لم أر العنوان يخدم النص، قد يتبادر لذهن المتلقي شذوذ جنسي، والنص قصد شذوذ القانون.
لا أحب التطرق لهكذا مواضيع عادة... أرى إن غيرها أهم... ربما عندنا نشتكي من التأخر المميت للزواج وليس من تبكيره
فمن يحالفهن الحظ فقط يتزوجن في العشرينات، وتبقى كثيرات عمرهن بلا زواج أبدا أو مطلقات وأرامل
إذاً فالنصوص تنطلق من بيئتها... التي لا نعلم عنها هنا شيئاً... وعلى ما أظن أن أجواء الحرب والفقر بما يصاحبها قد تهيئ مثل هذا الزواج
على أن هذا الزواج قديما لم يكن شائناً... فالأنثى تبلغ في سن مبكرة كما قرأت من قبل.. كما لا تؤخرها الدراسة
العادات والتقاليد هي المتحكم الأول... في هذا العصر ابنة التاسعة ما زالت طفلة... غير ناضجة البتة! لا تسالوا لماذا؟ الحقيقة التي نتغافل عنها
هي أن الأم تجلس على النت أو في العمل وتترك أبناءها، والأب والجد والجدة غير موجودين فكيف ستنضج؟!
حتى جسديا غير ناضجة والدراسات تؤكد أن السهر والأكل وطريقة الحياة تؤثر سلبا على الإنسان
ومثل هذا لا يعمم.. شخصي جداً وقليل.. تبقى الحالات النادرة لها خصوصياتها التي حتى ولو لم نرحب لها فإن إدانتها تبقى أخف من الاغتصاب والشذوذ
أعجبني ما كتب العميد محمد الموجي، وكنت قرأت ما يماثله، لا لشيء إلا لنفتح أعيننا على الحقائق... فثمة مجتمعات قضيتها العنوسة أو الفساد الأخلاقي الذي يحجبونه
أما النص تذبذب بين كونه أربعيني أو أعمى يبدو أنه حاول أن يجمع صفات سلبية للزوج ولم يقنعني بالضبط ولو أقنعنا بسوء الخلق لكان أفضل من هاتين... ربما العبارة الأخيرة أكثر إقناعا
أعتذر لأني قرأت لك بلا مجاملة... صدقا أحب روحك الصادقة التي ألمسها وغيرتك على المرأة والطفولة البريئة
لكن هذا كله يمكن أن يقرأه غيري وأحببت أن أقرأ قراءتي الخاصة
تقديري واحترامي لك ولإنسانيتك
لا أحب التطرق لهكذا مواضيع عادة... أرى إن غيرها أهم... ربما عندنا نشتكي من التأخر المميت للزواج وليس من تبكيره
فمن يحالفهن الحظ فقط يتزوجن في العشرينات، وتبقى كثيرات عمرهن بلا زواج أبدا أو مطلقات وأرامل
إذاً فالنصوص تنطلق من بيئتها... التي لا نعلم عنها هنا شيئاً... وعلى ما أظن أن أجواء الحرب والفقر بما يصاحبها قد تهيئ مثل هذا الزواج
على أن هذا الزواج قديما لم يكن شائناً... فالأنثى تبلغ في سن مبكرة كما قرأت من قبل.. كما لا تؤخرها الدراسة
العادات والتقاليد هي المتحكم الأول... في هذا العصر ابنة التاسعة ما زالت طفلة... غير ناضجة البتة! لا تسالوا لماذا؟ الحقيقة التي نتغافل عنها
هي أن الأم تجلس على النت أو في العمل وتترك أبناءها، والأب والجد والجدة غير موجودين فكيف ستنضج؟!
حتى جسديا غير ناضجة والدراسات تؤكد أن السهر والأكل وطريقة الحياة تؤثر سلبا على الإنسان
ومثل هذا لا يعمم.. شخصي جداً وقليل.. تبقى الحالات النادرة لها خصوصياتها التي حتى ولو لم نرحب لها فإن إدانتها تبقى أخف من الاغتصاب والشذوذ
أعجبني ما كتب العميد محمد الموجي، وكنت قرأت ما يماثله، لا لشيء إلا لنفتح أعيننا على الحقائق... فثمة مجتمعات قضيتها العنوسة أو الفساد الأخلاقي الذي يحجبونه
أما النص تذبذب بين كونه أربعيني أو أعمى يبدو أنه حاول أن يجمع صفات سلبية للزوج ولم يقنعني بالضبط ولو أقنعنا بسوء الخلق لكان أفضل من هاتين... ربما العبارة الأخيرة أكثر إقناعا
أعتذر لأني قرأت لك بلا مجاملة... صدقا أحب روحك الصادقة التي ألمسها وغيرتك على المرأة والطفولة البريئة
لكن هذا كله يمكن أن يقرأه غيري وأحببت أن أقرأ قراءتي الخاصة
تقديري واحترامي لك ولإنسانيتك
تعليق