ريعانة
كجنية تخرج من قمقمها، ظهرت أمامي
وكأنها كانت تنتظرني!
تلبسني خوفي منها وأنا أراها تسير أمامي
وطول قامتها الفارع، يتراقص أمام عيني..
وكم ألف مرة تمنيت أن تكون تلك القامة.. وذاك الشعر لي!
جذلة، نشوى بشعرها الطويل المتموج، يسابق الريح..
يتطاير مع نسمات الهواء، كلما أسرعت خطاها، وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!
توقفت ريعانة فجأة!
التفتتْ نحوي..
فأضاءتْ عينيها ومضة ساحرة، وكأنها تخرج من صومعة جنونها العتيق الموغل فيها، لبرهة.. ترمقني
و..!
تحسستْ مخاوفي..
استشعرتها
وظلال ابتسامة غريبة تكشفت عن نابيها، أرعدت بدني، أحاطتْ محياها..
فتسمرتُ بمكاني، أحتضن قلبي .. أحتمي بكتبي ودفاتري المدرسية
وشلة الشبان المشاغبة، تقف على ناصية الشارع، يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر الذي ستمسك بتلابيبه ( ريعانة ) التي هجرها العقل، مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان، في ليلة ظلماء داكنة.. ورياح عاتية تتقلب الأشباح فيها بين أروقة البيوت العتيقة وأزقتها المتعرجة، كأفاع موغلة بالعمر
فسكنت جسدها..
تتلاعب به... أنما شاءت..
لتغدو ( ريعانة ) مجنونة، لا شيء يردعها أو يرد صوابها .
أمسكتْ طرف قميصها، وزأرت بقوة كلبؤة جريحة تفتح أسوارالقميص
وكأنها تزمع التحرر من جسدها، لتصارع الوحش الكاسر الذي سكنها..
والأزرار تتناثر كحبات حصى ناعمة، تعلن عصيانا متأخرا .. يتأبطها!
علا صفير الشباب.. وصراخهم
فأثاروا حماستها
أعلنت عن جسدها ..
اشرأبت بعنقها جذلا
تتخايل..
وتمسح بيدها مفاتنها التي مسخها الشيطان، ولعب بها
تجمدتُ في مكاني..
أرقبها
ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها، وعيناي المرتعبتان تسمرتا على نهديها، وهي تمسك بهما..
وتضحك بعبث أجش ملء شدقيها..
أحاط الفتيان بها يتصايحون، وينظرون بنهم وجسارة لجسدها الممتشق سيف الجنون و ينقلون أبصارهم، نحوي..
لم تعد ساقيِّ المرتعشتان تحتملان ثقل جسمي
ارتخت يداي، فتناثرت كتبي على الرصيف..
تتقلب أوارقها
صرخت بأعلى صوتي بهستيرية..
وعيناي تتابعان حشود الشهوة.. وتستغيث
وذاك الأسمر
الذي طالما أحببته..
مذ وعيت الحب
حين وطأت أحلامي ساحل العشق..
فكتبت أولى خواطري.. عنه..
وكم أضناني سهري وأنا أناجيه
ومن على شرفة نافذة غرفتي، أنتظره أن يمر يوما من أمام داري
أستحلف الغد أن يصارحني بحبه..
وسيما، نبيلا ، يخترق الجموع.. يفككها.. ينشر ذراعيه
يحميها ويغطيها
ويتمتم بينه وبينها:
- لاتخافي ريعانتي، أنا هنا لاتخافي حبيبتي!
تنبهت كل حواسها.. وكأن صوابها مافارقها..!
نظرتْ إليه ..
وذاك الشعاع الوامض من جديد يختلط بقسمات وجهها.. صعقني !
ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة!
وتهمس بأذنه
أمسكتْ يده..
نفضت رأسها
وهي ترمقتني بنظرات حادة متوعدة جعلتني أشهق وأبتلع ريقي، وأكاد أفقد صوابي، مثلها.. وأنا أراها تتأبط ذراع الأسمر .. حبيبي .. وتمضي معه بعيدا.
كجنية تخرج من قمقمها، ظهرت أمامي
وكأنها كانت تنتظرني!
تلبسني خوفي منها وأنا أراها تسير أمامي
وطول قامتها الفارع، يتراقص أمام عيني..
وكم ألف مرة تمنيت أن تكون تلك القامة.. وذاك الشعر لي!
جذلة، نشوى بشعرها الطويل المتموج، يسابق الريح..
يتطاير مع نسمات الهواء، كلما أسرعت خطاها، وترده عن وجهها بخفة ورشاقة أثارت تعجبي!
توقفت ريعانة فجأة!
التفتتْ نحوي..
فأضاءتْ عينيها ومضة ساحرة، وكأنها تخرج من صومعة جنونها العتيق الموغل فيها، لبرهة.. ترمقني
و..!
تحسستْ مخاوفي..
استشعرتها
وظلال ابتسامة غريبة تكشفت عن نابيها، أرعدت بدني، أحاطتْ محياها..
فتسمرتُ بمكاني، أحتضن قلبي .. أحتمي بكتبي ودفاتري المدرسية
وشلة الشبان المشاغبة، تقف على ناصية الشارع، يتمازحون بينهم ومن صاحب الحظ العاثر الذي ستمسك بتلابيبه ( ريعانة ) التي هجرها العقل، مذ دخلت حمام بيتها المتآكل، تربصت بها الشياطين والجان، في ليلة ظلماء داكنة.. ورياح عاتية تتقلب الأشباح فيها بين أروقة البيوت العتيقة وأزقتها المتعرجة، كأفاع موغلة بالعمر
فسكنت جسدها..
تتلاعب به... أنما شاءت..
لتغدو ( ريعانة ) مجنونة، لا شيء يردعها أو يرد صوابها .
أمسكتْ طرف قميصها، وزأرت بقوة كلبؤة جريحة تفتح أسوارالقميص
وكأنها تزمع التحرر من جسدها، لتصارع الوحش الكاسر الذي سكنها..
والأزرار تتناثر كحبات حصى ناعمة، تعلن عصيانا متأخرا .. يتأبطها!
علا صفير الشباب.. وصراخهم
فأثاروا حماستها
أعلنت عن جسدها ..
اشرأبت بعنقها جذلا
تتخايل..
وتمسح بيدها مفاتنها التي مسخها الشيطان، ولعب بها
تجمدتُ في مكاني..
أرقبها
ونبضات قلبي تسابقت تتلاطم فيما بينها، وعيناي المرتعبتان تسمرتا على نهديها، وهي تمسك بهما..
وتضحك بعبث أجش ملء شدقيها..
أحاط الفتيان بها يتصايحون، وينظرون بنهم وجسارة لجسدها الممتشق سيف الجنون و ينقلون أبصارهم، نحوي..
لم تعد ساقيِّ المرتعشتان تحتملان ثقل جسمي
ارتخت يداي، فتناثرت كتبي على الرصيف..
تتقلب أوارقها
صرخت بأعلى صوتي بهستيرية..
وعيناي تتابعان حشود الشهوة.. وتستغيث
وذاك الأسمر
الذي طالما أحببته..
مذ وعيت الحب
حين وطأت أحلامي ساحل العشق..
فكتبت أولى خواطري.. عنه..
وكم أضناني سهري وأنا أناجيه
ومن على شرفة نافذة غرفتي، أنتظره أن يمر يوما من أمام داري
أستحلف الغد أن يصارحني بحبه..
وسيما، نبيلا ، يخترق الجموع.. يفككها.. ينشر ذراعيه
يحميها ويغطيها
ويتمتم بينه وبينها:
- لاتخافي ريعانتي، أنا هنا لاتخافي حبيبتي!
تنبهت كل حواسها.. وكأن صوابها مافارقها..!
نظرتْ إليه ..
وذاك الشعاع الوامض من جديد يختلط بقسمات وجهها.. صعقني !
ابتسمتْ له بحنو امرأة عاشقة!
وتهمس بأذنه
أمسكتْ يده..
نفضت رأسها
وهي ترمقتني بنظرات حادة متوعدة جعلتني أشهق وأبتلع ريقي، وأكاد أفقد صوابي، مثلها.. وأنا أراها تتأبط ذراع الأسمر .. حبيبي .. وتمضي معه بعيدا.
تعليق