سقط؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    سقط؛

    سقط؛

    ذهب مع أبيه إلى بيت جدّه لتناول طعام الغداء على وجبة شعبيّة يفتخرون بها، يتطلّب
    إعدادها وقتا ومهارة، فيها طلل وردم.

    تخلّفت الزوجة لأنها لا تحبّها ولا حتّى تطبخها. بعدها عاد الصغير يرتجف قائلا:
    - لو رأيتهم يا ماما، يأكلون رأسه؛ يلتهمون عينيه ويشدّون لسانه، يكسّرون جمجمته
    ويتنازعون مخّه، غير الذي يملأ السدر من مدحبرات وممدّدات متلويّات.
    عندما رأيت المنظر قلت:
    - ماهذا الذي تأكلون؟! اقلوا لي بيضة في الحال.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    إنها الثقافات على اختلاف مشاربها: في يوم عيد الأضحى، ذبحنا في بيت الوالد عليه الرحمة ثلاثة خرفان و شرعنا في التهام كل ما لذ وطاب وال النهار...و الأيادي الكثيرة تمتد إلى القصعة كيد تمتد من خلال الموج مدت لغريق.
    وكان من بين المشاهدين للمنظر رجل من أصول لبنانية. لم يشارك في عملية الالتهام لكنه صاح و قام: "ما هذااا الذي تأكلون"!؟

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
      إنها الثقافات على اختلاف مشاربها: في يوم عيد الأضحى، ذبحنا في بيت الوالد عليه الرحمة ثلاثة خرفان و شرعنا في التهام كل ما لذ وطاب وال النهار...و الأيادي الكثيرة تمتد إلى القصعة كيد تمتد من خلال الموج مدت لغريق.
      وكان من بين المشاهدين للمنظر رجل من أصول لبنانية. لم يشارك في عملية الالتهام لكنه صاح و قام: "ما هذااا الذي تأكلون"!؟
      هو فعلا ثقافات ولكن بالمجتمع نفسه قد تتغير، يعتمد على الأم بالدرجة الأولى إن كانت تعد هذه الأكلات او لا، لي صديقة لبنانية،
      تحب هذه الأكلات، ابني مثلا يهرب من الدار إن شم حتى رائحتها.

      أهلا بك ومرحبا، سعدت بك، تقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        سقط؛

        ذهب مع أبيه إلى بيت جدّه لتناول طعام الغداء على وجبة شعبيّة يفتخرون بها، يقتضي
        إعدادها وقتا طويلا ومهارة،
        فيها طلل وردم.

        تخلّفت الزوجة لأنها لا تحبّها ولا حتّى تطبخها. بعدها عاد الصغير يرتجف قائلا لها:
        - لو رأيتهم يا ماما وهم يأكلون رأسه، كانوا يلتهمون عينيه ويشدّون لسانه، يكسرون
        جمجمته ويتنازعون مخّه، غير الذي يملأ السدر من مدحبرات وممدّدات متلويّات،
        عندما رأيت المنظر قلت:
        - ماهذا الذي تأكلون؟! قوموا واقلوا لي بيضة في الحال.
        هاهاها
        بالعراق ( باجه )
        راس ومخ ولسان وممبار وكرشه وكيبايات محشيه
        وجبة شعبية فعلا يحبها الرجال أكثر من النساء وطبخها يحتاج جهدا كبيرا
        محبتي والورد
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          سقط؛

          ذهب مع أبيه إلى بيت جدّه لتناول طعام الغداء على وجبة شعبيّة يفتخرون بها، يقتضي
          إعدادها وقتا طويلا ومهارة، فيها طلل وردم.

          تخلّفت الزوجة لأنها لا تحبّها ولا حتّى تطبخها. بعدها عاد الصغير يرتجف قائلا لها:
          - لو رأيتهم يا ماما وهم يأكلون رأسه، كانوا يلتهمون عينيه ويشدّون لسانه، يكسرون
          جمجمته ويتنازعون مخّه، غير الذي يملأ السدر من مدحبرات وممدّدات متلويّات،
          عندما رأيت المنظر قلت:
          - ماهذا الذي تأكلون؟! قوموا واقلوا لي بيضة في الحال.

          الذي كتب هذا النص يعرف قيمة " السقط " ويعرف متى
          وكيف وأين تؤكل الكتف . هذا " الكاتب " متذوق لهذا الصنف
          من الطعام . ناقص يا أخت ريما أن يتغزّل به . صحتين وعافية .
          لولا أننا في فترة الصوم الكبير كنت ذهبت ألى سوق السقط
          وأحضرت راس وكرشة وفشّة وشوية مقادم ..
          تحياتي

          تعليق

          • السعيد ابراهيم الفقي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 24-03-2012
            • 8288

            #6
            تحياتي واحترامي،
            الأديب مشاهد جيد لتفاصيل الحياة،
            وهو أيضا شديد التفاعل والإنفعال والإشتعال مع كل كبيرة وصغيرة،
            وراصد جيد لكل حركة في حياة الناس وطباعهم وعاداتهم،
            نستطيع أن نقول يبهره كل مايرى ويسمع،
            وشغوف بدبيب الحياة،
            ____
            وفي هذه القصة تسجيل لحالة حياتية،
            عُرضت بمنتهى الهدوء،
            ----
            ولي رأي في الخاتمة، هل يمكن أن تكون هكذا:
            بدلا من: - ماهذا الذي تأكلون؟! قوموا واقلوا لي بيضة في الحال.
            هل يمكن أن تكون هكذا: عندما رأى الطفل المنظر قال: أريد أن أذهب إلى أمي
            ----

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              الخروف عند أغلب المجتمعات العربية.
              يؤكل كله...
              حتى مخ العظام...
              ولا يتْركون سوى الجلد والقرنَين.
              صحة وهَناء للجميع.


              صباح الخير.
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                هاهاها
                بالعراق ( باجه )
                راس ومخ ولسان وممبار وكرشه وكيبايات محشيه
                وجبة شعبية فعلا يحبها الرجال أكثر من النساء وطبخها يحتاج جهدا كبيرا
                محبتي والورد
                هلا ومرحبا الأستاذة عائدة،
                نعم هي أكلة مرغوبة عند البعض،
                ممكن آكل قليلا من الممبار (الفوارغ/ المصارين) فقط لا غير،
                خصوصا اذا كانت مع ورق العنب المحشي،
                ولست مستعدة حتّى أن أطبخها.

                أما الطفل فلم يعجبه المنظر مطلقا ورآهم كالمتوحشين.
                هههههه

                محبّتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  الذي كتب هذا النص يعرف قيمة " السقط " ويعرف متى
                  وكيف وأين تؤكل الكتف . هذا " الكاتب " متذوق لهذا الصنف
                  من الطعام . ناقص يا أخت ريما أن يتغزّل به . صحتين وعافية .
                  لولا أننا في فترة الصوم الكبير كنت ذهبت ألى سوق السقط
                  وأحضرت راس وكرشة وفشّة وشوية مقادم ..
                  تحياتي
                  ههههههه بالعكس حاولت أن أهوّل المنظر حسب رؤية الطفل،
                  وإذ بي أشهّيكم إيّاه، حاساك ح تفطر عليه بعد انتهاء صيامك
                  مباشرة..

                  أعرف رجلا كان يذهب لحضور فيلم بالسينما، وبدلا من البوشار
                  يحمل رأس خروف مطبوخ يقرقشه ويفصفصه هناك، قمّة المتعة
                  بالنسبة له..


                  شكرا جزيلا على المداخلة المرحة.

                  تقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                    تحياتي واحترامي،
                    الأديب مشاهد جيد لتفاصيل الحياة،
                    وهو أيضا شديد التفاعل والإنفعال والإشتعال مع كل كبيرة وصغيرة،
                    وراصد جيد لكل حركة في حياة الناس وطباعهم وعاداتهم،
                    نستطيع أن نقول يبهره كل مايرى ويسمع،
                    وشغوف بدبيب الحياة،
                    ____
                    وفي هذه القصة تسجيل لحالة حياتية،
                    عُرضت بمنتهى الهدوء،
                    ----
                    ولي رأي في الخاتمة، هل يمكن أن تكون هكذا:
                    بدلا من: - ماهذا الذي تأكلون؟! قوموا واقلوا لي بيضة في الحال.
                    هل يمكن أن تكون هكذا: عندما رأى الطفل المنظر قال: أريد أن أذهب إلى أمي
                    ----
                    أهلا ومرحبا مبدعنا الجميل السعيد،
                    شكرا على حضورك ورأيك القيم، وأتفّق معك،
                    ما الومضات إلّا تسجيل لقطات خاطفة في حياة الناس.

                    حاولت أن أهوّل المنظر حسب رؤية طفل.

                    أعجبتني قفلتك جدّا، لكن لمّا رآهم يلتهمون
                    طعامهم بهذه الطريقة الهمجيّة بالنسبة لرؤيته،
                    أعتقد خاف أن يقلب مزاجهم، فيفصفصوه
                    هو بدلا من رأس الخروف.
                    ههههه

                    خالص تقديري ومودتي.
                    احترامي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      الخروف عند أغلب المجتمعات العربية.
                      يؤكل كله...
                      حتى مخ العظام...
                      ولا يتْركون سوى الجلد والقرنَين.
                      صحة وهَناء للجميع.


                      صباح الخير.
                      صباح الفل واهلا بك المبدع محمد مزكتلي.
                      فعلا ما تفضلت به، لا شيء منه يروح خسارة
                      حتى الجاعد وصوفه.

                      لكن علينا إقناع الطفل بهذا
                      ههههههههه

                      تقديري واحترامي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X