هذا مذهبي في التعلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    هذا مذهبي في التعلم

    إذا وجدتُ من لديه علم و معرفة، و على قدر عال من الأخلاق، لزمته، و شربت من بحر علمه، و اتخذته قدوة.

    فإذا قابلت من لديه علم و معرفة، و أخلاقه دنيئة، رافقته إلى حين أتزود منه القدر الذي يكفيني من العلم والمعرفة، و أرحل عنه حتى لا يصيبني شيء من سوء خلقه.

    و لو صادفت من حسنت سريرته و كان ذا سمت و خلق، و لكنه لا علم له فيما أنا خارج في طلبه، فاحترامي له مفروض و اقتدائي بسيرته مرغوب؛ ولن أتخذه مرجعاً لا في تحصيل علم ولا في إدراك معرفة.

    أما إذا شاءت الأقدار أن أكون وجها لوجه مع من لا علم له و لا معرفة، زيادة على تعاطيه لكل أنواع الرذيلة، فلا شأن لي به و لا شأن له بي، و العيب أنا صاحبه إن جعلته خلا و ندا أو اتخذته معلماً و مرشداً.

    و من طريف السلف في وصف الشعراء:

    الشعراء فاعلمن أربعه
    فشاعر يجري ولا يجرى معه
    وشاعر يجول وسط المعمعه
    وشاعر لا تشتهي أن تسمعه
    وشاعر لا تستحي أن تصفعه


    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-03-2018, 22:22.
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة

    فإذا قابلت من لديه علم و معرفة، و أخلاقه دنيئة، رافقته إلى حين أتزود منه القدر الذي يكفيني من العلم والمعرفة، و أرحل عنه حتى لا يصيبني شيء من سوء خلقه.
    هذا يا مولانا مثل بيت الخلاء أعزك الله: تدخل إليه لقضاء الحاجة، ثم تغادره فور انقضائها!!!

    ولم أر في هذا السياق أجمل من قول للخليل بن أحمد يرحمه الله، أحفظه معنىً لا لفظًا، مفاده أن الخليل إذا خرج من داره فإنه ملاقٍ أحد ثلاثة:

    1. رجلاً علمه أقل من علم الخليل، فيعلمه الخليل ويكسب الأجر؛
    2. أو رجلاً علمه بقدر علم الخليل، فيذاكر الخليل العلم معه فيصونه من النسيان؛
    3. أو رجلاً أعلم من الخليل فيتعلم الخليل منه. وكان الخليل يقول: وذاك يوم فائدتي العظمى. أي أن اليوم الذي يتعلم الخليل فيه شيئا جديدًا هو يوم فائدته العظمى.

    وأنا أحاول أن أعمل بهذه القاعدة منذ ربع قرن.

    وتحيات لا تبلى.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • نورالدين لعوطار
      أديب وكاتب
      • 06-04-2016
      • 712

      #3
      شكرا لمناري العلم والمعرفة محمد وعبد الرحمان

      منهجي في التفاعل.
      أنصت حتى أفهم الشخص، فإن كان عنده إضافات تفتح أفاقا تفاعلية مستجدّة " علمية، أخلاقية، جمالية، وجودية" أعترف له بأنه معلّم، فهو يعلمني الانفتاح على العالم.
      وإن كان جسر معرفة فهو خبير مستشار في تخصصه، ميزته أنه متيقن من معرفته ومتقن لها وناقل لها، تستفاد منه المعلومات دون المنهج.
      أما إذا التقيت شخصا لا من هؤلاء ولا هؤلاء، فسعادتي به أنه يكشف لي عالم الإنسان كما هو، في بساطته في خيريته، في غلوائه، في تشنجاته في مقارباته، في دناءته......

      وكل هذا تفاعل.

      من سمة الإنسان الذي يقدم معرفة، أنه يحب أن يحترمه الناس، ويقدرون حسناته دائما، ومن سمة المتلقي للمعرفة أنه يسعى إلى تحقيق اكتفاء معرفي به ينال التقدير، فمقدم المعرفة كالأب يرى تلميذه دوما صغيرا لا يكبر حتى لو اعترف بأن له شطارة، لهذا ترى المتلقين للمعرفة ينتفضون على الملقنين، فكل معلم حقيقي لابد تجد تلميذا له يخالفه في منهجه، بل يصل إلى حدّ التباين وهنا لم تذهب جهود المعلم سدى، فقد نجح في تعليم تلميذه كيف يؤمن بذاته و يقدّر أسلوب وجودها.

      شكرا

      تقديري

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        هذا يا مولانا مثل بيت الخلاء أعزك الله: تدخل إليه لقضاء الحاجة، ثم تغادره فور انقضائها!!!

        ولم أر في هذا السياق أجمل من قول للخليل بن أحمد يرحمه الله، أحفظه معنىً لا لفظًا، مفاده أن الخليل إذا خرج من داره فإنه ملاقٍ أحد ثلاثة:

        1. رجلاً علمه أقل من علم الخليل، فيعلمه الخليل ويكسب الأجر؛
        2. أو رجلاً علمه بقدر علم الخليل، فيذاكر الخليل العلم معه فيصونه من النسيان؛
        3. أو رجلاً أعلم من الخليل فيتعلم الخليل منه. وكان الخليل يقول: وذاك يوم فائدتي العظمى. أي أن اليوم الذي يتعلم الخليل فيه شيئا جديدًا هو يوم فائدته العظمى.

        وأنا أحاول أن أعمل بهذه القاعدة منذ ربع قرن.

        وتحيات لا تبلى.
        وهذا، تاالله!، لهو المنهاج الحق للسالك.

        دمت بخير يا وجه الخير

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
          شكرا لمناري العلم والمعرفة محمد وعبد الرحمان

          منهجي في التفاعل.
          أنصت حتى أفهم الشخص، فإن كان عنده إضافات تفتح أفاقا تفاعلية مستجدّة " علمية، أخلاقية، جمالية، وجودية" أعترف له بأنه معلّم، فهو يعلمني الانفتاح على العالم.
          وإن كان جسر معرفة فهو خبير مستشار في تخصصه، ميزته أنه متيقن من معرفته ومتقن لها وناقل لها، تستفاد منه المعلومات دون المنهج.
          أما إذا التقيت شخصا لا من هؤلاء ولا هؤلاء، فسعادتي به أنه يكشف لي عالم الإنسان كما هو، في بساطته في خيريته، في غلوائه، في تشنجاته في مقارباته، في دناءته......

          وكل هذا تفاعل.

          من سمة الإنسان الذي يقدم معرفة، أنه يحب أن يحترمه الناس، ويقدرون حسناته دائما، ومن سمة المتلقي للمعرفة أنه يسعى إلى تحقيق اكتفاء معرفي به ينال التقدير، فمقدم المعرفة كالأب يرى تلميذه دوما صغيرا لا يكبر حتى لو اعترف بأن له شطارة، لهذا ترى المتلقين للمعرفة ينتفضون على الملقنين، فكل معلم حقيقي لابد تجد تلميذا له يخالفه في منهجه، بل يصل إلى حدّ التباين وهنا لم تذهب جهود المعلم سدى، فقد نجح في تعليم تلميذه كيف يؤمن بذاته و يقدّر أسلوب وجودها.

          شكرا

          تقديري
          لعلك في تفاعلك مع الصنف الآخر أقرب إلى (شيوران) في تفاعله مع "دون بشر" :

          شيوران Cioran رمز للمثقف الساخط المتذمر. توصف نظرته القاتمة للنفس البشرية على أنها من أسود ما أنتجه الفكر الغربي إبان القرن العشرين. ترجمة من الفرنسية: (أرجو من المترجمين التدقيق في عباراتها) يكتب في خاطرة قصيرة بعنوان : "حوار مع دون بشر" "حوار مع دون بشر. ثلاث ساعات كادت تتحول إلى محنة، لولا أنني أسررت في


          مودتي

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            التفاعل والتواصل هما الذان يوسّعان معرفتنا وبالتالي نتعلّم ونُثري قاموسنا المعرفي
            لذلك قلت في موضوع الفلاسفة انّي أتابع وأتعلّم...
            ومن ذوي الأخلاق الفاضلة والمعرفة الشاسعة أمثالكم نسمو ونستفيد أستاذي محمد شهيد
            مبدئي أن أتقبّل الطرف الآخر بفكرته وما يطرحه من مواضيع خاصّة إذا كانت هادفة
            أوّل ما تعلمتُ وأنا صغيرة قصيدة " victor hugo demain dès l'aube " حين كانت شقيقتي تحاول حفظها بترديد النص مرات عديدة، كانت الكلمات تدخل ذاكرتي بسرعة فائقة هههههه
            وما راعني إلاّ وأنا حفظتها عن ظهر قلب ..... وقتها أدركت انه لي فن التعلّم وفنّ الإصغاء..
            لن نتعلّم لو سمعنا فقط ما نودّ سماعه أو قرأنا فقط الكتب التي نعشق مواضيعها لذلك أحاول أن أتناول ما لا يرنو إليه فؤادي أيضا وما لا يتوافق مع ميولاتي...
            بهكذا أسلوب، أتعلّم الجديد وأوسّع أكثرمكتبتي الفكريّة.
            -
            أذكر أن شاعرا كان في حالة يأسٍ واحباط فقرّر أن يجعل حدّا لحياته، نهض باكرا واتّجه إلى محطة القطار
            وفي طريقه لمح زهرة صغيرة نابتة من شقوق الجدار، يانعة ترفرف تنشد الحياة وهي مزهوّة بلونها وساقها اليانعة
            فتعجّب من ضعفه ويأسه وقال في نفسه: كيف لي أن أصير على هذا النحو الكبير من اليأس وأنا طويل القامة عريض الجسم مثقّف الفكر و و و.... بينما هذه الزهرة الصغيرة تنشد الحياة من شقوق جدار؟؟
            وهكذا عاد عن الجريمة التي كان ينوي أن يرتكبها في حقّ نفسه لا يرضى بها الله ولا العباد.
            وقد دوّن هذا الكاتب حكايته في احدى كُتبه
            .
            أحببتُ أن أقول : أنّنا نعلم من الطبيعة أيضا......................

            تقبّل فائق التقدير سيّدي
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              التفاعل والتواصل هما الذان يوسّعان معرفتنا وبالتالي نتعلّم ونُثري قاموسنا المعرفي
              لذلك قلت في موضوع الفلاسفة انّي أتابع وأتعلّم...
              ومن ذوي الأخلاق الفاضلة والمعرفة الشاسعة أمثالكم نسمو ونستفيد أستاذي محمد شهيد
              مبدئي أن أتقبّل الطرف الآخر بفكرته وما يطرحه من مواضيع خاصّة إذا كانت هادفة
              أوّل ما تعلمتُ وأنا صغيرة قصيدة " victor hugo demain dès l'aube " حين كانت شقيقتي تحاول حفظها بترديد النص مرات عديدة، كانت الكلمات تدخل ذاكرتي بسرعة فائقة هههههه
              وما راعني إلاّ وأنا حفظتها عن ظهر قلب ..... وقتها أدركت انه لي فن التعلّم وفنّ الإصغاء..
              لن نتعلّم لو سمعنا فقط ما نودّ سماعه أو قرأنا فقط الكتب التي نعشق مواضيعها لذلك أحاول أن أتناول ما لا يرنو إليه فؤادي أيضا وما لا يتوافق مع ميولاتي...
              بهكذا أسلوب، أتعلّم الجديد وأوسّع أكثرمكتبتي الفكريّة.
              -
              أذكر أن شاعرا كان في حالة يأسٍ واحباط فقرّر أن يجعل حدّا لحياته، نهض باكرا واتّجه إلى محطة القطار
              وفي طريقه لمح زهرة صغيرة نابتة من شقوق الجدار، يانعة ترفرف تنشد الحياة وهي مزهوّة بلونها وساقها اليانعة
              فتعجّب من ضعفه ويأسه وقال في نفسه: كيف لي أن أصير على هذا النحو الكبير من اليأس وأنا طويل القامة عريض الجسم مثقّف الفكر و و و.... بينما هذه الزهرة الصغيرة تنشد الحياة من شقوق جدار؟؟
              وهكذا عاد عن الجريمة التي كان ينوي أن يرتكبها في حقّ نفسه لا يرضى بها الله ولا العباد.
              وقد دوّن هذا الكاتب حكايته في احدى كُتبه
              .
              أحببتُ أن أقول : أنّنا نعلم من الطبيعة أيضا......................

              تقبّل فائق التقدير سيّدي
              demain dès l'aube
              لأول مرة أسمع عن هذه التحفة ل Victor Hugo قرأتها الليلة مع أنك حفظتها و أنت طفلة ههه دليل آخر على أنني أتعلم من كل من يحيط بي حتى...الأطفال ههه

              نعم، يتعلم الشغوف حتى من الطبيعة؛ فإثنان فقط لا يتعلمان، تعرفين من هما.
              لذلك أقول، إلزمينا كي نستفيد منك حتماً.

              تحية ود و اعتزاز.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-03-2018, 22:55.

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8

                وقبل ان أخلد إلى النوم الذي بدا يداعب جفوني، أهديك الأغنية التي تغنّى بها عديد الفنانين

                https://www.youtube.com/watch?v=SGLv4XoiLo8

                Bonne Nuit
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                  وقبل ان أخلد إلى النوم الذي بدا يداعب جفوني، أهديك الأغنية التي تغنّى بها عديد الفنانين

                  https://www.youtube.com/watch?v=SGLv4XoiLo8

                  Bonne Nuit
                  شكرا على الهدية، سليمى. صباح الخير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    مقالة رائعة ووجهة تفكير سليمة، بطبعي أخالط جميع البشر،
                    عندي محبة واسعة للكل وأتعلم من الجميع إن لم تكن علوما
                    بحتة وأدبا فأتعلّم منهم فن التعامل، خصوصا مع من يتميز
                    بروح النكتة والمرح.

                    الشخص الذي لا أتحمّله المنافق الذي يظهر عكس ما يبطن،
                    وأيضا الكسول الذي لا يهتم بتطوير ملكاته لانعدام طموحه.

                    تقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      مقالة رائعة ووجهة تفكير سليمة، بطبعي أخالط جميع البشر،
                      عندي محبة واسعة للكل وأتعلم من الجميع إن لم تكن علوما
                      بحتة وأدبا فأتعلّم منهم فن التعامل، خصوصا مع من يتميز
                      بروح النكتة والمرح.

                      الشخص الذي لا أتحمّله المنافق الذي يظهر عكس ما يبطن،
                      وأيضا الكسول الذي لا يهتم بتطوير ملكاته لانعدام طموحه.

                      تقديري.
                      فماذا إذا اجتمع في من لا تتحملين خصلتا النفاق و الكسل معاً!؟ أتخيل منظرك في الموقف هه

                      تحية لابتسامتك المعهودة.

                      كوني بخير.

                      تعليق

                      • السعيد ابراهيم الفقي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 24-03-2012
                        • 8288

                        #12
                        تحياتي واحترامي لفكرك النبيل،
                        الحرص على ثراء المنبع ونظافته وطهارته، طبع عتيد عند المفكر الحر الفاهم،
                        وقد نضيف،
                        أننا نتعلم من الأبناء،
                        كما نتعلم من تلاميذنا،
                        عندما نأخذهم إلى مناطق فكرية ومهارية لم نكن قد ارتدناها من قبل،
                        فيدلوننا على الطريق،
                        أما عن التعلم من الذين يحملون العلم وسيئة أخلاقهم،
                        فأمر مجهد جداً، ومؤلم ، ويأخذ منا لجهد الكبير وشدة الحرص،
                        ----
                        بارك لله جهدك أستاذ محمد شهيد

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          و من طريف السلف في وصف الشعراء:

                          الشعراء فاعلمن أربعه
                          فشاعر يجري ولا يجرى معه
                          وشاعر يجول وسط المعمعه
                          وشاعر لا تشتهي أن تسمعه
                          وشاعر لا تستحي أن تصفعه

                          ههههه .. نعم هؤلاء هم أنواع الشعراء
                          تحية

                          التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 20-03-2018, 17:00.
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                            تحياتي واحترامي لفكرك النبيل،
                            الحرص على ثراء المنبع ونظافته وطهارته، طبع عتيد عند المفكر الحر الفاهم،
                            وقد نضيف،
                            أننا نتعلم من الأبناء،
                            كما نتعلم من تلاميذنا،
                            عندما نأخذهم إلى مناطق فكرية ومهارية لم نكن قد ارتدناها من قبل،
                            فيدلوننا على الطريق،
                            أما عن التعلم من الذين يحملون العلم وسيئة أخلاقهم،
                            فأمر مجهد جداً، ومؤلم ، ويأخذ منا لجهد الكبير وشدة الحرص،
                            ----
                            بارك لله جهدك أستاذ محمد شهيد
                            الأستاذ المحترم، السيد الفقي،
                            هذا الضرب من ضروب الكتابة أنت أكثر مني دراية بأسراره، لذلك تجدني أقتبس بعضا مما نتعلمه منكم. فبلا شك أن التعلم عملية تحتاج إلى كثير من الصبر و حشد الهمم كي تعود على صاحبها بالمنفعة. لذا وجب استيقاظ الهمم و الإكثار من المقالات و المواضيع التي تشجع القاريء العربي المسلم على المثابرة في سبيل تحصيل العلم النافع. إنها مسيرةالحضارة!

                            تحية تليق بكرمك.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 21-03-2018, 09:57.

                            تعليق

                            • فكري النقاد
                              أديب وكاتب
                              • 03-04-2013
                              • 1875

                              #15
                              اما منهاجي في طلب العلم فاحاول الوصول الى الافضل
                              فانا متيقن ان اللحظة التي يظن اﻻنسان فيها انه علم فقد جهل واوصد على نفسه باب الفائدة ...
                              وملازمة الكبار المربين للاخذ منهم فحال الرجال يؤثر في الرجال ...

                              وارى النحلة لي معلما ...
                              فعند كل انسان ما يستفاد منه...
                              وعندي من العيوب ما يكفيني ....

                              والخنزير لي عدو فهو يدخل البستان فلا يرى الثمار والاوراق او بقايا الطعام والقشور بل يبحث عن اقذر شئ ... ويلتهمه....

                              واظنني استفدت من كل ما ذكر هنا او احاول ...

                              اشكرك على هذا الموضوع المهم المفيد

                              ودمت مبدعا
                              التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 21-03-2018, 09:55.
                              " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                              إما أن يسقى ،
                              أو يموت بهدوء "

                              تعليق

                              يعمل...
                              X