أهلا بالعائد بعد طول غياب
سعدت برؤية اسمك وأنا أدخل الموقع فما أجملها من مفاجأة
وجدت هنا سردا جميلا مسترسلا وهادئا تتوالى متوالياته بسلاسة ولطف.
نص متماسك ورائع
شكرا لهذا الجمال.
أهلا بنيتشه
سعيد أنا الآخر بك وبكائناتك
شرفني رأيك كثيرا لأنني كنت مترددا بشأن النص
ولكن ردود الإخوة وردك أراحني
كثيرا أشتاقكم
ولكن مشاغل كثيرة تقف ضد تواجدي معكم ولكنكم داخل قلبي
محبتي
السؤال مصباح عنيد
لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
ياالله
كم ضحكت من العبارات التي كنت حقيقيا ورائعا فيها وأنت تسرد العبث مابين الحلم والطفولة والانتقال هاهاها
لم يخب ظني وأنا اقرأ النص وكما قلت لك أول مرة قرأت نصا لك أنك تكتب بكل وهج وقوة وكأن الفيزياء اعطتك كل (الفولتيه ) يوم ضربتك على أم رأسك وجعلتك تكتب الروائع هاهنا
تنقلت بروحك بين الفتى وبقرة الأب كي تقول أنك لاتكتب العبث حين تكتب عنه بل هي رسالة لأصحاب الشأن أن انتبهوا
وجملة وجدتها تحكي قصة أجيال تضيع في التفاصيل الصغيرة حين ( يسمعون ) كيف نولد ولايعرفون الحقيقة لتظل أشباح الخزعبلات تطيح بعقولهم الصغيرة التي لم تعرف يوما هذه ال ( كيف ولماذا ) نولد!
أضحكني موقف الفتى وهو يريد بكل البراءة أن ينقل للجد ماحدث بين ( الأب والأم ) وخوفه أن ينعتوه بالكذب ..هذه لوحدها حكاية بسباس
أنت رائع وتكتب عن علم ودراية وبقوة
أحب نصوصك لأنها ذكية
هلا بالعودة الرائعه
محبتي والورد والنجوم أيضا
أستاذتي تعلمت منكم كيف أكتب نفسي
وكيف أقترب من ذاتي وحقيقتي
نحاول دوما قراءة الواقع عبر قصصنا، في كل مرة نكتب جزئية صغيرة، ونحاول رصد المختلف وغير المطروق
طبعا نحاول هذا بعيدا عن الطرح السمج والبذيء قدر المستطاع
سرني أنني رسمت ابتسامة على وجهك أستاذتي
سأحتفظ بها لأشجع نفسي حين أكون كئيبا
كامل المحبة والتقدير
السؤال مصباح عنيد
لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
تعليق