Yamina. Le destin extraordinaire d’une fille ordinaire

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    اما عنك يا سائد فيكفي ان تكون موجودا هنا لتنير الموضوع و تجمله بروحك الطيبة المعطاءة..
    و من يدري...ربما نترجم هذه المقاطع الرائعة
    أسعد الله العنقاء الفهرية .. و أدامها لنا ذخرا و راية
    ملايين التحايا لمحياكم و جزيل الشكر

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
      العفو العفو أخي ... أخجلت تواضعي ... بوركت و بورك قلبك ...

      و حياك و بياك أخي محمد شهيد .... و والله صدقت و معك كل الحق ...
      لقد استعنت بالله أولا ثم بالمترجم الآلي (جوجل ترانسليت) و قد أسعفني بعض الشيء
      بحيث بقيت ملما بالفحوى و لكن اللغة كان متجمده و لم أستمتع بالجرس كما في اللغلة الحية
      و كما قلت ... فلعلنا نلتقي في حلقة كاريكاتورية جديدة ....
      بوركت يا شهيد ... و لك من التحايا ملايين و من الشكر نيف
      كان بودي أن أطلعك على بعض الدراسات الأكاديمية التي قمتُ بها في تحليل بعض كاريكاتيرات المعادية للإسلام ولنبينا عليه الصلاة والسلام كتلك التي نشرت في مجلة Charlie Hebdo الفرنسية لكنها كلها دراسات باللغة الفرنسية، مع الأسف. حيث وددت عليهم في إحدى الكاريكاتيرات : "إنه ليس رسولنا، بل بهلوانكم". بما أنك فنان متخصص، فممكن أن تفتح متصفحا للنقاش الأكاديمي المتمكن حول مثل هذه القضايا التي باسم الفن وحرية التعبير تخدش الحياء و تسب الثقافة.
      تحية صباحية من بلد القيقب.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #18
        Extrait 4

        La famille adoptive de l’enfant Yamina est constituée d’un couple quinquagénaire dont le mari est un brillant notaire du village qui, bien qu’il ne soit pas né une cuillère en or dans le bec, il n’en demeure pas moins vrai qu’une bonne part de sa réputation, et ses liasses, il la devait à son flaire précocement développé pour ce qu’il se plaisait à nommer les « bonnes affaires »; un sens suffisamment bien aiguisé pour
        qu’il réussisse sans trop de fracas à séduire, avec son regard de loup et son verbe de prêcheur, le coeur de Naziha, la fille unique du seul banquier de la région; une fille au visage blême, au teint pâle et au corps élancé
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-12-2018, 04:02.

        تعليق

        يعمل...
        X