ما بعد الرداءة. (مقالة للتّدبر والتّفكر والتّشاور والتّحاور)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #16
    لي عودة بحول الله
    ولكن وقفت طويلا عند العتبة
    عتبة فيها أمل وتفتح القادم على ما بعد ..
    هذا الـ ما بعد ُ سيؤثث لكثير من محاور أخرى
    فهل الحاضر ترك مساحة للـ مابعد؟؟
    الزمان دوار
    ولكن هل هذ الزمان كفيل برأب الصدع؟
    مذ تصدعت حضارتنا بكل ما تحويه ومذ سقطت الاندلس فرعن الزبد وبيع الوطن
    لابد من إرادة جريئة لتغيير مسار الأنظمة السياسية والتفكير بصوت مسموع مشترك مع السيد الوطن / الكرسي والمواطن باستحضار الله
    ففي غياب الواحد الاحد لن يكون هناك ظل وسيمتد جزر القيظ والغيض والنقمة والاعوجاج
    ربما الشيء الوحيد الحقيقي في ظل كل التكهنات هو استقامة رداءة واتفاق عربي من الخليج إلى المحيط على تواجدها
    الرداءة حققت مستحيل الاتفاق ما بين بني يعرب

    تحيتي أستاذنا السي الحسين
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
      أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري آنس الله به ونفع.
      أنظمتنا ونخبنا السياسية "منا وفينا"، وهذه العبارة محاكاة لمثل بلدي يقول (دود الخل منه وفيه)، أي أن العيب داخلي وليس خارجيا؛ فهذه الأنظمة والنخب من هذه الشعوب، وهي مرآة صادقة لها، فهي مثل القماش الذي يصنع منه الثوب الساتر: إذا كان القماش حريرا، كان الثوب المصنوع ثوبا من حرير، وإذا كان القماش قطنا، كان الثوب المصنوع ثوبا من قطن، وإذا كان القماش قنبا، كان الثوب المصنوع ثوبا من قنب! وعليه فلا يمكن تصور أن يظهر حاكم مثل صدام حسين في السويد، أو مثل ميركل في سوريا، أو مثل بشار الأسد في إنكلترا، أو مثل ماكرون في الجزائر!
      ولا تنتج الرداءة إلا رداءة مثلها ــ أو كما قال أخونا الحبيب الأستاذ عمار عموري!
      تحياتي الطيبة.
      تحياتي الطيبة.
      ولك تحياتي الطيبة أخي الحبيب العلامة عبد الرحمان السليمان.
      أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على هذه المشاركة الطيبة، بارك الله فيك.
      ثم أما بعد، لو كان القول كما قلتَ لكان "هتلر" و"موسوليني" و"ستالين" من العرب ثم هاجروا إلى الشعوب التي تسلّطوا عليها ولم ينبتوا فيها، وأن مصائب العرب لم تكن بسبب المؤامرات الكثيرة والمتنوعة من "تربية" الحكام المرتزقة و"العلماء" المزوَّرين المزوِّرين والمثقفين المغشوشين الغشاشين وهلم جرا من الخبث الذي زرعه الأعداء في قلب الأمة وعقلها وروحها ونفسها، وهكذا... مصائب العرب بل المسلمين من أنفسهم أولا ثم من مكر الأعداء بهم ثانيا.
      الأمل في الله تعالى لعله يُخرج من أصلاب الظَّلَمة حكاما عادلين منصفين كما أخرج من أصلاب كفار العرب مؤمنين طيبين كما ورد عني النبي، صلى الله عليه وسلم، مع ملك الجبال الذي أُمر بإطباق الأخشبين على الكفار إن أمره النبي، صلى الله عليه وسلم:"بل أرجو أن يخرجَ اللهُ من أصلابهم من يعبد اللهَ وحده، لا يشركُ به شيئًا"(رواه الإمام البخاري في صحيحه)، إذنْ، الأمل في الله وحده هو، سبحانه، القادر على كل شيء ومنه إخراج الحي من الميت وإخراج الميت من الحي، لا إله إلا هو سبحانه وتعالى.
      أسأل الله تعالى أن يلهمنا الرشاد في التفكير والسداد في التعبير والهداية إلى العمل الصالح، اللهم آمين.
      تحياتي الأخوية الطيبة أخي الحبيب.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
        لي عودة بحول الله
        ولكن وقفت طويلا عند العتبة، عتبة فيها أمل وتفتح القادم على ما بعد .. هذا الـ ما بعد ُ سيؤثث لكثير من محاور أخرى، فهل الحاضر ترك مساحة للـ مابعد؟؟
        الزمان دوار ولكن هل هذ الزمان كفيل برأب الصدع؟
        مذ تصدّعت حضارتنا بكل ما تحويه ومذ سقطت الاندلس فرعن الزبد وبيع الوطن؛ لابد من إرادة جريئة لتغيير مسار الأنظمة السياسية والتفكير بصوت مسموع مشترك مع السيد الوطن/الكرسي والمواطن باستحضار [تقوى] الله ففي غياب [التقوى من] الواحد الاحد لن يكون هناك ظل وسيمتد جزر القيظ والغيظ والنقمة والإعوجاج.
        تحيتي أستاذنا السي الحسين
        أهلا بأستاذتنا الكبيرة الشاعرة لالَّة فاطمة الزهراء وسهلا مرحبا في هذا الحوار الحضاري ... الشائك.
        ثم أما بعد، مدخل فلسفي ممتاز يحتاج إلى ضبط عقدي ضروري لنتقدم في الحديث على نور من الله وبينة من أمرنا.
        علينا أن نتأمل آية الكرسي (
        #255) ثم آية الملك (#26) ثم آية الضلال بعد الهداية (#115) في سورة التوبة للتعقيب على الكلام المسطر في الاقتباس و، أيضا، لنفهم أسباب الهداية وأسباب الضلال ووسائل التصحيح ولن يكون التصحيح بعيدا عن الإسلام بمكوناته العقدية والتعبدية والتعاملية فيتم تصحيح العلاقة مع الله تعالى ثم مع النفس ثم مع الخلق كلهم أجميعن.
        إن أمة تعيش الحرب مع الله تعالى لن تفلح أبدا ولاسميا إن كانت تلك الأمة تملك مقومات الهداية كلها وما عليها إلا بالأخذ بها بقوة وصدق وصلاح، والله أعلم ونسبة العلم إليه، سبحانه، أسلم وأحكم.
        سرني حضورك الكريم وأنا أنتظر مساهماتك الكريمة.
        تحياتي إليك وتقديري لك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        يعمل...
        X