أستاذتي منيرة الفهري السلام عليك .
كنت سعيد جدا وأنا أتصفح ما كتبت عشية عيد ميلادك السعيد .
وبالمناسبة أغتنمها فرصة سعيدة لأقول لك كل عام وأنت بألف ألف خير مع التمني لك بطول العمر .
العيد في الستين ويا للحلاوة . باقة ورد من بستان أستاذتنا عائدة محمد نادر .
أعود إلى جادة الكتابة وأقول :
أنت أستاذتي تملكين مقومات الكتابة في السيرة الداتية .
وهذا حافز ربما يدفعك لكتابتها قد حان الوقت ...
رجعت بنا أستاذتنا المحترمة إلى أيام الطفولة السعيدة و أي طفولة ، إنها طفولة منيرة الفهري الأديبة والمترجمة ...
واختصرتيها لنا في الربيع الثامن من العمرة .
تلميذة مجتهدة في الدراسة لها ميولات الدخول إلى المطبخ كباقي الفتيات الراغبات في الغوص في فنون الطبخ .
حنان الأم جعلها تأكد لك أنك مازلت في سن مبكر أليس كذلك ؟ .
ذكرتيني بأختي الصغيرة أيام الطفولة عندما كانت أمي تعجن لنا الخبز في المطبخ ، وكانت تعطي لأختي شئ من العجين لتصنع منه خبزة صغيرة لنفسها .
الأيام الحلوة تمر مسرعة لكنها تبقى مرسومة في الذاكرة بأحرف من ذهب إلى أن نلقى الله .
ماشاء الله عليك الذاكرة حادة وتعود إلى أيام الصبى .
أيام زاهية وخالدة وأعود مرة أخرى إلى كتابة السيرة الداتية من طرف الأستاذة المحترمة منيرة الفهري .
أتدرون كيف قدمت لنا السيدة التي ساعدتها في أنجاز أول قدر للطبخ ؟ .
والذي لا ينسى كأول انجاز وفي غياب الأم المتطوعة لفعل الخيرات .
أول مرة تصنع أكلة لذيذة وكم كانت مشتاقة لرأي أفراد العائلة .
كيف قدمت لنا هذه السيدة ؟؟؟؟ . الأخت الكبيرة وووو .
أما صراعها مع الأخ كيف قدمته لنا في قالب مشوق صراع بين الأخ وأخته الذي لا ينتهي ،
تم تختم الكتابة بالإشارة إلى الرحيل في مشهد محزن وكل واحد منا ينتظر دوره .
الدواء ...
أتمنى لأستاذتي منيرة الفهري الشفاء العاجل ، وكلنا نتعطى للدواء في أيامنا الأخيرة قبل الرحيل إلى دار البقاء .
شكرا لك أستاذتي وتحملي ثرثرتي .
- أخوك في الله عكاشة أبو حفصة .
كنت سعيد جدا وأنا أتصفح ما كتبت عشية عيد ميلادك السعيد .
وبالمناسبة أغتنمها فرصة سعيدة لأقول لك كل عام وأنت بألف ألف خير مع التمني لك بطول العمر .
العيد في الستين ويا للحلاوة . باقة ورد من بستان أستاذتنا عائدة محمد نادر .
أعود إلى جادة الكتابة وأقول :
أنت أستاذتي تملكين مقومات الكتابة في السيرة الداتية .
وهذا حافز ربما يدفعك لكتابتها قد حان الوقت ...
رجعت بنا أستاذتنا المحترمة إلى أيام الطفولة السعيدة و أي طفولة ، إنها طفولة منيرة الفهري الأديبة والمترجمة ...
واختصرتيها لنا في الربيع الثامن من العمرة .
تلميذة مجتهدة في الدراسة لها ميولات الدخول إلى المطبخ كباقي الفتيات الراغبات في الغوص في فنون الطبخ .
حنان الأم جعلها تأكد لك أنك مازلت في سن مبكر أليس كذلك ؟ .
ذكرتيني بأختي الصغيرة أيام الطفولة عندما كانت أمي تعجن لنا الخبز في المطبخ ، وكانت تعطي لأختي شئ من العجين لتصنع منه خبزة صغيرة لنفسها .
الأيام الحلوة تمر مسرعة لكنها تبقى مرسومة في الذاكرة بأحرف من ذهب إلى أن نلقى الله .
ماشاء الله عليك الذاكرة حادة وتعود إلى أيام الصبى .
أيام زاهية وخالدة وأعود مرة أخرى إلى كتابة السيرة الداتية من طرف الأستاذة المحترمة منيرة الفهري .
أتدرون كيف قدمت لنا السيدة التي ساعدتها في أنجاز أول قدر للطبخ ؟ .
والذي لا ينسى كأول انجاز وفي غياب الأم المتطوعة لفعل الخيرات .
أول مرة تصنع أكلة لذيذة وكم كانت مشتاقة لرأي أفراد العائلة .
كيف قدمت لنا هذه السيدة ؟؟؟؟ . الأخت الكبيرة وووو .
أما صراعها مع الأخ كيف قدمته لنا في قالب مشوق صراع بين الأخ وأخته الذي لا ينتهي ،
تم تختم الكتابة بالإشارة إلى الرحيل في مشهد محزن وكل واحد منا ينتظر دوره .
الدواء ...
أتمنى لأستاذتي منيرة الفهري الشفاء العاجل ، وكلنا نتعطى للدواء في أيامنا الأخيرة قبل الرحيل إلى دار البقاء .
شكرا لك أستاذتي وتحملي ثرثرتي .
- أخوك في الله عكاشة أبو حفصة .
تعليق