إلى لاعب النرد أوالشاعر الكبير: محمود درويش
قصيدة: اللاعب
خطرٌ يتأرجحُ
فى فُوهة الليلْ
اللعبةُ موتْ
الجسدُ الساطعُ
رغم غيابِ الضوءِ
يواريه الصمتْ
قم مزِّقْ أستارَ الليلِ
تكلًّمْ
افقأ عيني الموتْ
مد لجسدى جسراً
إذ يتوقفُ فيك النبضْ
يا ليل الجرأةِ
والخسةِ والعصيانِ
أما تدرى ما تفعلُ
فى الجسد الغضْ؟
ماكان الحلمُ سوى
ذاك الضوء المنبعث بعينيك
يغنى للضعفاءِ
فأدركت نصيبى
خوف الفوتْ
وكأنى بك تسمعنى
فتقول بلطف لى
أحسنتْ
يؤلمنى أن تسأل مهموماً
من أنتْ
هل تدرى الزهرةُ
ما هى
إذ تنداح رحيقاً
أو تتجلى فى ذهب الوقتْ؟
أى فضاء كونى
أورثك الألقَ المنضودَ
فكان الشعرُ
وكنتْ؟
يا مطرَ الفردوسِ
رويت يبابَ الأرضِ
بكفك
أنًّى يتحدثُ عنك النبتْ ؟
أتقنتَ اللعبةَ
أتقنتْ
فزتَ كثيراً
وخسرتْ
لكن تبقى اللاعبُ
فى الميدانِ
وغيرُك
متروكٌ للمقتْ
يارب الكلماتِ
تغادرنى الكلماتُ إليك
يفُّر النعتْ
فابعث لى
عنقودَ ظلالٍ
يحملنى
لسماء الوجدِ لأفنى
وأغنى لكَ
فبعشقك آمنتْ
قصيدة: اللاعب
خطرٌ يتأرجحُ
فى فُوهة الليلْ
اللعبةُ موتْ
الجسدُ الساطعُ
رغم غيابِ الضوءِ
يواريه الصمتْ
قم مزِّقْ أستارَ الليلِ
تكلًّمْ
افقأ عيني الموتْ
مد لجسدى جسراً
إذ يتوقفُ فيك النبضْ
يا ليل الجرأةِ
والخسةِ والعصيانِ
أما تدرى ما تفعلُ
فى الجسد الغضْ؟
ماكان الحلمُ سوى
ذاك الضوء المنبعث بعينيك
يغنى للضعفاءِ
فأدركت نصيبى
خوف الفوتْ
وكأنى بك تسمعنى
فتقول بلطف لى
أحسنتْ
يؤلمنى أن تسأل مهموماً
من أنتْ
هل تدرى الزهرةُ
ما هى
إذ تنداح رحيقاً
أو تتجلى فى ذهب الوقتْ؟
أى فضاء كونى
أورثك الألقَ المنضودَ
فكان الشعرُ
وكنتْ؟
يا مطرَ الفردوسِ
رويت يبابَ الأرضِ
بكفك
أنًّى يتحدثُ عنك النبتْ ؟
أتقنتَ اللعبةَ
أتقنتْ
فزتَ كثيراً
وخسرتْ
لكن تبقى اللاعبُ
فى الميدانِ
وغيرُك
متروكٌ للمقتْ
يارب الكلماتِ
تغادرنى الكلماتُ إليك
يفُّر النعتْ
فابعث لى
عنقودَ ظلالٍ
يحملنى
لسماء الوجدِ لأفنى
وأغنى لكَ
فبعشقك آمنتْ
تعليق