مُرَشّـح الحقيقة في نقل الخبر حسب سقراط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    سؤلان أستاذ حسين لو سمحت:
    1. معنى "التصحيف" (كيف وأين نستعملها؟)
    2. هل فكرت في توظيف حكاية "الفلكي التركي" على شكل ق.ق.ج؟ عندك من الأدوات اللغوية ما يكفي لنجاح التجربة.
    شكراً مسبقاً.
    أهلا أخي محمد وعساك بخير وعافية.

    أما عن التصحيف فيكون عند وضع حرف مكان حرف آخر في كلمة ما مثاله "سرقاط"، أو ... "قرطاس"، بدلا عن سقراط، ويقابله التحريف وهو استبدال كلمة بكلمة مخالفة ومثاله "حنطة" مكان "حطة" وقد ذكره الله {يحرّفون الكلم عن مواضعه}(النساء:46)، أو وضع كلمة "محبة" بدلا من "تحية" في اقتباس كلام الناس فهو تحريف فاحش ولاسيما إن جاء من شخص مشهور به.
    وأما عن قصة "الفلكي التركي" فإنني لم أفكر فيها حتى الآن لأنني، ووبساطة، نسيتها، فمعذرة؛ هي الشيخوخة يا أخي وقاك الله متعابها، اللهم آمين.
    وسؤالي إليك: كيف تضبط كلمة "مرشح" (filtre) ؟
    تحيتي إليك وشكرا على الثقة.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #17
      أشكرك أخي حسين على الشروحات المفيدة التي تفضلت بها. آسف على الإزعاج. صباحك نور وعلم.

      "مِرْشَح" أليس كذلك؟ قمت بتعديلها في العنوان.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-11-2017, 10:00.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        أشكرك أخي حسين على الشروحات المفيدة التي تفضلت بها. آسف على الإزعاج. صباحك نور وعلم.
        "مِرْشَح" أليس كذلك؟ قمت بتعديلها في العنوان.
        لا يا أخي العزيز، إنما هو "مُرَشِّح" لأن "مِرْشَح" إنما هو قطعة القماش التي توضع تحت السرج لـ "تشرب" رَشْحَ، عرق، الحصان أو الدابة التي يوضع عليها السرج، وهو ما يلبس على الجلد ليجفف رشح الجسد مثل (tricot de peau)، أما "المُرَشِّحُ" فهو "الفلتر" لأنه يرشح، ينقي، يصفي، "يُفَلْتِرُ"، الهواء وغيره.
        العفو أخي الفاضل لا تعتذر ولا تتأسف على شيء، نحن هنا إخوة نتعاون على البر والتقوى إن شاء الله تعالى.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          لا يا أخي العزيز، إنما هو "مُرَشِّح" لأن "مِرْشَح" إنما هو قطعة القماش التي توضع تحت السرج لـ "تشرب" رَشْحَ، عرق، الحصان أو الدابة التي يوضع عليها السرج، وهو ما يلبس على الجلد ليجفف رشح الجسد مثل (tricot de peau)، أما "المُرَشِّحُ" فهو "الفلتر" لأنه يرشح، ينقي، يصفي، "يُفَلْتِرُ"، الهواء وغيره.
          العفو أخي الفاضل لا تعتذر ولا تتأسف على شيء، نحن هنا إخوة نتعاون على البر والتقوى إن شاء الله تعالى.

          يومك مشرق أخي حسين المستشار البارع كما أشرق يومي (والظلمة لا زالت تحجب عنا إشراقة الصباح هنا) بهذه الإفادة اللغوية القيمة. لقد قمت باستبدال كلمة "مِرشح"ب "مُرَشِّح" لكون هذه الأخيرة الأصح ترجمة لكلمة filtre.

          دمت مستشاراً وأخاً عزيزي حسين.

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
            يومك مشرق أخي حسين المستشار البارع كما أشرق يومي (والظلمة لا زالت تحجب عنا إشراقة الصباح هنا) بهذه الإفادة اللغوية القيمة. لقد قمت باستبدال كلمة "مِرشح"ب "مُرَشِّح" لكون هذه الأخيرة الأصح ترجمة لكلمة filtre.
            دمت مستشاراً وأخاً عزيزي حسين.
            أحسن الله جزاءك أخي محمد على كلامك الطيب في حق العبد الضعيف.
            أحاول أن أفيد بما عندي وهو قليل مقارنة بما عندك حتى أصلح لشيء على الأقل.
            تحياتي الأخوية.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              أحسن الله جزاءك أخي محمد على كلامك الطيب في حق العبد الضعيف.
              أحاول أن أفيد بما عندي وهو قليل مقارنة بما عندك حتى أصلح لشيء على الأقل.
              تحياتي الأخوية.

              تعلم علم اليقين أنني لا أجامل ولا أحب أن يجاملني أحد لكنني أقول ما أراه حقاً والله أعلم بالضمائر. ولو أنك رجل متسرع في بعض الأحيان مع من لا تتذوقه أو لا تشمه (tu ne les sens pas, au sens figuré) لكنني التمست لك أعذاراً لاندفاعك والتي مجملها غيرتك المحمودة على الأدب النقي الراقي ومحبتك الصادقة للأدباء من أهل الصفاء والنقاء. أما عن قيمتك الأدبية، فلا ينكرها إلا جاحد أو جاهل أو - والعبارة لك - حاقد مغرض.

              فأنت لا تحب السايكوفانسي، لذلك تجدني أحترم ما تشير به علينا جميعاً.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                تعلم علم اليقين أنني لا أجامل ولا أحب أن يجاملني أحد لكنني أقول ما أراه حقاً والله أعلم بالضمائر، ولو أنك رجل متسرع في بعض الأحيان مع من لا تتذوقه أو لا تشمه (tu ne les sens pas, au sens figuré) لكنني التمست لك أعذاراً لاندفاعك والتي مجملها غيرتك المحمودة على الأدب النقي الراقي ومحبتك الصادقة للأدباء من أهل الصفاء والنقاء، أما عن قيمتك الأدبية، فلا ينكرها إلا جاحد أو جاهل أو - والعبارة لك - حاقد مغرض.
                فأنت لا تحب السايكوفانسي، لذلك تجدني أحترم ما تشير به علينا جميعاً.
                هذه جرعة من التشجيع، أو هي مكافأة نفسية "gratification psychologique"، كنت في أمس الحاجة إليها، وهي شهادة أعتز بها من أخ مثقف نبيل مثلك.
                أما عن الذين لا "أتذوقهم" أو "لا أشمهم" حسب تعبيرك الطريف فتأكد أنني لم أبادر أحدا بسوء أبدا ولم أرد على إساءة في حقي إلا بعدما تكرر مرار فلست أدري من أين جاءني التسرع أو أنني انفعلاي كما قال بعضهم،
                لكن مصيبتي في صارحتي فهي التي تجلب لي الصواعق كأنني "باراتونير" (paratonnerre).
                شكرا على التقدير ورفع الله قدرك، يبدو أنا قارئ متابع.
                تحيتي إليك ومحبتي لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #23
                  Uses and gratifications: تستعمل أيضاً عندنا في علوم التواصل وتحليل الخطاب الإعلامي وهي واحدة من بين أهم الاستراتيجيات الذهنية التي يعتمد عليها الإعلام الغربي القوي في الدعاية لأفكار معينة. يقتبس من السيكولوجيا التي ذكرتها.

                  تحياتي الصادقات.
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-11-2017, 19:19.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #24
                    استطرادا في الحديث، تحضرني قضية في قمة الخطورة تتعلق بالخبر: الإشاعة.
                    لا يُشْترطُ العلم الغزير و لا الدرجات الأكاديمية العالية كي يتمكن المتتبع من معرفة خطورة الإشاعة على نفسية المشاع به - سواء كان هذا الأخير فرداً أو جماعة يوحدها الدين أو اللغة او النسب أو الوظيفة...
                    فكل الناس - على اختلاف أعمارهم و مستوياتهم - قادرون على استحضار نموذج - بدل الواحد ألفاً - من نماذج التحريض المغرض المبني على الإشاعة - أو الظن الذي بعضه إثم. و الإثم كما نعلم، هو ماحاك في صدرك و كرهت أن يطلع عليه الناس. لكن المصيبة مع الإشاعة، هو أن هذا التستر على الإثم يصير فضحا لإثم أشد - قذف الناس بالباطل و من غير تتبث.
                    لن أتطرق إلى مفهوم الإشاعة من منظور أكاديمي صرف، ربما خصصت له موضوعاً إن شاءت الأقدار أو دعت الضرورة. فقط، أذكر نفسي و القاريء بأخلاق النبوة التي مهما ارتقت الأخلاق فلن تصل إلى سقفها و لو كان بعض الناس لبعض ظهيراً. لذلك فهي المثل الأعلى و هي الذكر الأقوم:

                    قال ابن القيم: "والنبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له: ألا تقتلهم؟ لم يقل: ما قامت عليهم بينة، بل قال: (لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه)"
                    قال ابن تيمية: "إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكف عن قتل المنافقين مع كونه مصلحة، لئلا يكون ذريعة إلى قول الناس أن محمداً صلى الله عليه وسلم يقتل أصحابه..."


                    فهل بعد هذا الإدراك النبوي لخطورة الإشاعة إدراك؟


                    ومعنى الإشاعة ورد في التنزيل بلفظ: "تشيع" عند ذكر الفاحشة.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X