مختارات من هجائيات "جوفينال" الساخرة. ترجمة فرنسي/عربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد شهيد
    رد
    وينطلق التحدي بإعلان الحرب الساخرة على الجميع:

    Satire I

    Moi, je possède plus que Pallas et Narcisse :r
    Attendez donc, tribuns, et faites vous justice. g

    إنني أملك ما لم يحزه بالاس* ونرجس على حد سواء
    هيا، دافعوا عن أنفسكم أيها الخطباء.

    *عملاق حسب ميثولوجيا الإغريق
    إشارة همس إلي بها أستاذي أبو فهد الهويمل تفيد على أن النسخة الأصلية ورد فيها ذكر اسم "لوسينوس" بدلا عن "نرجس". بالفعل حين بحثت في النسخة الانجليزية وجدت فيها ذكر لوسينوس وبالاس وهما من الأثرياء بعد ان كانا من الرق. إذن بالاس هنا يقصد به الرجل الثري وليس بالاس الإغريق.
    شكرا لك أبو فهد على الإشارة القيمة.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 21-11-2017, 15:52.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    بعدما قدمنا باقتضاب لجوفينال و نشأة شعر الساخر، نتطرق فيما يلي إلى لب الموضوع محاولين الإحاطة بأهم المواضيع التي تطرق إليها جوفانيل في هجائياته الضخمة. وهاهو نفسه يلخص لنا المشروع الذي سخر من أجله كل مالديه من طاقة فكرية جبارة وإبداع أدبي منفرد:

    Satire I
    Tout ce qui meut le cœur des fragiles humains
    Espoir, crainte, colère, amour, plaisirs, chagrins
    L’orgueil et ses projets, la gloire et son délire
    Tel est le vaste champ que m’ouvre la satire.m

    كل ما يحرك القلب الضعيف للإنسان
    الأمل والخوف، الغضب والحب، الشهوات و الأحزان
    آمال المغرور وهذيان المنتصر
    إنه حقل شاسع لشعري الساخر

    أفضل اقتراح الأستاذ حسين:كل ما يحرِّك قلب البشر الضعفاءْ،
    أمل، خوف، غضب، حب، متع، أحزان،
    الغرور وطموحاته، المجد وهذيانه،
    هذا هو المجال الشاسع الذي يفتحه لي الهجاءْ.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 21-11-2017, 12:39.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
    شدني المتصفح أخي محمد جميل أنرى الساخر في الترجمة
    خاصة أني من عشاق هذا النمط الأدبي الرائع
    أنا مقرفص أتابع باهتمام
    شكرا كثيرا أمتعتنا و أكثر
    تحياتي لك و تقديري
    مرحباً بك أخي حاتم الكريم ولو أنك صرت صاحب البيت هنا. نواصل بإذن الله معاً هذا المشروع الذي بحسب اعتقادي لأول مرة يطرح في المنتدى. نضع اللبنات الأولى و نتعاون عليه ريثما يلتحق بنا من يضيف إليه ما لم نستطع نحن تبيانه في هذا النوع الأدبي الماتع.

    ولك الشكر على ماتتقدم به من ترجمات جميلة هنا. أنا ممتن لك على مد يد العون.

    دام التواصل وحسن الجوار.

    اترك تعليق:


  • حاتم سعيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    Satire XIV

    L’argent n’a pas d’odeur d’où qu’il vienne

    المال أنى كان مصدره ليست له رائحة.

    أو

    المال لا رائحة له: وهي مقولة لاتينية مشهورة أصلها
    Pecunia non olet. تنسب إلى إمبراطور روماني يدعى فيسباسيان الذي أنشأ ما يعرف عندنا اليوم ب المراحيض العمومية و فرض ضريبة على البول! اسم الامبراطور لازال مقترنا بالمراحيض إلى اليوم حيث أن كلمة vespasien هي مرادف ل toilettes.

    أثارت ضريبته الغريبة الاشمئزاز لدى العامة آنذاك. بل يحكى أن أحد أبناء الإمبراطور من شدة تذمره سأل والده عن الجدوى من فرض ضريبة مشابهة، فأخرج والده قطعة ذهبية وطلب من ابنه أن يشمها، فلم يجد لها رائحة. أجاب فيسباسيان الماكر على أن مصدرها من ضريبة البول كدليل على أن المال لا رائحة له أنى كان مصدره! ومنه صارت مثلاً.
    اقتراحي هو التالي:
    ليس للمال رائحة مهما اختلفت مصادره.
    لن ترح المال وإن اختلفت طرق جمعه.

    اترك تعليق:


  • شدني المتصفح أخي محمد جميل أنرى الساخر في الترجمة
    خاصة أني من عشاق هذا النمط الأدبي الرائع
    أنا مقرفص أتابع باهتمام
    شكرا كثيرا أمتعتنا و أكثر
    تحياتي لك و تقديري

    اترك تعليق:


  • حاتم سعيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة

    Satire II

    La censure pardonne aux corbeaux
    s’acharne sur les colombes
    الرقابة عن الغربان تصفح و الحمائمَ تفضح.
    أو
    الرقابة تسالم الغربان تقاتل الحمائم
    أو
    الرقابة تبريء الغراب تقطع رأس الحمام...
    وغيرها من المعان التي تجعل من الغراب (كناية عن القوي باحتياله و دهائه) يفلت من العقاب والمحاسبة، في حين يتم التحامل على الحمام (التي ترمز إلى السلم والهدنة).
    اقتراحي هو كالتالي:
    الرّقابة تغفر للغربان ما تفضح به الحمام.
    الرقابة تمنح الغربان ما تحضره عن الحمام (الجمائم).
    الرقابة تبيح للغربان ما تستبيحه من الحمام.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    Satire XIV

    L’argent n’a pas d’odeur d’où qu’il vienne

    المال لا رائحة له، أيّاً كان مصدره.

    أو

    ليس للمال رائحة مهما اختلفت مصادره
    .(حاتم سعيد)

    أو

    المال لا رائحة له

    وهي مقولة لاتينية مشهورة أصلها Pecunia non olet

    تنسب إلى إمبراطور روماني يدعى فيسباسيان الذي أنشأ ما يعرف عندنا اليوم ب المراحيض العمومية و فرض ضريبة على البول! اسم الامبراطور لازال مقترنا بالمراحيض إلى اليوم حيث أن كلمة vespasien هي مرادف ل toilettes و urinoire بالفرنسية.

    أثارت ضريبته الغريبة الاشمئزاز لدى العامة آنذاك. بل يحكى أن أحد أبناء الإمبراطور من شدة تذمره سأل والده عن الجدوى من فرض ضريبة مشابهة، فأخرج والده قطعة ذهبية وطلب من ابنه أن يشمها، فلم يجد لها رائحة. أجاب فيسباسيان الماكر على أن مصدرها من ضريبة البول كدليل على أن المال لا رائحة له أنى كان مصدره! ومنه صارت مثلاً.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 20-11-2017, 16:07.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    Satire XIV

    Nous devons le plus grand respect à
    l’enfance

    الطفولة تستوجب منا كل الاحترام.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    وعن أهمية العناية بالطفل يقول:

    Satire XIV

    Ne méprise pas l’âge tendre de ton fils au berceau

    لا تستهن بعنفوان طفلك في المهد.

    أو

    لا تحقرن عنفوان طفلك في المهد.

    أو (بصيغة الأمر):
    اعتن بالرضيع وهو في المهد.


    وهو المعنى الذي يؤكده في الهجائية نفسها:

    On ne saurait trop respecter l’innocence d’un enfant

    ولو حرصنا، لن نوفي براءة الطفل التقديرا.

    أو

    لن نولي براءة الطفل ما تستحق من احترام ولو حرصنا.

    أو

    من الصعب أن تحظى براءة الطفل بالاحترام الكبير

    أو
    براءة الطفولة أجل من أن نحترمها كما يجب.

    أو

    احترام براءة الطفل غاية لا تدرك
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 20-11-2017, 16:15.

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    في الأبيات التالية، سوف نرى وجهاً آخر ل جوفينال غير ذلك الذي اعتدناه من ناقد لاذع للفساد الأخلاقي السائد في عصره. فكما سلط قلمه لفضح الفاسد، سخره لنصرة المستضعف:

    Satire II

    La censure pardonne aux corbeaux
    s’acharne sur les colombes

    الرقابة عن الغربان تصفح
    و الحمائمَ تفضح.

    أو

    الرقابة تسالم الغربان
    تقاتل الحمائم

    أو

    الرقابة تبريء الغراب
    تقطع رأس الحمام...

    وغيرها من المعان التي تجعل من الغراب (كناية عن القوي باحتياله و دهائه) يفلت من العقاب والمحاسبة، في حين يتم التحامل على الحمام (التي ترمز إلى السلم والهدنة).

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
    "بنفس أسلوب جوفينال، سوف أنظم فيه(م) هجاءً ساخراً يمزقهم بطريقة جميلة."
    سيكون لي ردّ عليهم بنفس طريقة جوفينال الساخرة، لأحطّمهم بأبهى ما يكون.
    -هذا اقتراحي.
    تحياتي أستاذنا
    أحسنت، عزيزي حاتم. ترجمتك أفضل، سأحتفظ بها كما وردت (لم أر في بيت موليير ما يستوجب صيغة التفضيل « Plus » كما وردت في نص ترجمتك). لكن ربما جاء كلام موليير بالمعنى ولو لم يذكر باللفظ.

    نتابع الاشتغال معاً على ما سيأتي من نصوص جوفينال فلا تبخل علي بكل اقتراحاتك.

    دمت صديقاً.

    اترك تعليق:


  • حاتم سعيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
    جوفينال صار مثلاً يحتدى به في مجال الهجاء الساخر اللاذع وظل اسمه لصيقاً بهذا النوع من الفنون طوال قرون عديدة. وهاهو موليير الكاتب المسرحي الساخر يسير على خطى جوفينال في مسرحيته الشهيرة Le bourgeois gentilhomme:

    Je vais composer contre eux une satire en style de Juvénal, qui les déchirera de la belle façon, Bourg. gent. II, 6]


    "بنفس أسلوب جوفينال، سوف أنظم فيه هجاءً ساخراً يمزقهم بطريقة جميلة."

    "بنفس أسلوب جوفينال، سوف أنظم فيه(م) هجاءً ساخراً يمزقهم بطريقة جميلة."
    سيكون لي ردّ عليهم بنفس طريقة جوفينال الساخرة، لأحطّمهم بأبهى ما يكون.
    -هذا اقتراحي.
    تحياتي أستاذنا

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    جوفينال صار مثلاً يحتدى به في مجال الهجاء الساخر اللاذع وظل اسمه لصيقاً بهذا النوع من الفنون طوال قرون عديدة. وهاهو موليير الكاتب المسرحي الساخر يسير على خطى جوفينال في مسرحيته الشهيرة Le bourgeois gentilhomme:

    Je vais composer contre eux une satire en style de Juvénal, qui les déchirera de la belle façon, Bourg. gent. II, 6]


    "بنفس أسلوب جوفينال، سوف أنظم فيه هجاءً ساخراً يمزقهم بطريقة جميلة."

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 18-11-2017, 12:24.

    اترك تعليق:


  • الهويمل أبو فهد
    رد
    جوفنال واحد من ثلاثة تسمى السخرية بأسمائهم والسخرية الجوفنالية أكثرها غضبا
    الأشهر منه هوراس (Horace) وسخريته مقبولة في الأوساط المخملية
    والأوقح (اليهودي الأصل) المتجنس أغريقيا مينيبوس (Menippus)، وإذا علمت مسقط
    رأسه لن تستغرب مصدر حدة سخريته فهو ولد في جدارا (أم قيس) حاليا شمال الأردن. اشتهر في
    أثينا بأنه يحسب فوائد ديونه بالساعة، فتآمر عليه بعضهم حتى خسر ثروته فشنق نفسه

    فن السخرية له مبادئ وشكل يلتزمه، ومع أنه تطور كثيرا إلا أن الثلاثة أشكال ظلت متمايزة
    إلى اليوم (في الثقافة الأنجلو سكسونية)

    اترك تعليق:


  • محمد شهيد
    رد
    ذكرت مقالة الأستاذ حسين علماً بارزاً من أعلام النقد الأدبي الفرنسي (Boileau). اعتمد هذا النمط من الكتابة للرد (أو للنيل) من شانئيه وهم ثلة من الكتاب والأدباء من معاصريه. إلا أنه بعد الحرب التي خاضها ضدهم من خلال هجائياته، استرجع وندم على عبارات الاستخفاف والتمادي في النقد اللاذع لهم فكتب أبياتا يعتبر فيها هذا الأسلوب نوعاً من الغيبة وجب الابتعاد عنه:

    Muse, changeons de style, et quittons la satire; C'est un méchant métier que celui de médire
    [ Boileau, Satire VII]


    ما يمكن ترجمته ب
    فلنغير أسلوبنا ولنتبعد عن الهجاء، إن الغيبة شغل قبيح.

    فربما سبب هذا التراجع في أسلوب بوالو راجع إلى انشغاله أكثر بالقذف والتشهير بشخصيات بارزة بدافع شخصي والتودد، في المقابل، لمؤيديه. على عكس جوفينال الذي لم يكن لديه معارضون بارزون ينتقدهم أكثر من غيرهم.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 17-11-2017, 17:20.

    اترك تعليق:

يعمل...
X