المقامة الأخبارية
(إهداء عام!)
وعلى بساط الساخر/
حدثنا أبو الوسواس القهري، قال: لا تتكلموا في السياسة. فقلنا: لماذا يا أبا الوسواس. فقال: لأنها فن السفالة الأنيق أفتى بذلك شيخنا الجليل أنيس منصور قدس الله روحه. فقلنا: ما فنها يا أبا الوسواس. فقال: يخيركم الساسة بين الاعتدال والسيف. فقلنا: وما سفالتها يا أبا الوسواس. قال: إن اخترتم السيف اطاروا رؤوسكم، وإن اخترتم الاعتدال قطعوا السنتكم! ثم سكت. وسكتنا ثم قمنا وغادرنا بدون أن نودعه، يتحسس كل منّا رأسه وسرنا لا نلوي على شيء!
المقامة الأخبارية/
استعدنا صوابنا وأفقنا، فتهامسنا حياءً لا تباركنا، كيف غادرنا على جناح السرعة، وبدت منا للشيخ البدعة، بخروجنا دون أن نلقي سلاما، ولا التفتنا إليه ولا كلاما، لنرجع إليه معتذرين، فهو رأس في الدين، إن دعا علينا مسخنا، وفارقنا الحق وتهنا، فسلكنا أزقة الرجوع إلى داره، لنعيد إلى الوسواس اعتباره، فدخلنا بلا اسئذان، فوجدناه جالسا كما كان، كأنه صنم لا يتزحزح، ثم واحد منا تنحنح، فاعتدل الشيخ في جلسته، وجال بيننا بنظرته، نظرة حزن وذهول، ثم قال غير معقول، صنت رأسي سنين عددا، واحتسبت أعضائي إلا يدا، أكتب بها فتاوى الديانة، لامر الساسة بلا أمانة، لديهم الأمن والمخابرات، وليس لي غير هذه الكتابات، يدعون أنهم شريعة، وهم أكبر خديعة، ادعوا أنهم سدنة وخُدّّام البيت، وهم آل صبٍ في النار للزيت، سلموا ترامب القدس، وتشاغلوا بمناوشة الفرس، (إليكم في هذا الرابط) بعض الأخبار والمضابط، وإن كان لي أن أختار، فقد قررت الانتحار، وهذا عندي آخر قرار، وداعاً وتابعوا الأخبار!
(إهداء عام!)
وعلى بساط الساخر/
حدثنا أبو الوسواس القهري، قال: لا تتكلموا في السياسة. فقلنا: لماذا يا أبا الوسواس. فقال: لأنها فن السفالة الأنيق أفتى بذلك شيخنا الجليل أنيس منصور قدس الله روحه. فقلنا: ما فنها يا أبا الوسواس. فقال: يخيركم الساسة بين الاعتدال والسيف. فقلنا: وما سفالتها يا أبا الوسواس. قال: إن اخترتم السيف اطاروا رؤوسكم، وإن اخترتم الاعتدال قطعوا السنتكم! ثم سكت. وسكتنا ثم قمنا وغادرنا بدون أن نودعه، يتحسس كل منّا رأسه وسرنا لا نلوي على شيء!
المقامة الأخبارية/
استعدنا صوابنا وأفقنا، فتهامسنا حياءً لا تباركنا، كيف غادرنا على جناح السرعة، وبدت منا للشيخ البدعة، بخروجنا دون أن نلقي سلاما، ولا التفتنا إليه ولا كلاما، لنرجع إليه معتذرين، فهو رأس في الدين، إن دعا علينا مسخنا، وفارقنا الحق وتهنا، فسلكنا أزقة الرجوع إلى داره، لنعيد إلى الوسواس اعتباره، فدخلنا بلا اسئذان، فوجدناه جالسا كما كان، كأنه صنم لا يتزحزح، ثم واحد منا تنحنح، فاعتدل الشيخ في جلسته، وجال بيننا بنظرته، نظرة حزن وذهول، ثم قال غير معقول، صنت رأسي سنين عددا، واحتسبت أعضائي إلا يدا، أكتب بها فتاوى الديانة، لامر الساسة بلا أمانة، لديهم الأمن والمخابرات، وليس لي غير هذه الكتابات، يدعون أنهم شريعة، وهم أكبر خديعة، ادعوا أنهم سدنة وخُدّّام البيت، وهم آل صبٍ في النار للزيت، سلموا ترامب القدس، وتشاغلوا بمناوشة الفرس، (إليكم في هذا الرابط) بعض الأخبار والمضابط، وإن كان لي أن أختار، فقد قررت الانتحار، وهذا عندي آخر قرار، وداعاً وتابعوا الأخبار!
تعليق