الزوج الرابع!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #16
    ما أجمل جنونك عائدة
    أفكار فريدة لا نجدها الا في نصوصك
    تعلمين ... منذ قرأتها وأنا أقول يا ليت
    لعلهم يشعرون ... أو على الأقل ليت هذا الكابوس يراودهم جميعهم
    شكرا لك لأنها هنا ..ولأنك تدخيل البهجة الى قلوبنا
    محبتييي وأكثر
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      ألهبت السخونة جسدي كآتون نيران ضخم مسلط عليه ينفخ حممه، لم أعد أملك سحب انفاسي المجمرة فضاق قفصي الصدري بها، وشعرت بالحرارة تخرج من محاجر عيني المتورمتين.
      وضربة تلقيتها من زوجتي.!
      والحرارة اشتعلت بجسمي كاشتعال الهشيم في النار، وسرت كالبركان بأوردتي، فارتجف جسمي وصرخت بها:
      - خذيني للمشفى فجسمي يحترق، والحمى كسيارة حمل ثقيل تفتت عظامي المشتعلة.
      صحوت على يدها تمسح وجهي المبلل بالعرق، وابتسامة حانية تحيط وجهها الجميل المبتسم، بعد أن جعلتني الحمى أهذي بكل أنواع الهذيانات!

      يا لها من تسديدة ملاكم مخضرم
      ويا له من بائس عاثر الحظ
      ويا لها من فكرة جميلة مبتكرة
      والحقيقة أنه يستحق، بغض النظر عن القلب وما حوى
      سرد متين بأسلوب سلس سهل ممتنع
      وكلمات وجمل وتعابير منتقاة بعناية وبلاغة
      كيف لا وأنت القاصة المخضرمة
      استمتعت حقا جدا بهذا النص الفاخر، وكل نصوصك هكذا

      دام الإبداع والعطاء

      كل التقدير
      هلا وغلا الصالح
      لاأدري ماالذي جرى وسحبت عضويتك
      يبدو أن هناك أشياء لابد أن تتغير فهناك فواصل لابد أن نضع لها حلا فليس من المعقول أن تسحب العضوية بدون سبب يستحق!
      بحثت عن سبب كإن ( سب شتم وغيرها ) ولم أجد وربما كان هناك سببا لاأدريه ( آخر )
      سعيدة وحزينة بالوقت نفسه لأنك استطعت وبجدارة أن تقرأ النص وتدخل عمقه وتفككه وهذا لعمري من الأمور التي تؤهلك أن تكون قارئا ذكيا وكاتبا محترفا
      احترت ماالذي يجب أن أقوله وأنا أكتب ردا على مداخلتك وكل السطور برأي لاتستطيع أن تعبر عما بي
      يبدو أننا نحتاج وقفة طويلة صالح ونحتاج ترتيب البيت بشكل أفضل
      لم أستوعب بعد ماجرى
      محبتي وغابات ورد

      لو جلس الكابوس قربك

      لو جلس قربك ! سأفترض أنك صعدت الحافلة، بعد انتهاء حفلة الدوام المملة وأوراقها المسافرة الى دهاليز الأرشيف المغطاة بسجادة الغبار، والمفروشة بعبث بتلك الغرفة المنزوية والمنسية في قاع الدائرة المظلم، تنظر بعينين متلصصتان لشاهق القصور وأعمدتها العملاقة دون أن تقارنها ببيتك المتواضع وانزوائه بين البيوت، دون عامود فانوس يضيء بابه،
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        ما أجمل جنونك عائدة
        أفكار فريدة لا نجدها الا في نصوصك
        تعلمين ... منذ قرأتها وأنا أقول يا ليت
        لعلهم يشعرون ... أو على الأقل ليت هذا الكابوس يراودهم جميعهم
        شكرا لك لأنها هنا ..ولأنك تدخيل البهجة الى قلوبنا
        محبتييي وأكثر
        وماأجمل عودتك
        طاوعيني بسمتي وعودي
        اكتبي وسأقرأ لك
        اكتبي لي أو لك أو لنا لايهم المهم أن لاينام الحرف ممدا على أريكة الكسل
        تخمل العقول ويتوقف الخيال عن العمل لو أعطيناه إجازة مفتوحة بلا عوده
        أحتاجك فوجودك سيشعرني أننا مازلنا بخير
        والربيع غائب أيضا
        وريما ومن بعد لاتحضرني كل السماء فعذرا فيبدو أن ذاكرتي اليوم مشوشة حتى أني لم أنتبه أين كنت وأغلق الصفحات وأعود لفتحها دون أن أشعر.
        أحيانا أحاول التذكر فألوم نفسي وأعاتبها أنها تجتر فنحن مازلنا لم نختف مؤكد لكننا امتهنا لعبة الغياب المتعمد!
        تحتاجين وجودك معنا ونحتاجك لأن المسيرة مازالت طويلة أمامنا وأمامك أيضا
        وكل الجنون سيحضرني ليس الآن لكنني سابعث برسالة لأستجلبه عندي هاهاها
        مارأيك بسومتي بهذا وأن أبعث فعلا برسالة للجنون أذكره أني مازلت موجودة وأطلب منه الحضور..تخيلي معي هاهاها
        سأنتظر منك المطر
        عودي بخير لأكون

        لو جلس الكابوس قربك

        http://almolltaqa.com/vb/showthread....-%DE%D1%C8%DF-!
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          ما أجمل جنونك عائدة
          أفكار فريدة لا نجدها الا في نصوصك
          تعلمين ... منذ قرأتها وأنا أقول يا ليت
          لعلهم يشعرون ... أو على الأقل ليت هذا الكابوس يراودهم جميعهم
          شكرا لك لأنها هنا ..ولأنك تدخيل البهجة الى قلوبنا
          محبتييي وأكثر
          وما أجمل عودتك بسمة
          أن تعودي ولا تغيبي بعدها هذا ما أتمناه لأنك الفراشة التي اعتدنا وجودها بيننا بكل رهافة حسك وجنونك وشغفك
          اشتقت لشغفك بسمة صدقا ولاطلالتك التي تعطي الدفق الكبير لمن حولك
          أتكلم عن نفسي ومن أعرف مكانتك عندهم وليتك تعرفين أهميتك في قلوبنا
          كوني بخير دائما
          محبتي واشتياقي والورد وبسمة من القلب حين أراك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            ههه نص طريف..

            دمت والإبداع.

            تقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              ههه نص طريف..

              دمت والإبداع.

              تقديري.
              ما رأيك ريما لو حدث فعلا هاهاها
              مؤكد سنرى العجب العجاب
              ياويلي ريما أتخيل المنظر وأضحك على هذا الجنون في تبادل الأدوار
              محبتي والورد لروحك الوثابة
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • محمد عبد الغفار صيام
                مؤدب صبيان
                • 30-11-2010
                • 533

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزوج الرابع!

                ألهبت السخونة جسدي كآتون نيران ضخم مسلط عليه ينفخ حممه، لم أعد أملك سحب انفاسي المجمرة فضاق قفصي الصدري بها، وشعرت بالحرارة تخرج من محاجر عيني المتورمتين.
                وضربة تلقيتها من زوجتي.!
                لعنت اليوم الذي التقيتها فيه، حين كنا في حفل زفاف صديق لي، كانت زوجتي تتأبط ذراع زوجها الأول، ويسير الآخران خلفهما.
                كرهت ضعفي اتجاهها، وقبولي أدنى شروط الزوجية حين غضضت الطرف عن ارتباطها بثلاثة أزواج غيري، متجاهلا تساؤلي
                - كيف ستوزع الوقت علينا ! ؟
                ورضيت أن أكون الزوج الرابع لها!
                دفعني عشقي الجنوني بها الرضى حتى لو جئت آخر القائمة، ومقولة جدي التي تغنى لي بها ( الصغير له حصة الأسد )
                - أي أسد وأي حصة هذه جدي!
                وأنا مثل تمثال شمعي أعاقر خمر وحدتي محتبسا ثلاثة أيام في الاسبوع، أنتظر دوري حتى تتفضل علي زوجتي وأرجوك تفضلي بالمبيت عندي، بالرغم من أنها تسرق الوقت من أيام الأزواج الباقين لتخفف عني، وحسب قولها أني المفضل
                ويالسذاجتي حين أصدقها، وأني مميز فعلا.
                جمرات غيرتي تلعب لعبتها الإفعوانية معي، تدفعني لترك بصماتي، لأغيظ الزوج الأول صاحب الحظوة والصدارة، لأجد في اليوم التالي بصمات الآخرين، كأنهم يستهزئون مني
                ولنا بصماتنا أيضا أيها الأحمق !
                أغلي وأستشيط غيظا، وأضرب الأرض بقدمي بروح طفل مدلل ومشاغب، أسد طريق الخروج بيدي، تبتسم لي ابتسامة مخلوطة بالمكر، وتزيح يدي بهدوء، وقبلة باردة ترسمها بأناقة ( فاشينيست ) على جبيني، تغلق باب البيت بخفة ورشاقة خلفها، على وعد بالمزيد من الوقت، وحين اعترض تقول:
                - لاتجن جنونك علي، لم أجبرك حين وافقت، أنت المدلل، فأنا امنحك مالم أمنحه لآخر.
                واليوم رفضت الانصياع حتى لو انقلبت الدنيا وقامت ولم تقعد، وليكن مايكون فأغلقت باب الدار بالمفتاح وخبأته تحت الخزانة، وبقيت أتوسلها البقاء وهي تريد كسر أكرة الباب وتصرخ متوعدة أنها ستخرج غير عائدة لو أني لم أفتحه، ولما بقيت مصرا على تعنتي ثارت ثائرتها وحاولت ضرب الحائط، فأخطأت لتجيء قبضتها على محجر عيني.
                انهمرت دموعها مدرارة لأنها ارتكبت خطأ بحقي، وقبلت عيني المعطوبة، وتوسلتني ضربها نفس الضربة ونفس العين، فاستغليت الموقف لصالحي وطالبتها البقاء معي وترك الأزواج الآخرين ليوم قادم، وافقت على مضض وأجرت اتصالا مختزلا بأزواجها معلنة حالة الطواريء القصوى، وبقيت معي تحاول بشق النفس مراضاتي، خاصة والحرارة اشتعلت بجسمي كاشتعال الهشيم في النار، وسرت كالبركان بأوردتي، فارتجف جسمي وصرخت بها:
                - خذيني للمشفى فجسمي يحترق، والحمى كسيارة حمل ثقيل تفتت عظامي المشتعلة.
                صحوت على يدها تمسح وجهي المبلل بالعرق، وابتسامة حانية تحيط وجهها الجميل المبتسم، بعد أن جعلتني الحمى أهذي بكل أنواع الهذيانات!
                هذيان الحمى يقلب الأمور رأسا على عقب....لكن أعتقد أن مهارة تقسيم الحصص ، و القدرة على ضبط التوازنات فى العلاقات الزوجية هى منطقة الرجل الحصرية ، و لن تؤتاها المرأة هذيانا أو حقيقة ..و إن حدث فأجزم بعدم نقاء جنس هذه الزوجة !!
                و بينى و بينكم الأطباء حكما فى صفى عندما يكتشفون ــ بالطبع ــ أن هذه المرأة أقرب لنا نحن الرجال و إن بدت و تصنعت غير ذلك ..هههههههههه
                لكن لا أخفيك سرا مجرد الفكرة و لو كانت حلما أثارت اشمئزازى و علا معها خفقانى و تدفق الدم فى عروقى حتى بعدما أتممت القصة...تماما كما يشعر المرء بعد كابوس مقيت يترك أثرا بعد اليقظة ...
                أحمد لك جدة الفكرة و طرافتها ...لكن سأحتاج وقتا لأغفر لك اضطرابا فىَّ لم يذوى نبضه بعد...
                دام القلم المبدع ...
                "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                  هذيان الحمى يقلب الأمور رأسا على عقب....لكن أعتقد أن مهارة تقسيم الحصص ، و القدرة على ضبط التوازنات فى العلاقات الزوجية هى منطقة الرجل الحصرية ، و لن تؤتاها المرأة هذيانا أو حقيقة ..و إن حدث فأجزم بعدم نقاء جنس هذه الزوجة !!
                  و بينى و بينكم الأطباء حكما فى صفى عندما يكتشفون ــ بالطبع ــ أن هذه المرأة أقرب لنا نحن الرجال و إن بدت و تصنعت غير ذلك ..هههههههههه
                  لكن لا أخفيك سرا مجرد الفكرة و لو كانت حلما أثارت اشمئزازى و علا معها خفقانى و تدفق الدم فى عروقى حتى بعدما أتممت القصة...تماما كما يشعر المرء بعد كابوس مقيت يترك أثرا بعد اليقظة ...
                  أحمد لك جدة الفكرة و طرافتها ...لكن سأحتاج وقتا لأغفر لك اضطرابا فىَّ لم يذوى نبضه بعد...
                  دام القلم المبدع ...
                  هاهاها
                  واو
                  ياجماعة لم أجرم فهو نص من وحي الخيال
                  هل ترعبكم الفكرة معشر الرجال أم أنكم تخافون لو تحققت يوما هاهاها
                  ياويلي
                  وربي ضحكت من قلبي على مداخلتك لأنك كنت متوترا فيها وأعتذر لك فلم يكن القصد هذا
                  لمذا تتزوجون أكثر من مرأة ولاتحاسبون دون أن تعدلوا لأن العدل صعب؟
                  محبتي والورد
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  يعمل...
                  X