عصفورُ الشحرور-Solsort

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    عصفورُ الشحرور-Solsort

    للشاعر الدنمركي: Ludwig Holstein 1864-1943

    قد عُدتَ إذًا لأُغنيتِكَ ثانيةً.
    عادَ اليكَ لونُكَ البرونزيُّ.
    لقد خبّأتَ نفسَكَ بصمتٍ، يا صديقَ الشّبابِ،
    لأيّامٍ عديدةٍ مُظلمة.

    لقد هربتَ من الشّتاءِ الطّويلِ
    من بوّابةِ الموتِ.
    و ها هي شمسُ الحياةِتَعْبَثُ من جديدٍ
    بريشِكَ الأسودَ.

    قد التقينا لأوّلِ مرّةٍ في ذلكَ الرّبيعِ
    البعيدِ المُحمّلِ بالأحلامِ،
    و الذي ما زالَ ألقُهُ يسطعُ
    فوقَ سطحِ بحر فِسْتَرْ
    بنجومِ أوّلِ الليلِ.

    و عندها كان النّهارُ حُلوًا و ثريًّا،
    و الليلُ ثريًّا بالأحلامِ؛
    أمّا أنتَ، فصرخةُ لونكَ البرونزيةِ
    كانتْ تصلُ للقاعِ في تيّارِ الرّوحِ.

    ثمّ التقينا ثانيةً بعدَ ذلكَ- - -
    كانَ ذلكَ في شتاءٍ،
    عندها نُهِبنا يا صديقي
    و بقيتْ لنا أغانينا.

    و عندها كانَ الليلُ طويلًا وكريهًا،
    و بدتْ كُلُّ الأيّامِ عِجافًا.
    لكنّ أغانيكَ أصبحتْ أكثرَ حلاوةً
    عنما أحْرَقكَ الجليدُ و الوِحدةُ.

    أهلًا بكَ في الرّبيعِ، يا صديقَ الشّبابِ،
    يا صديقَ زمنِ الأيّامِ الباردةِ!
    اللهُ يشملُنا برحمتِهِ ثانيةً،
    لقد عادَاللونُ البرونزيُّ لنا.

    أصبحَ منقارُكَ بلونِ الذّهبِ الوهّاجِ،
    و قميصُكَ أسودَ بلونِ الشّحار،
    بينما حُنجُرتُكَ تحتفي بأحلى الألحانِ
    في بوّابةِ مَشْرِقِ الشّمسِ.

    و تُصفّرُ بفخامةٍ
    من فوقِ الأشجارِ الأُبريةِ العاليةِ،
    و قُرصُ الشّمسِ الكبيرِ ينحدرُ خلفَ الغابةِ،
    بينما السّماءُ في عينيكَ.

    روحُكَ وابِلٌ من النّجومِ
    تستعدُّ لاستقبالِ الرّبِّ؛
    و من عُنقِكَ تبرُزُ
    حُمرةُ المساءِ الصّافية.

    ترجمها الى الدنمركية: سليم محمد غضبان
    24-1-2018
    يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل

    نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ludvig Holstein 1864-1943


    كان لودفي هولستاين شاعرًا و فيلسوفًا وهو ابن الشريف كريستيانو يوهانّس ارنست هولستاين—هولستنبورغ. كان لديه إحساسٌ غير عادي بالطّبيعة، استخدمه في كتابه النّثري حول الفلسفة الدينية(الحقل الأخضر). كان إنتاجه الأدبي متواضعًا، رغم ذلك، يُعتبرُ من أهمّ الشعراء.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 06-02-2018, 11:20.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    ثمّ التقينا ثانيةً بعدَ ذلكَ- - -
    كانَ ذلكَ في شتاءٍ،
    عندها نُهِبنا يا صديقي
    و بقيتْ لنا أغانينا.
    .....
    الترجمة رااائعة و اختيار القصيدة اروع...
    من القلب أقول لك شكرا أخي و أستاذي المترجم القدير
    سليم محمد غضبان..
    يزدان الملتقى بترجماتك الجميلة سيدي

    تعليق

    • سوسن مطر
      عضو الملتقى
      • 03-12-2013
      • 827

      #3
      و عندها كانَ الليلُ طويلًا وكريهًا،
      و بدتْ كُلُّ الأيّامِ عِجافًا.
      لكنّ أغانيكَ أصبحتْ أكثرَ حلاوةً
      عندما أحْرَقكَ الجليدُ و الوِحدةُ.

      ..

      ترجمة جميلة جداً / أستاذ سليم
      جذبني العنوان كوني أحبّ الشحرور كثيراً
      كأحد رموز إشراقة الصباح
      يصحو يغني ليوقظَ الحياة فينا
      حتى قبلَ صياح الديك!
      وهنا اتحدّ بالوطن أيضاً
      وألقى ألحانهُ المُذَهّبة على آفاقه
      ما أجمله!
      ظننتُ أنني الوحيدة التي كتبتْ عنه
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...D1%ED%F8%C7%CA

      وها هي القصائد سبقتني

      تحيتي وتقديري

      ..

      تعليق

      • سوسن مطر
        عضو الملتقى
        • 03-12-2013
        • 827

        #4

        ..

        مرة ثانية
        أشكرك على جمال الترجمة
        ننتظر دوماً إبداعكم


        ..

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          الأستاذة منيرة الفهري،
          سعدتُ بردك الرائع، دُمتِ نصيرةً للثقافة و المثقفين
          لكِ الود و التحية
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • سليم محمد غضبان
            كاتب مترجم
            • 02-12-2008
            • 2382

            #6
            الأستاذة سوسن مطر،
            أشكرك على الرد الطيب، قرأتُ قصيدتك الجميلة، أحسنت، دام التألق
            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
            [/gdwl]
            [/gdwl]

            [/gdwl]
            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              كما قالت السيدة منيرة الفهري
              "يزدان الملتقى بترجماتك الجميلة سيدي"
              تحياتي وتقديري

              تعليق

              • سليم محمد غضبان
                كاتب مترجم
                • 02-12-2008
                • 2382

                #8
                الأستاذة أميمة محمد،
                شكرًا على التشجيع، أسعد برضاكم
                [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                [/gdwl]
                [/gdwl]

                [/gdwl]
                https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                تعليق

                يعمل...
                X