قصيدة : اللاعب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار البيومي
    عضو الملتقى
    • 20-08-2007
    • 22

    قصيدة : اللاعب

    إلى لاعب النرد أوالشاعر الكبير: محمود درويش
    قصيدة: اللاعب

    خطرٌ يتأرجحُ
    فى فُوهة الليلْ

    اللعبةُ موتْ
    الجسدُ الساطعُ
    رغم غيابِ الضوءِ
    يواريه الصمتْ

    قم مزِّقْ أستارَ الليلِ
    تكلًّمْ
    افقأ عيني الموتْ

    مد لجسدى جسراً
    إذ يتوقفُ فيك النبضْ

    يا ليل الجرأةِ
    والخسةِ والعصيانِ
    أما تدرى ما تفعلُ
    فى الجسد الغضْ؟

    ماكان الحلمُ سوى
    ذاك الضوء المنبعث بعينيك
    يغنى للضعفاءِ
    فأدركت نصيبى
    خوف الفوتْ

    وكأنى بك تسمعنى
    فتقول بلطف لى
    أحسنتْ

    يؤلمنى أن تسأل مهموماً
    من أنتْ

    هل تدرى الزهرةُ
    ما هى
    إذ تنداح رحيقاً
    أو تتجلى فى ذهب الوقتْ؟

    أى فضاء كونى
    أورثك الألقَ المنضودَ
    فكان الشعرُ
    وكنتْ؟

    يا مطرَ الفردوسِ
    رويت يبابَ الأرضِ
    بكفك
    أنًّى يتحدثُ عنك النبتْ ؟

    أتقنتَ اللعبةَ
    أتقنتْ

    فزتَ كثيراً
    وخسرتْ

    لكن تبقى اللاعبُ
    فى الميدانِ
    وغيرُك
    متروكٌ للمقتْ

    يارب الكلماتِ
    تغادرنى الكلماتُ إليك
    يفُّر النعتْ

    فابعث لى
    عنقودَ ظلالٍ
    يحملنى
    لسماء الوجدِ لأفنى
    وأغنى لكَ
    فبعشقك آمنتْ
    التعديل الأخير تم بواسطة نزار البيومي; الساعة 25-08-2008, 23:28.
  • محمد الصالح الجزائري
    عضو الملتقى
    • 30-03-2008
    • 207

    #2
    [align=center]جميل ما بحتَ به أخي نزار... والأروع أنك ركبتَ بحرا كان محمود يمتطيه كثيرا... جمل وامضة كاشفة ، راقية رائعة...
    همسة: الأجمل لو نصبت ( متروك) في قولك:
    لكن تبقى اللاعبُ
    فى الميدانِ
    وغيرُك
    متروكٌ للمقتْ..
    لأن التأويل : تبقى أنت اللاعبُ ويبقى غيرُك متروكاً (منصوب على أنه حال) والله أعلم ...شكرا مرة أخرى...[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصالح الجزائري; الساعة 28-08-2008, 21:17.

    تعليق

    • نزار البيومي
      عضو الملتقى
      • 20-08-2007
      • 22

      #3
      أخى العزيز الشاعر : محمد الصالح
      أشكرك على إطرائك الجميل ، وكلماتك العذبة
      أما يا أخى بالنسبة لنصب متروكاً
      فأنا لم أقصد أن يبقى غيرك متروكاً ، وإلا نصبتها كحال مثلما تقول
      لكن هنا جملة إسمية من مبتدأ وخبر
      غيرك متروك للمقت
      لأن دوام الترك للغير أصبح أمراً مسلماً به فأخذ وضعية الصفة الثابتة التى لا تتغير فأصبح يلائمها الجملة الإسمية لأن الخبر صفة للموصوف
      بينما الشاعر هو الفاعل وهو المتحرك فى الميدان لذا جاء فى جملة فعلية
      أرجو أن أكون وفقت فى بيان وجهة نظرى

      ولك أيها الشاعر أطيب التحيات
      دمت بكل الحب

      تعليق

      • محمد الصالح الجزائري
        عضو الملتقى
        • 30-03-2008
        • 207

        #4
        ...وصحيح أيضا ما ذهبت إليه أخي نزار...أشكرك على تواصلك المثمر هنا وهناك...دام تألقك وألق حرفك ودمت أخا عزيزا غاليا...أخوك الجزائري...

        تعليق

        • نزار البيومي
          عضو الملتقى
          • 20-08-2007
          • 22

          #5
          ودمت أخى العزيز محمد الصالح
          شاعراً جميلاً وإنساناً رائعاً
          وأخاً غالياً
          لك منى كل الحب

          تعليق

          يعمل...
          X