه هنا
                          على أنه هو الأعور الدجال و هو كذلك
                          مفسي الجمهورية و مفسي الملتقى
                          تحياتي و تقديري
                          الأستاذ الفاضل أسد عسلي،
                          شكرا جزيلا على مرورك ومشاركتك. في الحقيقة لم أقصد شخصا بعينه. نعم انزعجت أمس من صنيع أحد الزملاء، وفكرت بكتابة رد قاس عليه، لكني أحجمت وفضلت طرح الظاهرة للنقد بدلا من الرد على الزميل الذي انزعجت من سلوكه.
                          ومن الظلم لي ولهدفي من كتابة هذه القصيصة إسقاطها على الشخص الذي تقصده أنت بمشاركتك، فهو لا علاقة له بالأمر. وأنا أربأ بك وبنفسي عن أن نكون أداة خلاف ورمي أي زميل من الزملاء - مهما اختلفنا معه في الرؤية السياسية - بأنه الأعور الدجال ومفسي الجمهورية. وقصيصتي التي تحمل هذا الاسم الأخير قديمة عمرها سنتان وقصدت بها مفتي إحدى الدول العربية، فلا يجوز إخراجها من سياقها وإسقاطها على شخص لا دخل له بسياقها. هذه قضية مبدئية أخي الكريم. فلكل منا مبدؤه ورؤيته لما يجري في عالمه. وأؤمن بأن الكلمة الطيبة أزكى في جميع الأحوال.
                          تحياتي الطيبة.
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                            لو كان الأزعر الدجال شخصا واحد لقطعنا رأسه بدلاً من قلع عينه! لكنه ظاهرة موجودة في كل مكان كما أسلفت.
                            في الحقيقة قصدت بقصيصتي هذه - يا أستاذ فايز - كل شخص ينادي بالفضيلة ثم يأتي بعكسها. قد تكون الفضيلة التي ينادون بها الدين، وقد تكون الأخلاق، وقد تكون الوطنية .. لكنهم يبدون في اللحظات التي يغلب فيها طبعُهم تطبعَّهم، بلا دين ولا أخلاق ولا وطنية. وهؤلاء موجودون في كل مكان يوجد فيه الانسان: في الأزهر الشريف، وفي مكة المكرمة، وفي النجف الأشرف، وفي القدس، وفي كربلاء .. هم موجودن في شوارع مدننا الكثيرة، وفي نوادينا المختلفة، وفي مواقعنا العديدة.
                            تحياتي الطيبة.

                            تحيةعاطرة
                            الكلمة الطيبة أزكى
                            قصار الفكر والعقل يتلطون خلف ألسنتهم الطويلة
                            ولا عجب أن تطل وجوه كثيرة تجسد شخصية الأعور الدجال الذي قصدت .... و أنا أتفق معك تماماً فيما يخص الدجالين فهم في كل البقاع وإن كانت معروفة بالطهارة والقداسة
                            همسة صغيرة لأبو شنب : النتف أم الحلاقة أيهما تفضل ؟!
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • أسد العسلي
                              عضو الملتقى
                              • 28-04-2011
                              • 1662

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ الفاضل أسد عسلي،
                              شكرا جزيلا على مرورك ومشاركتك. في الحقيقة لم أقصد شخصا بعينه. نعم انزعجت أمس من صنيع أحد الزملاء، وفكرت بكتابة رد قاس عليه، لكني أحجمت وفضلت طرح الظاهرة للنقد بدلا من الرد على الزميل الذي انزعجت من سلوكه.
                              ومن الظلم لي ولهدفي من كتابة هذه القصيصة إسقاطها على الشخص الذي تقصده أنت بمشاركتك، فهو لا علاقة له بالأمر. وأنا أربأ بك وبنفسي عن أن نكون أداة خلاف ورمي أي زميل من الزملاء - مهما اختلفنا معه في الرؤية السياسية - بأنه الأعور الدجال ومفسي الجمهورية. وقصيصتي التي تحمل هذا الاسم الأخير قديمة عمرها سنتان وقصدت بها مفتي إحدى الدول العربية، فلا يجوز إخراجها من سياقها وإسقاطها على شخص لا دخل له بسياقها. هذه قضية مبدئية أخي الكريم. فلكل منا مبدؤه ورؤيته لما يجري في عالمه. وأؤمن بأن الكلمة الطيبة أزكى في جميع الأحوال.
                              تحياتي الطيبة.

                              كثّر الله من أمثالكم أستاذنا الجليل عبد الرحمن السليمان
                              هكذا نكون أو لا نكون الانسان بأخلاقه و لن ننتصر إلا بالكلمة الطيبة
                              فعدم الرد على الكلمة الخبيثة مثلا إنتصار للدين و للأخلاق و للإنسانية جمعاء
                              و تأديب و درس قاس لقائلها في الآن نفسه...
                              قصتكم رائعة و مازالت مفتوحة على العديد من التأويلات
                              تحياتي أستاذنا الراقي
                              ليت أمي ربوة و أبي جبل
                              و أنا طفلهما تلة أو حجر
                              من كلمات المبدع
                              المختار محمد الدرعي




                              تعليق

                              يعمل...
                              X