و عادت للحياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    و عادت للحياة

    طرق الباب، توجست خيفة، لكنها فتحت ، شهقت و عادت للحياة من جديد
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    طرق الباب، توجست خيفة، لكنها فتحت ، شهقت و عادت للحياة من جديد
    في هذا النص تم طرق باب ال ق ق ج . فُتِح له الباب وعبر .
    وعادت الحياة كعنوان يعتبر كاشفا للمضمون .
    وعادت الحياة كخاتمة وقفلة للنص ، ربما يكون مدهشا أكثر لو تغيّر العنوان .
    تحياتي لك أختنا سلمى الجابر
    فوزي سليم

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      في هذا النص تم طرق باب ال ق ق ج . فُتِح له الباب وعبر .
      وعادت الحياة كعنوان يعتبر كاشفا للمضمون .
      وعادت الحياة كخاتمة وقفلة للنص ، ربما يكون مدهشا أكثر لو تغيّر العنوان .
      تحياتي لك أختنا سلمى الجابر
      فوزي سليم
      الأستاذ الفاضل فوزي سليم بيترو شكرا لقراءتك الجميلة و انا بينكم أخطو رويدا رويدا و أتعلم منكم.
      ماذا تقترح كعنوان مثلا و سأغيره؟

      تعليق

      • حسن لشهب
        أديب وكاتب
        • 10-08-2014
        • 654

        #4
        ما أجمل عودة الحياة بعد طول انتظار ، كأن العين والقلب يتناغمان في رمشة عين لننسى ألما ومعاناة طالت حتى يغمرنا شلل الموت وتأتي الشهقة إيذانا بزوال الألم وعودة الشغف.
        شكرا لإبداعك الجميل أستاذة سلمى.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
          طرق الباب، توجست خيفة، لكنها فتحت ، شهقت و عادت للحياة من جديد
          ... وعادت الى الحياة ومضة جميلة جدا ودعوة إلى تجديد نمط الحياة .
          رغم الخوف الساكن في الأعماق هناك بواد للعودة الى الحياة الطبيعية كباقي الناس .
          هناك أنواع عديدة من الخوف والفوبيا وقد يتحول الى خوف مرضي و الأطباء النفسانيون هم من يحددون ذلك .
          و في المقابل وحسب الومضة هنا النهاية كانت سعيدة بالعودة الجديدة للحياة .
          شكرا لك سلمى الجابر وننتظر منك المزيد .
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            العنوان الذي أقترحه "انتظار" .. وربما يحتمل النص بعض الإضافات، بمزيد اشتغال عليه سيكون مدهشاً .. تقديري وتحياتي.

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              حسب فهمي للنص أن من بالباب كان شخصا غاب طويلا تحبه وعودته
              أعادت لها الحياة .. النص جميل فقط غيري العنوان ..

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #8
                عودة غائب تزيل وحشة انتظاره والتخوف من عدم عودته
                توجست فقط بلا خيفة ربما أفضل
                جميلة هذه ال ق ق ج
                شكرا أستاذة سلمى الجابر وأحسنت

                تعليق

                • سلمى الجابر
                  عضو الملتقى
                  • 28-09-2013
                  • 859

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                  ما أجمل عودة الحياة بعد طول انتظار ، كأن العين والقلب يتناغمان في رمشة عين لننسى ألما ومعاناة طالت حتى يغمرنا شلل الموت وتأتي الشهقة إيذانا بزوال الألم وعودة الشغف.
                  شكرا لإبداعك الجميل أستاذة سلمى.
                  الأستاذ الكريم حسن لشهب.سعيدة باطلالتك هنا

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    ... وعادت الى الحياة ومضة جميلة جدا ودعوة إلى تجديد نمط الحياة .
                    رغم الخوف الساكن في الأعماق هناك بواد للعودة الى الحياة الطبيعية كباقي الناس .
                    هناك أنواع عديدة من الخوف والفوبيا وقد يتحول الى خوف مرضي و الأطباء النفسانيون هم من يحددون ذلك .
                    و في المقابل وحسب الومضة هنا النهاية كانت سعيدة بالعودة الجديدة للحياة .
                    شكرا لك سلمى الجابر وننتظر منك المزيد .
                    و شكرا لحضورك العبق سيدي عكاشة ابو حفصة

                    تعليق

                    • سلمى الجابر
                      عضو الملتقى
                      • 28-09-2013
                      • 859

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      عودة غائب تزيل وحشة انتظاره والتخوف من عدم عودته
                      توجست فقط بلا خيفة ربما أفضل
                      جميلة هذه ال ق ق ج
                      شكرا أستاذة سلمى الجابر وأحسنت
                      الاستاذة اميمة محمد. سعيدة بك في حرفي المتواضع

                      تعليق

                      يعمل...
                      X