بينمـــــــــــــــــــا كنتُ في طريقي أفكِّر..التقيتكَ..سلّمتُ عليك ..
طلبتُ منك أن تُخـــــبرني عن قصة حقيقية عن البقاء على قيد الحياة ..
قلتَ لي: حبيبتي ..هل تؤمنين بالخيال ؟؟
( حبيبتي )!! أسكتَتني .. ألجمَتني ..ذهبَت بخيالي ..
غنيتُ للمطـــــــــــــــر
بكيتُ للشمــــس
رقصت للنجــــــــــوم
تركتُ بصماتي على قوس المطـــــــــــــــــــــر
ملأتُ الفرح باللغات المنسية ..
كيف يصل المرء إلى هذا الجـــــــــــــــزء مِن الخيال !..بأي وسيلة أوصَلتني هُنـــــــــــــاك!
للحظـــــةٍ كنتُ بالقاع ..أدرسُ الصخور ..و أضرمُ النيران ..وأنظفُ الأمكِنة ..
ذهبتُ مع خيالي مرة أخرى ..استقر على كتفي الأيســــــــــــــــــر مثل الببغاء..
في الساعة التاسعة من كل صباح ..
أحاول العبـــــــــــــــــــــور في طريقك ..وأشحِذ خيــــــــــــــــالي بقصةٍ تُبقيني على قيد الحيـــــــــــــاة .
**
التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 16-10-2017, 14:09.
الخيــــــــــــــــــال.. له سحرٌ خاص ، يستريح داخلنـــــــا
نستفيـــد من قوتـــــــــــــــــه التي تقــــــــــــــــــــع داخل قلوبنــــــــــــــــــــا.
يـــأسٌ كدّس نفســـــــــــهُ على سطح الوجــــــــــود
مثل كتبٍ مهجورة على الرف ، مُغلّفــــــــــــــــــــة بالغبـــــــــــــــــار..تُقاوم العُمــــــــر..
ذات حين .. حَفرتُ تحت السطــــــــح..
استطعتُ رؤية وجهـــــــــــــك من مسافةٍ بعيـــــــــــــــــــدة.
تعليق