أين غاب ضمير الإنسانية؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    أين غاب ضمير الإنسانية؟

    عندما أشاهد ضحايا الحرب من الأطفال والنّساء وكبار السن
    أشعر بالمرارة والقهر ... ما ذنب هؤلاء ؟
    لماذا يدفع الأبرياء ثمن النزاع على السلطة والهيمنة ؟
    لِمَ الرّصاصات والمدافع والصّواريخ تتوجه إليهم ؟
    ما هذه المجازر والمذابح في حقهم ؟
    هل اختلطتْ الأهداف الحربية بالمدنيين ؟
    دماء الأبرياء واحدة لا يفرق بينها إلا دجّال أعور
    فالتاريخ لم يشهد إنساناً تقياً صادقَ الإيمان
    كالنّبي صلى الله عليه وسلم
    فهل كان يقتل الأطفال والنساء والشيوخ؟
    ما هذا الصمت الذّليل؟
    مسلمو الروهينجا يُقتلون بأيدٍ آثمة ... ومن الغريب
    أنّ هذه الأيدي المجرمة لا توضع في قائمة الإرهاب؛
    كالصهاينة تماما لا يمكن وضعهم في القائمة مطلقاً
    رغم جرائمهم الشنيعة في حق الفلسطينين.!
    فلِمَ المسلمون بارعون في وضع بعضهم في هذه القائمة؟
    لا أتوقع الإجابة ولا أنتظرها ...
    كفى بذل الصّمت ضجيج ..!
    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 08-09-2017, 15:11. سبب آخر: تصحيح كتابي*
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    الحضارة الغربية في مجملها تحركها نظرية دارون البقاء للأصلح أو للأقوى وصراع الأنواع ..
    ولذلك فهناك وفقا لهذه النظرية شعوب تستحق الحياة الكريمة وشعوب تستحق السحق والانقراض ..
    وهذا كلام واقعي لامبالغة فيه والشواهد عليها كثيرة جدا
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      ليعود الملتقى كمنبر أدبي وفكري خالص بعيدا عن الآراء السياسية المباشرة .

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        دكتور فوزي
        حضرتك تكرر هذه العبارة التي كتبتها لتوجيه الأنظار إلى أن الموضوع دخل في الممنوع أو المحظور .. والحقيقة أننا لابد أن نفرق بين تناول القضايا العامة المتفق عليها بين بني البشر جميعا .. وكذلك الدفاع عن المبادىء العامة في الحياة .. وبين الحزبية والدخول في تفاصيل تعتمد على وجهات نظر .. مثلا نحن ضد الاستبداد بجميع أنواعه وضد الفاشية وضد الفوضى وضد العنصرية وضد الظلم وضد الاضطهاد وووو فهذه أمور لاعلاقة لها بالحزبية .. يجب أن يتصدى لها الأديب والمفكر .. ومن الممكن أن يدخل في تفاصيلها إن كانت من المتفق عليه بين شعوبنا التي نمثلها هنا في الملتقى .. ولكن بالنسبة للمشاكل والخلافات الجدلية العقيمة والواقعة بين شعوبنا وبالتالي بيننا وبين بعضنا فيجب أن ننأى عنها هنــا لسبب بسيط جدا أننا نعتبر السب والقذف والاهانة بطولة وشهامة وأداء لواجب الدفاع عن أوطاننا .. هذا لو أردنا لهذا المنبر أن يستمر .. أما ما يسبب العداوة والبغضاء ويقود إلى التسفل والانحطاط .. وتحويل الملتقى إلى لجان إلكترونية ونشرات أخبار فهذا خط أحمر لايمكن تجاوزه بحال .
        تقبل تحياتي


        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        ليعود الملتقى كمنبر أدبي وفكري خالص بعيدا عن الآراء السياسية المباشرة .
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          الأديب دكتور فوزي
          ثمة فرق بين السياسة وبين الإنسانية هذا من ناحية
          من ناحية أخرى
          هناك فروقات كبيرة بين الأساليب التي تُطرح بها الآراء والتي تتبعها كذلك
          من ناحية أخرى
          نرفض فرض الآراء بالإلحاح والأبواق كما فعل البعض
          من ناحية أخرى يا ليت يترك لنا أهل الكتاب ومن يواليهم متسع لنا في أماكننا
          فلا نحن نتكلم في منابرهم ولا عدنا نستطيع الكلام في منابرنا
          أردت التوضيح بعد إذنك وإذن صاحبة الموضوع والجميع
          خاصة أني قمت للتو بالضغط على لم يعجبني في مشاركتك في خواطر إنسانية
          أقدر انزعاجك مما حصل ولكن لهم منابرهم
          تحيتي والاحترام

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            أعتقد أنه لامجال هنا للحديث عن منابرنا ومنابرهم .. فالكل هنا يكتب في الأدب والفكر .. وكما قلت حضرتك عن الإنسانية .. وأما الخلاف العقدي فله مجال آخر خارج الملتقى .. فالكل هنا في الابداع الأدبي والفكري سواء .. وهذا ديدن الملتقى .. ومشكلة النقاش العقدي كمشكلة النقاش السياسي الجزبي .. ينتهي إلى جدل عقيم .. ولاأظن حضرتك تقصدين فتح الباب .. والدفاع عن المضطهدين في كل مكان واجب سواء وقع العدوان على مسلمين أو نصارى وعلى كل الشعوب المسالمة .. وليس في ذلك شبهة طائفية .. كما أن الدفاع عن المبادىء العامة واجب أيضا .. أتمنى أن تتقبلي كلامي بصدر رحب
            وتقبلي تحياتي


            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            الأديب دكتور فوزي
            ثمة فرق بين السياسة وبين الإنسانية هذا من ناحية
            من ناحية أخرى
            هناك فروقات كبيرة بين الأساليب التي تُطرح بها الآراء والتي تتبعها كذلك
            من ناحية أخرى
            نرفض فرض الآراء بالإلحاح والأبواق كما فعل البعض
            من ناحية أخرى يا ليت يترك لنا أهل الكتاب ومن يواليهم متسع لنا في أماكننا
            فلا نحن نتكلم في منابرهم ولا عدنا نستطيع الكلام في منابرنا
            أردت التوضيح بعد إذنك وإذن صاحبة الموضوع والجميع
            خاصة أني قمت للتو بالضغط على لم يعجبني في مشاركتك في خواطر إنسانية
            أقدر انزعاجك مما حصل ولكن لهم منابرهم
            تحيتي والاحترام
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • سميرة رعبوب
              أديب وكاتب
              • 08-08-2012
              • 2749

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              الحضارة الغربية في مجملها تحركها نظرية دارون البقاء للأصلح أو للأقوى وصراع الأنواع ..
              ولذلك فهناك وفقا لهذه النظرية شعوب تستحق الحياة الكريمة وشعوب تستحق السحق والانقراض ..
              وهذا كلام واقعي لامبالغة فيه والشواهد عليها كثيرة جدا

              صحيح ... حتى أن العاقل ليتعجب من تناقضهم الشاسع ... بين سحقهم للآخرين بلا رحمة أو إنسانية
              وبين مطالبتهم بالقصاص للذين ارتكبوا فظائع في حقهم لا تقلّ شناعة مما يفعلون.!
              وكأن نظرية دارون كانت في سبات أثناء محكمة نورنبيرغ وغيرها
              من المحكمات الدّولية التي تشهد تناقضا عجيبا...
              لكن ...
              إلى متى يظل المجتمع العربي عامة والمسلمون خاصة كقطعة البيدق؛
              لا يملكون قرار أنفسهم ؟!

              الأستاذ الفاضل/ محمد شعبان الموجي، أشكر لك مداخلتك الكريمة
              وتقبل مني الإحترام والتقدير.
              رَّبِّ
              ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




              تعليق

              • سوسن مطر
                عضو الملتقى
                • 03-12-2013
                • 827

                #8
                ..


                ورغم قيام المجتمع الدولي منذ القديم بإغماض أعينه عن الجرائم التي تحدث
                ضد الفلسطينيين وضد بعض المسلمين في أنحاء العالم،
                مازالت بعض الدول العربية تستنجد بدول الغرب كي تخلّصها من أزماتها
                بل وتُصدّق كل ما يقوله لها الغرب وخصوصاً أمريكا من خِداع وأكاذيب،
                إلى أن تصبح رقابنا بأيديهم على أتم وجه ونصبح خاسرين سواء صالحناهم أو عاديناهم.
                لكن الخسارتين ليستا سواء، فمعرفة عدوّنا جيّداً وعدم طاعتنا له والتعامل معه بذكاء
                ومحاربتنا للجهل وسيرنا في طريق الحق وتعلُّمنا من أخطائنا..
                هي من الأمور التي ستوصلنا إلى الخلاص أخيراً من الواقع المرّ، ومهما بلغتْ الخسارة.....
                ...........


                قد يكون الجواب
                أنَّ الغرب تعلَّمَ من الحروب التي مرَّ بها، كيف أنّها تأكل الأخضر واليابس
                ولا تميّز بين مذنب وبريء وأنَّ قوّته تكون في وحدته،
                فأصبحوا يخمدون كل شرارة فتنة يمكن أن تقودهم لحروب.
                هذا هو الأمر الذي لم نتعلمه نحن ولم نأبه به ولم ننتبه
                أن ضعفنا وحروبنا وتمزّق دولنا، كل ذلك يصب في مصلحة العدو،
                الذي تناسينا أنّه عدوّاً.
                فنختلف وتُذكي دول الغرب خلافاتنا، ونخسر شعوبنا، والشعب ثروة لم نعد نقدّرها
                ولم نعد نقدّر أهميّة بنائها..


                وقد يكون سبب ما يحدث في حق الأبرياء هو انتشار الفساد وكثرته
                في الأوطان ، الفساد أيضاً عدو لا يُستهان به، وإنَّ عدم علاجه ذنب نُعاقَب عليه..


                حيث قالت أم المؤمنين زينب –رضي الله عنها-: ((أنهلك وفينا الصالحون؟))
                قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعم إذا كثر الخبث)) .... رواه البخاري ومسلم


                ......
                الأخت سميرة.. لكِ التحيّة والتقدير

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

                  ثم أما بعد، يقول الله تعالى في محكم تنزيله المجيد:{
                  كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ؛ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ؛ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ؛ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} (التوبة:10/07).

                  الإنسانية في المفهوم الغربي العنصري إنما تخص أبناء الغرب وحدهم فقط وليس لغيرهم (من الجوييم = الأغيار من غير اليهود = الغوغاء الذين يستحقون التدمير) إلا أن تكون فيها (دعوى الإنسانية) مصلحة لهم؛ وإن أردت مطالعة كيف يفكر الغرب فعليك بكتاب "
                  أحجار على رقعة الشطرنج" وقبله كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون" لتفهمي المآمرة على الإنسانية عموما وعلى الأمة الإسلامية خصوصا.

                  أنا أعلم علم اليقين ما سيقوله المنكرون لفكرة المآمرة على الأمة (ينظر موضوعي "
                  المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية: قضية عَقَدية و حقيقة تاريخية(إنكار المؤامرة من المؤامرة)")، وإن ذلك الإنكار لا ولن يغير من الحقيقة شيئا ما دام الواقع يصدق الفكرة ويثبتها كل يوم.

                  إن ما ينادي به الغرب الكذاب الأشر بمؤسساته الكبرى والصغرى (وهي كلها مؤسسات صهيونية/ماسونية ابتداءً من منظمة الأمم المتحدة إلى آخر مؤسسة فيه) من دعوى الإنسانية إنما هو خدعة من الخدع التي قاد بها البشرية إلى المذابح والمسالخ والمجازر، و على الأمة الإسلامية إن أرادت العزة والكرامة والنصر إلا أن تعود إلى دينها الحق الصحيح الصريح الواضح وإلا ستبقى في الذل تتمرغ إلى أن يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين لا يخافون في الله لومة لائم، جعلنا الله منهم، اللهم آمين يا رب العالمين.

                  إن المعادلة الحسابية بسيطة جدا من الدرجة الأولى وبمجهول واحد فقط وهي:{
                  وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (التوبة: 115) فما على الأمة إلا أن تراجع نفسها فيما خالفت فيه أوامر الله تعالى وأن تتوب إلى الله عن غيها وحينها ينصرها الله تعالى إذ:{لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}(النساء: 123).

                  فاللهم اجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون، واجعلنا من حزبك فإن حزبك هم المفلحون، اللهم آمين يا رب العالمين.

                  تحيتي إليك أختي الفاضلة الأستاذة سميرة رعبوب وتقديري لك.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • سميرة رعبوب
                    أديب وكاتب
                    • 08-08-2012
                    • 2749

                    #10
                    الدكتور فوزي
                    والأستاذة أميمة
                    شكرا لتواجدكما
                    رَّبِّ
                    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                    تعليق

                    • سميرة رعبوب
                      أديب وكاتب
                      • 08-08-2012
                      • 2749

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                      ..


                      ورغم قيام المجتمع الدولي منذ القديم بإغماض أعينه عن الجرائم التي تحدث
                      ضد الفلسطينيين وضد بعض المسلمين في أنحاء العالم،
                      مازالت بعض الدول العربية تستنجد بدول الغرب كي تخلّصها من أزماتها
                      بل وتُصدّق كل ما يقوله لها الغرب وخصوصاً أمريكا من خِداع وأكاذيب،
                      إلى أن تصبح رقابنا بأيديهم على أتم وجه ونصبح خاسرين سواء صالحناهم أو عاديناهم.
                      لكن الخسارتين ليستا سواء، فمعرفة عدوّنا جيّداً وعدم طاعتنا له والتعامل معه بذكاء
                      ومحاربتنا للجهل وسيرنا في طريق الحق وتعلُّمنا من أخطائنا..
                      هي من الأمور التي ستوصلنا إلى الخلاص أخيراً من الواقع المرّ، ومهما بلغتْ الخسارة.....
                      ...........


                      قد يكون الجواب
                      أنَّ الغرب تعلَّمَ من الحروب التي مرَّ بها، كيف أنّها تأكل الأخضر واليابس
                      ولا تميّز بين مذنب وبريء وأنَّ قوّته تكون في وحدته،
                      فأصبحوا يخمدون كل شرارة فتنة يمكن أن تقودهم لحروب.
                      هذا هو الأمر الذي لم نتعلمه نحن ولم نأبه به ولم ننتبه
                      أن ضعفنا وحروبنا وتمزّق دولنا، كل ذلك يصب في مصلحة العدو،
                      الذي تناسينا أنّه عدوّاً.
                      فنختلف وتُذكي دول الغرب خلافاتنا، ونخسر شعوبنا، والشعب ثروة لم نعد نقدّرها
                      ولم نعد نقدّر أهميّة بنائها..


                      وقد يكون سبب ما يحدث في حق الأبرياء هو انتشار الفساد وكثرته
                      في الأوطان ، الفساد أيضاً عدو لا يُستهان به، وإنَّ عدم علاجه ذنب نُعاقَب عليه..


                      حيث قالت أم المؤمنين زينب –رضي الله عنها-: ((أنهلك وفينا الصالحون؟))
                      قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعم إذا كثر الخبث)) .... رواه البخاري ومسلم


                      ......
                      الأخت سميرة.. لكِ التحيّة والتقدير
                      يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
                      ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليستعملن الله عليكم شراركم فيسومونكم سوء العذاب) فالأمر بالمعروف والنهي على المنكر
                      أصبح ينزل غضب الله وسخطه وويلاته على الرعية بينما رضى الله وعفوه وجنته للولاة والحكام
                      فمن الطبيعي أن تظهر نتائج الاستبداد والاستعباد: الاستعانة بالغرب- عدم التعلم من التأريخ والماضي- الفرقة والخلاف - العنصرية والكراهية والتطرف مع بعضنا البعض - الفساد وانتشاره - قال تعالى ((
                      وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ))


                      الأخت سوسن؛ لك الشكر على الإضافة القيمة
                      ولك التحية والتقدير.
                      رَّبِّ
                      ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                      تعليق

                      • سميرة رعبوب
                        أديب وكاتب
                        • 08-08-2012
                        • 2749

                        #12
                        ..................
                        التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 08-09-2017, 15:53. سبب آخر: حذف المنشور لأنه مكرر.!
                        رَّبِّ
                        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                        تعليق

                        • سميرة رعبوب
                          أديب وكاتب
                          • 08-08-2012
                          • 2749

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

                          ثم أما بعد، يقول الله تعالى في محكم تنزيله المجيد:{
                          كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ؛ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ؛ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ؛ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} (التوبة:10/07).

                          الإنسانية في المفهوم الغربي العنصري إنما تخص أبناء الغرب وحدهم فقط وليس لغيرهم (من الجوييم = الأغيار من غير اليهود = الغوغاء الذين يستحقون التدمير) إلا أن تكون فيها (دعوى الإنسانية) مصلحة لهم؛ وإن أردت مطالعة كيف يفكر الغرب فعليك بكتاب "
                          أحجار على رقعة الشطرنج" وقبله كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون" لتفهمي المآمرة على الإنسانية عموما وعلى الأمة الإسلامية خصوصا.

                          أنا أعلم علم اليقين ما سيقوله المنكرون لفكرة المآمرة على الأمة (ينظر موضوعي "
                          المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية: قضية عَقَدية و حقيقة تاريخية(إنكار المؤامرة من المؤامرة)")، وإن ذلك الإنكار لا ولن يغير من الحقيقة شيئا ما دام الواقع يصدق الفكرة ويثبتها كل يوم.

                          إن ما ينادي به الغرب الكذاب الأشر بمؤسساته الكبرى والصغرى (وهي كلها مؤسسات صهيونية/ماسونية ابتداءً من منظمة الأمم المتحدة إلى آخر مؤسسة فيه) من دعوى الإنسانية إنما هو خدعة من الخدع التي قاد بها البشرية إلى المذابح والمسالخ والمجازر، و على الأمة الإسلامية إن أرادت العزة والكرامة والنصر إلا أن تعود إلى دينها الحق الصحيح الصريح الواضح وإلا ستبقى في الذل تتمرغ إلى أن يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين لا يخافون في الله لومة لائم، جعلنا الله منهم، اللهم آمين يا رب العالمين.

                          إن المعادلة الحسابية بسيطة جدا من الدرجة الأولى وبمجهول واحد فقط وهي:{
                          وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (التوبة: 115) فما على الأمة إلا أن تراجع نفسها فيما خالفت فيه أوامر الله تعالى وأن تتوب إلى الله عن غيها وحينها ينصرها الله تعالى إذ:{لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}(النساء: 123).

                          فاللهم اجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون، واجعلنا من حزبك فإن حزبك هم المفلحون، اللهم آمين يا رب العالمين.

                          تحيتي إليك أختي الفاضلة الأستاذة سميرة رعبوب وتقديري لك.

                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                          أتفق معك تماما فيما تفضلت بذكره أخي الأستاذ حسين ليشوري الفاضل: (على الأمة الإسلامية إن أرادت العزة والكرامة والنصر إلا أن تعود إلى دينها الحق الصحيح الصريح الواضح وإلا ستبقى في الذل تتمرغ إلى أن يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين لا يخافون في الله لومة لائم، جعلنا الله منهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
                          إن المعادلة الحسابية بسيطة جدا من الدرجة الأولى وبمجهول واحد فقط وهي:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (التوبة: 115) فما على الأمة إلا أن تراجع نفسها فيما خالفت فيه أوامر الله تعالى وأن تتوب إلى الله عن غيها وحينها ينصرها الله تعالى إذ:{لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}(النساء: 123).) ا.هـ

                          وأشكرك على الهدية الثمينة وأحاول الإطلاع عليهما قريبا _ بإذن الله تعالى _لأنني لم أنته بعد من قراءة كتاب " الصهيونية العالمية "
                          شاكرة لك ومقدرة
                          رَّبِّ
                          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                          تعليق

                          يعمل...
                          X