ريعانه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    ريعانه

    ريعانة

    كجنية تخرج من قمقمها، ظهرت أمامي
    وكأنها كانت تنتظرني!
    تلبسني خوفي منها وأنا أراها تسير أمامي

    وطول قامتها الفارع، يتراقص أمام عيني..
    وكم ألف مرة تمنيت أن تكون تلك القامة.. وذاك الشعر لي!
    جذلة، نشوى بشعرها الطويل المتموج، يسابق الريح..
    يتطاير مع نسمات الهواء، كلما أسرعت خطاها، وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!
    توقفت ريعانة فجأة!
    التفتتْ نحوي..
    فأضاءتْ عينيها ومضة ساحرة، وكأنها تخرج من صومعة جنونها العتيق الموغل فيها، لبرهة.. ترمقني
    و..!
    تحسستْ مخاوفي..
    استشعرتها
    وظلال ابتسامة غريبة تكشفت عن نابيها، أرعدت بدني، أحاطتْ محياها..
    فتسمرتُ بمكاني، أحتضن قلبي .. أحتمي بكتبي ودفاتري المدرسية
    وشلة الشبان المشاغبة، تقف على ناصية الشارع، يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر الذي ستمسك بتلابيبه ( ريعانة ) التي هجرها العقل، مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان، في ليلة ظلماء داكنة.. ورياح عاتية تتقلب الأشباح فيها بين أروقة البيوت العتيقة وأزقتها المتعرجة، كأفاع موغلة بالعمر
    فسكنت جسدها..
    تتلاعب به... أنما شاءت..
    لتغدو ( ريعانة ) مجنونة، لا شيء يردعها أو يرد صوابها .
    أمسكتْ طرف قميصها، وزأرت بقوة كلبؤة جريحة تفتح أسوارالقميص
    وكأنها تزمع التحرر من جسدها، لتصارع الوحش الكاسر الذي سكنها..
    والأزرار تتناثر كحبات حصى ناعمة، تعلن عصيانا متأخرا .. يتأبطها!
    علا صفير الشباب.. وصراخهم
    فأثاروا حماستها
    أعلنت عن جسدها ..
    اشرأبت بعنقها جذلا
    تتخايل..
    وتمسح بيدها مفاتنها التي مسخها الشيطان، ولعب بها
    تجمدتُ في مكاني..
    أرقبها
    ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها، وعيناي المرتعبتان تسمرتا على نهديها، وهي تمسك بهما..
    وتضحك بعبث أجش ملء شدقيها..
    أحاط الفتيان بها يتصايحون، وينظرون بنهم وجسارة لجسدها الممتشق سيف الجنون و ينقلون أبصارهم، نحوي..
    لم تعد ساقيِّ المرتعشتان تحتملان ثقل جسمي
    ارتخت يداي، فتناثرت كتبي على الرصيف..
    تتقلب أوارقها
    صرخت بأعلى صوتي بهستيرية..
    وعيناي تتابعان حشود الشهوة.. وتستغيث
    وذاك الأسمر
    الذي طالما أحببته..
    مذ وعيت الحب
    حين وطأت أحلامي ساحل العشق..
    فكتبت أولى خواطري.. عنه..
    وكم أضناني سهري وأنا أناجيه
    ومن على شرفة نافذة غرفتي، أنتظره أن يمر يوما من أمام داري
    أستحلف الغد أن يصارحني بحبه..
    وسيما، نبيلا ، يخترق الجموع.. يفككها.. ينشر ذراعيه
    يحميها ويغطيها
    ويتمتم بينه وبينها:
    - لاتخافي ريعانتي، أنا هنا لاتخافي حبيبتي!

    تنبهت كل حواسها.. وكأن صوابها مافارقها..!
    نظرتْ إليه ..
    وذاك الشعاع الوامض من جديد يختلط بقسمات وجهها.. صعقني !
    ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة!
    وتهمس بأذنه
    أمسكتْ يده..
    نفضت رأسها
    وهي ترمقتني بنظرات حادة متوعدة جعلتني أشهق وأبتلع ريقي، وأكاد أفقد صوابي، مثلها.. وأنا أراها تتأبط ذراع الأسمر .. حبيبي .. وتمضي معه بعيدا.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    كجنية تخرج من قمقمها، ظهرت أمامي، وكأنها كانت تنتظرني!
    تلبسني خوفي منها وأنا أراها تسير أمامي
    وطول قامتها الفارع، يتراقص أمام عيني..وكم ألف مرة تمنيت أن تكون تلك القامة.. وذاك الشعر لي!
    جذلة، نشوى بشعرها الطويل المتموج، يسابق الريح..يتطاير مع نسمات الهواء، كلما أسرعت خطاها، وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!

    توقفت ريعانة فجأة! التفتتْ نحوي..فأضاءتْ عينيها ومضة ساحرة، وكأنها تخرج من صومعة جنونها العتيق الموغل فيها، لبرهة.. ترمقني و..! تحسستْ مخاوفي..استشعرتها وظلال ابتسامة غريبة تكشفت عن نابيها، أرعدت بدني، أحاطتْ محياها..فتسمرتُ بمكاني، أحتضن قلبي .. أحتمي بكتبي ودفاتري المدرسية وشلة الشبان المشاغبة، تقف على ناصية الشارع، يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر الذي ستمسك بتلابيبه ( ريعانة ) التي هجرها العقل، مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان، في ليلة ظلماء داكنة.. ورياح عاتية تتقلب الأشباح فيها بين أروقة البيوت العتيقة وأزقتها المتعرجة، كأفاع موغلة بالعمر فسكنت جسدها..تتلاعب به... أنما شاءت..لتغدو ( ريعانة ) مجنونة، لا شيء يردعها أو يرد صوابها .

    أمسكتْ طرف قميصها، وزأرت بقوة كلبؤة جريحة تفتح أسوارالقميص وكأنها تزمع التحرر من جسدها، لتصارع الوحش الكاسر الذي سكنها..والأزرار تتناثر كحبات حصى ناعمة، تعلن عصيانا متأخرا .. يتأبطها!
    علا صفير الشباب.. وصراخهم فأثاروا حماستها أعلنت عن جسدها ..اشرأبت بعنقها جذلا تتخايل..وتمسح بيدها مفاتنها التي مسخها الشيطان، ولعب بها تجمدتُ في مكاني..أرقبها ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها، وعيناي المرتعبتان تسمرتا على نهديها، وهي تمسك بهما..وتضحك بعبث أجش ملء شدقيها..

    أحاط الفتيان بها يتصايحون، وينظرون بنهم وجسارة لجسدها الممتشق سيف الجنون و ينقلون أبصارهم، نحوي..
    لم تعد ساقيِّ المرتعشتان تحتملان ثقل جسمي ارتخت يداي، فتناثرت كتبي على الرصيف..تتقلب أوارقها
    صرخت بأعلى صوتي بهستيرية..وعيناي تتابعان حشود الشهوة.. وتستغيث وذاك الأسمر الذي طالما أحببته..مذ وعيت الحب حين وطأت أحلامي ساحل العشق..فكتبت أولى خواطري.. عنه..وكم أضناني سهري وأنا أناجيه ومن على شرفة نافذة غرفتي، أنتظره أن يمر يوما من أمام داري أستحلف الغد أن يصارحني بحبه..وسيما، نبيلا ، يخترق الجموع.. يفككها.. ينشر ذراعيه يحميها ويغطيها ويتمتم بينه وبينها:
    - لاتخافي ريعانتي، أنا هنا لاتخافي حبيبتي!


    تنبهت كل حواسها.. وكأن صوابها مافارقها..! نظرتْ إليه ..وذاك الشعاع الوامض من جديد يختلط بقسمات وجهها.. صعقني ! ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة! وتهمس بأذنه أمسكتْ يده..نفضت رأسها وهي ترمقتني بنظرات حادة متوعدة جعلتني أشهق وأبتلع ريقي، وأكاد أفقد صوابي، مثلها.. وأنا أراها تتأبط ذراع الأسمر .. حبيبي .. وتمضي معه بعيدا.
    ×××

    أهلا بك أستاذة
    عائده محمد نادر في قسم اعرض نصك للنقد.
    أعدت تنسيق النص كما تلاحظين، لتسهل علي قراءته واستخراج فكرته، وهذا دون المس بلغته وأسلوبه، وسأحاول إبداء ملاحظاتي عليه فيما بعد.
    مع كل الاحترام والتقدير لك،
    وتحيتي الخالصة.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      مساء الورد زميل عمار
      أولا أريد أن أشكرك على الجهد الجبار الذي تقوم به من أجل أن تعطي رؤيتك النقدية حول النصوص
      وثانيا
      أتمنى عليك تشريح النص ووضع كل شاردة ووارده ومهما صغر حجمها أو كبر
      كن قاسيا مع النص وشرحه تشريحا دون أن تأخذك رحمة به لأنك سترى النص وأنا سأراه بعيونك أنت والأمر بالنهاية سيأتي بنتائج مذهلة لي ولك بدون شك
      لاتتصور أبدا أني سأعاتب او أزعل أبدا لأني أريد الأفضل لنصوصي وهذا سيكون حين أعرف أين الخلل وأين القوة أيضا وهنا يكمن الفرق بين المجاملة والنقد الحقيقي.
      شكرا أخرى لك مع تحياتي وباقات ياسمين
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        ريعانة

        كجنية تخرج من قمقمها، ظهرت أمامي
        وكأنها كانت تنتظرني!
        تلبسني خوفي منها وأنا أراها تسير أمامي

        وطول قامتها الفارع، يتراقص أمام عيني..
        وكم ألف مرة تمنيت أن تكون تلك القامة.. وذاك الشعر لي!
        جذلة، نشوى بشعرها الطويل المتموج، يسابق الريح..
        يتطاير مع نسمات الهواء، كلما أسرعت خطاها، وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!
        توقفت ريعانة فجأة!
        التفتتْ نحوي..
        فأضاءتْ عينيها ومضة ساحرة، وكأنها تخرج من صومعة جنونها العتيق الموغل فيها، لبرهة.. ترمقني
        و..!
        تحسستْ مخاوفي..
        استشعرتها
        وظلال ابتسامة غريبة تكشفت عن نابيها، أرعدت بدني، أحاطتْ محياها..
        فتسمرتُ بمكاني، أحتضن قلبي .. أحتمي بكتبي ودفاتري المدرسية
        وشلة الشبان المشاغبة، تقف على ناصية الشارع، يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر الذي ستمسك بتلابيبه ( ريعانة ) التي هجرها العقل، مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان، في ليلة ظلماء داكنة.. ورياح عاتية تتقلب الأشباح فيها بين أروقة البيوت العتيقة وأزقتها المتعرجة، كأفاع موغلة بالعمر
        فسكنت جسدها..
        تتلاعب به... أنما شاءت..
        لتغدو ( ريعانة ) مجنونة، لا شيء يردعها أو يرد صوابها .
        أمسكتْ طرف قميصها، وزأرت بقوة كلبؤة جريحة تفتح أسوارالقميص
        وكأنها تزمع التحرر من جسدها، لتصارع الوحش الكاسر الذي سكنها..
        والأزرار تتناثر كحبات حصى ناعمة، تعلن عصيانا متأخرا .. يتأبطها!
        علا صفير الشباب.. وصراخهم
        فأثاروا حماستها
        أعلنت عن جسدها ..
        اشرأبت بعنقها جذلا
        تتخايل..
        وتمسح بيدها مفاتنها التي مسخها الشيطان، ولعب بها
        تجمدتُ في مكاني..
        أرقبها
        ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها، وعيناي المرتعبتان تسمرتا على نهديها، وهي تمسك بهما..
        وتضحك بعبث أجش ملء شدقيها..
        أحاط الفتيان بها يتصايحون، وينظرون بنهم وجسارة لجسدها الممتشق سيف الجنون و ينقلون أبصارهم، نحوي..
        لم تعد ساقيِّ المرتعشتان تحتملان ثقل جسمي
        ارتخت يداي، فتناثرت كتبي على الرصيف..
        تتقلب أوارقها
        صرخت بأعلى صوتي بهستيرية..
        وعيناي تتابعان حشود الشهوة.. وتستغيث
        وذاك الأسمر
        الذي طالما أحببته..
        مذ وعيت الحب
        حين وطأت أحلامي ساحل العشق..
        فكتبت أولى خواطري.. عنه..
        وكم أضناني سهري وأنا أناجيه
        ومن على شرفة نافذة غرفتي، أنتظره أن يمر يوما من أمام داري
        أستحلف الغد أن يصارحني بحبه..
        وسيما، نبيلا ، يخترق الجموع.. يفككها.. ينشر ذراعيه
        يحميها ويغطيها
        ويتمتم بينه وبينها:
        - لاتخافي ريعانتي، أنا هنا لاتخافي حبيبتي!

        تنبهت كل حواسها.. وكأن صوابها مافارقها..!
        نظرتْ إليه ..
        وذاك الشعاع الوامض من جديد يختلط بقسمات وجهها.. صعقني !
        ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة!
        وتهمس بأذنه
        أمسكتْ يده..
        نفضت رأسها
        وهي ترمقتني بنظرات حادة متوعدة جعلتني أشهق وأبتلع ريقي، وأكاد أفقد صوابي، مثلها.. وأنا أراها تتأبط ذراع الأسمر .. حبيبي .. وتمضي معه بعيدا.
        بداية القصة :
        ريعانة امرأة في ريعان الشباب كما يدل عليه اسمها، فارعة الطول، إذا مشت تراقص جسدها المشيق، طويلة الشعر، إذا هب عليه نسيم أو ريح تطاير في الهواء...ريعانة بهذا الوصف تثير في نفس بطلة القصة الإعجاب إلى حد الغيرة.

        مشكلة القصة :
        لكن ريعانة بقدر ما تثير الإعجاب والغيرة تثير الخوف الشديد أيضا ! الخوف ليس لأن ريعانة امرأة فقدت عقلها ذات ليلة عندما دخلت حمام بيتها المتآكل، فأصبحت تعترض طريق بطلة القصة كل يوم فتكشر في وجهها ببسمة غريبة وترمقها بنظرة رهيبة، فيها كثير من التحدي، ولكنه الخوف من أمر أكثر خطورة.

        نهاية القصة :
        فما يكون هذا الأمر الخطير ؟ أنه خوف بطلة القصة من أن تخطف ريعانة منها فارس أحلامها، ذلك الشاب الأسمر الوسيم النبيل، وهذا ما تحقق ذات يوم وعلى الملأ، وبدل الجنون مكانه من عقل ريعانة، إلى عقل بطلة القصة !
        ***
        قصة طريفة فعلا، أجابت بمنتهى الصراحة على سؤال قد تطرحه على نفسها كل امرأة : ماذا يحدث لو أن امرأة أخرى تحب مثلها الرجل الذي تحبه هي ؟ وكيف ينتهي هذا التنافس الخفي بينهما ؟ في القصة الجواب الشافي على هذا السؤال.

        أسلوب القصة فيه كثير من التكلف والتطويل الذي يفقد كما نعلم عنصر التشويق ويفسد السرد النثري القصير الذي تتطلبه القصة القصيرة. مثلا : "كجنية خرجت من قمقمها" و"تلبسني خوفي" و"طول قامتها الفارع" و"وكم ألف مرة" و"جذل نشوى" و"يسابق الريح..يتطاير مع نسمات الهواء"..."جنونها العتيق الموغل فيها" "صرخت بأعلى صوتي بهستيرية" "ومن على شرفة نافذة غرفتي" إلى غير ذلك مما ورد في النص.

        هنالك أيضا تشتت للمعنى بسبب الانتقال السريع من زمن الماضي إلى زمن المضارع أو العكس في الجملة الواحدة مثل : "وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!" و"ترمقني و..! تحسستْ مخاوفي..استشعرتها..." "فسكنت جسدها..تتلاعب به" أو"أرقبها ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها" إلخ... أو بسبب عدم ربط الجمل بعضها ببعض : "مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان" أو "فأثاروا حماستها أعلنت عن جسدها" أو "ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة! وتهمس بأذنه أمسكتْ يده"...وقد لاحظته هذا الضعف أيضا في نصوص أخرى قرأتها لنفس الكاتبة.

        بعض الأخطاء اللغوية :
        - ظهرت أمامي = ظهرت لي (تفاديا لتكرار كلمة أمام في نفس الفقرة)
        - تلبسني خوفي منها = تلبس بي الخوف منها
        - وطول قامتها الفارع = وطولها الفارع
        - وكم ألف مرة = وكم مرة/ أو : وألف مرة...
        - وشلة الشبان المشاغبة = وشلة الشبان المشاغبين.
        - يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر = يتمازحون عمن يكون صاحب الحظ العاثر
        - أنما شاءت = أنى شاءت أو أينما شاءت
        -لم تعد ساقيّ = لم تعد ساقاي

        هذا ما أمكنني ملاحظته على هذا النص الفريد في فكرته. يبقى في الأخير التنبيه إلى شيء مهم جدا، وهو أن الكاتب مثلما يسهر على كتابة نصه، عليه كذلك أن يسهر على مراجعته قبل نشره.
        مع تحيتي الخالصة ومودتي الصادقة للأستاذة الكريمة عايده محمد نادر

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
          بداية القصة :
          ريعانة امرأة في ريعان الشباب كما يدل عليه اسمها، فارعة الطول، إذا مشت تراقص جسدها المشيق، طويلة الشعر، إذا هب عليه نسيم أو ريح تطاير في الهواء...ريعانة بهذا الوصف تثير في نفس بطلة القصة الإعجاب إلى حد الغيرة.

          مشكلة القصة :
          لكن ريعانة بقدر ما تثير الإعجاب والغيرة تثير الخوف الشديد أيضا ! الخوف ليس لأن ريعانة امرأة فقدت عقلها ذات ليلة عندما دخلت حمام بيتها المتآكل، فأصبحت تعترض طريق بطلة القصة كل يوم فتكشر في وجهها ببسمة غريبة وترمقها بنظرة رهيبة، فيها كثير من التحدي، ولكنه الخوف من أمر أكثر خطورة.

          نهاية القصة :
          فما يكون هذا الأمر الخطير ؟ أنه خوف بطلة القصة من أن تخطف ريعانة منها فارس أحلامها، ذلك الشاب الأسمر الوسيم النبيل، وهذا ما تحقق ذات يوم وعلى الملأ، وبدل الجنون مكانه من عقل ريعانة، إلى عقل بطلة القصة !
          ***
          قصة طريفة فعلا، أجابت بمنتهى الصراحة على سؤال قد تطرحه على نفسها كل امرأة : ماذا يحدث لو أن امرأة أخرى تحب مثلها الرجل الذي تحبه هي ؟ وكيف ينتهي هذا التنافس الخفي بينهما ؟ في القصة الجواب الشافي على هذا السؤال.

          أسلوب القصة فيه كثير من التكلف والتطويل الذي يفقد كما نعلم عنصر التشويق ويفسد السرد النثري القصير الذي تتطلبه القصة القصيرة. مثلا : "كجنية خرجت من قمقمها" و"تلبسني خوفي" و"طول قامتها الفارع" و"وكم ألف مرة" و"جذل نشوى" و"يسابق الريح..يتطاير مع نسمات الهواء"..."جنونها العتيق الموغل فيها" "صرخت بأعلى صوتي بهستيرية" "ومن على شرفة نافذة غرفتي" إلى غير ذلك مما ورد في النص.

          هنالك أيضا تشتت للمعنى بسبب الانتقال السريع من زمن الماضي إلى زمن المضارع أو العكس في الجملة الواحدة مثل : "وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!" و"ترمقني و..! تحسستْ مخاوفي..استشعرتها..." "فسكنت جسدها..تتلاعب به" أو"أرقبها ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها" إلخ... أو بسبب عدم ربط الجمل بعضها ببعض : "مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان" أو "فأثاروا حماستها أعلنت عن جسدها" أو "ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة! وتهمس بأذنه أمسكتْ يده"...وقد لاحظته هذا الضعف أيضا في نصوص أخرى قرأتها لنفس الكاتبة.

          بعض الأخطاء اللغوية :
          - ظهرت أمامي = ظهرت لي (تفاديا لتكرار كلمة أمام في نفس الفقرة)
          - تلبسني خوفي منها = تلبس بي الخوف منها
          - وطول قامتها الفارع = وطولها الفارع
          - وكم ألف مرة = وكم مرة/ أو : وألف مرة...
          - وشلة الشبان المشاغبة = وشلة الشبان المشاغبين.
          - يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر = يتمازحون عمن يكون صاحب الحظ العاثر
          - أنما شاءت = أنى شاءت أو أينما شاءت
          -لم تعد ساقيّ = لم تعد ساقاي

          هذا ما أمكنني ملاحظته على هذا النص الفريد في فكرته. يبقى في الأخير التنبيه إلى شيء مهم جدا، وهو أن الكاتب مثلما يسهر على كتابة نصه، عليه كذلك أن يسهر على مراجعته قبل نشره.
          مع تحيتي الخالصة ومودتي الصادقة للأستاذة الكريمة عايده محمد نادر
          مساء الورد يالورد
          شكرا ملونة بكل ألوان الزهر
          أهمها الغاردينيا لأني أحبها وجدا
          تحية أولى ولي عودة معك أناقشك فيها حول بعض ماورد لأني دفعت بالرد بدل المعاينه
          محبتي وباقات جوري
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
            بداية القصة :
            ريعانة امرأة في ريعان الشباب كما يدل عليه اسمها، فارعة الطول، إذا مشت تراقص جسدها المشيق، طويلة الشعر، إذا هب عليه نسيم أو ريح تطاير في الهواء...ريعانة بهذا الوصف تثير في نفس بطلة القصة الإعجاب إلى حد الغيرة.

            مشكلة القصة :
            لكن ريعانة بقدر ما تثير الإعجاب والغيرة تثير الخوف الشديد أيضا ! الخوف ليس لأن ريعانة امرأة فقدت عقلها ذات ليلة عندما دخلت حمام بيتها المتآكل، فأصبحت تعترض طريق بطلة القصة كل يوم فتكشر في وجهها ببسمة غريبة وترمقها بنظرة رهيبة، فيها كثير من التحدي، ولكنه الخوف من أمر أكثر خطورة.

            نهاية القصة :
            فما يكون هذا الأمر الخطير ؟ أنه خوف بطلة القصة من أن تخطف ريعانة منها فارس أحلامها، ذلك الشاب الأسمر الوسيم النبيل، وهذا ما تحقق ذات يوم وعلى الملأ، وبدل الجنون مكانه من عقل ريعانة، إلى عقل بطلة القصة !
            ***
            قصة طريفة فعلا، أجابت بمنتهى الصراحة على سؤال قد تطرحه على نفسها كل امرأة : ماذا يحدث لو أن امرأة أخرى تحب مثلها الرجل الذي تحبه هي ؟ وكيف ينتهي هذا التنافس الخفي بينهما ؟ في القصة الجواب الشافي على هذا السؤال.

            أسلوب القصة فيه كثير من التكلف والتطويل الذي يفقد كما نعلم عنصر التشويق ويفسد السرد النثري القصير الذي تتطلبه القصة القصيرة. مثلا : "كجنية خرجت من قمقمها" و"تلبسني خوفي" و"طول قامتها الفارع" و"وكم ألف مرة" و"جذل نشوى" و"يسابق الريح..يتطاير مع نسمات الهواء"..."جنونها العتيق الموغل فيها" "صرخت بأعلى صوتي بهستيرية" "ومن على شرفة نافذة غرفتي" إلى غير ذلك مما ورد في النص.

            هنالك أيضا تشتت للمعنى بسبب الانتقال السريع من زمن الماضي إلى زمن المضارع أو العكس في الجملة الواحدة مثل : "وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!" و"ترمقني و..! تحسستْ مخاوفي..استشعرتها..." "فسكنت جسدها..تتلاعب به" أو"أرقبها ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها" إلخ... أو بسبب عدم ربط الجمل بعضها ببعض : "مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان" أو "فأثاروا حماستها أعلنت عن جسدها" أو "ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة! وتهمس بأذنه أمسكتْ يده"...وقد لاحظته هذا الضعف أيضا في نصوص أخرى قرأتها لنفس الكاتبة.

            بعض الأخطاء اللغوية :
            - ظهرت أمامي = ظهرت لي (تفاديا لتكرار كلمة أمام في نفس الفقرة)
            - تلبسني خوفي منها = تلبس بي الخوف منها
            - وطول قامتها الفارع = وطولها الفارع
            - وكم ألف مرة = وكم مرة/ أو : وألف مرة...
            - وشلة الشبان المشاغبة = وشلة الشبان المشاغبين.
            - يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر = يتمازحون عمن يكون صاحب الحظ العاثر
            - أنما شاءت = أنى شاءت أو أينما شاءت
            -لم تعد ساقيّ = لم تعد ساقاي

            هذا ما أمكنني ملاحظته على هذا النص الفريد في فكرته. يبقى في الأخير التنبيه إلى شيء مهم جدا، وهو أن الكاتب مثلما يسهر على كتابة نصه، عليه كذلك أن يسهر على مراجعته قبل نشره.
            مع تحيتي الخالصة ومودتي الصادقة للأستاذة الكريمة عايده محمد نادر
            مساء الورد يالغلا
            الشكر لايكفي كي أرد عليك وأنت تستقطع من وقتك الكثير ومن جهدك لترى ماتراه حول نصوصنا وتحاول أن تفتح أمامنا مكامن الضعف ومواقع القوة.
            أخطائي لن تنتهي هاهاها فأنا كاتبة لاتأخذ العبرة والدرس فماذا أفعل قل لي والحقيقة أني أرتكب الكثير من الأخطاء التي أشرت عليها خاصة ( قواعد ) مشكلتي أن القواعد مشكلتي هاهاها
            سأحاول استشارة الرائع حسين ليشوري بما سأكتبه لاحقا كي أتجنب الشطط والخطأ وكان الله بعونه
            أما بالنسبة لاستخدام العبارات ( المجاز ) فهذا أمر أظنك أغفلت عنه فأي نص يجب أن يحتوي على هذي العبارات لأنها تعطي النصوص وهجا يجعلها قريبة من القاريء ويحببه فيها.
            بقى أن أقول كلمات الشكر لن تفيك حقك ونحن نتعبك كثيرا فالنصوص كثيرة وأنت تعمل لوحدك صامتا دون أن تتململ أو تشتكي وهذا لعمري مجهود رائع لايقوم به الا الجبابره
            كن بخير يالغلا وكل الغاردينيا لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            يعمل...
            X