للشاعر الدنمركي: Ludwig Holstein 1864-1943
قد عُدتَ إذًا لأُغنيتِكَ ثانيةً.
عادَ اليكَ لونُكَ البرونزيُّ.
لقد خبّأتَ نفسَكَ بصمتٍ، يا صديقَ الشّبابِ،
لأيّامٍ عديدةٍ مُظلمة.
لقد هربتَ من الشّتاءِ الطّويلِ
من بوّابةِ الموتِ.
و ها هي شمسُ الحياةِتَعْبَثُ من جديدٍ
بريشِكَ الأسودَ.
قد التقينا لأوّلِ مرّةٍ في ذلكَ الرّبيعِ
البعيدِ المُحمّلِ بالأحلامِ،
و الذي ما زالَ ألقُهُ يسطعُ
فوقَ سطحِ بحر فِسْتَرْ
بنجومِ أوّلِ الليلِ.
و عندها كان النّهارُ حُلوًا و ثريًّا،
و الليلُ ثريًّا بالأحلامِ؛
أمّا أنتَ، فصرخةُ لونكَ البرونزيةِ
كانتْ تصلُ للقاعِ في تيّارِ الرّوحِ.
ثمّ التقينا ثانيةً بعدَ ذلكَ- - -
كانَ ذلكَ في شتاءٍ،
عندها نُهِبنا يا صديقي
و بقيتْ لنا أغانينا.
و عندها كانَ الليلُ طويلًا وكريهًا،
و بدتْ كُلُّ الأيّامِ عِجافًا.
لكنّ أغانيكَ أصبحتْ أكثرَ حلاوةً
عنما أحْرَقكَ الجليدُ و الوِحدةُ.
أهلًا بكَ في الرّبيعِ، يا صديقَ الشّبابِ،
يا صديقَ زمنِ الأيّامِ الباردةِ!
اللهُ يشملُنا برحمتِهِ ثانيةً،
لقد عادَاللونُ البرونزيُّ لنا.
أصبحَ منقارُكَ بلونِ الذّهبِ الوهّاجِ،
و قميصُكَ أسودَ بلونِ الشّحار،
بينما حُنجُرتُكَ تحتفي بأحلى الألحانِ
في بوّابةِ مَشْرِقِ الشّمسِ.
و تُصفّرُ بفخامةٍ
من فوقِ الأشجارِ الأُبريةِ العاليةِ،
و قُرصُ الشّمسِ الكبيرِ ينحدرُ خلفَ الغابةِ،
بينما السّماءُ في عينيكَ.
روحُكَ وابِلٌ من النّجومِ
تستعدُّ لاستقبالِ الرّبِّ؛
و من عُنقِكَ تبرُزُ
حُمرةُ المساءِ الصّافية.
ترجمها الى الدنمركية: سليم محمد غضبان
24-1-2018
يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ludvig Holstein 1864-1943
كان لودفي هولستاين شاعرًا و فيلسوفًا وهو ابن الشريف كريستيانو يوهانّس ارنست هولستاين—هولستنبورغ. كان لديه إحساسٌ غير عادي بالطّبيعة، استخدمه في كتابه النّثري حول الفلسفة الدينية(الحقل الأخضر). كان إنتاجه الأدبي متواضعًا، رغم ذلك، يُعتبرُ من أهمّ الشعراء.
قد عُدتَ إذًا لأُغنيتِكَ ثانيةً.
عادَ اليكَ لونُكَ البرونزيُّ.
لقد خبّأتَ نفسَكَ بصمتٍ، يا صديقَ الشّبابِ،
لأيّامٍ عديدةٍ مُظلمة.
لقد هربتَ من الشّتاءِ الطّويلِ
من بوّابةِ الموتِ.
و ها هي شمسُ الحياةِتَعْبَثُ من جديدٍ
بريشِكَ الأسودَ.
قد التقينا لأوّلِ مرّةٍ في ذلكَ الرّبيعِ
البعيدِ المُحمّلِ بالأحلامِ،
و الذي ما زالَ ألقُهُ يسطعُ
فوقَ سطحِ بحر فِسْتَرْ
بنجومِ أوّلِ الليلِ.
و عندها كان النّهارُ حُلوًا و ثريًّا،
و الليلُ ثريًّا بالأحلامِ؛
أمّا أنتَ، فصرخةُ لونكَ البرونزيةِ
كانتْ تصلُ للقاعِ في تيّارِ الرّوحِ.
ثمّ التقينا ثانيةً بعدَ ذلكَ- - -
كانَ ذلكَ في شتاءٍ،
عندها نُهِبنا يا صديقي
و بقيتْ لنا أغانينا.
و عندها كانَ الليلُ طويلًا وكريهًا،
و بدتْ كُلُّ الأيّامِ عِجافًا.
لكنّ أغانيكَ أصبحتْ أكثرَ حلاوةً
عنما أحْرَقكَ الجليدُ و الوِحدةُ.
أهلًا بكَ في الرّبيعِ، يا صديقَ الشّبابِ،
يا صديقَ زمنِ الأيّامِ الباردةِ!
اللهُ يشملُنا برحمتِهِ ثانيةً،
لقد عادَاللونُ البرونزيُّ لنا.
أصبحَ منقارُكَ بلونِ الذّهبِ الوهّاجِ،
و قميصُكَ أسودَ بلونِ الشّحار،
بينما حُنجُرتُكَ تحتفي بأحلى الألحانِ
في بوّابةِ مَشْرِقِ الشّمسِ.
و تُصفّرُ بفخامةٍ
من فوقِ الأشجارِ الأُبريةِ العاليةِ،
و قُرصُ الشّمسِ الكبيرِ ينحدرُ خلفَ الغابةِ،
بينما السّماءُ في عينيكَ.
روحُكَ وابِلٌ من النّجومِ
تستعدُّ لاستقبالِ الرّبِّ؛
و من عُنقِكَ تبرُزُ
حُمرةُ المساءِ الصّافية.
ترجمها الى الدنمركية: سليم محمد غضبان
24-1-2018
يمكنكم طلب النص الأصلي من جوجل
نبذة عن الشاعر الدنمركي: Ludvig Holstein 1864-1943
كان لودفي هولستاين شاعرًا و فيلسوفًا وهو ابن الشريف كريستيانو يوهانّس ارنست هولستاين—هولستنبورغ. كان لديه إحساسٌ غير عادي بالطّبيعة، استخدمه في كتابه النّثري حول الفلسفة الدينية(الحقل الأخضر). كان إنتاجه الأدبي متواضعًا، رغم ذلك، يُعتبرُ من أهمّ الشعراء.
تعليق