إذا وجدتُ من لديه علم و معرفة، و على قدر عال من الأخلاق، لزمته، و شربت من بحر علمه، و اتخذته قدوة.
فإذا قابلت من لديه علم و معرفة، و أخلاقه دنيئة، رافقته إلى حين أتزود منه القدر الذي يكفيني من العلم والمعرفة، و أرحل عنه حتى لا يصيبني شيء من سوء خلقه.
و لو صادفت من حسنت سريرته و كان ذا سمت و خلق، و لكنه لا علم له فيما أنا خارج في طلبه، فاحترامي له مفروض و اقتدائي بسيرته مرغوب؛ ولن أتخذه مرجعاً لا في تحصيل علم ولا في إدراك معرفة.
أما إذا شاءت الأقدار أن أكون وجها لوجه مع من لا علم له و لا معرفة، زيادة على تعاطيه لكل أنواع الرذيلة، فلا شأن لي به و لا شأن له بي، و العيب أنا صاحبه إن جعلته خلا و ندا أو اتخذته معلماً و مرشداً.
و من طريف السلف في وصف الشعراء:
الشعراء فاعلمن أربعه
فشاعر يجري ولا يجرى معه
وشاعر يجول وسط المعمعه
وشاعر لا تشتهي أن تسمعه
وشاعر لا تستحي أن تصفعه
م.ش.
فإذا قابلت من لديه علم و معرفة، و أخلاقه دنيئة، رافقته إلى حين أتزود منه القدر الذي يكفيني من العلم والمعرفة، و أرحل عنه حتى لا يصيبني شيء من سوء خلقه.
و لو صادفت من حسنت سريرته و كان ذا سمت و خلق، و لكنه لا علم له فيما أنا خارج في طلبه، فاحترامي له مفروض و اقتدائي بسيرته مرغوب؛ ولن أتخذه مرجعاً لا في تحصيل علم ولا في إدراك معرفة.
أما إذا شاءت الأقدار أن أكون وجها لوجه مع من لا علم له و لا معرفة، زيادة على تعاطيه لكل أنواع الرذيلة، فلا شأن لي به و لا شأن له بي، و العيب أنا صاحبه إن جعلته خلا و ندا أو اتخذته معلماً و مرشداً.
و من طريف السلف في وصف الشعراء:
الشعراء فاعلمن أربعه
فشاعر يجري ولا يجرى معه
وشاعر يجول وسط المعمعه
وشاعر لا تشتهي أن تسمعه
وشاعر لا تستحي أن تصفعه
م.ش.
تعليق