الأدبان: "المقدّس" و"المدّنس" (موضوع للمناقشة والإثراء مفتوح الجميع).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    متابعة الحديث في الأدبين "المُقدّس" و"المُدنّس"


    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على من به ختمت النبوبات.


    [align=justify]ثم أما بعد، كتبت في افتتاحية موضوعي هذا أنني "تركت العنوان بلا ضبط دقيق كامل في كلمتي "مُقدّس" و"مُدنّس" قصدا حتى أرى ما تذهب إليه عقول القراء وخيالاتُهم في ضبطهما والتعليق عليهما، وسؤالي الآن وهنا: هل يوجد حقيقةً أدب "مُقدّس" وآخر "مُدنّس"؟ وما معنى "مُقدّس" و"مُدنّس" في العربية؟ وهل يجوز توظيفهما بمعانيهما في الأدب؟" اهـ بنصه وفصه من مشاركتي الأولى:#1، وأحب الآن وهنا أن أحدد مجال الحديث، أو نطاقه، حتى لا يتشتت بنا أو حتى لا تأخذنا الاستطرادات بعيدا عن المقصد الذي كتبت من أجله هذا الموضوع.

    ما أقصده بالأدب إنما هو ما يكتبه الأدباء في مختلف فنون الكتابة الأدبية ولا أقصد "الأدب" بمفهومه التربوي الأخلاقي والذي يوصف بالأدب الجميل، المَرْضي، أو ينعت بالأدب القبيح، السيء، وهذا الأخير له علاقة بالسلوك الإنساني في المجتمع، فهذا النوع من الأدب إنما يهتم به علم الأخلاق، أما "الأدب" بمفهومه الفني فهو موضوعنا هنا فيهتم به فن الكتابة مضمونا ومحتوى ولذا سألت: "هل يجوز توظيف معنى "المقدس"، أو معنى "المدنس"، في الأدب؟ وسأتناول الموضوع، إن شاء الله تعالى، في نقاط خمس سأوردها كما يلي:
    1- معنى "قدَّس" في اللغة العربية:

    2- ضبط الكلمتين "مُقدّس" و"مُدنّس":
    3- "المُقدّس" و"المُدنّس" في الأدب:
    4- واجب الأدباء في نشر الأدب المُقدّس ونبذ الأدب المُدنّس:
    5- خلاصة القول في الأدبين:


    هذا وللحديث بقية إن شاء الله تعالى فأنا مرهق والوقت متأخر نسبيا.[/align]
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      1- معنى "قدَّس" في اللغة العربية.

      نستأنف على بركة الله الحديث في موضوعنا ونبدأ من النقطة الأولى التي أوردتها في المشاركة السابقة:

      1- معنى "قدَّس" في اللغة العربية:
      وردت كلمة "قَدَّسَ"، وهو فعل ثلاثي مزيد بحرف بتضعيف عين الفعل، وهي الدّال، ويأتي بمعان كثيرة أهمها كما أوردها معجم "المعاني":
      قَدَّسَ: (فعل)
      • قدَّسَ / قدَّسَ لـ يقدِّس ، تقديسًا، فهو مُقدِّس، والمفعول مُقدَّس - للمتعدِّي؛
      • قَدَّسَ للهِ: صلَّى له؛
      • قدَّس اللهُ فلانًا: طهّره وبارك عليه؛
      • قدَّس اللهَ: عظَّمه وبجّله ونزّهه عمّا لا يليق بألوهيّته؛
      • قدَّس الحياةَ الزوجيّةَ: احترَمها؛
      • قدَّس اللهُ سِرَّه / قدَّس اللهُ روحَه: دعاء لميِّت بالرّحمة؛
      • قَدَّسَ لِلَّهِ: نَزَّهَهُ عَمَّا لاَ يَلِيقُ بِهِ؛
      • قدَّس لله: طهّر نفسه له تعالى؛
      • قَدَّسَ الكَاهِنُ: أَقَامَ القُدَّاسَ؛
      • قَدَّسَ الرجلُ: زَارَ بيت المقدس.


      - وأورد "القاموس المحيط":
      "القُدْسُ، بالضم وبضمتين: الطُّهْرُ، اسمٌ، ومَصْدَرٌ، وجبلٌ عظيمٌ بنَجْدٍ، والبيتُ المُقدَّس، وجبْريلُ، كرُوحِ القُدُس"؛ و"
      التَّقْديسُ: التَّطْهِيرُ، ومنه الأرضُ المقدَّسة، وبيتُ المقْدِس، كمَجْلِسٍ ومُعَظَّمٍ."؛


      - وأورد "الصحاح في اللغة": القُدْس والقُدُس: الطُهْرُ، اسمٌ ومصدرٌ؛ ومنه قيل للجنَّة حظيرة القُدْس؛

      - وأورد "اللسان": "
      والتَقْدِيس التَّطْهِير والتَّبْريك؛ وتقدَّس أَي تطهَّر؛ وفي التنزيل: {ونحن نُسَبِّحُ بحمدك و نقدِّس لك}؛ الزجاج: معنى نقدس لك أَي نُطهِّر أَنفسنا لك، وكذلك نفعل بمن أَطاعك نقدِّسه أَي نطهِّره؛ ومن هذا قيل للسَّطْل القَدَس لأَنه يُتَقدَّس منه أَي يُتَطَّهر؛ والقَدَس، بالتحريك: السَّطْل بلغة أَهل الحجاز لأَنه يتطهر فيه، قال[أي صاحب "التهذيب" ومنه ينقل ابن منظور = حسين ليشوري]: ومن هذا بيت المقدس أَي البيت المُطَّهَّر أَي المكان الذي يُتطهَّر به من الذنوب؛

      - وجاء في
      (العباب الزاخر واللباب الفاخر): القدس والقدس- مثال خُلْقٍ وخُلُقٍ-: الطُّهْرُ.

      هذا ما أوردته بعض كتب اللغة العربية الزاخرة من بعض معاني "قدس" و"قدَّس" الكثيرة ويمكننا أن نستنتج منه، وبكل سهولة، أن "طهَّر" من معاني "قدَّس".


      ومن هنا سننتقل، بإذن الله تعالى، إلى النقطة الثانية من موضوعنا، وهي: ضبط الكلمتين "مُقدّس" و"مُدنّس" وهذا ما سنتناوله بالحديث في المشاركة التالية.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • مصباح فوزي رشيد
        يكتب
        • 08-06-2015
        • 1272

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        أهلا بالأخ الهرّاب مصباح بين الأحباب أضاء المتصفح بحضورك الكريم.
        نعم، من المنهجية العلمية تعريف المتحدَّث عنه لغة واصطلاحا كما يقال، غير أنني لم أبدأ بعد في الحديث عن الأدبين لأنني تعمدت ترك العنوان غير مضبوط بالحركات وهذا تحفيزا لعقول القراء واستثارة لفضولهم.
        أما "الحديث" الذي ذكرتَه فإنه لم يثبت بطرق صحيحة من حيث السندُ وإن كان معناه صحيحا حسب نقاد الحديث.
        أشكر لك أخي مصباح حضورك الطيب ومشاركتك الكريمة.
        تحيتي إليك ومحبتي لك يا .... هرَّاب!

        الهربة للرجال منعة - هههه - يا شيخنا الكبير المحترم
        أدام الله ودّك ورزقك الصحّة والعافية
        التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-01-2018, 11:56.
        لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
          الهربة للرجال منعة - هههه - يا شيخنا الكبير المحترم
          أدام الله ودّك ورزقك الصحّة والعافية
          "يا خويا ألِّي خاف اسلم والِّي اسلم سلمتْ أيامه" هكذا يقال في أمثالنا الشعبية.
          تحياتي إليك ومحبتي لك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

            بالإضافة إلى الأدب الملتزم وغير الملتزم، ثمة أدب المحطات، وأدب صالات الانتظار، والأدب النخبوي، وأدب الرعاع، والأدب السوقي! أو كما قال المثل البلدي: (مُو كِلّ مْدَعْبَل جُوز، ومُو كِلّ مْطاوَل مُوز)!

            تحاتي العطرة.
            نعم .. أخي عبد الرحمن
            ما كل بياض شحمة ... ولا كل سواد فحمة
            وليس كل من أمسك القلم سمي كاتباً ولا كل من أمسك الريشة سمي رساماً
            طبعاً ... هذا الرد بعد إذن أخوي ( حسين ) المحترم
            التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 21-01-2018, 17:24.
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              نعم .. أخي عبد الرحمن
              ما كل بياض شحمة ... ولا كل سواد فحمة
              وليس كل من أمسك القلم سمي كاتباً ولا كل من أمسك الريشة سمي رساماً
              طبعاً ... هذا الرد بعد إذن أخوي ( حسين ) المحترم
              .
              البيت بيتك وأنا ضيف عندك أختي الفاضلة الأستاذة المعلمة أدبا ولغة وخلقا ناريمان.
              لا تستأذني من أحد وقولي ما بدا لك فنحن المستفيدون من علمك وثقافتك وخبرتك وأخلاقك الكريمة.
              بارك الله فيك وبك حيث كنت.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
                الهربة للرجال منعة - هههه - يا شيخنا الكبير المحترم
                أدام الله ودّك ورزقك الصحّة والعافية
                أي نعم أخي الفاضل: الهزيمة غنيمة! وهي ثلثا المرجلة عند العرب😊
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #23
                  لا أستطيع أن أعلق على اللفظين( المقدس والمدنس لغويا)، أترك هذا للمتخصصين رغم ظني أنه لا يوجد أدب مقدس فلا تقديس لما يصنعه الإنسان يخطئ ويصيب
                  ولكن هناك أدب رسالي يحمل رسالة وأدب لا رسالي، هناك أدب يحمل القيم والأهداف وهناك أدب يحطمها أو يزيحها
                  وهناك أدب إسلامي... ملتزم بالإسلام ووفق تعاليمه وهناك أدب علماني لا دين له
                  بورك لك وبورك في فكرك

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    لا أستطيع أن أعلق على اللفظين (المقدس والمدنس لغويا)، أترك هذا للمتخصصين رغم ظني أنه لا يوجد أدب مقدس فلا تقديس لما يصنعه الإنسان يخطئ ويصيب، ولكن هناك أدب رسالي يحمل رسالة وأدب لا رسالي، هناك أدب يحمل القيم والأهداف وهناك أدب يحطمها أو يزيحها، وهناك أدب إسلامي... ملتزم بالإسلام ووفق تعاليمه وهناك أدب علماني لا دين له.
                    بورك لك وبورك في فكرك.
                    السلام عليكم، أميمة، أمة الله، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                    وبروكت وبورك لك وعليك في كل حين ووقاك الله السوء دائما وأبدا، آمين.
                    أشكر لك تعقيبك الكريم وأنت أهل الكرم.
                    ثم أما بعد، قواميس اللغة العربية ومعاجمها الجيدة كفيلة بتحديد معاني الكلمات وستكفيك العودة إليها لتعرفي دَلالات المفردات ومن ثمة العبارات فالجمل فالنصوص بشرط معرفة الجيد من تلك المعاجم والقواميس وريدئها ومن الرديء منها "المنجد"، رغم اشتهاره بين الناس، فلا يصلح مرجعا لغويا، فلا ينصح بالرجوع إليه.
                    ضبط المفردين بالحركات هو المقصود وإن كان فيه، الضَّبْطَ، تلاعب بتلك الحركات لكنه تلاعب معرفي ورسالي إن سمحت لنفسي باستعارة الكلمة منك.
                    أنتظر ما سيتكرم به علي القراء من إضافات لأنظر كيف يتطور الفهم ومن ثمة الحديثُ.
                    تحيتي إليك وتقديري لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                      أحبَّك الله وحبَّب بك أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري، وشكر لك حسن ظنك بأخيك.
                      ذكر أبو حيان التوحيدي في كتاب الإمتاع والمؤانسة (صفحة 76) أن الربيع – حاجب الملك العباسي أبي جعفر المنصور – ضرب من شمَّتَ أبا جعفر المنصور عند العطسة، فشكى المضروبُ ذلك إلى أبي جعفر المنصور، فقال أبو جعفر المنصور: ((أصاب الرجل السنة، وأخطأ الأدب))!
                      علق أبو حيان التوحيد على ذلك بقوله: ((وهذا هو الجهلُ، كأنه لا يعلمُ أن السنة أشرفُ من الأدب، بل الأدبُ كله في السنة، وهي الجامعة للأدب النبوي والأمر الإلهي. لكن لما غلبت عليهم العزةُ، ودخلت النُّعَرَةُ في آنافهم، وظهرت الخُنْزُوانَةُ بينهم، سمّوا آيين العجم أدبًا، وقدّموه على السنة التي هي ثمرة النبوة ..)).
                      وأبو جعفر المنصور قريب من جيل الصحابة والتابعين، ويقال إنه من آل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. فما بالك بمن هو دونه في النسب والملك؟!
                      وكان الجاحظ يعرف الأدب بأنه (الأخذ من كل شيء بطرف). والشيء – أيُّ شيء – لا يخلو من جمال أو وقبح، ومن خير أو شر، ومن قداسة أو نجاسة كما يريد أستاذنا الحسين! وعلى الأديب أن يعرف كي يأخذ من كل شيء بطرف، وكيف يضع كل شيء موضعه. وأنا شعاري في ذلك قوله:
                      تعلم السحر ولا تعمل به ----- العلم بالشيء ولا الجهل به!
                      بالإضافة إلى الأدب الملتزم وغير الملتزم، ثمة أدب المحطات، وأدب صالات الانتظار، والأدب النخبوي، وأدب الرعاع، والأدب السوقي! أو كما قال المثل البلدي:"مُو كِلّ مْدَعْبَل جُوز، ومُو كِلّ مْطاوَل مُوز"!
                      تحاتي العطرة.
                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                      أهلا بالأخ الحبيب وبالأستاذ الغالي عبد الرحمان السليمان وسهلا ومرحبا.
                      أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على تعليقك الطيب هنا وما تظنني نسيت شكرك فما نسيته لكنني تريثت للرد فقط.
                      ثم أما بعد، ما ختمت به تعقيبك الكريم من أنواع الآداب في مختلف المحطات، أو المجالات، فهو ما يسمى بـ "الإتيكيت" كما يحلو لإخواننا المصريين توظيفه وهو ما ألمعت إليه بالـ "
                      آيين" وهو نظام التأدب في المناسبات وإن شئت لقلت "بروتوكول".
                      نعم، الأدب كله في السنة النبوية الشريفة، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، ولا أدب في خلافها ولا خارجها، لكن ما أرمي إليه بكلمة "أدب" هو ما بينته في مشاركتي رقم
                      #16 من أنواع الإنتاج الكتابي المنشور في مظانه المختلفة والمتنوعة والكثيرة.
                      فهل يمكن أن يكون ما كتبه الكاتبون مقدّسا أو مدنّسا لصاحبه أو لقارئه أو لكليهما معا؟ هذا ما أريد التحدث فيه.
                      تحيتي إليك أخي الحبيب ومحبتي لك كما تعلم.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        موضوع له علاقة بما نحن بصدده هنا.

                        موضوع له صلة بما نحن بصدده هنا:
                        الحياء والأدب

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X