المقامة الأخبارية (إهداء للعزيز ميم شين)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    المقامة الأخبارية (إهداء للعزيز ميم شين)

    المقامة الأخبارية
    (إهداء عام!)

    وعلى بساط الساخر/
    حدثنا أبو الوسواس القهري، قال: لا تتكلموا في السياسة. فقلنا: لماذا يا أبا الوسواس. فقال: لأنها فن السفالة الأنيق أفتى بذلك شيخنا الجليل أنيس منصور قدس الله روحه. فقلنا: ما فنها يا أبا الوسواس. فقال: يخيركم الساسة بين الاعتدال والسيف. فقلنا: وما سفالتها يا أبا الوسواس. قال: إن اخترتم السيف اطاروا رؤوسكم، وإن اخترتم الاعتدال قطعوا السنتكم! ثم سكت. وسكتنا ثم قمنا وغادرنا بدون أن نودعه، يتحسس كل منّا رأسه وسرنا لا نلوي على شيء!


    المقامة الأخبارية/
    استعدنا صوابنا وأفقنا، فتهامسنا حياءً لا تباركنا، كيف غادرنا على جناح السرعة، وبدت منا للشيخ البدعة، بخروجنا دون أن نلقي سلاما، ولا التفتنا إليه ولا كلاما، لنرجع إليه معتذرين، فهو رأس في الدين، إن دعا علينا مسخنا، وفارقنا الحق وتهنا، فسلكنا أزقة الرجوع إلى داره، لنعيد إلى الوسواس اعتباره، فدخلنا بلا اسئذان، فوجدناه جالسا كما كان، كأنه صنم لا يتزحزح، ثم واحد منا تنحنح، فاعتدل الشيخ في جلسته، وجال بيننا بنظرته، نظرة حزن وذهول، ثم قال غير معقول، صنت رأسي سنين عددا، واحتسبت أعضائي إلا يدا، أكتب بها فتاوى الديانة، لامر الساسة بلا أمانة، لديهم الأمن والمخابرات، وليس لي غير هذه الكتابات، يدعون أنهم شريعة، وهم أكبر خديعة، ادعوا أنهم سدنة وخُدّّام البيت، وهم آل صبٍ في النار للزيت، سلموا ترامب القدس، وتشاغلوا بمناوشة الفرس، (إليكم في هذا الرابط) بعض الأخبار والمضابط، وإن كان لي أن أختار، فقد قررت الانتحار، وهذا عندي آخر قرار، وداعاً وتابعوا الأخبار!
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    فلما بلغنا الخبر، دققنا فيه النظر، فتبين لنا يا بشر، على أن السياسة نفاية، و الخوض فيها غواية، نقمة على من ليست له الدراية، بئست الصنعة و الهواية. فاحفظ لسانك من أن يبتر، و رأسك من أن يكسر، واكتم الخبر، و لا تفسد يقين النفر، فإن شيخهم القهري لا يقهر، و لازال حيا يرزق و لم ينتحر.

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      صياد ماهر هذا الزياد الشكري
      ربنا يزيده مهارة


      حلوة هذه :
      سلموا ترامب القدس، وتشاغلوا بمناوشة الفرس

      تعليق

      • زياد الشكري
        محظور
        • 03-06-2011
        • 2537

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        فلما بلغنا الخبر، دققنا فيه النظر، فتبين لنا يا بشر، على أن السياسة نفاية، و الخوض فيها غواية، نقمة على من ليست له الدراية، بئست الصنعة و الهواية. فاحفظ لسانك من أن يبتر، و رأسك من أن يكسر، واكتم الخبر، و لا تفسد يقين النفر، فإن شيخهم القهري لا يقهر، و لازال حيا يرزق و لم ينتحر.

        ما أكثر نظيره ومثاله، دينهم دين الضحالة، اطع وإن ركب ظهرك، طب نفسا وان هتك عرضك، ديننا دين عزة، ودينهم دين خسة، لو خادعوا بألف حديث، قسماً لا يخدعني خسيس، إن كان يقبض في الدين مالاً، كيف يقنعني له مقالاً، لا أحب الجدل والتنظير، وإنما تدبر وتفكير، قال الله اقرأ وتدبر، هذا كل ما في الأمر، ثم يا أيها الميم شين، شكراً فأنت رجل رصين، طاب بك الأدب، هذبك فيه الطلب، كم منك استفدت، وعلى يدك تتلمذت، تباركت من فاضل، فيك الأدب كامل، بقرت بطون الأمهات، في تراث الكتابات، تباً لك من حبيب وأخ، سأنصب لك ألف فخ ههه

        تعليق

        • زياد الشكري
          محظور
          • 03-06-2011
          • 2537

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          صياد ماهر هذا الزياد الشكري
          ربنا يزيده مهارة


          حلوة هذه :
          سلموا ترامب القدس، وتشاغلوا بمناوشة الفرس
          يحلو بك المكان ..
          تحياتي وشكراً كبيرة.

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            الإهــــداء عــــام!
            ولكلٍ من/

            يعز علينا أن نفارقهم ..
            وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ.
            (البيت لطشته من المتنبئ، خللوه!)

            لذا لا أحب أن يمر أحد/
            هو مشمول في هذا الإهداء ..
            فيمضي متجاهلاً له!

            ليقل/
            تباً لك ولمقامتك ..
            وللحريري والهمذاني ولـ م. ش

            أفضل من/
            التجاهل!

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
              ما أكثر نظيره ومثاله، دينهم دين الضحالة، اطع وإن ركب ظهرك، طب نفسا وان هتك عرضك، ديننا دين عزة، ودينهم دين خسة، لو خادعوا بألف حديث، قسماً لا يخدعني خسيس، إن كان يقبض في الدين مالاً، كيف يقنعني له مقالاً، لا أحب الجدل والتنظير، وإنما تدبر وتفكير، قال الله اقرأ وتدبر، هذا كل ما في الأمر، ثم يا أيها الميم شين، شكراً فأنت رجل رصين، طاب بك الأدب، هذبك فيه الطلب، كم منك استفدت، وعلى يدك تتلمذت، تباركت من فاضل، فيك الأدب كامل، بقرت بطون الأمهات، في تراث الكتابات، تباً لك من حبيب وأخ، سأنصب لك ألف فخ ههه
              أفخخ كما تحب، فأنا لأحبولتك بالمرصاد ههههه
              كثيرة الأشغال تعوق دون إتمامي للمقامة وهي في طورها الأخير. لكن سنواصل معاً التجربة. راقت لي وجدا. خاصة معك.

              ولا مدح ههه

              تعليق

              • زياد الشكري
                محظور
                • 03-06-2011
                • 2537

                #8
                حياك الله ..
                هي تحريكة لراكد ..
                لن نأتي فيه بجديد/
                غير الموضوعة ..
                أنت السابق/
                فلحقت بك ..
                فمرحى.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  اقتباس من مقالتك البليغة:
                  فتم رفض طلب الشاعر الذي قدَّمه لتأدية مناسك الحج! كأن من شروط الحج مدح المُستعرِش بأمر مزاجه!

                  حتى كندا، بلد الحريات، حصل أن رفضت منح تأشيرة الدخول إلى ترابها لبعض الرموز الفكرية "المشاغبة" لكن، سرعان ما تتراجع السلطات عن قرارها تحت ضغط الشارع.

                  ولو نار نفخت فيها احترقت، و لكن...
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 21-03-2019, 02:24.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    أعدت قراءة المقامة البليغة و ما تلاها من حوارات حميمة فاشتقت لصديقي زياد.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X