مُرَشّـح الحقيقة في نقل الخبر حسب سقراط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    مُرَشّـح الحقيقة في نقل الخبر حسب سقراط

    تطبيق "مُرَشًّح الحقيقة" لسقراط:
    التلميذ: أستاذي، جئت لأحدثك عما فعله أحد تلامذتك؟
    سقراط: قبل أن تنقل إلي الخبر، أسألك ثلاثا:
    التلميذ: تفضل
    سقراط: 1. هل أنت متأكد قطعاً من صحة الخبر؟
    التلميذ: - لا لست متأكداً كلياً، فقط سمعت.
    سقراط: فشلت في الاختبار الأول. طيب. أسألك 2: - هل الخبر جميل؟
    التلميذ: -لا، ليس الخبر في منتهى الجمال.
    سقراط: رسبت في الاختبار الثاني. 3 - هل الخبر ينفعني في شيء؟
    التلميذ: - لا أعتقد، فقط من باب الفضول...
    سقراط: مرشح الحقيقة جعلك ترسب ثلاثاً. بما أن الخبر ليس يقينا، و لا جميلا، ولا نافعاً، إذن لا أريد سماعه.

    التلميذ: حاضر. متى وقت العشاء؟


    *مصدر الحكمة مجهول.
    Le principe du "triple filtre" selon Socrate.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-11-2017, 11:01.
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    إذا طبقنا هذا المرشح السقراطي على سوالفنا العربية، فلن نجني منه سوى الصمت المطبق ههه متى وقت العشاء فعلاً ههه

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
      إذا طبقنا هذا المرشح السقراطي على سوالفنا العربية، فلن نجني منه سوى الصمت المطبق ههه متى وقت العشاء فعلاً ههه
      سؤالك الذي نقلته عن التلميذ فيه لبس. العشاء : بفتح العين أو بكسرها؟ أجيبك حين تجيب ولا تتأخر كي لا يفوتك الوقتان معاً...

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        قرأتها العشاء بفتح العين ..
        هل هو هكذا ؟

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          اقرأها كما شئت، لأنني أضفتها من عندي ك "قفلة" افتراضية للحوار. لا علينا، العَشاء موجود مرحباً بك وبمن معك. الساعة الآن تزحف نحو السابعة مساءً بتوقيت مونتريال. في الانتظار.

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            اقرأها كما شئت، لأنني أضفتها من عندي ك "قفلة" افتراضية للحوار. لا علينا، العَشاء موجود مرحباً بك وبمن معك. الساعة الآن تزحف نحو السابعة مساءً بتوقيت مونتريال. في الانتظار.
            عزومة مراكبية يا محمد ؟
            لا أظنك تعملها بنا زياد وأنا !

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              تطبيق "مِرْشح الحقيقة" لسقراط:
              التلميذ: أستاذي، جئت لأحدثك عما فعله أحد تلامذتك؟
              سقراط: قبل أن تنقل إلي الخبر، أسألك ثلاثا:
              التلميذ: تفضل
              سقراط: 1. هل أنت متأكد قطعاً من صحة الخبر؟
              التلميذ: - لا لست متأكداً كلياً، فقط سمعت.
              سقراط: فشلت في الاختبار الأول. طيب. أسألك 2: - هل الخبر جميل؟
              التلميذ: -لا، ليس الخبر في منتهى الجمال.
              سقراط: رسبت في الاختبار الثاني. 3 - هل الخبر ينفعني في شيء؟
              التلميذ: - لا أعتقد، فقط من باب الفضول...
              سقراط: مرشح الحقيقة جعلك ترسب ثلاثاً. بما أن الخبر ليس يقينا، و لا جميلا، ولا نافعاً، إذن لا أريد سماعه.
              التلميذ: حاضر. متى وقت العشاء؟
              *مصدر الحكمة مجهول.
              Le principe du "triple filtre" selon Socrate.o
              حكاية طريفة جدا أخي محمد أظهرت أن "سقراطك" هذا أفشل معلم إلى درجة الحيرة والذهول.
              إنه، إن كان معلما، ويقال عن سقراط "المعلم الأول"، فقد كان واجبا عليه أن يسمع الخبر حتى وإن لم يكن متحققا أو جميلا أو نافعا له ليحذِّر تلاميذه من مغبته الواقعة أو المتوقعة أو المحتملة، أو لينذر التلميذ الفاعل الأول وينصحه وليبين للتلميذ الناقل خطورة الحالة حتى وإن لم تقع فعلا.
              دور المعلم الاستماع ثم التحقق ثم التوضيح أو التنبيه، أما غلق المنافذ كهذا مرة واحدة فهذا دليل على أن "المعلم" ليس معلما، والغريب سؤاله الأخير:"
              هل الخبر ينفعني في شيء؟" فقد كان أنانيا إلى درجة لا توصف، فلو سأل التلميذ:"هل هو نافع لك؟" لكان أكثر حكمة.
              هكذا قرأت القصة وقعت أم لم تقع.
              تحياتي إليك أخي محمد.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                عزومة مراكبية يا محمد ؟
                لا أظنك تعملها بنا زياد وأنا !
                ههه وهل تظنني أفعلها معكم؟ يا سيدي مرحباً على العَشاء و الفطور و الغَذاء. فقط لا تأتوني بملابس الصيف فدرجة الحرارة هذا الصباح 2 تحت الصفر مع احتمال سقوط لأول ثلوج الموسم. وسوف تجدوني في الاستقبال.
                يكفيك هذا، عم فوزي؟

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  حكاية طريفة جدا أخي محمد أظهرت أن "سقراطك" هذا غبي إلى درجة الحيرة والذهول.
                  إنه، إن كان معلما، ويقال عن سقراط "المعلم الأول"، فقد كان واجبا عليه أن يسمع الخبر حتى وإن لم يكن متحققا أو جميلا أو نافعا له ليحذِّر تلاميذه من مغبته الواقعة أو المتوقعة أو المحتملة، أو لينذر التلميذ الفاعل الأول وينصحه وليبين للتلميذ الناقل خطورة الحالة حتى وإن لم تقع فعلا.
                  دور المعلم الاستماع ثم التحقق ثم التوضيح أو التنبيه، أما غلق المنافذ كهذا مرة واحدة فهذا دليل على أن "المعلم" ليس معلما، والغريب سؤاله الأخير:"
                  هل الخبر ينفعني في شيء؟" فقد كان أنانيا إلى درجة لا توصف، فلو سأل التلميذ:"هل هو نافع لك؟" لكان أكثر حكمة.
                  هكذا قرأت القصة وقعت أم لم تقع.
                  تحياتي إليك أخي محمد.

                  غبي، سقراطي هذا! قراءتك لحكايته الطريفة مع التلميذ الموسوس جعلتني أراه أقرب إلى جحا منه إلى سقراطك الأصلي المربي الأصيل. هههه ومما يزيدني يقيناً على هذا، هو أن التلميذ في الأخير ما كان يهمه "التعلم"ولا كان بحاجة إلى "حكمة" المعلم من أساسه وإلا لكان ملحاً في الحوار (إذا افترضنا جدلا على أن من صفات المتعلم الجرأة والعزيمة، تماماً كما أننا نجزم معك على أن من صفات المعلم الإستماع والتحقق). فيبدو على أن التلميذ المسكين كان بطنه فارغاً فاستعجل العشاء (بفتح العين) علماً منه بأن التعليم في حق الجوعان كالحصاد ليلاً عند العميان (زيادة من عندي هه).

                  بخلاصة، هل التلميذ صار أذكى من الأستاذ؟ ذاك ما سوف نعرفه من خلال قراءات الأخوات والإخوة الحاضرين معنا في الوليمة. اخي حسين، وبجد، أنت على رأس المدعويين وللمرة الثانية أدعوك - لأنك تعلم متى كانت المرة الأولى - لزيارتنا في كندا. سوف تستمتع بمناظرها الخلابة.

                  دمت محباً للحوار المجدي.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                    غبي، سقراطي هذا! قراءتك لحكايته الطريفة مع التلميذ الموسوس جعلتني أراه أقرب إلى جحا منه إلى سقراطك الأصلي المربي الأصيل. هههه ومما يزيدني يقيناً على هذا، هو أن التلميذ في الأخير ما كان يهمه "التعلم" ولا كان بحاجة إلى "حكمة" المعلم من أساسه وإلا لكان ملحاً في الحوار (إذا افترضنا جدلا على أن من صفات المتعلم الجرأة والعزيمة، تماماً كما أننا نجزم معك على أن من صفات المعلم الإستماع والتحقق). فيبدو على أن التلميذ المسكين كان بطنه فارغاً فاستعجل العشاء (بفتح العين) علماً منه بأن التعليم في حق الجوعان كالحصاد ليلاً عند العميان (زيادة من عندي هه).
                    بخلاصة، هل التلميذ صار أذكى من الأستاذ؟ ذاك ما سوف نعرفه من خلال قراءات الأخوات والإخوة الحاضرين معنا في الوليمة. اخي حسين، وبجد، أنت على رأس المدعويين وللمرة الثانية أدعوك - لأنك تعلم متى كانت المرة الأولى - لزيارتنا في كندا. سوف تستمتع بمناظرها الخلابة.
                    دمت محباً للحوار المجدي.
                    أهلا بك أخي محمد.
                    أشكر لك الدعوة الكريمة فأنت أهل لها كما أشكر لك روحك المرحة، وقد عدلت في مداخلتي وجعلت "سقراطك" أفشل معلم بدلا من "الغبي".
                    وكما يقال "النوم يعين على التفكير ويساعد" فأخذت قيلولة خفيفة فظهر لي ما ظهر من التعديل فبادرت إليه ابتدارا.
                    المهم، هذا ما صار ويبقى العميان عميانا سواء حصدوا ليلا أم نهارا.
                    ولقد صدق، بعد توضيحك الكريم، من إن المعنى يبقى دائما في بطن الكاتب سواء صرح به جهارا أم أسره إسرارا.
                    تحيتي إليك وتقديري لك وشكرا على ما تمنحنا من فرص التحاور الأخوي المفيد كما عودتنا مرارا.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      أهلا بك أخي محمد.
                      أشكر لك الدعوة الكريمة فأنت أهل لها كما أشكر لك روحك المرحة، وقد عدلت في مداخلتي وجعلت "سرقاطك" أفشل معلم بدلا من "الغبي".
                      وكما يقال "النوم يعين على التفكير ويساعد" فأخذت قيلولة خفيفة فظهر لي ما ظهر من التعديل فبادرت إليه ابتدارا.
                      المهم، هذا ما صار ويبقى العميان عميانا سواء حصدوا ليلا أم نهارا.
                      ولقد صدق، بعد توضيحك الكريم، من إن المعنى يبقى دائما في بطن الكاتب سواء صرح به جهارا أم أسره إسرارا.
                      تحيتي إليك وتقديري لك وشكرا على ما تمنحنا من فرص التحاور الأخوي المفيد كما عودتنا مرارا.


                      "سرقاطك" وردت هكذا في ردك الأخير. صدقني إن قلت لك على أنها من أعجب وأمرح وأمرح الصدف التي تحدثها الأخطاء الإملائية ونحن نتحدث عن "السقراطية" هههه.

                      السرقاط suricata أو "الميركات" باللغة السواحلية هو الاسم الذي يطلق على "قط الصخور"، حيوان لاحم لا علاقة له بفصيلة القطط يعيش غالباً في المناطق الصحراوية الساخنة مثل جنوب إفريقيا وبوتسوانا...

                      وأنا أيضاً يعجبني الحديث معك، ولو كان لي نصيب في زيارة الجزائر لحرصت على لقائك على مائدة طعام (أعشق الطبخ فهو من هواياتي الأولى المفضلة) ونتم المرح مع الاستفادة (متلازمتان عندي في التسقرط).


                      حياك الله.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        "سرقاطك" وردت هكذا في ردك الأخير. صدقني إن قلت لك على أنها من أعجب وأمرح وأمرح الصدف التي تحدثها الأخطاء الإملائية ونحن نتحدث عن "السقراطية" هههه.

                        السرقاط suricata أو "الميركات" باللغة السواحلية هو الاسم الذي يطلق على "قط الصخور"، حيوان لاحم لا علاقة له بفصيلة القطط يعيش غالباً في المناطق الصحراوية الساخنة مثل جنوب إفريقيا وبوتسوانا...

                        وأنا أيضاً يعجبني الحديث معك، ولو كان لي نصيب في زيارة الجزائر لحرصت على لقائك على مائدة طعام (أعشق الطبخ فهو من هواياتي الأولى المفضلة) ونتم المرح مع الاستفادة (متلازمتان عندي في التسقرط).


                        حياك الله.
                        أعشق الطبخ فهو من هواياتي الأولى المفضلة .
                        وتترك صاحبنا زياد الشكري " لايص " مع حبة بطاطا وكاس زبادي !
                        قدّم له خبراتك قبل ما يعملها ويفك عزوبيته ويدخل دنيا .


                        لا تؤاخذني أخي محمد شهيد أنني أشاغب على هامش النص .
                        مساء سعيد
                        فوزي سليم

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          أعشق الطبخ فهو من هواياتي الأولى المفضلة .
                          وتترك صاحبنا زياد الشكري " لايص " مع حبة بطاطا وكاس زبادي !
                          قدّم له خبراتك قبل ما يعملها ويفك عزوبيته ويدخل دنيا .


                          لا تؤاخذني أخي محمد شهيد أنني أشاغب على هامش النص .
                          مساء سعيد
                          فوزي سليم

                          هههه والله ضحكت من الأعماق
                          أشكرك يا فوزي على الخبر واحمد الله أنني لست مثل "سقراطي هذا" وأجيب "خبر لا ينفعني". سأطير على وجه السرعة لأنقذ زياد من الموقف.

                          مودتي

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                            "سرقاطك" وردت هكذا في ردك الأخير. (...) حياك الله.
                            ألا قاتل الله التسرع، كنت قد نهضت من قيلولة ولعل سكرة النعاس جعلتني لا ألاحظ الخطأ في الرقن.
                            أنا أرقن بسرعة ولذا تفوتني كثير من الهفوات، فمعذرة.
                            وجزى الله التسرع خيرا لأنني استفدت من التصحيف فائدة كبرى.
                            تحياتي أخي.


                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              ألا قاتل الله التسرع، كنت قد نهضت من قيلولة ولعل سكرة النعاس جعلتني لا ألاحظ الخطأ في الرقن.
                              أنا أرقن بسرعة ولذا تفوتني كثير من الهفوات، فمعذرة.
                              وجزى الله التسرع خيرا لأنني استفدت من التصحيف فائدة كبرى.
                              تحياتي أخي.


                              سؤلان أستاذ حسين لو سمحت:
                              1. معنى "التصحيف" (كيف وأين نستعملها؟)
                              2. هل فكرت في توظيف حكاية "الفلكي التركي" على سكل ق.ق.ج؟ عندك من الأدوات اللغوية مايكفي لنجاح التجربة.

                              شكراً مسبقاً

                              تعليق

                              يعمل...
                              X